صيدا سيتي

مذكرات توقيف بحق 51 شخصاً بأحداث استراحة صور - صورتان للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة اختتام برنامج صياغة المشاريع - صور الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟ مسجد الروضة يدعوكم إلى مجلس حديثي في قراءة كتاب: تهذيب السيرة والشمائل النبوية، مع الشيخ حسن عبد العال حماس والجهاد تقيما صلاة الغائب عن روح الشهيد القائد بهاء أبو العطا وشهداء غزة في مخيم عين الحلوة - 5 صور من وجوه الانتفاضة: ثورات الحاج قبلاوي الأربع وأحفاده الأربعين اصطدام سيارة بواجهة شركة تجارية بصيدا للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين نقابة العمال الزراعيين تدعو للانسحاب من الحراك بعد تسييسه الطريق عند تقاطع ايليا ما زالت مقفلة الرعاية تطلق المرحلة الثانية من حملة صيدا تتكافل - الأدوية المزمنة إرجاء جلسة الاستماع للمتهمين في حادثة استراحة صور لعدم تمكن القاضي من الوصول إلى قصر العدل في صيدا دورة تدريبية تطبيقية في العلاج الفيزيائي والعلاج الطبيعي اليدوي لأوجاع الرقبة عبر تقنية الـ Trigger Points استمرار اقفال الاوتوستراد الساحلي في الناعمة والجية طرق جزين سالكة .. والمدارس الخاصة والرسمية أقفلت ابوابها تقاطع "ايليا" ما زال مقطوعا والجيش يتخذ اجراءات امام قصر عدل صيدا صيدا تُعبّر عن غضبها "مش عاجبنا ومش فالين"

سهى غزاوي: لمن يهمهم الأمر

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 03 تموز 2014 - [ عدد المشاهدة: 4144 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


بقلم سهى محمد غزاوي:
جاء رمضان مختلفاً هذا العام ... مرهقاً من كثرة ما حلّ بالوطن، انتظرناه ككل عام كي نعلّق عليه آمالنا وهمومنا وكي نحمّله حزننا الذي يبدو أنه لا يريد أن ينتهي.
"صيدا "ما زالت حزينة رغم مرور عام كامل على أحداثها الأخيرة، جرحها ما زال ينزف وأهلها الذين استعادوا بيوتهم لم يستعيدوا سعادتهم بعد! فما حدث لن يمكن محوه من الذاكرة. يُعيدني رمضان إلى الوراء فمنذ سنة كنا نقف كصيداويين يداً بيدٍ للنهوض بالمدينة، استعدنا الأبنية لكننا لم نستطع استعادة من فقدناهم ... الحزن ما زال قابعاً في كل زاوية من زوايا "حبيبتنا " تغلغل فى الأرواح فأفقدها إحدى وجوهها، زينة الشوارع ألبستها حلة جديدة ساعدت في إنعاشها، الناس صامتة مثقلة بالهموم تراقب ما يحدث على امتداد الوطن وتتأمل الغد الذي بات بلا ملامح، رمضان هنا بكل ما يحمل من حبّ وغفران نتمسك به بكل ما أوتينا من عزم فنحن بحاجة للحظات صمت مع أنفسنا كي نستعيد بعضا من الطمأنينة التي نفقدها يوميا ونحن متسمّرين امام شاشات التلفزة . الناس مشغولة "بالمونديال" فهم بحاجة إلى الهروب من واقع يعجزون عن تغييره، بحاجة إلى بعض من الفرح حتى لو كان مصطنعاً، القنوات التلفزيونية تعجّ بالبرامج التي لا تجد من يتابعها بسبب سخافة مضمونها، مللنا من الأغاني ومن الوجوه السياسية التي يستضيفونها حتى في البرامج الفكاهية كي يكسبوا مزيدا من المشاهدين، الحوارات باتت مكررة وسطحية لدرجة تجبرك على تغيير المحطة قبل انتهاء البرنامج ... العيون شاردة تروي حكايات اللبنانيين اليومية، هموم الكهرباء والماء وغلاء الاسعار والاضرابات والمطالبات بالحقوق التي باتت بلا جدوى، حزن وهمّ سبقا رمضان هذا العام ضيعا علينا بهجة حضوره والاستمتاع بطقوسه، أنصت للآيات القرآنية التي تصدح من المسجد القريب، صوتها يعلو قبل أذان المغرب، تدعونني للاستغفار، أتأمل أيامنا وأحلم بالغد ...
مجهود ملفت هذا العام لبث الاجواء الرمضانية في المدينة، تكاتفت المؤسسات والمطاعم واختلفت الدعوات والراعون للسحورات، لم يعد رمضان الذي عهدناه، لم يبقَ من طقوسه غير القليل القليل حتى الصيام بات يقتصر على قلة من الناس، مطحونين ومتعبين من كل ما يحصل، تخلى الناس عن معظم احلامهم واكتفوا بالموجود حتى لو كان لا يرضي طموحاتهم، لبناننا في طور التحول من "الجمهورية اللبنانية " إلى "إمارة" يتنازع عليها كارهو الحياة، ثقافة القتل باتت حدثاً يوميا نشهده ونحن نكبت دموعنا فلم نعد نعرف على مَن وعلى ماذا علينا ان نبكي!
تجمدت العيون ونحن ننتظر الفرج، سنوات من حياتنا تضيع ونحن ما زلنا نعوّل الآمال على زعماء لا يرون في الوطن غير الكراسي، جمهورية بلا رئيس وخطابات من نواب وزعماء طفحوا من شدة ما نهبوا من ثروات الوطن، قلوبنا على اولادنا، على اهلنا، على أصحابنا، على الفرح الذي نوعد أنفسنا به، على امنياتنا، على ارواحنا... فماذا نقول في وطن بات البقاء فيه على قيد الحياة معجزة تستحق الكتابة عنها في زمنٍ بتنا محرومين فيه من ابسط حقوقنا الإنسانية ... نعتذر من الموتى على بقائنا احياء عاجزين حتى عن الدفاع عن شهدائنا، نلوم انفسنا على إنهزامنا امام المؤامرات الدولية والمجازر التي ترتكب بحق العرب، " نلوم انفسنا على بقائنا على قيد العروبة" (كما تقول احلام مستغانمي) فالعروبة أضحت وهماً وسرابا ضاعت مع ثورات الربيع التي غيرت أفقنا وقتلت على ما يبدو مع شبابنا احلامنا إلى الابد . لا أعرف ماذا أقول! نرفع الصلوات و نتضرع لرب كريم ونناشد من يهمهم الامر أن يرحموا شعباً كل ذنبه أنه ما زال مؤمنا بهذه الأرض ، نطالبهم بالعودة إلى ما تبقى لديهم من ضمير ووطنية وأقول لنفسي ولمن يشاركوني خوفي على لبناننا إصبروا "فإن الله مع الصابرين إذا صبروا "....

صاحب التعليق: الاستاذة سهى محمد غزاوي
التاريخ: 2014-07-14 / التعليق رقم [53340]:
شكرا لمرورك الكريم سيد زنتوت .
كل الود
سهى غزاوي

صاحب التعليق: الأستاذة سهى محمد غزاوي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-07-14 / التعليق رقم [53339]:
أنا أؤيدك في رأيك بأن المجتمع بتحمل جزءً من المسؤولية لكن في ظل الظروف القاهرة التي يعاني منها الجميع ليس في اليد حيلة،ربما علينا إنتظار التطورات السياسية في المنطقة حتى يتسنى لمؤسسات المجتمع المدني ولبعض المهتمين بالبلد القيام ببعض التغييرات الجذرية ! فنحن شعب كُتب علينا العيش على لائحة الإنتظار عزيزي \\\" متابع لمقالاتك \\\" ...
شكرا لمرورك الكريم .
تحياتي
سهى غزاوي

صاحب التعليق: متابع لمقالاتك راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-07-07 / التعليق رقم [53319]:
لقد اصبح لدينا اهتمام خاص يمتابعه ورصد كل ما تكتبينه لاسباب كثيره متعدده تشغل الاوساط الاجتماعيه والسياسيه والثقافيه وجوانب كثيره من حياتنا الصيداويه ولو كانت اقترحاتك سائده لما كان هذا هو حالنا نعم لقد وصلنا الى وضع كارثي يحتاج الى وقفه احتجاجيه
لقد هل رمضان علينا من جديد وسط ازمات ذات ابعاد مختلفه اقتصاديه وسياسيه وامنيه ومعيشيه وسط تجاهل. المسؤولين وجزء غير قليل من صراع مرير مع لقمه العيش لسد الرمق لليوم الحاضر والجريمه ظاهره اجتماعيه وخلفيه اقتصاديه قبل ان تكوت حاله قانونيه
ان المجتمع يتحمل الى حد ما المسؤوليه قي استفحال هذه الظواهر وذلك عندما يتخلى افراده عن القيام بواجبهم

صاحب التعليق: A.K.ZANTOUT راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-07-03 / التعليق رقم [53300]:
i like


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917528324
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة