صيدا سيتي

مذكرات توقيف بحق 51 شخصاً بأحداث استراحة صور - صورتان للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة اختتام برنامج صياغة المشاريع - صور الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟ مسجد الروضة يدعوكم إلى مجلس حديثي في قراءة كتاب: تهذيب السيرة والشمائل النبوية، مع الشيخ حسن عبد العال حماس والجهاد تقيما صلاة الغائب عن روح الشهيد القائد بهاء أبو العطا وشهداء غزة في مخيم عين الحلوة - 5 صور من وجوه الانتفاضة: ثورات الحاج قبلاوي الأربع وأحفاده الأربعين اصطدام سيارة بواجهة شركة تجارية بصيدا للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين نقابة العمال الزراعيين تدعو للانسحاب من الحراك بعد تسييسه الطريق عند تقاطع ايليا ما زالت مقفلة الرعاية تطلق المرحلة الثانية من حملة صيدا تتكافل - الأدوية المزمنة إرجاء جلسة الاستماع للمتهمين في حادثة استراحة صور لعدم تمكن القاضي من الوصول إلى قصر العدل في صيدا دورة تدريبية تطبيقية في العلاج الفيزيائي والعلاج الطبيعي اليدوي لأوجاع الرقبة عبر تقنية الـ Trigger Points استمرار اقفال الاوتوستراد الساحلي في الناعمة والجية طرق جزين سالكة .. والمدارس الخاصة والرسمية أقفلت ابوابها تقاطع "ايليا" ما زال مقطوعا والجيش يتخذ اجراءات امام قصر عدل صيدا صيدا تُعبّر عن غضبها "مش عاجبنا ومش فالين"

أبو ضياء: الله أكبر.. فُتِحتْ خيبر

أقلام صيداوية / جنوبية - الأحد 23 تشرين ثاني 2014 - [ عدد المشاهدة: 1697 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الشيخ أبو ضياء:
بدأ النبي صلى الله عليه وسلم دعوته للناس عموماً ولأهل الكتاب خصوصاً بالحكمة والحُسنى ، وعندما هاجر إلى يثرب (المدينة المنورة)، وضع وثيقة تنظم المجتمع الجديد، من ضمنها بنود معاهدة حسن جوار مع اليهود المقيمين في المدينة وجوارها... ولكن اليهود .. لم يراعوا حق الجوار ولم يحفظوا حرمة الميثاق فضلا عن أنهم لم يذعنوا للإيمان بالرسول عليه الصلاة و السلام مع انهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم: أنه رسول الله .. فتحالفوا مع المشركين عبدة الأوثان وحاولوا إغتيال النبي عليه الصلاة والسلام واعتدوا على المؤمنين والمؤمنات.. وظلوا عامل توتر ومصدر فتن وبؤرة إفساد، قال تعالى (لا يرقبون في مؤمن إلّا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون)[التوبة:10].
فقام المسلمون الأوائل بقيادة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم بتلقين حثالة اليهود دروساً قاسية في الحرب والقتال وكان أطولها وأشدها وأضخمها غزوة خيبر.
الفتح القريب:
بعد صُلح الحُديبية وما أسفر عنه من (هدنة مؤقتة) بين المسلمين ومشركي قريش، قرّر عليه الصلاة والسلام التفرّغ للقضاء على أكبر وآخر تجمع بقي لليهود في جزيرة العرب ألا وهي مدينة خيبر التي تقع شمال غرب المدينة المنورة على بعد مئة ميل، والتي كانت تضم فلول اليهود الذين فروا من داخل المدينة بعد القضاء على تجمعاتهم الفاسدة في بني قينقاع وبني النضير وبني قريظة...
وخيبر مدينة كبيرة ذات حصون وقلاع كثيرة ومزارع وأموال وفيرة يحرسها عشرة آلاف مقاتل مجهزين بكامل السلاح والعتاد أي أنها أغنى المواقع وأشدها تحصينا. قال تعالى (لا يُقاتلونكم جميعاً إلّا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون)[الحشر:14].
وفي أواخر محرّم من السنة السابعة للهجرة بدأ الجيش المؤمن المكون من 1400 مقاتل بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم بالمسير صوب خيبر، يضم بين صفوفه خيرة الصحابة الكرام ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم على الموت في سبيل الله في بيعة الرضوان تحت الشجرة عند الحديبية، عندما أشيع خبر مقتل عثمان ـ رضي الله عنه ـ على أيدي المشركين. قال تعالى (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يُبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قُلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريباً، ومغانم كثيرة يأخذونها، وكان الله عزيزاً حكيماً)[الفتح: 18ـ19]. ولم يمض أكثر من شهرين حتى تحقق هذا الوعد الإلهي لجند الحديبية فكان الفتح القريب في خيبر والمغانم الكثيرة من حصونها.
على مشارف خيبر:
وقف النبي صلى لله عليه وسلم على مشارف خيبر وأمر أصحابه بالوقوف وتوجه إلى الله بالدعاء يستمد منه النصر على الأعداء والتأييد والسداد. قائلاً :(اللهم ربّ السموات وما أظلن وربّ الأراضين وما أقللن،وربّ الشياطين وما أضللن وربّ الرياح وما ذرين، نسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخيرما فيها ونعوذ بك من شرّها وشرّ أهلها وشرّ ما فيها). ثم قال :(اقْدمُوا باسم الله).
وعسّكر صلّى لله عليه وسلّم بخيبر ليلاً ولم يغزُ حتى أصبح، فقد كان من عاداته صلى لله عليه وسلم أن لا يُغير ليلا حتى يُصبح فإن سمع أذاناً أمسك وإن لم يسمع أغار، فبات ليلته تلك ولم يعلم بنزوله اليهود، فلما كان الصباح خرج الفلاحون منأهل خيبر إلى حقولهم ، فلما رأوا رسول الله صلى لله عليه وسلم وجيشه صاحوا بذعر: " محمد والخميس" (أي الجيش) ثم ولوّا هاربين داخل حصونهم فقال النبي صلى لله عليه وسلم : "الله أكبر خربت خيبر.. الله أكبر خربت خيبر.. إنّا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنْذَرين".
بدء المعركة:
عندما وصل المسلمون إلى خيبر نزل النبي صلى لله عليه وسلم قريباً من حصن (النطاة) فأشار إليه الحباب بن المنذر ـ رضي الله عنه ـ بالتحوّل لأنه يعرف أهل هذا الحصن معرفةً جيدة وما يتمتعون به من قوة الرمي ودقة الإصابة وهم مرتفعون على مواقع المسلمين فالنبل منهم سريع الإنحدار إلى المسلمين، ثم إنهم قد يباغتون المسلمين ليلا متسترين بأشجار النخيل الكثيرة.
فتحول النبي صلى لله عليه وسلم مع المسلمين إلى موضع آخر وابتدأت المعارك بعد أن وعظ النبي صلى لله عليه وسلم جنود الإسلام وأبطال الإيمان وفرق بينهم الرايات، وأخذ المسلمون يحاصرون حصون اليهود ويفتحونها واحدا تلو الآخر، وشعارهم يومئد : يا منصور أمِتْ أمت.
بطولة علي ـ رضي الله عنه ـ :
وأول حصن هاجمه المسلمون هو حصن (ناعم) الذي كان يُعتبر خط الدفاع الأول لليهود. وقد انتدب النبي صلى لله عليه وسلم فارس الإسلام سيدنا على ـ كرّم الله وجهه ـ لفتح هذا الحصن الإستراتيجي فقال عليه الصلاة والسلام (لأعطينّ الراية غداً رجلاً يُحب اللهَ ورسولَه ويُحبه اللهُ ورسولُه، فلما أصبح غدوا على رسول الله كلهم يرجو أن يُعطاها فقال صلى لله عليه وسلم: أين علي بن أبي طالب. فقالوا: يا رسول الله هو يشتكي عينيه ـ من رمد كان بهما ـ . فقال :"فأرسلوا إليه"، فتفل ـ بريقه ـ الشريف في عينيه، ودعا له فبرئ ـ بإذن الله ـ كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية. فقال علي ـ رضي الله عنه ـ :يا رسول الله أُقاتلهم حتى يكونوا مثلنا (أي مسلمين)؟! قال: انفذ على رسلك (أي مهلك) حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لئن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرّ لك من حُمْر النَّعم).
فخرج علي ـ رضي الله عنه ـ بالمسلمين إلى هذا الحصن، ودعا اليهود إلى الإسلام فأبوا، وبرزوا إلى المسلمين يتقدمهم ملكهم "مَرحب" الذي كان يعده اليهود بألف مقاتل، فبرز إليه علي ، فتبارزا ، وضرب علي رأس "مرحب" فقتله ـ بإذن الله ـ ، ولما دنا علي ـ رضي الله عنه ـ من حصونهم اطلع يهودي من رأس الحصن وقال: من أنت؟!. قال : أنا علي بن أبي طالب، فقال اليهودي: علوتم وما أُنزل على موسى.
ثم خرج "ياسر" أخو "مرحب" وهو يقول : من يُبارز؟ فبرز إليه: الزبير بن العوام ـ رضي الله عنه ـ فقالت أمه صفية بنت عبد المطلب – رضي الله عنها - : يا رسول الله ، يُقتل ابني؟ فقال صلى الله عليه وسلم : "بل ابنك يقتله" ، فقتله الزبير ـ بإذن الله ـ.
وتم الفتح ـ بحمد الله ـ :
بعد حصار قاس وقتال ضار استمر قرابة شهرين تم الفتح ـ بحمد الله ـ وقد كلّف المسلّمين خمسة عشر شهيداً، ونجا النبي صلى لله عليه وسلم من محاولة فاشلة لإغتياله صلى لله عليه وسلم عن طريق امرأة يهودية دسّت له السم في شاةٍ مشوية. بينما سقط لليهود ثلاث وتسعون قتيلا وغنم المسلمون أموالاً وأسلحةً كثيرة استفادوا منها في توطيد الدولة الإسلامية ومتابعة الفتوح الإسلامية بالدعوة والجهاد.
وفي نهاية المعركة استسلم آخر حصنين من حصون اليهود، بعد أن أيقنوا بالهزيمة، وسألوا النبي صلى لله عليه وسلم أن يحقن دماءهم ويسمح بخروجهم وجلائهم ويتركوا له الأموال فوافقهم الرسول صلى لله عليه وسلم على ذلك ولكنهم ما لبثوا أن غيروا رأيهم فسألوه أن تبقى خيبر تحت أيديهم يعملون فيها مزارعين لأنهم أعرف بأراضيهم مقابل أن يدفعوا للمسلمين شطر ما يخرج منها. فصالحهم رسول الله صلى لله عليه وسلم على ذلك وقال لهم: على أنّا لو شئنا أن نخرجكم أخرجناكم.
مشاهد مُشرقة:
عَمِل قليلاً وأُجِر كثيراً:
إثناء حصار المسلمين لحصون خيبر جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم راعٍ أسود فقال : يا رسول الله أعرض علي الإسلام فعرض عليه الإسلام، فأسلم، ثم قال: يا رسول الله كنت أجيراً لصاحب هذه الغنم وهي أمانة عندي فكيف أصنع بها؟ قال: "اضرب وجهها فإنها سترجع إلى ربّها"، فأخذ الأسود حفنه من الحصى ورمى بها في وجهها وقال: ارجعي لصاحبك فرجعت كأن سائقا يسوقها حتى دخلت الحصن وتقدم الراعي الأسود إلى الحصن ليقاتل العدو فأصابه حجر فمات فَغُطي بثوب وأعرض عنه النبي صلى لله عليه وسلم فقيل له: لم أعرضت عنه يا رسول الله؟ قال :"ان معه الآن زوجتيه من الحور العين" زاد المعاد و السيرة الحلبية .
صدقَ الله فصدقهُ:
أخرج البيهقي وغيره بإسناد صحيح ... أن رجلاً من الأعراب جاء رسول الله صلى لله عليه وسلم فآمن به واتبعه، فقال: أُهاجر معك. فأوصى به النبي صلى لله عليه وسلم بعض أصحابه . فلما كانت غزوة خيبر غنم رسول الله صلى لله عليه وسلم شيئا فقسمه، وقسم له، فأعطى أصحابه ما قسم له، وكان يرعى ظهورهم ( أي يحمى مؤخرتهم) فلما جاء دفعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قسمة قسمها لك رسول الله صلى لله عليه وسلم :فقال: ما على هذا اتبعته، ولكني أتبعته على أن أُرمى هاهنا ـ وأشار إلى حلقه ـ بسهم فأموت، فأدخل الجنّة، فقال صلى الله عليه وسلم :"إن يصدق اللهَ يصدقه". ثم نهضوا لقتال العدو. فأتي به محمولاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أصابه سهم حيث أشار. فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"أهو هو"؟! قالوا: نعم قال: صدق الله فصدقه. فكفنه النبي صلى لله عليه وسلم في جُبته، ثم قدّمه فصلّى عليه. وكان مما ظهر من دعائه له :"اللهم هذا عبدك خرج مهاجراً في سبيلك فقُتل شهيداً وأنا عليه شهيد".
تضحيات المرأة المُسلمة:
خرج مع الجيش المؤمن عشرون امرأة مسلمة لخدمة المجاهدين ومداواة الجرحى والمرضى وكان منهم أم المؤمنين أم سلمة، وعمّة النبي صلى الله عليه وسلم صفية بنت عبد المطلب، وأم أيمن، وأم سليم بنت ملحان، وأم عطية الأنصارية وغيرهنّ من نساء الصحابة، روى ابن اسحاق عن امرأة من بني غفار قالت: أتيت رسول الله صلى لله عليه وسلم في نسوة من بني غفار فقلنا: يا رسول الله ، قد أردنا أن نخرج معك إلى وجهك هذا ـ وهو يسير إلى خيبر ـ ، فنداوي الجرحى ونعين المسلمين بما استطعنا، فقال :"على بركة الله". قالت فخرجنا معه (....) فلما فتح رسول الله صلى لله عليه وسلم خيبر رضخ لنا (أي قسم لنا) في الفيء هذه القلادة التي ترين في عنقي فأعطانيها.. فوالله لا تفارقني أبداً.
الفاروق عمر يُخرج اليهود من جزيرة العرب:
وفي خلافة عمر ـ رضي الله عنه ـ قَتل اليهود أحد الأنصار واعتدوا على عبد الله بن عمر ـ رضي لله عنهما ـ ففدعوا يديه. فقال ـ رضي الله عنه ـ للناس : إن رسول الله صلى لله عليه وسلم كان قد عامل يهود خيبر على أن نخرجهم إذا شئنا وقد عَدُوا على عبد الله بن عمر ففدعوا يديه.. مع عدوهم على الأنصاري من قبله.. فمن كان له مال بخيبر فليلحق به، فإني مخرج اليهود".
وهكذا أخرجهم الفاروق عمر ـ رضي الله عنه ـ بسبب بغيهم وإفسادهم وطهّر جزيرة العرب من رجسهم وتحقق قول المصطفى صلى لله عليه وسلم وهو في مرض موته :( لا يجتمع في جزيرة العرب دينان).
و(.. إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (128)) سورة الأعراف.
وهكذا تحقق وعد الله الأول بالقضاء على العلو والإفساد اليهودي في جزيرة العرب على أيدي عباد لله مؤمنين أشداءعلى الكفار رحماء فيما بينهم ، وهم محمد رسول الله وأصحابه ، ولم تقم لليهود قائمة بعد خيبر ، إلى مطلع القرن الماضي حين أقاموا ما يسمى بدولة إسرائيل بدعم من الغرب وخيانة من العرب وارتكبوا المجازر في دير ياسين وغيرها ودنسوا المسجد الأقصى المبارك وما حوله و اعتبروا ذلك ثأراً لهزيمتهم في خيبر، كما صرّح بذلك حينها وزير العدو (موشي ديان) قائلاً :"هذه بخيبر" ، فهتف جنوده " يا لثارات خيبر" . ووقفت غولدا مائير رئيسة الوزراء الصهيونية يومها على شاطئ العقبة قائلة : " إني اشم رائحة أجدادي في يثرب " .
واليوم مع ازدياد الانتهاكات الصهيونية للمقدسات و الأرض و الإنسان في فلسطين ، بدأت عمليات الإنتقام بالدهس و الطعن و الرصاص على أيدي أبطال القدس ، مبشرة بإنتفاضة ثالثة ، و ثورة عارمة تؤسس للوعد الآخر بإزالة الكيان اليهودي والقضاء على العلو و الإفساد الإسرائيلي نهائيا – بإذن الله تعالى - ، القائل في كتابه المبين : (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إسْرائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7)) سورة الإسراء .
نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من جنود المسجد الأقصى وأن يرزقنا الصلاة في رحابه أو الشهادة على أعتابه .
اللهم آمين .


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917534372
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة