صيدا سيتي

تلامذة مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري أحيوا اليوم العالمي للسلام على الدراجات الهوائية - 20 صورة المطران حداد عرض مع وفد من روتاري صيدا التحضيرات لـ" ريسيتال الميلاد" نقابة المحررين تهنىء الزميل صالح وعائلته والأسرة الصحافية بحريته الخارجية تبلغت من مسؤول أمني يوناني أن صالح ليس الشخص المطلوب من قبلها وستتابع إجراءات عودته إلى لبنان المسؤول الإعلامي لحماس في لبنان يهنئ الصحافي محمد صالح بإطلاق سراحه بيان صادر عن أهل الفقيد سامر عماد الجبيلي أبو عرب: الحفاظ على أمن مخيم عين الحلوة والجوار من الأولويات إرجاء جديد لمحاكمة "إنتحاري الكوستا" وهذا ما تحتويه "الأقراص المضبوطة" "مع كلّ نصف غرام كوكايين سيجارتَا حشيشة".. هذا ما قرّرته جنايات بيروت! مؤسسة مياه لبنان الجنوبي نالت شهادة ISO:9001 جراثيم المستشفيات تقتل المرضى تدابير سير في خلده بنك "عودة" أوقف قروض السيارات.. ومصارف أخرى ستتبعه سلامة يفجّر الأزمة: محطات البنزين تقفل بعد 48 ساعة؟ بالأسماء: شركات تقفل في لبنان.. والرواتب تأخرت 15 يوماً بمؤسسة شهيرة! الإفراج عن الصحافي اللبناني محمد صالح الموقوف باليونان إرجاء محاكمة عمر العاصي حصيلة تفتيش وزارة العمل ليوم الاثنين: إقفال واحد و37 ضبطا و7 إنذارات صعقة كهربائية اودت بحياة شاب في مخيم الرشيدية مذكرة بانتهاء الدوام الصيفي والبدء بالتوقيت الشتوي

صيدا وكورنيش البحر

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 26 آب 2014 - [ عدد المشاهدة: 3380 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم منح شهاب - موقع جريدة المستقبل:
ينصرف علماء الطب في العالم اليوم الى دراسة أسباب الأمراض وبيان علّلها ليستطاع مكافحتها ومعالجتها، رحمة بالانسانية، ومع هذه الجهود لا تزال الأمراض تتكاثر، وما برحت الجراثيم تفتك بالانسان فتكاً ذريعاً، ومما لا مرية فيه أنه مهما تعدّدَت الأسباب، واختلفت أنواع الجراثيم، فان كل ذلك يرجع الى علّة ضعف المقاومة وهي علّة العلل في جميع الأمراض البدنية، فالقوة في الفرد، والمجموع تُقاس بقدر الطاقة على المقاومة، فكلما ازدادت المقاومة، نقصت الأمراض، وكلما نقصت المقاومة، تسلطت الأمراض على الفرد، والنقص ما هو الاّ نتيجة الانحراف عن الحياة الطبيعية، والانغماس في حمأة المدنية الزائفة.
فالاكثار، والافراط في الشهوات، والانهماك بالأشغال العقلية الكثيرة، والانصراف الى مختلف أنواع العنعنات، والعادات المدنية الحاضرة، مما يحدث انحرافاً عن الحياة الصحيّة المثلى، وهذا الانحراف يضطرب منه التوازن الصحي في الجسم، فتضعف ثمة المقاومة، مما يؤهل الجسم الى قبول الأمراض، ومختلف العلل، ونحن نرى اليوم الكثيرين يسرفون في شرب القهوة الى حد الادمان؟ ويتفق في أحوال كثيرة أن ينقطع أحدهم الى الحديث، فاذا سألت، عرفت، أنه لم يشرب القهوة منذ ساعة، وأنه من أجل ذلك (خرمان)؟؟
فينبغي لكل انسان أن يسعى جهده لتقوية المقاومة في جسمه، وعند ذلك يستطيع أن يتغلب على الأمراض، ولا يخفى أن الرجوع الى الطبيعة وحدها ضمين بمكافحة كل العلل وتغذية المقاومة في الجسم، والمراد بالرجوع الى الطبيعة الاستئناس بعواملها في التعرض للهواء، والشمس، والاكثار من شرب الماء، وخاصة نحن في فصل الصيف وكذلك (المشي) السير على امتداد كورنيش البحر عند طلوع الشمس، وقبل الغروب، تنعمون بالراحة، والسكينة، وأنتم تلامسون رمال شاطئ صيدا الجميل! مع الأمواج الهادئة وهي تعزف لحناً، فريداً، من سنفونيات الحب الخالدة (أحب في صيدا الحياة)!.
فقد مرّ على شاطئ صيدا فصول، وقد خلا فيها اليوم طوائف من الحقائق الصيداوية الرائعة التي فجرّت للتاريخ أسماء من العباقرة الصيداويين يمثل حاضرهم بما فيه من واقع، ومستقبلهم بما فيه من أحلام، وهم يقبلون على عهد احياء مدينتهم، واظهار العبقرية في مظهرها وتغذيتها بالجهود والفكر السديد يبهرون أبصارنا في أعمالهم العملاقة ويخلبوا عقولنا في تمثيل جيلهم وتمثيل صيدا في أسمى صفات حياتهم.. وقد استطاعوا أن يزيلوا (جبل) مكبّ النفايات من الوجود، بعد سنوات ماضيات وعهود، ولم يعد في صيدا صدور ضيقة يؤذيها الهواء الطلق.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 912079063
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة