صيدا سيتي

الدكتور صلاح الدين أرقه دان يزور سفير لبنان الجديد بدولة الكويت جان معكرون مكتب مكافحة المخدرات المركزي بالتنسيق مع المجموعة الخاصة يوقف مروجي مخدرات من بينهم رجل وزوجته ينشطون في محلة حرش تابت ويضبط كمية منها - صورتان مشاركة مهمة للبطل "سعد الدين الهبش" في بطولة آسيا في أندونيسيا .. والأنظار تتجه إليه عرض فيلم وثائقي "ثلاث كاميرات مسروقة" في قاعة الشهيد ناجي العلي في مخيم عين الحلوة - 30 صورة الحريري أطلقت التحضيرات لـ"منتدى التعليم والتمكين والقدرات الإبداعية" وأعلنت أن صيدا ستكون اول من يطبق "مشروع الرقم الإلكتروني لكل تلميذ" - 19 صورة دورة العلاج بالموسيقى في التعليم دورة حسام الدين الحريري الدولية الـ 29 في كرة السلة: الرياضي وهوبس الى نصف النهائي - 16 صورة شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. تقسيط لمدة 4 سنوات للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان إضافة فحوصات طبية خاصة بالزواج والتسعيرة الجديدة = 80 ألف ليرة لبنانية فريق الطوارئ في دائرة مياه صيدا في مؤسسة مياه لبنان الجنوبي يواصل تلبية شكاوى المواطنين واصلاح الاعطال إخماد حريق هشير خلف مدرسة الحسام في الشرحبيل - فيديو + صور جديد مطعم أبو علي الآغا في مجدليون: نفتح يومياً حتى التاسعة مساء ما عدا يوم الجمعة - 10 صور وفاة امرأة صدما في بلدة بخعون الضنية ثلاثة جرحى في حادث سير عند مدخل بلدة شمسطار شو بيعني لكم الرقم 44؟ شاركونا لفرصة ربح وحدة من 44 جائزة بالسحب Nay Residence - where every dimension is well designed هيدا - لألأ ... لا تقوصو فهد البساط: لاعب موهوب وحارس مرمى وله مستقبل واعد

سركيس نعوم: تكفي الاستقالة الرئاسية أو لا تكفي؟

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 17 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1166 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

النهار - سركيس نعوم
عاد الزعيم الدرزي الابرز وأحد ابرز قادة المعارضة الوطنية النائب وليد جنبلاط الى المطالبة باستقالة رئيس الجمهورية العماد اميل لحود بعد مرحلة من تجميد لهذه المطالبة فرضه وعيه انه جزء من المعارضة وضرورة التشاور مع كل اركانها ومكوناتها في هذا الموضوع حفاظا على وحدة الصف وتلافيا لاعطاء الحكم اللبناني بل السلطة اللبنانية وراعيها الاقليمي سوريا فرصة لتكرار محاولة تفكيكها، وهما اللذان فشلا في ذلك في الاشهر القليلة الماضية او بالاحرى الاسابيع. واذا كانت العودة المشار اليها اعلاه متوقعة من الرأي العام اللبناني ومن كل متعاطي السياسة في البلاد الذين يعرفون جنبلاط جيدا، فان ما لم يكن متوقعا من كل هؤلاء كان اقدام عدد من النواب المحسوبين على الموالاة للسلطة وسوريا على الخطوة التي اقدم عليها جنبلاط اي المطالبة باستقالة الرئيس لحود، البعض مباشرة والبعض الآخر مداورة معتبرينه رأس العلة او المشكلة. واوحى ذلك للبنانيين ان مرحلة التغيير الجذري، او بالاحرى الكامل في البلاد، لم تعد بعيدة بعدما توافرت معظم اسبابها الداخلية والاقليمية والدولية. من هذه الاسباب شبه الاجماع الشعبي على خروج القوات العسكرية السورية ومخابراتها في لبنان سواء تنفيذا لاتفاق الطائف كما يطالب اللبنانيون او تنفيذا للقرار الدولي 1559 كما يطالب المجتمع الدولي، وهو طلب اعلنت سوريا قبولها اياه واستعدادها لتنفيذه. وقد بدأت ذلك فعلا الاسبوع الماضي. ومنها ايضا شبه الاجماع الشعبي على استعادة الديموقراطية والحرية. وذلك لا يمكن تحقيقه من دون ازالة الدولة الامنية الحاكمة فعلا في ظل المؤسسات الدستورية، علما ان ازالة هذه الدولة لا تعني ابدا ازالة الاجهزة الامنية كي لا يبقى لبنان بلا عيون تحمي امنه وحريته، بل تصويب عملها بعد اعادة النظر في من يتولى مسؤوليتها وخصوصا بعدما طالتهم شبهات شعبية اجماعية ليس فقط في الاشهر القليلة التي اعقبت التمديد القسري للرئيس لحود وما تخللها من كوارث ومصائب، بل في معظم السنوات التي اعقبت انتهاء الحرب عام 1990. ومنها ثالثا الاجماع الدولي على عودة لبنان الحرية والسيادة والاستقلال، علما ان اركان هذا المجتمع لم يتطرقوا حتى الآن الى موضوع التغيير في الرئاسة الاولى واكتفوا بالاصرار على انتخابات نيابية شفافة وحرة ونزيهة معتبرين اياها مدخلا للتغيير. ومنها رابعا الاجماع العربي على عودة لبنان الحرية والسيادة والاستقلال وذلك كان احد ابرز العوامل التي جعلت القيادة السياسية السورية العليا تدرك ان المماطلة والمناورة بالاعتماد على مواقف عربية معينة –وهما امران مارستهما في الماضي – لم يعودا ممكنين. ومنها خامسا واخيرا اجماع كل الناس في الداخل والخارج على كشف حقيقة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري مع اشتباه عدد غير قليل منهم اما بدور ما للاجهزة ومسيّرها اللبناني المعروف فيه، واما بتقصير ما او تغاضٍ مما جعل حصوله ممكنا.
هل تكفي استقالة الرئيس اميل لحود لتجنب الخراب الذي فرضه (او ربما وعد به) رئيس الحكومة المستقيل ثم المكلف عمر كرامي، وكذلك لتلافي انهيار الامن والليرة الذي لوح به الرئيس لحود ومن على شاشات التلفزة قبل ايام؟
يعتقد عدد من متعاطي الشأن العام ان الاستقالة الرئاسية لا تكفي بل لا بد منها لان حصول عدد من التغييرات الادنى منها المطلوبة من المعارضة لن يحقق الاهداف المطلوبة. ذلك انها تتم اذا تمت في وقت لا تزال سوريا موجودة عسكريا وامنيا وسياسيا في لبنان (البقاع) رغم الضعف الذي اعتراها في الاشهر الاخيرة وفي وقت لا تزال موجودة سياسيا وان بشيء من الخفر عند البعض وشيء من القوة والجهد القلقين في الوقت نفسه عند البعض الآخر. ومن شأن ذلك ابدال رئيس بآخر مشابه له من حيث التركيبة السياسية والتحالفات الداخلية والاقليمية. ومن شأنه ايضا ابقاء سيطرة الاجهزة الامنية على البلاد وسوريا بواسطتها. ومن شأنه ثالثا الافساح في المجال للمس بالنزاهة والحرية والشفافية المطلوبة للانتخابات النيابية المرتقبة. ومن شأنه رابعا "تنفيس" التعبئة الشعبية شبه العامة. اما املا في ثمن ما او يأسا من ثمن ما. وهذه تعبئة لا يمكن القيام بها وبنجاح كل يوم. والذي يكفي في نظر متعاطي الشأن العام هؤلاء تسوية شاملة تتضمن حلولا لكل المشكلات المطروحة. ولعل ما يقلق هؤلاء هو ان سوريا حاولت وقبل اغتيال الحريري ارضاء الناس باستقالة رئيس الجمهورية عبر مقال كتبه زميل حليف لها وتاليا تجنب دفع الاثمان الباهظة المتبقية. لكن المعارضين العلنيين منهم والضمنيين لم يقعوا في هذا الفخ.
الا ان هناك عددا اخر من متعاطي الشأن العام في البلاد يعتقدون ان استقالة رئيس الجمهورية تكفي وقد تكون ضرورية لاطلاق مرحلة التغيير، ولاقناع من لم يقتنع بعد في الداخل بان لا عودة الى الوراء وان التقدم لن يكون على حساب احد وانما لمصلحة كل اللبنانيين ولمصلحة استقلال بلادهم، ولمصلحة العلاقة الصحيحة والمميزة مع سوريا. ولا يشاطر هؤلاء الاخرين قلقهم من ان الاكتفاء بتغيير الرئيس لن يعتبر شيئا لان الاوضاع تغيرت في لبنان والخارج، ولان اجراء تغييرات دون ذلك لن تحقق الغاية المطلوبة لان الممارسات الرئاسية التي طالما شكا منها كثيرون ستبقى اذ لا يستطيع احد ان يبدل شخصية الرئيس وطبعه.
الا ان ذلك كله لا يلغي من الاذهان سؤالا طرحه البعض اول من امس عندما طالب "حلفاء" لسوريا او بالاحرى سياسيين في "الموالاة" باستقالة رئيس الجمهورية وهو: هل كان لسوريا دور في مطالبة هؤلاء؟
قد يجيب البعض بالايجاب عن ذلك معتبرا ان سوريا بدأت تدرك وضعها الصعب الذي ادخلها فيه الرئيس لحود وادخلت نفسها فيه ايضا، وانها بدأت تسعى الى تطبيق سياسة الحد من الخسائر التي تجاهلتها كثيرا في الماضي، ربما اقتناعا منها بانها لن تحتاج اليها ابدا. لكن البعض الاخر قد يجيب بالنفي معتبرا ان سوريا لا تزال غير مستعدة للتساهل في "الجوهر" بل في الشكل ومعتبرا ايضا ان عددا من حلفائها الذين طالبوا اخيرا بالاستقالة والاخرين الذين بدأوا يتخذون مواقف سلبية من السلطة والرئيس المكلف... قد يكونون بدأوا يدركون ان الخروج من السفينة قبل تضررها الكامل وربما غرقها افضل، مرجحا ان يتزايد عدد هؤلاء. طبعا لا يسري هذا الكلام على النائب جان عبيد الذي وقف ضد التمديد في مجلس الوزراء والذي جاهد في الكواليس مع دمشق لاقناعها بخطأ ما ترتكب (التمديد ومواجهة المجتمع الدولي) والذي رغم موافقته على التمديد في مجلس النواب بقي خارج "التركيبات" السياسية التي اوحتها سوريا لمواجهة غضبة الشارع اللبناني او معظمه، فقتل الرئيس الحريري ايا يكن مرتكبه كان في رأيه نتيجة المناخ الذي خلق في لبنان منذ سنوات عدة، وخصوصا في الاشهر الاخيرة ونتيجة تقصير. واقل ما يجب فعله في هذه الحال هو المحاسبة والتغيير ووضع لبنان على سكة التعافي على كل الصعد.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911168411
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة