صيدا سيتي

دورة مكثفة في مهارات اللغة العربية: النحو في عشرة أيام - لصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر هدّدها وحاول ابتزازها بصور حميمة لقاء مبلغ /150/ ألف د.أ.، فوقع في قبضة مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية باص لنقل الطلاب من صيدا وضواحيها إلى الجامعة اللبنانية - كلية العلوم - فرع الدبية للمرة الأولى في صيدا: لجنة طلاب الجنوب تنظم حملة لجمع الكتب المستعملة وإعادة توزيعها على الطلاب حماس تحتفل بالهجرة النبوية وتكرم الحجاج في عين الحلوة - 4 صور تألق للاعبي أكاديمية "سبايدرز - عفارة تيم" في المرحلة الثانية من بطولة الجنوب في الكيوكوشنكاي - 20 صورة الحريري رعت احتفال حملة "قوافل البدر الكبرى" بتكريم حجاج بيت الله الحرام - 14 صورة دعوة لحضور معرض "غزل الألوان" في مركز معروف سعد الثقافي، وبرعاية النائب الدكتور أسامة سعد توقيف عمال مصريين في "حسبة صيدا" غير مستوفين شروط الاقامة الجامعة اللبنانية تحصد عددًا من الجوائز الأولى في "نواة - 2019" في عين الحلوة.. "البحتي" يُوتّر المخيم ويطلق النار على شقيقه! للإيجار شقة مطلة في منطقة الشرحبيل قرب مدرسة الحسام - 18 صورة نادي الحرية صيدا يزور رجل الأعمال هشام ناهض اسامة سعد في احتفال في صيدا في الذكرى ال37 لانطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية: بعض الصغار الصغار يتحدثون عن العفو عن عملاء مرتكبين لجرائم ومجازر - 24 صورة تعميم صورة المفقودة ليليان جعجع مبارك انتقال مؤسسة فادي زهير البزري إلى محلها الجديد الكائن في طريق عام عبرا - مقابل مفرق عبرا الضيعة مع السنة الدراسية الجديدة.. لبنانيون على الأعتاب: لله يا مُقرضين! ارتفاع أسعار النفط العالمية: الأسر اللبنانية تدفع الثمن تعرفوا على برامج تطوير التعليم - 105 صور تعرفوا على برنامج تدريب المدربين - 15 صورة

ابراهيم الأمين: بعدما استعارت من السلطة وسوريا شعار <<لا صوت يعلو فوق صوت المعركة>> من يقنع المعارضة بنقاش سريع لبرنامجها الداخلي والخارجي؟

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 17 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1149 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

السفير - ابراهيم الأمين
في النقاش البارد، قليلا، على هامش الاحداث الساخنة داخليا، يبرز بين المعارضين (مؤقتا، بانتظار ان يصبحوا الموالين قريبا) من يقول، ان المشكلة الرئيسية في العلاقة مع سوريا والحكم الحليف لها في لبنان، تنبع من رفض لاطلاق دينامية تطور ديموقراطي وبنية حديثة للمؤسسات، وذلك بحجة ان الوضع في المنطقة دقيق. وانهم لا يفعلون سوى تكرار الشعار، بأن <<لا صوت يعلو فوق صوت المعركة>>. واذ يوغل المعارضون في استعراض تفاصيل المشكلات العميقة التي ادت الى ارتفاع اصوات في بيروت المسلمة ضد سوريا، واختفاء اي صوت داعم لسوريا في الشارع المسيحي.
وفي بقية الكلام حول المرتقب من احداث، ينتقل المعارضون مباشرة الى السؤال عن <<حزب الله>>، باعتباره <<قوة الصدم الباقية بيد سوريا>> في لبنان. ويطرح هؤلاء جملة اسئلة حول <<مطالب>> هذا الحزب كي ينضم صراحة ومباشرة الى التحالف القائم الآن بوجه سوريا والحكم الحليف لها في لبنان. ثم لا ينسى هؤلاء المعارضين ان يبادروا الى القول والحديث عن <<حماية المقاومة والمقاومين>>. وعند التفصيل قليلا، تتنوع الاسئلة لتصب في خانة واحدة: ماذا يريد <<حزب الله>>؟
بالطبع، ثمة كلام كثير يقوله قادة <<حزب الله>> حول ما يفكرون به الآن، او بشأن المرحلة المقبلة، وثمة تقدير قائم للوضع الراهن، على اساس تحديد عناصر الوضع الداخلي والخارجي الآن، والحجم الحقيقي للمتغيرات الحاصلة منذ بضعة شهور الى الآن، وحجم الخسائر المفترضة او المحققة من الخروج السوري (بهذا الشكل او بغيره) من لبنان، والانهيار المتسارع لسلطة ومؤسسات كانت حليفة للحزب على الدوام. وثمة اسئلة اخرى حول واقع التحالف القائم الآن تحت شعار معارضة سوريا والتصورات التي لديه بشأن تركيبة السلطة الجديدة، وتحالفاتها الداخلية والخارجية، وحول برامجها الاصلاحية ايضا.
لكن المشكلة تكمن الآن، في ان النقاش لم ينطلق بصورة جدية بعد، بل ثمة كلام كثير يقال بالواسطة، او في جلسات لا تقود الى خلاصات عامة، وان لها دورها الممهد لاشياء اخرى، وهذا يحصل على الأقل بين <<حزب الله>> والحزب الجنبلاطي، وبين <<حزب الله>> وبكركي، ومع بعض الشخصيات الاخرى في المعارضة. وهو حتى اللحظة، يستثني قوى مسيحية بارزة مثل <<القوات اللبنانية>> و<<التيار الوطني الحر>>، وكذلك، هو لا يقوم على ارضية نهائية، بعكس ما هو قائم بصورة خافتة بين <<حزب الله>> و<<تيار الرئيس رفيق الحريري>>.
لكن سيل الاسئلة المقابلة، يشير الى لعبة <<تبادل للهواجس>>. مثل ان يذكر معارضون بأن في لبنان جمهور يخشى <<حزب الله>>، لاسباب تتصل اولا بحجمه وقدراته المؤسساتية ما يتيح له الهيمنة على الشيعة اولا، وعلى ممارسة نفوذ سياسي داخل الطوائف الاخرى بحكم الاختلاط القائم في المناطق اللبنانية، ثم لكونه <<لا يزال يحمل السلاح>>، وان تأكيدات <<حزب الله>> بأنه لا يستخدم سلاحه في الشأن الداخلي، تظل مسألة نظرية، وان هناك من يقول، ان من حقه مطالبة الحزب بنزع سلاحه <<طالما ان هدف المقاومة تحقق في 25 ايار من العام 2000>>. ثم هناك من يضيف اعتبارات تخص الواقع السياسي الاقليمي للبنان، باعتبار ان <<حزب الله>> يمثل استراتيجية مطابقة لما تريده ايران وسوريا في المنطقة، وهذا، يمثل رأي الغالبية اللبنانية، مما يعني ان على الحزب البحث في هذه الاستراتيجية مع شركاء له في هذا البلد، وليس مع حلفاء له من خارج البلاد فقط، ثم هناك مفردات خاصة وطارئة مثل القول، ان <<حزب الله>> يمثل الحيوية الشيعية في لبنان، وهو بالتالي جزء من الحيوية الشيعية الصاعدة في العراق والمتنامية في دول الخليج الاخرى، وان ما اشار اليه الملف الاردني عن <<هلال شيعي>>، انما يعبر عن قلق مجموعات اسلامية بعضها موجود في لبنان.
ويلفت المعارضون في هذا السياق، الى انه لم يكن امرا عاديا، ان يتظاهر لبنانيون كثر يوم الاثنين الماضي ردا على تظاهرة نظمها <<حزب الله>> الثلاثاء من الاسبوع الماضي، وان بين هؤلاء، سنة من ابناء بيروت، احتجوا على تظاهرة اقتحام من جانب الشيعة لوسط بيروت، وتجاهل نصر الله الحديث عن دور الرئيس الراحل في اعادة اعمار العاصمة ووسطها على وجه الخصوص... وان هذا الفعل اورد الفعل، انعكس ايضا على مسيحيين، ويشار هنا، الى ان دعوات الى المشاركة في تظاهرة الاثنين، قد وضعت على مداخل ابنية في احياء الاشرفية تدعو الناس للمشاركة في التظاهرة، <<لعدم ترك الشارع ومستقبل لبنان بايدي حزب الله>>، وأخيرا، لكون قوى لبنانية كثيرة، تعتبر ان <<حزب الله>> يجب ان يكون اما على الحياد ولا يتدخل في السجال الداخلي، او ان عليه الانضمام الى صفوف المعارضة.
وبعيدا عن <<ديكتاتورية الديموقراطيين الجدد>> في لبنان، من الذين يريدون تحديد خيارات الآخرين بصورة استنسابية، فان الهواجس المقابلة، تتناول بالضبط عناصر الشكوى التي تبرزها المعارضة. حيث ان بين المعارضين، وخصوصا القوى ذات الثقل الشعبي، ترفض اي بحث تفصيلي او نقاش حول برامجها او حول تحالفاتها، تحت عنوان ان المعركة مفتوحة اليوم لاخراج سوريا من لبنا بصورة نهائية، وانه لا مجال لبحث اي امر آخر قبل انجاز الانسحاب السوري الكامل من لبنان. ما يعني ان المعارضين استعاروا هنا، ومن دون اي حرج، شعار الفريق الآخر، القائل بأن <<لا صوت يعلو فوق صوت المعارضة>>. وهذا يقود عمليا الى <<خلق ردة فعل استفزازية>> عند الطرف الآخر. وهو ما يردده كثر من الفريق الداعم لسوريا ول<<حزب الله>>. ويلفت هؤلاء، الى ان <<كلاما كثيرا وكبيرا يتردد في اوساط المعارضين عن عزل حزب الله او انعزالية الشيعة وما الى ذلك من مفردات، تعيد الى الذاكرة المفهوم الجنبلاطي الذي تحول وباء خلال فترة الحرب الاهلية، عند خوض معركة عزل الكتائب والجبهة اللبنانية ثم الحديث عن انعزالية مسيحية.
اما الاسئلة الاخرى، فلا تقبل قوى المعارضة كافة، من دون استثناء، ان تكون عناوين لنقاش الآن. فالسؤال ممنوع عن تصورها لمستقبل الصراع العربي الاسرائيلي، وتكتفي بكلام عام وعبارة ساذجة تقول، بأن لبنان سيكون آخر من يوقع السلام مع اسرائيل، والسؤال ممنوع عن الوجهة الداخلية للاصلاح. فاذا كانت <<الانتفاضة المسيحية>> هدفها تصحيح التمثيل السياسي عند هذه الجهة التي حاصرتها سوريا ومعها حلفاء كثر (منهم من يقود المعارضة الآن)، وان الامر سوف يترجم بتمثيل نيابي وسياسي ووزاري بصورة غير القائمة الآن، فما هو هدف <<الانتفاضة الدرزية>>، فهل هو يقضي ايضا بتعديل صيغة المشاركة (اي تعديل في النظام الطائفي في لبنان) ام في برنامج اصلاحي للدولة (وكيف تتم محاسبة من كان شريكا ومسؤولا عن الانهيار الاداري والاقتصادي الراهن)، ماذا سيكون الهدف التالي ل <<الانتفاضة السنية>> خارج معرفة هوية قتلة الرئيس الحريري واستعادة حضور بلا <<حرية مقيدة>>؟
وفي هذا الاطار، يستهل المعارضون التغاضي عن هذا الامر، وهم يعتقدون بأن الجمهور المتابع في الشارع، لا يهتم لهذه الامور، وان الشعب اللبناني يريد فقط التخلص من الوصاية السورية ومن السلطة الحليفة له، وان الجمهور لن يسأل ولن يطالب بأمور اخرى، تخص بقية عمره. كذلك، فان قوى المعارضة، لا تبدو معنية بتفصيل من شأنه اثارة شكوك فيما بينها... فكيف يمكن تصور موقف المعارضة من حكومة جديدة؟ ومن قانون انتخاب جديد؟ ومن رئاسة جمهورية جديدة؟..
اما اسئلة <<حزب الله>> المباشرة، فلها حديثها الخاص.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911443257
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة