صيدا سيتي

ما حقيقة التثبت من إحدى الإصابات بفيروس "كورونا" في بلدة عين المير؟ السعودي حيا روح شهيد صيدا والوطن المناضل معروف سعد ويافطات من بلدية صيدا الرعاية تستضيف الصحافي قاسم قصير للحديث عن الوضع اللبناني بعد 17 تشرين صيدا: نقل حالة تعاني أعراضاً مشابهة لـ"الكورونا" الى مستشفى رفيق الحريري إخماد حريق منزل صلاح حجازي في بناية الجمال بالقرب من مستشفى حمود الجامعي
  • صحة جعجع: الحقيقة الكاملة South Lebanon takes coronavirus precautions "ثورة الجياع" مسيرة غضب في صيدا... ولقاء بين "الحريري" و"الجماعة" يطوي "القطيعة" New ways to cook eggs لماذا اكتسب نظام الكيتو هذه السمعة السيئة؟ "ماستر كارد" تعتزم إضافة 1500 وظيفة في أيرلندا في السنوات الـ 5 القادمة تصفيات اسيا: غزارة الثلاثيات تمنح لبنان فوزاً سهلاً على البحرين سفينة التنقيب عن النفط تصل المياه الإقليمية الثلاثاء مهمة صعبة بانتظارها.. من هي السفيرة الأميركية الجديدة في بيروت؟ إختتام دورة لغة الجسد وتعابير الوجه "قوة التأثير والإقناع" مع المدرب إبراهيم الحريري بلدية صيدا عممت برنامج اللقاء الطارىء غدا حول تداعيات فيروس الكورونا وسبل الوقاية منه نشاط صحي ميداني ضمن فعاليات إحياء الذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد‎ سراي صيدا تتأهب ضد "الكورونا" بعبوات تعقيم! حملة لمراقبي الاقتصاد على صيدليات صيدا والجوار كشفت نفاد الكمامات

    نحن جرّبنا!

    مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 14 تشرين أول 2014 - [ عدد المشاهدة: 2851 ]
    X
    الإرسال لصديق:
    إسم المُرسِل:

    بريد المُرسَل إليه:


    reload


    بقلم ليلى بديع - اللواء:
    زمان عندما كنّا صغاراً.. كان للمواسم طعم عند الكبار والصغار.. في الخريف وعندما يتأخّر الشتاء.. ثم يهبط فجأة.. كنّا ننتظر على النوافذ.. أنْ يطلَّ هرج ومرج الأطفال في شوارع صيدا القديمة.. حيث كان كل سكّان المدينة يعيشون داخلها.. باستثناء «البساتينية» وسكان آخر الدور في حي القملة.. الذين كانوا يتوافدون على عجل إلى المدينة لرؤية كرنفال الأطفال.. الذين كانوا يخرجون حاملين أغطية الطناجر النحاس أو الألمنيوم أو صحون الألمنيوم مع الملاعق لضربها ببعض حتى تصدر أصواتاً..
    من كل حي كانت تخرج حفنة من الأولاد.. يردّدون بصوت عالٍ: «شتّي وزيدي.. بيتنا حديدة.. عمّنا عبدالله.. كسر الجرّة.. ضربوا سيده (جدّه).. نيّموا برّا».. ويظل هذا الترديد حتى يجتمع الجميع في ساحة باب السراي (سراي الأمير فخر الدين).. هناك كان محل السرادار الجد رحمه الله.. وهو صاحب محمصة وراحة حلقوم وملبن.. يوزّع على الأولاد الحلوى.. كما كان العديد من الناس يأتون ليُفرِحوا الأولاد بهطول المطر بتوزيع الملبس وقراطيس النعومة..
    ذات مرّة.. وحُبّاً بالاستكشاف.. خالفت الأوامر وخرجت مع شقيقي مصطفى رحمه الله.. للاحتفاء بوصول المطر.. بعدما هرّبنا أغطية أربع طناجر نحاس.. عشنا معاً التجربة.. وصلنا إلى ساحة باب السراي.. هطل المطر مِدراراً.. تراكض الأولاد للاختباء.. ركضتُ مع أخي إلى مكتب مجلّة العرفان.. فكان في استقبالنا مدير تحريرها رحمه الله عمي محمد.. أخذ المنشفة.. نشّف رأسينا ولكن ماذا يفعل بثيابنا.. أخذنا إلى المنزل وهناك قرّر أنْ يضربنا على أرجلنا.. سألته بسرعة: عمّي كم مرّة شاركت بمثل هذه «الرهجة» بالمطر؟.. ضحك وقال 10 مرّات.. وفي كل مرّة كان جدّكما يضربني.. قلتُ: إذاً أنت لا تضربنا.. نحن جرّبنا!


     
    design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
    تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
    مشاهدات الزوار 924963684
    الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة