صيدا سيتي

للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء للبيع شقة طابق سادس بناء جديد - بناية دندشلي في صيدا - ساحة الشهداء حريق في كابلات الكهرباء في صيدا القديمة حي الزويتيني قرب حلويات حنينة حضانة Little Land: مستمرون بالرسالة السامية ولن نغلق أبوابنا الرعاية تنفذ مرحلة جديدة من مشروع كنزة الشتاء جريحان بحادث سير في البرامية صيدا البزري: وزير المالية يُشير إلى إنخفاض سعر صرف الليرة بدل العمل على إستعادة الأموال المنهوبة والمُهرّبة‎ الحريري يكرم البابا ويمنحه وسام الأرز الوطني انطلاق دورة صناعة الحلويات في جمعية المواساة مسابقة الروبوتات السنوية السابعة لنادي طلاب التكنولوجيا في جامعة رفيق الحريري أميركا تهدّد لبنان: انتظروا أزمة مالية رهيبة بغضون أسابيع.. وهذا شرطها للمساعدة القدرة الشرائية تقلصت بـ 34%: الترويج لوصفة انقاذية.. لكن على اللبنانيين التضحية! تحديد سعر الدولار عند الصرافين بـ 2000 ليرة: فقاعة إعلامية... وينشط السوق السوداء! تمديد غير شرعيّ في «الضمان الاجتماعيّ» المواد الغذائية والاستهلاكية: كل لحظة بسعر جديد! بعد 3 أشهر على خروجه من السجن "حارق السيارات" عاد لـ" هوايته " فأوقف مجدداً! "حراك صيدا": حكومة "الماريونيت" واللون الواحد... لن تمرّ 7 خرجين بمساعد صيدلي والارتقاء بالمجتمع مسؤولية الجميع صيدا : لحكومة انقاذ.. لا محاصصة! مطلوب موظفة إستقبال وسنترال لمؤسسة في صيدا

فادي عيد: سيناريوهات حول موضوع سلاح حزب الله

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الجمعة 18 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1005 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الديار - فادي عيد
توجّهان: الاول يقضي بالتضحية بلحود والاحتفاظ بقادة الاجهزة الامنية
والثاني ينص على استقالة رئيس الجمهورية مع الاجهزة وتبنّي المقاومة
في معلومات خاصة بـ «الديار» ان البلاد تسير بين توجهين في ما يتعلق باستقالة قادة الاجهزة الامنية الممسكة بشؤون وشجون البلد.
التوجه الاول يقضي بالتضحية برئيس الجمهورية والاحتفاظ بقادة الاجهزة على اساس انه القائد الأعلى لها.
والتوجه الثاني يقضي بانتظار عودة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير والاتفاق معه على صفقة كاملة Package deal، تؤدي في ما تؤدي اليه الى استقالة رئيس الجمهورية وقادة الاجهزة الامنية، وتبني المقاومة من قبل كل اطياف الشعب اللبناني.
واضافت المعلومات ان ما لم يصح مع الرئيس بشار الاسد في ما يتعلق بجمع سلاح المقاومة من قبل القوات السورية، لن يصح مع قادة الاجهزة والرئيس لحود على اعتبارها آخر محاولة لتطويق «حزب الله» قبل دفع الشارع باتجاه تصاعدي لاقالتهم.
واذا كانت الولايات المتحدة، بحسب المعلومات الموثوقة نفسها، تسعى الى اغلاق الملف اللبناني من خلال انهاء وضع المقاومة عسكريا، وذلك قبل ان تفتح الملف الايراني، حتى لا تصبح مواجهتها مع ايران خارج ايران وملفها النووي مضرة لاسرائيل وامنها في اي شكل من الاشكال، لذلك وبالتأسيس عليه، قرأت مصادر متطابقة هذه التطورات متخوفة من ان لا يأتي حساب الحقل على حساب البيدر، والدليل على ذلك مجموعة نقاط هذه ابرزها:
1 - اعلان البطريرك صفير امس الاول من واشنطن بما لا يقبل الجدل ان الطائف والقرار الدولي 1559 متشابهان، بمعنى آخر ان على المقاومة ان تسلم سلاحها الى الجيش لاستتباب الديموقراطية وتطبيق الطائف.
2 - اعلان السيد حسن نصر الله بما لا يقبل الجدل، ان كل من هو مع القرار 1559 هو ضد المقاومة، ومن هو ضد القرار نحن واياه في خندق واحد، ولو كان من المعارضة.
3 - ربط اللواء الركن جميل السيد في بيانه الصحافي امس، مصيره بمصير رئيس الجمهورية، بالاخص حين قال ان من ينتصر في الانتخابات يأتي برجاله معه الى هكذا اجهزة. مضيفا ان المعارضة ظنت انها منتصرة، في حين لم يظهر شيء بعد، كما وتهديده المبطن لكثير من المعارضين الحاليين بفتح ملفاتهم واعتدائهم على المال العام.
وبالتالي، تتابع المصادر نفسها، ان الوضع قد يتجه الى ما هو اسوأ، بالاخص نتيجة الاصرار على تسليم سلاح «حزب الله»، او قد يفضي الى تسوية ضمن سيناريو سياسي يكون البطريرك الماروني والرئيس نبيه بري من الجهة غطاءه، وهذا السيناريو يتضمن البنود الآتية بحسب المصادر ذاتها.
أ - تشكيل حكومة حيادية تجري الانتخابات النيابية.
ب - ضمان استمرار رئيس الجمهورية في الحكم لثلاث سنوات، حتى لا تصبح تداعيات العلاقة اللبنانية - السورية وهي في مسار انحداري مستمر، في اسوء ظروفها ليس من منطق الحفاظ على اميل لحود، انما من منطق عدم الغاء مفاعيل الدور السوري في لبنان مع رحيل جيشه، وهذا ما ترفضه الموالاة بالمبدأ.
ج - ترك ملف سلاح «حزب الله» الى ما بعد الانتخابات النيابية، على ان يلتزم الحزب بالتالي بقرار الاكثرية النيابية اذا ما صوتت على ضرورة ضم المقاومة الى الجيش (لواء انصار الجيش) او تسليم السلاح الى الجيش وتأسيس لواء الانصار لمن يرغب.
الا ان كلام السيد نصر الله امس الاول، حول دور الولايات المتـحدة في الشرق الاوسط، الذي اكد فيه نظريته «ان المنطقة هي في آخر مرحلة من مراحل العصر الاميركي، انها آخر الحرب وليس بدايتها» يشير وبحسب المصادر نفسها، الى ان مشروع الغاء الدور العسكري لـ «حزب الله» والمبني في الاساس على طموح عقائدي ثابت بمعنى انه غير متقلب ومتحرك، بمعنى انه تصاعدي يعني في ما يعنيه ان المرحلة المقبلة لن تكون سهلة، وعملية تطويق «حزب الله» الجارية اصلا منذ صدور القرار الدولي لن تنجح اذا نجحت بدون دماء.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 922776624
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة