صيدا سيتي

هدّدها وحاول ابتزازها بصور حميمة لقاء مبلغ /150/ ألف د.أ.، فوقع في قبضة مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية باص لنقل الطلاب من صيدا وضواحيها إلى الجامعة اللبنانية - كلية العلوم - فرع الدبية للمرة الأولى في صيدا: لجنة طلاب الجنوب تنظم حملة لجمع الكتب المستعملة وإعادة توزيعها على الطلاب حماس تحتفل بالهجرة النبوية وتكرم الحجاج في عين الحلوة - 4 صور تألق للاعبي أكاديمية "سبايدرز - عفارة تيم" في المرحلة الثانية من بطولة الجنوب في الكيوكوشنكاي - 20 صورة الحريري رعت احتفال حملة "قوافل البدر الكبرى" بتكريم حجاج بيت الله الحرام - 14 صورة دعوة لحضور معرض "غزل الألوان" في مركز معروف سعد الثقافي، وبرعاية النائب الدكتور أسامة سعد توقيف عمال مصريين في "حسبة صيدا" غير مستوفين شروط الاقامة الجامعة اللبنانية تحصد عددًا من الجوائز الأولى في "نواة - 2019" في عين الحلوة.. "البحتي" يُوتّر المخيم ويطلق النار على شقيقه! للإيجار شقة مطلة في منطقة الشرحبيل قرب مدرسة الحسام - 18 صورة نادي الحرية صيدا يزور رجل الأعمال هشام ناهض اسامة سعد في احتفال في صيدا في الذكرى ال37 لانطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية: بعض الصغار الصغار يتحدثون عن العفو عن عملاء مرتكبين لجرائم ومجازر - 24 صورة تعميم صورة المفقودة ليليان جعجع مبارك انتقال مؤسسة فادي زهير البزري إلى محلها الجديد الكائن في طريق عام عبرا - مقابل مفرق عبرا الضيعة مع السنة الدراسية الجديدة.. لبنانيون على الأعتاب: لله يا مُقرضين! ارتفاع أسعار النفط العالمية: الأسر اللبنانية تدفع الثمن تعرفوا على برامج تطوير التعليم - 105 صور تعرفوا على برنامج تدريب المدربين - 15 صورة برعاية الحريري حملة السلام للحج والعمرة كرمت حجاج بيت الله الحرام - 17 صورة

نحن جرّبنا!

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 14 تشرين أول 2014 - [ عدد المشاهدة: 2819 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


بقلم ليلى بديع - اللواء:
زمان عندما كنّا صغاراً.. كان للمواسم طعم عند الكبار والصغار.. في الخريف وعندما يتأخّر الشتاء.. ثم يهبط فجأة.. كنّا ننتظر على النوافذ.. أنْ يطلَّ هرج ومرج الأطفال في شوارع صيدا القديمة.. حيث كان كل سكّان المدينة يعيشون داخلها.. باستثناء «البساتينية» وسكان آخر الدور في حي القملة.. الذين كانوا يتوافدون على عجل إلى المدينة لرؤية كرنفال الأطفال.. الذين كانوا يخرجون حاملين أغطية الطناجر النحاس أو الألمنيوم أو صحون الألمنيوم مع الملاعق لضربها ببعض حتى تصدر أصواتاً..
من كل حي كانت تخرج حفنة من الأولاد.. يردّدون بصوت عالٍ: «شتّي وزيدي.. بيتنا حديدة.. عمّنا عبدالله.. كسر الجرّة.. ضربوا سيده (جدّه).. نيّموا برّا».. ويظل هذا الترديد حتى يجتمع الجميع في ساحة باب السراي (سراي الأمير فخر الدين).. هناك كان محل السرادار الجد رحمه الله.. وهو صاحب محمصة وراحة حلقوم وملبن.. يوزّع على الأولاد الحلوى.. كما كان العديد من الناس يأتون ليُفرِحوا الأولاد بهطول المطر بتوزيع الملبس وقراطيس النعومة..
ذات مرّة.. وحُبّاً بالاستكشاف.. خالفت الأوامر وخرجت مع شقيقي مصطفى رحمه الله.. للاحتفاء بوصول المطر.. بعدما هرّبنا أغطية أربع طناجر نحاس.. عشنا معاً التجربة.. وصلنا إلى ساحة باب السراي.. هطل المطر مِدراراً.. تراكض الأولاد للاختباء.. ركضتُ مع أخي إلى مكتب مجلّة العرفان.. فكان في استقبالنا مدير تحريرها رحمه الله عمي محمد.. أخذ المنشفة.. نشّف رأسينا ولكن ماذا يفعل بثيابنا.. أخذنا إلى المنزل وهناك قرّر أنْ يضربنا على أرجلنا.. سألته بسرعة: عمّي كم مرّة شاركت بمثل هذه «الرهجة» بالمطر؟.. ضحك وقال 10 مرّات.. وفي كل مرّة كان جدّكما يضربني.. قلتُ: إذاً أنت لا تضربنا.. نحن جرّبنا!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911439799
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة