صيدا سيتي

الحريري قدمت التعازي بوفاة مبارك حسن بيان رئيس حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي يشيد بنضالات الشهيد معروف سعد لجنة اصدقاء الأسير يحيى سكاف استذكرت معروف سعد في ذكرى استشهاده ال 45 أسامة سعد يستقبل المفتي سليم سوسان للبيع شقة مساحة 310 متر مربع في منطقة الحوش - صور للبيع شقة مساحة 310 متر مربع في منطقة الحوش - صور مؤسسة عرفات تقدم بيانات عن أملاك اللاجئين الفلسطينيين ‏"الأنروا": خطة استباقية لمنع تسلل الـ"كورونا" الى المخيمات!‏ بهية الحريري و"المستقبل - الجنوب" استذكروا المحامي محيي الدين الجويدي "ابو عزو" في الذكرى الأولى لغيابه مركز ابتكار الأعمال يعلن عن دورة مجانية في إدارة المشاريع مع تأمين المواصلات والطعام مركز ابتكار الأعمال يعلن عن دورة مجانية في إدارة المشاريع مع تأمين المواصلات والطعام «العُمانيّة» تستضيف اجتماعاً لمديري المدارس والثانويات الرسمية في الجنوب للوقاية من #فيروس_كورونا "التقدمي" يترجم رفضه لسد بسري باقتراح قانون لتحويله الى محمية مسيرة بحرية للصيادين في الذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد ليلاً .. إصابة واحدة نتيجة حادث صدم على الكورنيش البحري في صيدا البطالة تُفرّق بين زوجين... والأزمة الاقتصادية تفرض نمطاً جديداً للعيش بكرامة لقاء ودي في لعبة الداما الشعبية في ساحة باب السراي‎ دعوة إلى حضور المعرض الفني (الطبيعة والتراث اللبناني) في صيدا بمشاركة الفنان التشكيلي ناجي المعماري دعوة إلى حضور شرح: تفسير الفاتحة وقصار المفصل من غريب القرآن، مع الدكتور الشيخ شعبان شعار الشهاب: الإصلاحات في الغربال؟

ثانوية رفيق الحريري أطلقت الدفعة الـ25 من خريجيها - 14 صورة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 28 أيار 2014 - [ عدد المشاهدة: 3388 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


الحريري:
- رفيق الحريري جعلنا أقوياء في مواجهة التفكك والانهيار
المصدر: رأفت نعيم - المكتب الإعلامي للنائب بهية الحريري
برعاية رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري، اطلقت ثانوية رفيق الحريري في صيدا الدفعة الخامسة والعشرين من خريجيها والتي تضم 88 طالبا وطالبة ، واكدت الحريري في كلمة لها أن تجسيد إرادة التّقدّم والإزدهار بالعلم والمعرفة هي الرّسالة التي أودعنا إياها شهيدنا الكبير الرئيس رفيق الحريري فجعلنا نجدّد الأمل بأنفسنا وبأهلنا ووطننا وجعلنا أقوياء في مواجهة التّفكّك والإنهيار.. معتبرة أنّ خلاصنا لا يكون إلاّ بتسليح بناتنا وأبنائنا بالعلم والمعرفة والإيمان والمحبة والوحدة في مواجهة التّحديات .. متوجهة الى روح الرئيس الشهيد بالقول : لقد عبَرتْ الأجيال إلى برّ الأمان .. فاطمئن على صيدا وعلى لبنان..
تقدم حضور الاحتفال: مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة طارق بعاصيري، ممثل راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد الأرشمندريت جهاد فرنسيس ، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ، السيدان مصطفى وشفيق الحريري ، منسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود ، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح والرئيس السابق للغرفة محمد الزعتري ، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف ، رئيس رابطة اطباء صيدا الدكتور نزيه البزري ، رئيسة دائرة التربية في الجنوب سمية حنينة ، وعدد من مدراء المدارس الرسمية والخاصة، ممثل امين عام نقابة المعلمين وليد جرادي نجله هشام ، رئيس لجنة الأهل في الثانوية المهندس فادي حجازي، رئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا المهندس هلال قبرصلي ، مدير عام مؤسسة رفيق الحريري سلوى بعاصيري السنيورة ، ومدير مؤسسة الحريري في صيدا محيي الدين القطب وحشد من الشخصيات والمدعوين واهالي الخريجين.
الحريري
بعد النشيد الوطني اللبناني معزوفا من الطالبة لين غسان عبد الجواد ، كانت كلمة ترحيب من عريفة الاحتفال الطالبة رند مأمون حمود ، ثم تحدثت راعية الحفل النائب الحريري فقالت : نجتمع اليوم لنحتفل بالدّفعة الخامسة والعشرين لخريجي ثانوية رفيق الحريري .. إنّه اليوم الفضي لرفيقات ورفاق الدرب الطويل من إدارة الثانوية وهيئتها التّعليمية التي اجتمعت على الخير والعطاء .. وفي أيام ٍشديدة القلق آنذاك .. أي قبل أكثر من خمسة وعشرين عاماً من القلق من كلّ شيء وعلى كلّ شيء .. من الحياة إلى العمل إلى السكن والتّعليم .. كنّا حينها نسير بسرعة إلى الوراء .. أيام كنّا ندمّر كلّ ما بناه الآباء والأجداد.. لذلك فإنّ احتفالنا اليوم بالدّفعة الخامسة والعشرين يستحقّ أن نقف عنده طويلاً لأنّ من حقّ من حملوا هذه الرّاية التعليمية .. إدارة ومعلّمين وداعمين .. من حقّهم جميعاً علينا أن نقول لهم شكراً يا رفاق الدّرب الطّويل .. ومن القلب والوجدان وبكلّ احترام وتقدير .. لقد تركنا بين أيديكم قبل خمسة وعشرين عاماً جبلاً من رماد القتل والدمار والإنهيار .. وها أنتم اليوم تعيدونه جبالاً من الفضّة .. ناصعة البياض .. شديدة البريق والنّجاح .. أجيالٌ وأجيالٌ تعلّمت على أيديكم وشقّت طريقها وعبرت إلى شاطئ الأمان .. وربما يكون من هذه الدّفعة الفضية أبناءٌ لطالبات وطلاب تعلّموا على أيديكم في هذه الرّحلة الطويلة .. المكلّلة بالجهد والإخلاص والإلتزام والتّنور والإنفتاح .. لتؤمّنوا لبناتنا وأبنائنا علماً يتسلّحون به ويطرقون أبواب أرقى جامعات لبنان والعالم ..
إنّها إرادة العطاء لدى الأخت العزيزة الأستاذة رندة الدرزي الزين وزميلاتها وزملائها في الهيئة التّعليمية.. وإنّني أتساءل عن ذلك التّسامح العظيم لدى هذه الأسرة التعليمية حيث يتذكّرون بناتهم وأبناءهم .. آلاف البنات والأبناء على مدى خمسة وعشرين عاماً .. وأي شوق يجذبهم إليهم؟.. وأي انتظارات تجعلهم يتسامحون معهم ؟.. فيفرحون لنجاحهم .. ويعتزّون بأنهم شاركوا كلّ أسرة في صيدا والجوار في تربية أولادهم ورعايتهم وتعليمهم .. وأي نعمة من الله .. عزّ وجلّ .. جعلت هذه الأسرة التربوية تسكن في قلب ووجدان كلّ تلك الآلاف..
أيّها الحفل الكريم .. نستطيع الآن وبكلّ فخر واعتزاز ألاّ نخاف أن ننظر إلى الوراء .. إلى خمسة وعشرين عاماً لنستعرض هذه المسيرة الطويلة من الخير والعطاء والتّقدّم والعلم والإعمار .. وإنّنا استطعنا بإرادة أبناء مدينتنا وبأخوّة جوارنا أن نزيل كلّ جبال الدّمار الإنساني والتعليمي والإقتصادي والعمراني .. لتحلّ مكانها واحات من النّجاح والعمل والتّخطيط والإستثمار .. ومن المؤسسات التّعليمية المزدهرة .. نعم .. معاً أزلنا كلّ ذلك الذلّ .. وكلّ ذلك الدّمار .. وبإذن الله سنزيل معاً بعد أسابيع من الآن جبل الدّمار البيئي ليلتحق بتلك الجبال السوداء.. ولتكون صيدا وبكلّ جدارة مدينةً للعلم والأخوّة والصّداقة والإنفتاح والإستثمار .. مدينةً نظيفةً للحياة..
وإنّني أتوجّه من كلّ مجتمع ثانوية رفيق الحريري أسراً وطلاباً وأصدقاء بخالص التهنئة والتّقدير في هذه المناسبة الفضية العزيزة .. كما أتوجّه من بناتي وأبنائي الدفعة الفضية لخريجي ثانوية رفيق الحريري .. وأدعوهم للإجتماع فيما بينهم دون وسيط أو مشرف ليضعوا معاً شعار اليوبيل الفضي لثانوية رفيق الحريري .. ويحدّدون معاً أيضاً الأهداف التي يريدونها لمدرستهم بعد خمسة وعشرين عاماً أخرى.. ليكونوا هم الهيئة التأسيسية لليوبيل الذهبي لثانوية رفيق الحريري.. وإنّنا على ثقة بأنّهم قادرون على تحمّل هذه المسؤولية .. وعلى الإبتكار والتّأمّل والإستشراف والتّخطيط .. لأنّ مسؤوليتهم تجاه مدرستهم هي جزءٌ من المسؤولية التي أريدهم أن يتحمّلوها تجاه منطقتهم ووطنهم لأنّهم نصف الحاضر وكلّ المستقبل..
إنّ مسيرتنا لم تبدأ قبل خمسة وعشرين عاماً .. لكّنها دفعتنا الفضية .. وفي ذلك انسياب وانتظام .. إنّنا نحتفل اليوم بمسيرةالعودة إلى الذات دون تهجير أو تفجير ودون انتقال من مكان إلى مكان .. لأنّ الإستقرار ليس ركوداً بل إنسياباً وتجدّداً وعطاءاً وعلى مدى خمسة وعشرين عاماً ونحن نجتمع هنا ونحتفل بتخريج بناتنا وأبنائنا .. ويحتفلون بنا لأنّنا نجحنا بتجسيد إرادة التّقدّم والإزدهار بالعلم والمعرفة .. تلك الرّسالة التي أودعنا إياها شهيدنا الكبير الرئيس رفيق الحريري .. وجعلنا نجدّد الأمل بأنفسنا وبأهلنا ووطننا .. وجعلنا أقوياء في مواجهة التّفكّك والإنهيار.. وكنّا في كلّ عام .. ومع كلّ دفعة من الخريجات والخريجين .. من صيدا إلى كلّ لبنان .. وإلى كلّ العالم نزداد إيماناً ويقيناً بأنّنا نسير على الطّريق الصحيح .. وأنّ خلاصنا لا يكون إلاّ بتسليح بناتنا وأبنائنا بالعلم والمعرفة .. والإيمان والمحبة .. والتّعاون والتّكامل .. والوحدة في مواجهة التّحديات .. واسمحوا لي أن أقول للرئيس الشّهيد : لقد عبَرتْ الأجيال إلى برّ الأمان .. فاطمئن على صيدا وعلى لبنان..
المديرة الزين
وتحدثت مديرة ثانوية رفيق الحريري رندة درزي الزين فتوجهت بالتحية الى من فتح الطريق واسعة وضاءة نحو المستقبل الى روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي آمن وقال وفعل ما ردده على الدوام من ان " بناء المستقبل الزاهر وخلاص الوطن لا يكون الا عبر تعليم الشباب وتمكينهم وانفتاحهم على العالم وعلومه وثقافته وزرع الامل في نفوسهم"
وقالت: نعم ، والخريجون اليوم كما من سبقهم وقد بلغ عددهم حتى الآن بمن فيهم دفعة هذا العام 1875 خريجا وخريجة لم يكونوا زرع الأمل فحسب بل الزرع الغني الذي لا يزال يثري تجربتنا في حقل التربية والتعليم ، محددة عدة النجاح بالمثابرة والاتقان في العمل الفريقي ، والصدق مع النفس . وقالت : ما احوجنا اليوم مع كل التعقيدات في العالم الى السلام والتسامح وهو ما اتخذناه شعارا لنا هذا العام بتوجيهات من معالي النائب بهية الحريري لأنه يعطي القدرة على السلام الداخلي وعلى المصالحة مع الذات وعلى مقاومة الانقسام .. مشددة على اهمية الحوار ليكون بلدنا احلى وارقى ، وداعية الى برامج مستقبلية موحدة تعمل على تغذية روح المواطنة والتمرس بها حقوقا وواجبات ، ومن ذلك وفي هذا السبيل بل في طليعة ذلك حقوق المعلمين وحمايتها ليبقى لبنان مدرسة الشرق وجامعته ووطن النور على الدوام. كما نوهت الزين بابداعات الطلاب في العديد من المجالات والتي احرزوا بها مراتب عالية محليا وخارجياً.
الطلاب والمتفوقون
والقت الطالبة نور عفيف غدار كلمة بإسم الخريجين ،ثم قامت الحريري بمشاركة الزين بتوزيع الشهادات على الخريجين والخريجات في " علوم الحياة والعلوم العامة والآداب والانسانيات " بفرعيها الانكليزي والفرنسي .
بعد ذلك جرى تكريم اوائل الدفعة بتوزيع الجوائز عليهم وهم "وسيم فادي الحاج شحادة ، كارن ماهر صالح واحمد يوسف الأسطة " وتحدث بإسمهم الأول على الدفعة وسيم الحاج شحادة . واختتم الحفل بلوحة فولكلورية راقصة قدمتها باقة من طالبات الثانوية.














 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 925153067
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة