صيدا سيتي

أهالي موقوفي أحداث عبرا :لعفو عام يطوي الصفحة! لا حالات كورونا في مستشفيات صيدا بهية الحريري في لقاء حواري مع طلاب "البهاء": العدالة التربوية أساس العدالة الإجتماعية وبناء وانتظام الدولة يحمي الأجيال القادمة البزري يدعو إلى عدم دفع سندات اليوروبوندز أسامة سعد على تويتر: حكومة دياب فيها فيها الشرق و فيها الغرب... لمن القرار؟ أسامة سعد يستعرض الأوضاع الأمنية في صيدا والجنوب مع العميد شمس الدين الكشاف العربي يحتفل بإصدار دراسة للدكتور خالد ممدوح الكردي "تعرف على صيدا" المستقبل - الجنوب زار المفتي سوسان لمناسبة ذكرى تحرير صيدا وعرض معه المستجدات "نبع" تواصل توزيع مساعداتها على العائلات في المخيمات الفلسطينية في منطقتي صيدا وصور بعد ان لامس 2500 ليرة... ما هو سعر صرف الدولار نهاية الاسبوع؟ تردي الاوضاع المعيشية في المخيمات .. الدخل اليومي لآلاف العائلات لا يتجاوز الدولارين صيدا: مسيرة غضب و"واجبات قوى انفاذ القانون" في ساحة الثورة عودة الحرارة بين "الجماعة" و"التنظيم" دعوة للمشاركة في مسيرة الوفاء للشهيد معروف سعد الأحد 1 آذار 10:30 صباحاً وهاب دعا الثوار للتضامن مع المسجونين الإسلاميين: لا أفهم سبب تأخير قانون العفو صيدا: "مركز الملك سلمان" يغمر مئات العائلات بالدفء والخير اللجان الشعبية تلتقي قاطع السكة الجنوبي - الحسبة أسامة سعد يستقبل السفير الكوبي في لبنان "الكسندر موراغا" على رأس وفد من السفارة أبناء الرعاية في جولة معرفية في مركز Bee Skills مطلوب مندوب أو مندوبة في مجال بيع وتسويق أدوية ومعدات وأدوات طبية لطب الأسنان

.. الحزن المقيم

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الإثنين 22 كانون أول 2014 - [ عدد المشاهدة: 3021 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر: رأفت نعيم - موقع جريدة المستقبل
وكأنه كتب على اللبناني ان يستقبل اعياده بثوب الحزن واجواء الحداد.. ما ان يتنفس بعض السكينة والهدوء بين عيد وآخر، حتى يجد نفسه منتقلا من حزن لآخر ..فكيف اذا كان الحزن نفسه مقيماً في نفسه، مؤجلاً التعبير عنه الى حين لقيا احبة فقدهم عشية عيد.. ويستقبل جثامينهم عشية اعياد..
طيلة خمسة اشهر بقي حزن عائلات ضحايا الطائرة الجزائرية التي سقطت فوق مالي في تموز الماضي متناثرا مع اشلاء جثامين الضحايا، حزنا تائها ضائعا في غمرة احزان اللبنانيين الأخرى وما اكثرها هذه الأيام.. حزن على شكل اسئلة تبحث لها عن اجوبة ولا تجد.. بدءا من مأساة سقوط الطائرة الجزائرية ومرورا بمآسي الوطن المتلاحقة عليه من بوابة الحرب السورية، وليس آخرها واحدثها نزفا قضية العسكريين المخطوفين، الذين استشهدوا منهم والمهددين بالقتل في اية لحظة.. وانعكاس ذلك على عائلاتهم حزنا وحرقة وغضبا.. واسئلة اضاعت هي الأخرى اجوبتها ..
لقد توحد لبنان كله في الحزن والحداد على ضحايا الطائرة الجزائرية ، كما توحد في ادانة خطف العسكريين واستنكار اعدام بعضهم والتهديد باعدام من تبقى منهم.. لكن ثمة شيء يحتاجه الأهالي في كلا الحالتين اكثر من التضامن معهم ومن مشاركتهم الحزن والتوحد حول قضيتهم.. ان ما يحتاجونه هو وقفة مسؤولة لدولتهم الى جانبهم تترجم بخطوات عملية على الأرض لتحرير اهالي العسكريين الأسرى من اخذهم رهينة من قبل الخاطفين وبالتالي تحرير ابنائهم، ولتحرير عائلات ضحايا الطائرة الجزائرية من علامات الاستفهام التي لا تزال تحيط بهذه الكارثة..
نعم يريد الأهالي اكثر من المؤاساة في الحزن والمصيبة.. يريدون الاحتضان اكثر من دولتهم بأن تعيد اليهم فلذات الأكباد الغائبين قسرا.. قبل ان يعودوا جثامين محملة..!
ألهم الله عائلات ضحايا الطائرة الجزائرية الصبر، وأعاد الله العسكريين المخطوفين سالمين الى عائلاتهم.. وجنب لبنان المزيد من الحزن والشرور..


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924721274
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة