صيدا سيتي

ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ أسامة سعد: نؤيد الثورة الشبابيّة والشعبية حتى النهاية، وصيدا مفتوحة لجميع اللبنانيين مركز ألوان يختتم مشروع الشباب باحتفال فني ورياضي في عين الحلوة صيدا اجتازت قطوع "البوسطة" .. فهل يجتاز حراكها التداعيات! - صورتان بوسطة الثورة على أبواب صيدا .. فهل تدخلها؟ سعد: "بوسطة الثورة" مرحّب بها بصيدا وأنا بطريقي الى الأولي لأخبر المتظاهرين بذلك هل كشفت "بوسطة الثورة" هوية "الحراك " في صيدا ؟؟!! انقسام المحتجين في صيدا بين مؤيد لاستقبال "بوسطة الثورة" ومعارض لها منتدى صيدا الثقافي الاجتماعي يدعوكم لحضور الاحتفال الديني إحياء لذكرى مولد سيد المرسلين أسامة سعد: لا أحد في مدينة صيدا لديه مشكلة في دخول البوسطة المشهد عند مدخل صيدا الشمالي ع "هدير البوسطة" - 7 صور خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين الهيئة 302: 170 دولة تُسقط مشروع نتنياهو ترامب لشطب "الأونروا" شو في بعد أحلى من هيك!! لحقوا حالكون شهادات ومستشفيات جمعتْهما "الثورة الشعبية" بعد 30 عاماً... وصورة نسرين وجانيت تُشبه صيدا سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين

الشيخ جمال شبيب: كيف تنهض الأمة الإسلامية؟

أقلام صيداوية / جنوبية - الأحد 14 أيلول 2014 - [ عدد المشاهدة: 3503 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الشيخ جمال الدين شبيب:
ان نهضة الجماعة من الناس تظهر في استقلال قرارها وتكافلها ووحدة رأيها ورسالتها الى غيرها من الأمم. لكننا نجد الأمة الإسلامية اليوم على هذا الواقع المؤلم من فقدان للانتماء والعزّة والكرامة ، وتدخّل للأعداء في شؤونها الداخلية ، وارتهانها لدول الغرب ،وانتشار الفتن والاقتتال الداخلي الى غير ذلك من مظاهر التخلّف. واذا كان هذا الواقع كبوة لهذه الأمة العظيمة ، فما هو السبيل للنهوض من كبوتها ؟.
كيف نهضت الشعوب التي دانت للإسلام قديما ؟، وكيف استطاع الإسلام أن يجعل منها أعظم وأقوى أمة على الإطلاق ؟. فالكلّ يعلم أن العرب قبل الإسلام كانوا قبائل متناحرة ، وشراذم متفرّقين في الصحراء ، يغزو بعضهم بعضا ويعتدون على حرمات بعضهم.
ولم تكن الشعوب الأخرى من الأعاجم قاطبة بأحسن حالا من الشعب العربي ، فقد كانت الحروب تدور رحاها بين الأمبرطوريتين القويتين : فارس والروم ، وكانت الشعوب تئنّ من وطأة هذه الحرب الطويلة المدى ، فكانت تسترقّ وتمتهن كرامتها ، وكان الظلم والفساد مستشريين وينذران بسقوط حضارة هاتين الدولتين.
لقد فقدت أمة الإسلام اليوم معنى العزة والكرامة ، وفقدت إرادتها الدولية ومعنى استقلال قرارها السياسي ، ولم تعد تفهم السياسة الدولية وماذا يعني تدخّل الدول العظمى في شؤونها . فها هم حكامها اليوم قد تخلّوا عن استقلالية قرارهم لدول الاستكبار العالمي ولا سيما الدول الكبرى منها .
في البأساء والضراء وحين البأس نجدهم يسارعون الى دول الغرب ، يلتمسون منها المساعدة والرضا ليحلّوا لهم مشاكلهم في هيئة الأمم ، أو عن طريق مؤتمر دولي للسلام ، أو ما إلى ذلك . وها هم المسلمون يفتحون بلادهم لجيوش الكفر كي تحمي ( مصالحها ) في بلاد الإسلام ، وتبني فيها القواعد العسكرية الثابتة والمتحركة .
لقد فقدت الأمة الإسلامية كلّ إنتماء وكلّ قضية . كثير من المسلمين في هذه الأيام لا ينتمي للإسلام فيعمل لدينه ويضحّي من أجل إنتمائه . حتى أنه لا يشعر بالإنتماء لقوميته أو لوطنيته التي عمل ولا يزال يعمل حكام المسلمين على إثارته فيه ، فيشعر بمدى ذلّ قومه أو انحطاط شعبه .
لقد أصبحت قضية المسلم اليوم أن يعمل لدنياه قبل آخرته ، وذلك بأن يحصل أكبر قدر من المتاع ، ويؤمّن ( مستقبل ) أبنائه ، ويعيش عيشا رغيدا ، وَيكَأَنّ هناك عيش رغيد والأمة على ما هي عليه من ذلّ وهوان وعذاب ، وَيكَأَنّ استغلال أمته وشعبه واستعمارها لا يعنيه من قريب ولا من بعيد ! وذلك منتهى الانحطاط والتخلف . لقد بلغت أمة الإسلام أقصى درجات الإنحطاط ، وهي تلهث ذليلة وراء الأمم الكافرة ، تستجدي عطفها ، وتطلب العون والمساعدة منها ، وتعيش وفق طريقة عيشها وبحسب قوانينها وتشريعاتها ، فما هو السبيل الذي يجب عليها أن تسلكه للنهوض من كبوتها؟
إن من الحقائق التي يجب أن تكون بديهيات لدى الأمة هي : أن الإسلام مبدأ يقوم على عقيدة (( لا إله إلا الله محمد رسول الله )) وأنه ليس دينا روحيا فحسب ، ولا مفاهيم لا هوتية أو كهنوتية ، وإنما هو طريقة معينة من العيش يجب على كل مسلم وعلى المسلمين جميعا ، أن تكون حياتهم حسب هذه الطريقة وحدها بحيث لا يطمئنّون فكريا ونفسيا إلا في هذا النوع من العيش ، ولا يشعرون بالسعادة إلا فيه.
لذلك فما على الأمة الإسلامية إلا أن تتخذه منهاج حياة ونظام عيش إذا ما أرادت أن تتحقق لها النهضة . فإذا أدرك المسلمون أن إجتماعهم إنما كان على الإسلام ومن أجله ، أدركوا أن الحفاظ على عقيدة الإسلام أمر مصيري يستلزم منهم بذل الغالي والرخيص دونه.
وإذا جاء معتد هبت الأمة كلها لرد العدوان ، وإذا حصل ما يهدد كيانها إنبرت وضحّت بكل شيء في سبيل إزالة هذا التهديد ورفع الخطر عنها . وإذا مرت على المجتمع والأمة ظروف صعبة كما يحصل اليوم ، إنبرت الامة من أقصاها الى أقصاها لتصحيح هذا الوضع الشاذ . لأنها إن لم تفعل ذلك فقدت مبرّر وجودها، وهو مبدأ الإسلام ، وإذا فقدته فقدت مقومات كونها أمة إسلامية ، وغدت كأمة الأنعام يسخّرها الناس .
واتخاذ الاسلام نظاما لهذه الأمة يقتضي الوعي لأحكامه وفهمها والحرص عليها كل الحرص . فإنه لم يوصلنا الى ما نحن عليه اليوم سوى الضعف الشديد في فهم الاسلام ، والذي طرأ على أذهان المسلمين في مواجهة الأفكار الغربية في القرن الماضي. فاذا ضغف فهم الاسلام سهل على الأفكار الدخيلة أن تتسرب الى مجتمع الإسلام ، تثير فيه البلبلة وتؤدي به الى ترك أحكام الدين ، وكذلك فإنه يقتضي الوعي السياسي على شؤون الأمة ورعايتها والحذر من كل موقف قد يشكل جسرا لأعداء الأمة ينفذون عبره الى مجتمع الاسلام .
فنهضة الأمة الاسلامية تكون بالعودة الى الاسلام ونبذ كل ما عداه ، أمرا مصيريا يستلزم البذل والتضحية في سبيله . فإما أنها أمة اسلامية يسودها شرع الله وإما أن لا تكون . وهذا يشكل لنا خير إنتماء ، وخير قضية وهدف في الحياة ، كما أنه يشكل أفضل رابط وخير رسالة . لقد قالها نبي الأمة صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع : (( لقد تركت فيكم شيئين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا ، كتاب الله وسنتي )) رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه بألفاظ متقاربة وذكره الواقدي في كتاب المغازي ـ 1103 وابن هشام في السيرة ـ 968 وابن حجر في المطالب العلية رقم 1202 وغيرها.
وها نحن اليوم نلمس صدقه صلى الله عليه وسلم عندما تركنا التمسك بكتاب الله وسنة نبيه ، فقد ضللنا وعميت علينا رؤية الحق ، حتى أننا في كل مرة كنا نحاول فيها النهوض على أساس ما عند الأمم الأخرى، إنتكسنا وساءت أحوالنا.
والحل بين أظهرنا .. المهم أن نستجيب لقول الله تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم ، واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون )) سورة الأنفال ـ 24 .

صاحب التعليق: عبد القوي الجيشاني
التاريخ: 2014-09-17 / التعليق رقم [53776]:
هيدا الاميركي ما بيعرف يتوضا بس بنى جيش من أقوى الجيوش في العالم. شو دخل الوضوء ببناء جيش قوي؟

صاحب التعليق: زاهد أبو سماحة
التاريخ: 2014-09-15 / التعليق رقم [53770]:
لنبني قوة عسكرية، علينا أن نربي جيلاً مؤمناً قوياً خاشعاً صالحاً زاهداً في حطام الدنيا مخلصاً وقادراً على حمل المسؤوليات. سبحان الله، ترى المرء لا يعرف كيفية الوضوء ويريد أن يقيم جيش الجهاد. هذا لا يعقل. الله سبحانه وتعالى لا يرضى بهذا ولا يسمح به.

صاحب التعليق: حياة طلعت أبو حافظ
التاريخ: 2014-09-14 / التعليق رقم [53763]:
"كيف تنهض الأمة الإسلامية؟"
تنهض ببناء قوة عسكرية قادرة على حفظ القانون الإسلامي الذي يحفظ الحياة في الأرض التي يحكمها.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917747948
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة