صيدا سيتي

ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ أسامة سعد: نؤيد الثورة الشبابيّة والشعبية حتى النهاية، وصيدا مفتوحة لجميع اللبنانيين مركز ألوان يختتم مشروع الشباب باحتفال فني ورياضي في عين الحلوة صيدا اجتازت قطوع "البوسطة" .. فهل يجتاز حراكها التداعيات! - صورتان بوسطة الثورة على أبواب صيدا .. فهل تدخلها؟ سعد: "بوسطة الثورة" مرحّب بها بصيدا وأنا بطريقي الى الأولي لأخبر المتظاهرين بذلك هل كشفت "بوسطة الثورة" هوية "الحراك " في صيدا ؟؟!! انقسام المحتجين في صيدا بين مؤيد لاستقبال "بوسطة الثورة" ومعارض لها منتدى صيدا الثقافي الاجتماعي يدعوكم لحضور الاحتفال الديني إحياء لذكرى مولد سيد المرسلين أسامة سعد: لا أحد في مدينة صيدا لديه مشكلة في دخول البوسطة المشهد عند مدخل صيدا الشمالي ع "هدير البوسطة" - 7 صور خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين الهيئة 302: 170 دولة تُسقط مشروع نتنياهو ترامب لشطب "الأونروا" شو في بعد أحلى من هيك!! لحقوا حالكون شهادات ومستشفيات جمعتْهما "الثورة الشعبية" بعد 30 عاماً... وصورة نسرين وجانيت تُشبه صيدا سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين

الشيخ جمال الدين شبيب: تيارات العنف الإسلامي .. أخطاء الأمس تتكرر

أقلام صيداوية / جنوبية - الأربعاء 12 تشرين ثاني 2014 - [ عدد المشاهدة: 1505 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الشيخ جمال الدين شبيب:
في أواسط تسعينات القرن الماضي ..عندما أطلق فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي وفضيلة الشيخ محمد الغزالي -رحمهما الله -والأستاذ فهمي هويدي مبادرتهم الطموحة لوقف الجرح النازف في مصر, اشتعل الجدل في صفوف جميع أطياف العمل السياسي والأمني في مصر .
وانطلقت الأسئلة تترى في أعقاب بعضها محذرة من التعاطي مع المبادرة أو مرحبة بها , فكانت جبهة الرفض الرسمية والإعلامية تتساءل من جهتها : لماذا يتحرك العلماء الآن ؟ هل يجدي مع الإرهاب حوار ؟ هل يذعن هؤلاء الارهابيون لأقوال العلماء , وأي مرجعية لهؤلاء العلماء عند الإرهابيين ؟ هل نكافئ المجرمين على جرائمهم ؟
وتمنطق الرافضون من حملة السلاح , بأيديولوجيا عدم الالتقاء مع "الكفر" في منتصف الطريق , وظلت تساؤلاتهم تنطلق من نوعية : لماذا نعطي الدنية في ديننا ؟ هل نبادر إلى التخلي عن مشروعنا "الجهادي" لأجل سلامة أجسادنا , هل نملك تعطيل "الجهاد" ؟
ولم يستمر الجدل طويلاً , إذ سرعان ما طويت صفحة الجدل حولها في أعقاب إقالة وزير الداخلية المصري الراحل عبد الحليم موسى الذي كان ترحيبه المبدئي بالمبادرة سبباً في إقالته .. وبدا من الأحداث التي تلت إحباط المبادرة أن العالمين الجليلين كانا يسبقان التاريخ ويستشرفان المستقبل ؛ إذ حالت ضبابية الرؤية الأمنية دون تجنيب مصر سنوات من العنف والعنف المضاد.
وبالتالي فإن تراجع الجماعة كان بالأساس فكرياً قبل أن يكون عسكرياً , وهذا التراجع الفكري بدوره تأخر كثيراً، واستدعى مقتل 93 وإصابة 68 من السياح الأجانب , ومقتل 42 وإصابة 45 من النصارى , ومقتل 382 وإصابة 400 من ضباط وجنود الشرطة , إضافة إلى مقتل عدد من المسؤولين والصحفيين أبرزهم رفعت المحجوب (رئيس مجلس الشعب السابق) ، و(الصحفي العلماني) فرج فودة ، إضافة إلى إصابة صفوت الشريف (وزير الإعلام) , علاوة على مقتل وإصابة المئات من أفراد الجماعة الإسلامية ، قبل أن تبدأ الدولة في تهيئة الظروف المناسبة للمراجعات , وتفسح المجال لأن يواجه الفكر نظيره .
كان الشيخان الشعراوي والغزالي يريدان أن يحدثا هذا الشرخ في منظومة الأفكار التي تسيطر على عقول قيادات الجماعة الإسلامية , قبل أن تجنح الجماعة إلى الاستسلام قهراً؛ لأن هذا الأخير من شأنه أن يبقي الأمل "الجهادي" مخبوءاً في صدور الأغرار لا يقتلعه ألف مدفع وألف كتاب. وبحكمتهما , كان يدركان أن الإقناع كفيل بأن يحل القضية إلى الأبد فلا تكون عرضة لتغير موازين القوى من جديد .
كان من الضروري أن يلتفت الساسة المصريون آنذاك إلى مبادرة الشيخين الجليلين في حينه , قبل أن يستفحل الخطر , ولعل الذين راهنوا على الحلول الأمنية وحدها قد رجعوا الآن إلى حقيقة مفادها أن معضلة الجماعة الجهادية لم تستطع الدولة حلها في الأخير إلا عبر إطلاق الهواء ليتنسمه قادة الجماعة وإن في غياهب السجون, حتى يتسنى لهم مراجعة مفاهيمهم وأفكارهم .
ومن هنا أزعم أن أكبر ضربة وجهت لمشروع الجماعة الإسلامية المسلح لم يكن من خلال المحاكمات العسكرية المتوالية وتدمير حقول القصب بمن فيها بصعيد مصر , وإنما كان من خلال المراجعات الفكرية التي نزعت غطاء المشروعية عن أفعال المقاتلين بنظر قادتهم أنفسهم ، وقد كان العلماء وقت أن أطلقوا مبادرتهم بعيدي النظر وأكثر حرصًا على الدولة من جنرالاتها ؛ فالعنف الذي ينطلق من أيديولوجية يراها أصحابها "جهادية" غير قابل للتوجيه الصحيح إلا عبر حوار مع علماء صادقين يفهمون ما يدور بعقول الصغار من هذا التيار.
ومن ثم يبين هؤلاء العلماء الثقات للمغرر بهم من الشباب خطأهم ويسعون معهم لتحقيق الصواب من أجندتهم ؛ فإن الله لم يخلق شراً محضاً كما هو معلوم , ولعل من أظهر ما ورد في كتب المراجعات الخاصة بالجماعة الإسلامية المصرية هو التشديد على أن غياب التوجيه من قبل العلماء في تبصير الشباب الثائر بآليات التغير الجائزة شرعاً كان سبباً رئيساً في سفك كثير من الدماء بغير وجه حق .
ولقد كان من أهم دروس حقبة العنف والعنف المضاد المصرية هو أن ممارسة حوار الطرشان بين قيادات الحركات المسلحة وجهات أمنية وعلماء يسميهم الشباب علماء السلطة لم يكن ليجدي ولو استمر لقرون من دون تدخل علماء لهم حضور وتقدير واستقلالية بل ومعاناة أحياناً لدى الشباب الثائر , وبالتالي فإن كتب المراجعات لم ولن تكون مقنعة لقواعد التيار الإسلامي المصري لو كانت صدرت من قبل علماء لا يتمتعون بالاستقلالية المطلوبة ، وهو ما وفر لها المصداقية والقبول لدى قطاع عريض من أعضاء الجماعة سئم طول الطريق الضبابي برغم ما اعترى الكتب ذاتها من أخطاء كونها غير صادرة عن علماء أصلاً .
فهل يعي العلماء الثقات اليوم دورهم في تحصين الشباب من الانخراط في دوامة العنف ؟ وهل تعي تيارات اسلامية تتبنى العنف وسيلة للتغيير في غير منطقة من العالم العربي دقة المرحلة فتستفيد من أخطاء سابقاتها فتنقذ الشباب المسلم من دوامة عنف لا تنتهي إلا بانتهاء أصحابها أودمار بلدانهم؟


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917753834
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة