صيدا سيتي

وزارة العمل: اقفالان و 65 ضبطاً و4 انذارات حصيلة عمل المفتشين اليوم اطلاق النار في الهواء على خلفية اشكال عند المدخل الجنوبي لعين الحلوة ا مسيرة جماهرية حاشدة في صيدا رفضا لقرار وزير العمل ا المقدح: لتنظيم الوجود الفلسطيني في لبنان لنعرف ما لنا وما علينا الحريري التقت رئيس الحكومة وتشاورت مع قيادات فلسطينية واستقبلت العميد حمادة وتلتقي بري غدا: الأمور سائرة نحو المعالجة الهادئة لـ" قرار العمل" في مجلس الوزراء - صورتان إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار إنترنت بسرعة خيالية وأسعار تناسب الجميع مع K-NET في صيدا والجوار وإذا نفسك طيبة .. رح تلاقي كل شي بيلزم لأطيب طبخة وعلى مستوى عالي نادي تيتانيوم كلوب صيدا يحصد المرتبة الثانية في بطولة الملاكمة ضمن مهرجان صيدا الرياضي - 8 صور جولة في صيدا القديمة لـ 200 شاب من "الأميركيتين وأوروبا واستراليا" في عودة الى جذورهم اللبنانية - 19 صورة أبو كريم فرهود ندد بالجريمة الجديدة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي وأعلن عن حملة في مختلف الدول الأوروبية لفضح ممارساته فوز البطل "علي قدورة " من أكاديمية "سبايدرز عفارة تيم" في بطولة الخان الدولية للكيوكوشنكاي - 7 صور توصيات "منتدى المرافق والبنى التحتية لصيدا" حول شبكات الطاقة المياه والصرف الصحي - 53 صورة أسامة سعد استقبل مسؤول مخابرات الجيش في الجنوب العميد فوزي حمادي اجتماع للجنة الحوار الفلسطيني للاتفاق على خطة رفض قرار ابو سليمان حكاية جامعيّ فلسطينيّ فقد عمله عمالة اللاجئين.. بين فوبيا الهوية وتوظيفات السياسة المكتب الإعلامي للدكتور أسامة سعد ينفي إصدار أي دعوة لتحركات شعبية ولإغلاق مداخل صيدا نزال حول الاحتجاجات الفلسطينية في لبنان: لا يمكن إدراج اللاجئ الفلسطيني ضمن العمالة الأجنبية للإيجار مكتب في صيدا + للإيجار قطعة أرض في عين الدلب + للإيجار قطعة أرض زراعية في المية والمية - 10 صور

سهرات صيدا الرمضانية: عودة الروح أم الأمركة؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الجمعة 07 كانون ثاني 2005 - [ عدد المشاهدة: 1028 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

رهيف فياض - السفير:
المكان هو صيدا القديمة، وأفضِّل صيدا التاريخية. وصيدا التاريخية، للتذكير ولتحديد مميزات المكان إذ أن الجميع هنا يعرفها، صيدا التاريخية هي نسيج مديني عريق متناسق متجانس، مثلث الشكل تقريبا. قاعدة المثلث على الطريق الملتوي الممتد من القلعة البحرية إلى القلعة البرية، في أرقام تقريبية، لا تتجاوز الست مئة وخمسين مترا. وعمق المثلث حتى البولفار الجديد، في الأرقام ذاتها، لا يتعدى الخمس مئة متر، ومساحة النسيج المديني الإجمالية، لا تتعدى الستة عشر هكتارا.
وفي النسيج المديني التاريخي، السكن المميز بداية، موزعا على أحياء حميمة دافئة، حددتها دراسة أخيرة بواحد وعشرين حيا، لكل حي نكهته وخاصياته المعمارية، منها حي القلعة، وحي الصاغة، وحي الزويتين، وحي الحمام الجديد، وحي اليهود، وحي رجال الأربعين، وغيرها، والأسواق المتخصصة الدائمة الحضور في المدن الإسلامية، والممتدة من المرفأ شمالا، حتى البوابة التحتا شرقا، ومنها سوق اللحامين، وسوق الخضار، وسوق البازركان، وسوق الصاغة، وسوق الكندرجية، وغيرها مرة أخرى، والساحات، ومنها ساحة باب السراي، وساحة مقهى الزجاج، وساحة بحر العيد خاصة، وحول الساحات، المقاهي والدكاكين، وأبواب البيوت. وفي النسيج أيضا المساجد (عشرة) والكنائس (أربع) والخانات (ستة) والحمامات (خمسة) والقصور والدور الكبيرة (ثلاثة عشر).
وفي النسيج خاصة واجهته البحرية مفككة معماريا ومدينيا، ومهملة، وقد قزَّمها مؤخرا البولفار المبالغ بعرضه الذي زنرها.
ومن ميزات صيدا التاريخية، أن معظم أسواقها المتصلة بالمدينة الحديثة تعمل بصخب وبانتظام، وأنها مأهولة بكثافة عالية. لا أرقام دقيقة عن عدد السكان فيها، إلا أنها تبدو مزدحمة بساكنيها الذين يناهز عددهم الست مئة ساكن في الهكتار الواحد وفق بعض الدراسات.
الظاهرة في المكان
والسهرات الرمضانية التي عشناها بالأمس القريب في صيدا التاريخية، هي ظاهرة بالفعل، وفق تعريفنا للظاهرة.
فالساهرون كانوا في دفق لا ينقطع، في الزقاق المسقوف المتعرج بين القلعة البحرية والقلعة البرية. يضيق الزقاق بعابريه، فيسرعون الخطى، ثم يتسع قليلا، فيقف بعضهم ليتأمل عمودا بتاجه، وقد بدا قليل الأرتفاع، قزما. يرسم واحدٌ تاج العمود على ورقة ضاعت في جيبه، ويحاول ثان، أن يقف تحت القوس الظاهر في الجدار أمام الحجارة الرملية المكشوفة، فلا يستطيع. ثم يضيق الطريق الزقاق مجددا، فيسرع الساهرون الخطى مرة ثانية، ليقفوا أمام زقاق فرعي، سقف بوابته قليل الأرتفاع.
يوصل الزقاق الفرعي إلى أبواب بيوت، جدرانها صلبة، مقفلة، ساكنة، تنتصب على جانبي الزقاق الضيق. الزقاق أمامنا معتم، والضوء في الفسحة الداخلية أشبه بسراج عتيق. نحني الرأس لنعبر، فنجدنا في فسحة معتدلة القياسات مغلقة، جدرانها صمَّاء كالمعتاد، لا يعكَّر صمتها إلا فتحات الأبواب المقفلة والأدراج النحيلة الناتئة.
تكثر الأزقة باتجاه الغرب، ويكثر فيها الساهرون العابرون بالاتجاهين. التقاطعات مع الشرايين التي تخترق المدينة التاريخية من الشمال إلى الجنوب كثيرة ايضا، وهي واسعة نسبيا، حيث ارتجلت المقاهي للمناسبة. بضعُ طاولات تُلاصق الجدران الحجرية، والساهرون يقفون جماعات بجانب الجالسين حول الطاولات. ثقب في الجدار يدلُّ على دكَّان فوال، وثقب ثان يدخلنا إلى مقهى مكَّون من جلسات عصرية احتلت مجالات المكان المتداخلة، وثالث يوصل إلى حوش داخلي لمنزل تقليدي عتيق، رصفت الطاولات في الحوش حول النافورة، وصار المنزل مقهى. ورابع يوصل إلى حمام بجواره دكاكين مقفلة، وخامس وسادس...
يبدو أن كل المسارات توصل إلى مقهى الزجاج وساحته، ومنها إلى ساحة باب السراي، أو بالعكس. نشعر وكأن المدينة تسهر في الساحتين، وكأن الساهرين المتنزهين يسلكون مسارا، يُغادرُ إحدى الساحتين ليصل إلى الثانية، ثم يغادرها عبر مسار مكمِّل يبدو كالحلقة، بسيطة واضحة أحيانا أو متشعبة شبيهة بالمتاهة غالبا، تطول وتتعرج، إلا أنها مهما طالت وتشعبت تعود به إلى المكان الذي انطلق منه المسار في بدايته.
ساحة مقهى الزجاج، أشبه بخشبة مسرح مقفلة، مدَّرجة، بقياسات متناسقة. ما تراه فيها هو مشهد مسرحي بامتياز. الساحة المدرجة تبدو امتدادا للمقهى، إنها خشبة المسرح. في داخل المقهى خلف الزجاج، الكواليس وحركة الممثلين والمساعدين، وفي الخارج العرض المسرحي الحاشد. إذ يستمر تدفق الساهرين المتنزهين بمحاذاة القهوة، ثم عبر ممر صغير وسط الساحة. والجالسون حول الطاولات بجانب جدران المنازل الصماء، شبان ورجال وكهول، والجالسات سيدات وصبايا كثيرات هنَّ، محجّبات، وسافرات، من كل الأعمار، بتآلف لافت محبَّب.
أما في باب السراي، فالساحة فسيحة نسبيا. تمدَّدت قهوة سوسان وقهوة باب السراي، واحتلتا الساحة بكاملها، وحولتاها إلى مقهى كبير. وكسوار يُزنِّر المعصم، تزنِّرُ حركة العابرين، الساهرين في الساحة المقهى.
العيد تاريخيا في المكان التاريخي
بدت صيدا التاريخية وكأنها في سهر يومي، استمر طيلة شهر الصوم. ولكن؟...
ولكن؟ هل في شهر الصوم منذ أسابيع قليلة، ما يشبه عيد الماضي!؟
ليالي رمضان، كانت في الماضي، شعبية بامتياز. طابع شهر الصوم كان طابعا شعبيا صافيا.
هكذا اعتدنا أن نرى شهر الصوم، وهكذا اعتدنا أن نرى لياليه، في القاهرة وفي دمشق، وفي صيدا التاريخية، وفي طرابلس، قبل الحرب الأهلية، وقبل تردِّي النسيج التاريخي في المدينتين.
اعتدنا رؤيتها سهرات تقوم في قلب الحارات، وفي سراديب ترتجلُ بجانب الطرقات والساحات. فتجمع أحلى ما تختزنه التقاليد الشعبية من صفاء العلاقات بين الناس، ومن صدق التواصل بينهم ودفئه، ومن صدق علاقة الناس بإيمانهم.
كانت تظاهرات يومية، تعلن فرح الإحتفال بالحياة، ومتعة الإنتقال عبر الإحتفال إلى حياة جديدة.
فكل احتفال، كل احتفال شعبي خاصة، كل عيد، يجدِّد الحياة وكأنه يبعثها. وصيدا التاريخية، في هذه المعاني التي نعطيها للعيد، لكل إحتفال بفرح الحياة، هي المكان الطبيعي لكل عيد.
يتماهى المكان بعمارته، وبنسيجه المديني، مع الناس فيحتضنهم، لا بل يحتجب يكاد، ليذوب فيهم، ويساهم في صنع العيد.
فالنسيج المنغلق على ذاته، والساحات المقفلة تزنرها المباني، كما يعرِّف كاميليوسيت الساحات، والأزقة المتقاطعة الملأى بالمفاجآت الحلوة في صيدا التاريخية، كل ذلك، يشد الناس بعضهم إلى البعض الآخر، فيتملَّكون كجماعة متآلفة كل الحيِّز. الطرقات لهم، والأزقة لهم، والساحات لهم، وجدران البيوت لهم، وحجارتها الرملية الظاهرة لهم، والدكاكين لهم... والمقاهي هي امتداد للطرقات وليس العكس، والأسواق هي اختلاط الجميع، الباعة، والسلع، والناس، بحيث لا نميِّز بين البائع والشاري، ولا بين السلع في دكان، عن تلك التي في الدكان الذي يجاوره.
كل شيء هو للجماعة، رغم الملكية الخاصة لكل شيء.
العيد التاريخي مجددا
ونعود مجددا إلى السؤال، هل في السهر الرمضاني بالأمس القريب، أي منذ أسابيع قليلة، ما يشبه العيد الرمضاني؟ في صيدا التاريخية؟
أقول بداية أن صيدا لم تنفرد بالظاهرة، فقد رأينا مثلها في بعض الأحياء القديمة في طرابلس.
› واخشى أن يكون في الظاهرتين، في صيدا وفي طرابلس، نسخ مبسَّط لمواسم السهر في شارع المعرض، في ما يسمى اليوم بأمركة مقلِّدة جاهلة، <<ذي داون تاون>> في بيروت التاريخية.
لقد أفرِغ قلبُ بيروت من سكانه، وزُنِّر بطرق السير السريع وبالأنفاق وبالجسور، وعُزل عن جسم المدينة. وقلب بيروت اليوم فارغ إلا من المطاعم، والحانات، وبعض الدكاكين، محصورة كلها في رقعة حول ساحة النجمة، لا يتعدى قطرها الست مئة متر.
والساهرون في شارع المعرض، هم عابرون فيه، ينتمون إلى قشرة اجتماعية، تنتقل بين شارع المعرض وشارع مونو، وربما وصلت أحيانا إلى السوق القديم في البترون (وهو نسخة نمطية عن شارع مونو، خاصة بمدينة طرابلس)، رغبة منها في التأكُّد من أن << اللوك والفاشن>> قد وصلا إلى الأطراف.
› أخشى أن يكون الساهرون في صيدا التاريخية بالأمس، من العابرين أيضا، تدفعهم إلى السهر هناك، الرغبة في نسخ سهرات <<داون تاون بيروت>> وتقليدها، بكل ما فيها من دلالات على الموضة والدارج، وفق مفردات العاملين في صنع الأزياء، وفي ترويجها.
› أخشى أن لا يكترث سكان صيدا التاريخية الأصليون والوافدون إذا استطعنا التمييز بينهم، بسهرات العابرين في قلب أحيائهم، فيتجنَّبوها ويبقوا خارجها.
› لا بل إن أسوأ ما أخشاه هو، أن يروا فيها تدخلا في حياتهم وفي خصوصياتهم، واحتلالا غير لائق للحيز العام الذي يملكونه منذ عقود، يحوِّل ساحاتهم العامة إلى مقاهٍ، كما يحوِّل أزقَّة منازلهم الضيقة الخَفِرة، إلى مسارات مكتظة بأرتال الغرباء والفضوليين.
استعادة الروح
وفي سعي، لاستعادة صيدا التاريخية لروحها، ولبعث العيد فيها، أقرأ في الفقرة الثانية من عنوان الندوة هذه، <<استمرارية السهرات الرمضانية بحشودها، ومتابعتها على مدى فصول السنة>>. أقرأ في هذا الجزء من عنوان الندوة، إيحاءً، بضرورة تصور عمل منهجي، تستعيد معه صيدا التاريخية روحها، وتعود مكانا لا يكتفي باحتضان أعياد أيام رمضان، بل مكانا تعيد فيه إكتشاف ذاتها العميقة، واكتشاف رسالتها، لتصبح مجددا المكان الطبيعي لكل الأعياد.
› يَفترضُ هذا الفهم لدور المدينة التاريخية في حياة ناسها المنتشرين في محيط جغرافي واسع يحوطها هي مركزه وقلبه، يفترض هذا الفهم، تذكيرا مستمرا لأبنائها ولشبابها خاصة، بالقيمة التاريخية الأصيلة للمدينة القديمة، وبقيمة نسيجها المديني تنظيميا وإنسانيا، وبقيمة معالمها وعمارتها ثقافيا وجماليا، والتركيز خاصة، على المميزات الإنتمائية والعاطفية والروحية والإنسانية، للسكن فيها.
› كما يفترض قراءة واضحة لدورها في اختزان هوية صيدا الكبرى بكاملها، وفي صيانة تلاحم أبنائها ووحدتهم، مع التأكيد أن جزءً من هذه الهوية، قد صنعتها على مدى القرون، علاقة المدينة ببحرها. المدينة وبحرها حبيبان، المدينة وبحرها صنوان لا ينفصلان.
› كما يفترض أيضا ثقافيا واجتماعيا، عدم الإكتفاء بترميم المباني التاريخية والقصور والمعالم على اهميتها، بل صياغة برنامج متدرج زمنيا لترميم المساكن، يجذب سكان صيدا النازحين إلى منازلهم في قلبها التاريخي، ويشد الساكنين فيه اليوم، إلى المشاركة الفاعلة في كل النشاطات الإحتفالية التي تجري فيه. فتتوسع المقاهي وتتمدد، وتكثر الدكاكين. إلا أن الساحات تبقى للناس، أماكن للإحتفال وللأعياد. وربما كان من المفيد في هذا الصدد، إيجاد صندوق مستقل مشترك، يساعد بالقروض الميَّسرة على ترميم المساكن وتأهليها، بالاستفادة من تجربة حلب في هذا المجال. صيدا التاريخية هي رمز صيدا الكبرى، تربطها بها، أكرر، علاقات التاريخ، والذاكرة، والمشاعر، والانتماء، والهوية.
أما الرابط الإقتصادي بينهما فسيتحدث عنه المختصون بالتأكيد، باعتباره رافعة أساسية في مشروع إعادة الروح إلى صيدا التاريخية. وأكتفي بالإشارة، إلى أن أهم قنوات الربط الإقتصادي بينهما هي البحر، والمرفأ، والأسواق التقليدية المتخصصة، والحرف بما فيها حرفة صيد السمك، وميزات صيدا التاريخية في كونها مكان الإحتفال، المكان الطبيعي للعيد، يشارك فيه الجميع.
› فالبحر هو للصيد، وللرياضة، وللإحتفال بالعيد (أو ليس للعيد بحره في صيدا؟)، وللنزهة، وللراحة، وللترفيه، وللتأمل.
البحر هو كل شيء لكل الناس. وكي يبقى للبحر دوره في حياة الناس، ربما كان من الضروري التخلي عن التدابير المقترحة، والتي عزفت عن إعادة بناء الضروري مما تهدَّم، بما يعيد الوحدة إلى عمارة الواجهة البحرية المفككة، ويعيد إليها رونقها، فتبدو أليفة للمتنزهين على الأرصفة قبالتها.
› أما البولفار الحالي، فقد شوَّه البيئة الطبيعية، وقزَّم المدينة التاريخية، وتحول إلى مواقف للسيارات في معظم الأوقات. فمن الضروري تضييق المسارين فيه، وتحويله فعليا إلى بولفار للنزهة أمام الواجهة البحرية، يحاول إعادة ربط المدينة بالبحر عبر الواجهة البحرية وقد اعيد بناؤها، وانتشرت فيها المقاهي والدكاكين والفنادق الصغيرة، والفسحات الواسعة للإستراحة وللتأمل.
ويؤدي تضييق مساريه، ومساره الشرقي بخاصة، إلى استحداث جيوب مقفلة، ومحددة، تخصص كمواقف للسيارات. أما تضييق مساره الشمالي الغربي، فسوف ينتج عنه ساحات للمقاهي المكشوفة، وللجلسات الجماعية، ولملاعب الأطفال، ولممرات النزهة والسير للهواة.
› أما المرفأ فدوره تقليدي في نقل البضائع والسلع، يتعزز آليا بتكبير حجم الإقتصاد الصيداوي، والعكس صحيح أيضا .
› ويرتدي تعزيز دور الأسواق التقليدية المتخصصة، أهمية بالغة في الجهد العام الهادف إلى إعادة الروح إلى صيدا التاريخية. فالأسواق التقليدية هي ميزة تاريخية وثقافية واقتصادية، على صيدا الكبرى أن تُدرك دورها، وتُحسن الإنتفاع بها.
› دون أن ننسى الإهتمام الجاد بالحرف، وإيجاد مجمعات مبنية متخصصة متعددة، داخل المدينة التاريخية، وعند واجهتها البحرية الشمالية خاصة، للتدريب الحرفي، والإنتاج الحرفي، ولعرض الحرف، وتسويقها، وبيعها.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 905225216
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة