صيدا سيتي

مجلس بلدية صيدا يعزي بلدية الشويفات وعائلة الشهيد الشاب علاء أبو فخر تغريدات متتالية للنائب الدكتور أسامة سعد: المرحلة الانتقالية هي مسار سياسي آمن للخروج من الازمة - 6 صور اضاءة شموع في ساحة ايليا تحية لروح علاء ابو فخر وحسين العطار وقفة واضاءة شموع في ساحة ايليا مساء اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً اشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً اجتماع طارىء في غرفة صيدا لمناقشة التداعيات الخطرة التي باتت تهدد القطاعات المنتجة في صيدا والجنوب حماس تلتقي الحركة الاسلامية المجاهدة: وتأكيد على تعزيز الاستقرار الأمني والاجتماعي داخل المخيمات - صورتان شناعة يزور مركز القوة المشتركة في عين الحلوة: هي عنوان للوحدة الوطنية - 3 صور ​مفقود محفظة جيب باسم محمد دنان في القياعة - قرب ملحمة خطاب وتحتوي على أوراق ثبوتية صيدا .. الحراك يستعيد وهج بداياته .. وساحته! - صورتان الاقفال شل المؤسسات في صيدا ودعوة لوقفة تضامنية مع ابو فخر في ساحة ايليا إشكال بشارع رياض الصلح بصيدا على خلفية إقفال احد محلات الصيرفة "ديزر" تحلق على أجنحة طيران الإمارات تيار الفجر يبارك لحركة الجهاد شهادة أبو العطا ورد المقاومة على الكيان الصهيوني شناعة يزور عويد: العدو يسعى لتصدير أزماته الداخلية عبر استهداف المقاومين - صورتان للإيجار شقة مفروشة طابق أول مع سطيحة في عبرا قرب سوبر ماركت سعود للإيجار شقة مفروشة طابق أول مع سطيحة في عبرا قرب سوبر ماركت سعود المحتجون في صيدا اقفلوا محال الصيرفة في السوق التجاري - صورتان لبنان في أسوأ مراحله الإقتصادية: إقفال مؤسسات وتسريح عمال أو خفض رواتب معظم موظفي القطاع الخاص

هيثم أبو الغزلان: كيف يقرأ الإسرائيليون بوادر تفجر انتفاضة ثالثة؟

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 28 تشرين أول 2014 - [ عدد المشاهدة: 2496 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


بقلم هيثم أبو الغزلان:
ما الذي يحصل في القدس؟ ولماذا التصعيد الإسرائيلي "المستمر" والعنيف ضد أهلنا هناك؟ وهل هذا التصعيد "الإسرائيلي" يقع ضمن مخطط يحاول استغلال المعطيات السياسية والأمنية الإقليمية والدولية لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه؟
الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة تتعلق بفرض قيود مشددة على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى حيث سمح فحسب للرجال من سن 40 فما فوق، الا أن كثيرين منعوا رغم انهم تجاوزوا الستين احيانا.
لم يقتصر الأمر على ذلك فقط، بل شمل زيادة في عدد الاقتحامات المتتالية للاقصى، ونوعية من يقومون بها من مستوطنين متطرفين، فيما تنوي الكنيست مناقشة قانون يمنح اليهود الحق في دخول المسجد الأقصى وتقسيمه وفق جدول محدد زمانيا ومكانيا.
وبالنظر الى الواقع نجد ان الاحتلال حوّل باحات المسجد الأقصى إلى ساحات عامة ولم يتبق للمسلمين عمليا سوى قبة الصخرة والمسجد القبلي. كما يستعد الاحتلال لإقامة متاحف حول ساحات الأقصى لتغيير معالمه وجلب السياح وإقناعهم بالرواية الإسرائيلية عن أصل المدينة.
هذا فرض حصول مواجهات بين قوات الاحتلال الإسرائيلية مع شبان فلسطينيين في المدينة القديمة في القدس المحتلة وهو ما جعل وسائل اعلام اسرائيلية تعتبر ان "ما يحدث يشبه الانتفاضة".
"انتفاضة المدينة"
فتحت عنوان: "انتفاضة المدينة"، كتب عاموس هرئيل في صحيفة "هآرتس": "العنف يتفاعل على الأرض في مدينة القدس منذ عدة أشهر. وفقط أمس مع حادث الدهس، يمكن القول إن الاهتمام لدى الجمهور الاسرائيلي سيتركز فيما يحصل في المدينة، ما يمكن تعريفه كانتفاضة مدينية تحدث في القدس منذ الصيف".
وكتب دان مرغليت في موقع "إسرائيل اليوم": "التعرض الفلسطيني لليهود في القدس يزداد عمقا، وهو انتفاضة تقريبا. ليس هناك يوم بدون حادثة عنيفة".
ويضيف مرغليت: "من الممكن أن ليس بالامكان الركوب أكثر على النمر الفلسطيني، والصراع الدموي سينطلق بدون رجعة، لكن من الممكن ايضا أنه قابل للسيطرة وتوجيهه من رام الله أو غزة".
ويأمل أنه "إذا استطاعت الشرطة وقوات الجيش من الوصول إلى بؤرة الأحداث قبل وقوعها، قبل إلقاء الحجارة ودهس المارة الأبرياء، فهناك فرصة لكسب الوقت من أجل العملية السياسية في حال تم استئنافها. على هذا ينطبق المثل اليهودي – من قام ليلقِ عليك الحجارة عليك أن تقتله".
أما اليكس فيشمان فقد تناول الموضوع في صحيفة "يديعوت أحرونوت" بمقال حمل عنوان: "القدس تضطرب" فأكد أنه إذا كانت البؤرة المركزية للانتفاضة المصغرة في القدس هي منطقة جبل الهيكل، فان البؤرة الثانية هي سلسلة جبال شعفاط، في مسار القطار الخفيف، مع تسرب الاضطرابات الى قرى وأحياء في غلاف القدس، وقد بدأت هذه المنطقة تشتعل بعد قتل الفتى محمد أبو خضير. وخلال عملية «الجرف الصامد» كلها أجج رجال حماس النار محاولين فتح جبهة ثانية في مواجهة اسرائيل كي تزيل شيئا من الضغط عن القطاع. وبعد أن انتهت العملية عادت الضفة الى هدوء نسبي لكن منطقة القدس بقيت تشتعل. والشرطة التي حاولت أن تحشد الجهد زادت في الاحتكاك فقط، ففي حي العيسوية وحده اعتُقل في الشهر ونصف الشهر الاخيرين 120 شخصا وأخذ يزداد عنف الشوارع. وأصبح إفساد الممتلكات أمرا يوميا، وليس الحديث فقط عن محطات القطار الخفيف بل عن محطة وقود التلة الفرنسية التي أُحرقت مع عشرات الاحداث الاخرى للاحتكاك الدائم مع أذرع الأمن.
وأضاف فيشمان: من خضم هذه الفوضى ينمو ايضا منفذو عمليات أفراد كالقاتل من سلوان الذي دهس أول أمس تسعة مواطنين نزلوا من القطار الخفيف في القدس. فهل تأثر منفذ العملية الفرد ذاك أم لم يتأثر بدعوات تحريض حماس في القطاع التي تشجع انتفاضة كاملة في الضفة لحماية جبل الهيكل؟ قد يكون هذا سؤالا اكاديميا مهما. لكن في جو جد ساخن لا يعوزنا متطوعون لعمليات من هذا النوع.
ما الذي يؤجج حرب القدس
أما نير حسون وعاموس هرئيل فيتساءلان في مقال في الملحق الأسبوعي لصحيفة "معاريف" عن تسلسل الأحداث الذي جرى على مدى أشهر في القدس، وهل يمكن أن نُعرف تسلسل الأحداث في القدس بأنه انتفاضة؟
ويجيب حسون وهرئيل: يبدو أنه بازاء ما يجري في القدس في الاشهر الاخيرة، أصبحت الحيرة الاسرائيلية الطويلة – هل هي انتفاضة ثالثة، أحقا ومتى؟ – بلا داع تقريبا. ومنذ الصيف تجري هناك انتفاضة مدنية بالمعنى الأصلي لهذه الكلمة: فهناك نضال شعبي جماعي مصدره الشارع في الأساس يقوده شباب وفتيان، ويعبر عنه في الاساس استعمال وسائل عنيفة دون استعمال السلاح الحي وهي الرشق بالحجارة ورمي الزجاجات الحارقة وعمليات دهس بسيارات. ولم تلِدها الجهات السياسية، أعني السلطة الفلسطينية وحماس، لكنها تحاول منذ زمن أن تركب الموجة، حتى إن متحدثين رسميين للسلطة الفلسطينية أصبحوا يصفون النضال في القدس بأنه «مقاومة شعبية بطرق سلمية»، كما عرضوا الاحتجاج على بناء جدار الفصل ايضا، أي أنها ظاهرة شعبية في أساسها ومشروعة وأن مقدار العنف فيها قليل. ويصعب أن نفترض أن هذه التفسيرات تقنع سكان الأحياء اليهودية في شرق المدينة وشمالها، الذين كانوا يواجهون منذ الصيف تعرضات يومية للقطار الخفيف وسير السيارات الخاصة.
وأضافا أن القدس بعامة وجبل الهيكل بخاصة هما قاسم مشترك مريح للحركات الفلسطينية المختلفة. ويمكن أن تصبح ساحة النضال لاسرائيل هناك أساسا لوحدة وطنية ووحدة دينية في المعسكر الفلسطيني المنقسم، وهي وسيلة ايضا لحشد العطف والدعم الاقتصادي من العالم العربي في المنطقة.
ويعتبران أن اسرائيل قد أسهمت من جهتها في تأجيج الحريق بالنشاط الذي لا يتوقف لمنظمات دينية ولساسة من اليمين لتغيير الوضع الراهن في جبل الهيكل.
وأضافا بدا مصدر رفيع المستوى تحدثنا اليه أمس شديد الشك في القدرة على تسكين الحال ولا سيما حول قضية جبل الهيكل. وقال مفسرا: «لا يمكن تجفيف هذا المستنقع بل يُحتاج لاجل ذلك الى مستوى سياسي».
ويبدو أن هذه النتيجة التي توصل لها الكاتبان حسون وهرئيل لا تروق للكاتب الإسرائيلي آري شبيط الذي كتب في صحيفة "هآرتس" عن فقدان إسرائيل لقوة الردع، مشيراً إلى أن الدولة التي استطاعت في 1956 احتلال سيناء في خمسة ايام، لم تستطع الآن وعلى مدى شهرين عمل أي شيء في غزة. تلك الدولة دمرت سلاح الجو العربي خلال ساعات عام 1967، ولم تستطع الآن إسكات الصواريخ والقذائف التي أطلقت على الجنوب والوسط على مدى سبعة اسابيع. لا يجب أن تكون عبقريا في الاستراتيجية كي تفهم أن «الجرف الصامد» كشف واقعا استراتيجيا صعبا. فها نحن نسمع نداءً آخر للنهوض. ها نحن نشعل ضوء التحذير. الأجراس التي قرعت بعد حرب لبنان الاولى والتي قرعت بعد حرب لبنان الثانية ها هي تقرع للمرة الثالثة.
ويشرح شبيط أن: المشكلة ليست عسكرية فقط، فالحروب تكشف مصادر القوة ومصادر الضعف للفترة التي تسبقها. في عملية «كديش» عكس الجيش صورة اسرائيل المتجندة في الخمسينيات. وفي حرب الايام الستة عكس الجيش صورة اسرائيل الاشتراكية الديمقراطية للستينيات، في الوقت الحالي يعكس الجيش الاسرائيلي الى حد كبير صورة اسرائيل التي أضاعت طريقها في الالفية الثانية. صحيح أنه توجد لدينا تكنولوجيا متقدمة، أحلى هاي تيك، ولدينا مصادر اقتصادية نمول بها جيش كبير، منهك ومشتت، لكن لا توجد فينا قوة الابداع والانضباط القومي اللذين تميزنا بهما في السابق. لا توجد لدينا الوقاحة التي ميزت جوليات وداود.
في الختام، يتخوف الإسرائيليون من "انتفاضة ثالثة" باتوا يلمسون بشائرها، مع تعاظم حالات القلق والخوف من اندلاع مواجهات عسكرية مجدداً مع قطاع غزة، مع وجود خشية أكبر من حرب قد تشتعل من الشمال يدركون جيداً نتائجها الخطيرة على دولتهم..


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917490318
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة