صيدا سيتي

تلامذة مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري أحيوا اليوم العالمي للسلام على الدراجات الهوائية - 20 صورة المطران حداد عرض مع وفد من روتاري صيدا التحضيرات لـ" ريسيتال الميلاد" نقابة المحررين تهنىء الزميل صالح وعائلته والأسرة الصحافية بحريته الخارجية تبلغت من مسؤول أمني يوناني أن صالح ليس الشخص المطلوب من قبلها وستتابع إجراءات عودته إلى لبنان المسؤول الإعلامي لحماس في لبنان يهنئ الصحافي محمد صالح بإطلاق سراحه بيان صادر عن أهل الفقيد سامر عماد الجبيلي أبو عرب: الحفاظ على أمن مخيم عين الحلوة والجوار من الأولويات إرجاء جديد لمحاكمة "إنتحاري الكوستا" وهذا ما تحتويه "الأقراص المضبوطة" "مع كلّ نصف غرام كوكايين سيجارتَا حشيشة".. هذا ما قرّرته جنايات بيروت! مؤسسة مياه لبنان الجنوبي نالت شهادة ISO:9001 جراثيم المستشفيات تقتل المرضى تدابير سير في خلده بنك "عودة" أوقف قروض السيارات.. ومصارف أخرى ستتبعه سلامة يفجّر الأزمة: محطات البنزين تقفل بعد 48 ساعة؟ بالأسماء: شركات تقفل في لبنان.. والرواتب تأخرت 15 يوماً بمؤسسة شهيرة! الإفراج عن الصحافي اللبناني محمد صالح الموقوف باليونان إرجاء محاكمة عمر العاصي حصيلة تفتيش وزارة العمل ليوم الاثنين: إقفال واحد و37 ضبطا و7 إنذارات صعقة كهربائية اودت بحياة شاب في مخيم الرشيدية مذكرة بانتهاء الدوام الصيفي والبدء بالتوقيت الشتوي

نبيل السهلي: الاغتيالات في السياسة الاسرائيلية

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 17 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1564 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المستقبل: نبيل محمود السهلي
لا يمكن تسجيل تاريخ محدد لبدء سياسة الاغتيال الصهيونية والاسرائيلية، إلا أن المتابع لنشأة الحركة الصهيونية يلحظ أن تلك السياسة هي صنيعتها في القرن التاسع عشر، وبالتحديد تم رسم الخطوط العريضة لتلك السياسة في مؤتمر بال في سويسرا في آب من عام 1897، وبعد إنشاء اسرائيل في عام 1948 أصبحت الاغتيالات سياسة راسخة عند قادتها سيما وأنهم شاركوا بالعديد من الاغتيالات، وعلى رأس هؤلاء بعض الشخصيات التي تبوأت منصب رئيس وزراء اسرائيل، اسحاق شامير، ورابين وشارون، وشمعون بيرز، ومناحيم بيغن، حيث انضوا في إطار العصابات الصهيونية، الهاغانا، الشتيرن، والأرغون وغيرها من العصابات الصهيونية، وقد يكون من أهم أعمالهم قبل عام 1948 التفجيرات في الأسواق العربية، في حيفا ويافا والقدس، وتوجت أعمالهم في اغتيال الوسيط الدولي الكونت برنادوت في القدس في 17/9/1948 بسبب صياغته تقريراً للأمين العام للأمم المتحدة يدين اسرائيل ويحملها تبعات النكبة الكبرى في عام 1948.
ولم تتوقف سياسة الاغتيالات الاسرائيلية، حيث حفل تاريخ اسرائيل منذ نشأتها في أيار من عام 1948 بملاحقة بعض الشخصيات العربية والفلسطينية التي تعتبرها مناهضة لتلك السياسة واغتيالها حتى في بعض دول أوروبا وأميركا وليس في العواصم العربية مثل تونس وبيروت وحسب، وأصبحت الاغتيالات نهجاً اسرائيلياً ثابتاً تبنته كافة الحكومة الاسرائيلية المتعاقبة منذ عام 1948.
ويعتقد أن سياسة الاغتيال الاسرائيلية لم تكن مقوننة في إطار القانون الاسرائيلي المزيف، إلا أن الحقائق باتت راسخة بعد عملية اغتيال الشيخ المقعد أحمد ياسين مؤسس حركة حماس وإشراف رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون بنفسه على تلك العملية، لجهة قوننة تلك السياسة الاسرائيلية إزاء الشعب الفلسطيني ورموزه بغض النظر عن الخلفية السياسية لهذا الرمز أو ذاك، وفي هذا السياق أكدت "تانيا راينهارت" أستاذة اللسانيات في جامعة تل أبيب في كتابها المترجم حديثاً في دار الفكر في دمشق، بأن سياسة الاغتيال السياسي ليست جديدة في اسرائيل، لقد استخدمتها اسرائيل داخل الأراضي المحتلة وخارجها منذ زمن طويل، بما في ذلك أثناء سنوات أوسلو، بيد أن النمط الاسرائيلي من الاغتيالات منذ عام 2000 هو غير مسبوق، وبلغ ذروته في آب باغتيال أبو علي مصطفى أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ويرى عوزي بنزيمان المحلل السياسي في صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية بأن هناك ثمة ملاحظة أساسية بعد تولي شارون السلطة في اسرائيل، تتمثل في اتباع سلوك محدد من رئاسة الوزراء الاسرائيلية، حيث تخلق ظروف تحفز اسرائيل باستئناف عملياتها العسكرية وتسرّع دائرة العنف، بعد مرور فترة من الهدوء مع الفلسطينيين.
وبالعودة قليلاً نرى أن أخطر قرار في مباركة وقوننة عمليات الاغتيال الاسرائيلية كان صدر عن المجلس الوزاري المصغر في 3/7/2001، حيث أشار إلى مواصلة سياسة الاغتيالات والتصفيات ضد النشطين الفلسطينيين، ويذهب المجلس المذكور إلى أبعد من ذلك حين يؤكد في 1/8/2001 أنه قرر اتباع السياسة المذكورة ولا أحد من الفلسطينيين محصن أمام الاغتيال، وفي الاتجاه نفسه كان افرايم سنيه نائب وزير الحرب الأسبق أعلن أكثر من مرة أن الجيش الاسرائيلي سيواصل في ضرب الفلسطينيين، وأن الاغتيالات والتصفية الجسدية للفلسطينيين تعتبر وسيلة فاعلة وأكثر دقة من غيرها، في حين رأى رئيس دولة اسرائيل الحالي في عام 2005 موشيه كتساب أن اغتيال اسرائيل لكوادر فلسطينية يندرج في إطار الدفاع عن النفس.
ويلحظ المتابع للقضية الفلسطينية منذ عام 1948 أن اسرائيل أدارت ظهرها لكافة قرارات الشرعية الدولية، بلذهبت إلى أبعد من ذلك حين اغتالت الشرعية الدولية نفسها عند اغتيال الوسيط الدولي في فلسطين الكونت برنادوت في القدس في أيلول من عام 1948، أي بعد إنشاء اسرائيل بأربعة أشهر فقط.
بعد إلقاء الضوء على عمليات الاغتيال الاسرائيلية الدالة على الارهاب المنظم من قبل الحركة الصهيونية واسرائيل، باتت الضرورة تتطلب ما يلي:
أولاً: تشكيل مكتب إعلامي عربي دائم في إطار مؤسسات الجامعة العربية، يضم خيرة الباحثين العرب في مجال الفلسفة وعلم الاجتماع، وإعلاميين متمرسين وحقوقيين لفضح شخصية اسرائيل الحقيقة وممارستها ضد الشعب الفلسطيني، وهناك إمكانات متوافرة لكنها مشتتة ويمكن تجميعها.
ثانياً: باتت الضرورة تتطلب أيضاً تبني الفضائيات العربية بشكل خاص والاعلام العربي بشكل عام الفكرة المذكورة وإثارتها، فضلاً عن دورها الذي يجب أن يتسع لجهة فضح الممارسات الاسرائيلية في فلسطين والدول العربية.
ثالثاً: ضرورة العمل الدؤوب من قبل الديبلوماسيين العرب والجاليات العربية في عواصم العالم على ضرورة إعادة إحياء أو اتخاذ قرار دولي يصف اسرائيل بالعنصرية، وقد يكون من الأجدى مخاطبة منظمات المجتمع المدني في دول الغرب.
رابعاً: ضرورة البث من قبل الفضائيات العربية باللغة الانكليزية والفرنسية لعدة ساعات خلال الأسبوع يوضحون خلاله ممارسات اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، وقد يحد ذلك من الخلل الذي رسمته أدوات الاعلام الصهيوني الاسرائيلي في الغرب، والذي شوّه إلى حد كبير صورة العربي عند الكثيرين في تلك الدول.
وتبقى الاشارة الى أنه إذا استطاع الفلسطينيون والعرب كسب الحرب في مجال الإعلام، وخاصة في جانب فضح ممارسات اسرائيل اليومية وإيصال هذه الرسالة الإعلامية إلى أوسع فئات المجتمع في دول العالم المختلفة، فإن ذلك يؤسس لاستراتيجية مواجهة لا تقل شأناً عن مقاومة الاحتلال الاسرائيلي بالوسائل الأخرى.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 912078866
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة