صيدا سيتي

الحراك في صيدا: غدا إضراب عام تجديد ولاية "الاونروا"... ورسالة من اللاجئين في لبنان "نحن على ابواب كارثة انسانيّة" جمعية المصارف: نترك لمديري فروع المصارف حرية اتّخاذ القرار المناسب بشأن فتح فروعها أو عدمه النائب أسامة سعد أعلن مقاطعة جلسة مجلس النواب غدا تدريبات ومناورات لمسعفي فوج الإنقاذ الشعبي لتعزيز مهاراتهم - 39 صورة يعقوبيان تقدمت باقتراح قانون لوقف الاشغال في سد بسري: يمثل مجرزة بيئية وميدانا رحبا للفساد وهدر الأموال مطالبة الانروا بخطة طوارئ تراعي المستجدات في لبنان وتستجيب لحاجات اللاجئيين الفلسطينين في المخيمات - 4 صور صيدا: تجمعات أمام نقاط الصراف الآلي.. والسبب ؟ جمعية المصارف: لاعادة فتح الفروع في المناطق بعد فك الاضراب شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة دورة اللغة الانكليزية بجمعية زيتونة تمكن أولياء الأمور من مساعدة أبنائهم بحل فروضهم المنزلية - 5 صور شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار السماح للبنانيين بالمغادرة عن طريق مطار دمشق الى مطار بيروت عبر البطاقة الشخصية رئاسة الجمهورية نشرت تقريرا يعرض مسارات 18 ملفاً احالها الرئيس عون فيها ارتكابات مالية يوم عمل اعتيادي لمختلف القطاعات في صيدا باستثناء المصارف تظاهرة أمام قصر العدل ببيروت لعائلة شاب موقوف بتهمة قدح وذم قدمها بحقه وفيق صفا البزري: على قوى الانتفاضة والثورة أن تُوحّد جهودها من أجل إستمرار الحراك وتحقيق أهدافه اعتصام لموظفي شركتي ألفا وتاتش واتجاه للتصعيد

سهى غزاوي: بيني وبينكَ ... وطن!

أقلام صيداوية / جنوبية - الجمعة 11 نيسان 2014 - [ عدد المشاهدة: 7506 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


بقلم سهى محمد غزاوي:
روايتان جديدتان كانتا كفيلتين بطرح مفهوم الإنتماء وبحثّي على إعادة النظر في كثير من الامور ، هي فكرة الإنتماء إلى مجتمع ودين وعادات تعودنا عليها دون ان نفكر بمضمونها وعمقها وبما يربطنا بها ، "عيسى" بطل رواية "ساق البامبو " الذي تخبط بين مجتمعين متناقضين أحدهما عربي و الآخر آسيوي و "غالب " السعودي بطل رواية "القندس" والذي يعتبر نفسه قندساً تائها لم يستطع بناء سدّه الخاص حتى بعد تخطيه عمر الاربعين، بطلان طرحا امامي ربما أزمة هوية يعيشها الكثيرون ممن وقفوا على منعطفات العمر واستحضرتهم أسئلة بقيت حتى الآن بلا اجوبة تشفي فضولهم في رحلة البحث عن الذات ....
هي روايات بكل بساطة تقطر ألماً وهي رحلة غوص في البحث عن النفس والتي اعتقد بانها رحلة يعبرها كلّ مَن سنحت له الحياة بالتعرّف على مجتمعات جديدة وأجبرته على مقارنة سنوات حياته التي قضاها بين هذه المجتمعات دون ان يدري تاثير هذه المقارنة وتفاعل احاسيسه بعدها.
كل ما ياتي في ذاكرتي يربطني أكثر فأكثر بأرضٍ عشقتها وأعشقها مرارا كلما تقدمتُ في العمر والسبب بكل بساطة إنتمائي لمكان ولاناس ارتبطت أيامي بهم ، أسئلة كثيرة تتراقص أمامي أعجز عن الإجابة عنها " ماذا لو كنت تركت صيدا في بداية مشواري وبنيتُ ذاكرة أخرى في عالم آخر؟ ماذا كان سيكون شعوري وانا اعود إلى جذوري كل مرة لمجرد الزيارة هل كنتُ سأشعر بالإنتماء الذي أشعر به الآن وبكل هذا الحب لاناس أعيش بينهم وآخرين حتى لا اعرفهم ولكنني أحبهم لمجرد انهم " أبناء بلادي "؟
كثيرون هم من غادروا الوطن وعادوا إليه أجساداً بلا روح وكانت عودتهم في كل مرة مجرد واجب لا اكثر ، أفقدتهم غربتهم عنا شعورهم بالإنتماء إلينا بعدما وجدوا ذاتهم في مجتمعات يعتبرونها تشبههم ويتمنون لو أنهم منذ البداية خُلقوا وعاشوا طفولتهم هناك.
انا هنا لا ألوم احدا ولا يحق لي الحكم على أحد فأنا ادرك تماما بان بعض الحيوات والتجارب القاسية قادرة على نزع هويتنا منّا وسحب حنيننا إلى أرض ومجتمع ترعرنا بين ربوعيهما واحببناهما بالفطرة لان ذاكرتنا تقاسمناها مع من نحبهم ومن زالوا يمضون حياتهم بدوننا بعد ان أصبحنا طيف ذكرى بالنسبة إليهم.
انا لا انكر بأن في بلاد الإغتراب تُحترم إنسانيتنا ونحصل على كل حقوقنا الحياتية والاجتماعية وهو موضوع سبق وطرحته في مقال سابق لكن هل لنجاحاتنا معنى خارج إطار الوطن؟ ما قيمة ان أحصل على أعلى الشهادات وانا لم يتسنى لي مشاركة فرحة نجاجي مع من سيفرحون لي اكثر منّي وسيقدرون تعبي ومجهودي وكل ما وصلت إليه؟ ما قيمة أن أكون مشهورا في بلدٍ أنا فيه رقم وسأظل غريبا حتى لو عشت عمري عمرين فيه؟ ما قيمة ان اكون متعلما وانا لم أقم بنقل ثقافتي وخبراتي لأبناء وطني كي ننهض سويا بوطننا ونتساعد على تخطي مصاعب الحياة يداً بيد؟ ربما تكون أسئلتي وطرحي للموضوع عاطفي إلى حد ما لكنني أشعر بأن لا صدى لنجاحاتنا وتفوقنا أقوى من الصدى الذي يحدثه أناس يحبوننا لاننا منهم ولأننا تقاسمنا طفولتنا ومراهقتنا ونضوجنا سوياً، التفاعل الانساني مع محيطنا هو أكثر ما ينمّي اكتشافنا لذاتنا ومصالحتنا معها وتقبلنا لمن يحيطوننا بكل تناقضاتتهم وعفويتهم ، ربما اكون مخطئة فمن عاش في اوطان آخرى من الممكن ان يكون قد اصبح لديه إنتماء إليها وهذا ما لن استطيع فهمه لأنني لم اخض هذه التجربة، لكنني لطالما طرحت على اصدقاءٍ رحلوا عن وطننا سؤالا يفاجئهم :" هل تحلمون بالعربية ؟" " هل تحلمون بأماكن طفولتكم وبوجوه تربيتم بينها ؟" البعض منهم نسفت الغربة ذاكرتهم وآخرون أقرأ الاسى في عيونهم وأتلقى منهم جوابا يوجعني " سهى لا تفتحي جروحنا بأسئلتك ..."
روايات وأسئلة ومواضيع تجرح الذاكرة: الإنتماء، المواطنة، الحنين، الزمان والمكان، الوجوه والعمر وجدل النفس والإصرار على بوتقة الذات وأناس يعيشون بقلبين قلب يرتبط بوطن جديد ويحبه وقلب يعتصر شوقاً للوطن الام ويتمنى لو يتمكن من العودة لإستعادة حب لوطن ضاع منه في جغرافيا غريبة ...
العائلة وطن والجيران والاحبة و الاصحاب وطن ومهما اختلفنا بأفكارنا و بدياناتنا وبطرق حياتنا تجمعنا أرض واحدة ومصير مشترك، ليس سهلا ان تغترب وتغيّر لهجتك وتكسر الكلام في روحك، ليس سهلا أن يمضي عمرك وانت تفتقد فنجان القهوة الصباحي مع أهلك وتسكعاتك مع رفاق اشتقتهم دهرا ً، ليس سهلا ان تتحول كتلة من الأشواق وانت تعيش بين عالمين دون القدرة على الفصل بينهما، أختي المغتربة وبعد كل نجاحاتها ما زالت تردد بعد ثمانية عشر عاماً " ما زلت أحنّ إلى شتاء صيدا،إلى رائحة زهر الليمون الصباحية، إلى حيينا، إلى الزمن الجميل " لسانها لسان حال كل مغترب ما زال ينتمي إلى وطنه وما زال له جذور في الارض التي انتبتته وأطلقته في عنان الفضاء، لذلك عاد " عيسى " إلى الفليبين مع انه يحمل الجنسية الكويتية لكنه لم يشعر بالإنتماء إلى وطن لم يترعرع فيه، فضّل الجلوس "تحت "ساق البامبو " على الإستمتاع بأموال الكويت في مجتمع لم يعترف به، و"غالب " القندس التائه في اميركا ورغم رفضه لكل تفاصيل مجتمعه السعودي وهربه منه لم يستطع أن يحصل على سدّه الخاص بمفهوم القنادس لانه مهما فعل لم ولن ينتمي يوما لاميركا ...
"جذورنا هويتنا" شئنا ام ابينا، مهما تغيرنا وتعلمنا وتطورنا وعاشرنا ... ووطننا أهلنا واحباؤنا ومحيطنا بكل ايجابياتهم وسلبياتهم ومستقبلنا حضن وطن سنحبه مهما خذلنا والغربة غربة مهما تلونت وتبدلت، أحلام مستغانمي صدقتِ حين قلتِ :" فالغربة يا رجل فاجعة يتم إدراكها على مراحل, ولا يستكمل الوعي بها إلا بانغلاق ذلك التابوت على أسئلتك التي بقيت مفتوحة عمرا بأكمله ولن تكون هنا يومها لتعرف كم كنت غريبا قبل ذلك ولا كم ستصبح منفيا بعد الآن؟

صاحب التعليق: سلامة
التاريخ: 2014-04-18 / التعليق رقم [52913]:
الأستاذة سهى
ردك لطيف ومتعلق بالوطن الام
كنت قد حضرت وصفا واقعيا لوطننا الام الذي تتغنين به ولكن سأؤجل ذلك لمناسبة اخرى
الى اللقاء
سلامة

صاحب التعليق: الأستاذة سهى محمد غزاوي
التاريخ: 2014-04-18 / التعليق رقم [52907]:
إلى مغترب و عاطل عن العمل : أفهم شعورك و أقدر ردة فعل مَن حاول ان يبني مستقبلا له في بلده لكن كان مجهوده دون جدوى .....

إلى شاطيء صيدا ،متابع لمقالاتك ، مغترب صيداوي : لن نتخلف على توصيف الغربة و لا على انواعها لكن حياتنا " خياراتنا و قراراتنا " وعلينا ان نتحمل في كل مرة نتيجة هذه الخيارات و القرارات ... وان لا تكون الغربة دائما خيارنا الوحيد للهروب من واقع ربما سنستطيع تغيره يوماً... شكرا لمروركم الكريم .

أستاذ سلامة : سيبقى للمغترب ما يعود إليه حتى لو غاب الاهل و العشيرة ، فالوطن اماكن و ذاكرة و حب نستعيده حتى بعد الغياب فمهما بعدنا عن وطننا و مهما غرسنا جذورنا في اوطان جديدة يبقى في وجدادنا حنين ما للحظات سعيدة امضيناها في حضن الوطن ، شكرا لكل ما أضفته على مقالتي .

إلى معلّق : فاحت رائحة باقة ورودك و أضافت بعبيرها سحرا على كلماتي ... شكرا جزيلا .
سهى غزاوي

صاحب التعليق: معلق
التاريخ: 2014-04-15 / التعليق رقم [52891]:
باقة ورود للاستاذه سهى

صاحب التعليق: سلامة
التاريخ: 2014-04-15 / التعليق رقم [52888]:
الأستاذة سهى
أعجبتني مقالتك الاخيرة وخاصة في تحليلك لبطلي الروايتين الجديدتين اللتين ذكرتاني بالطيب صالح وروايته المشهورة موسم الهجرة الى الشمال
انا لا اريد التعقيب بل اريد الإضافة وأقول ان الانسان بطبيعته يحن الى وطنه ويشتاق الى أهله وعشيرته
ولكن وطننا العزيز افقدنا هذا الشعور فمات فينا الشوق وانعدم الحنين وانطفأت اللهفة اليه فرحنا نطرب أبواب السفارات علنا نجد مكانا فيه شيء من الأمان والاستقرار وراحة البال
نحن نحن الى وطننا كما قال شوقي
وطني لو شغلت بالخلد عنه. نازعني اليه بالخلد نفسي
ونحن الى الأهل والأحبة كما حن محمود درويش الى خبز امه وقهوة امه ولمسة امه
الذين هجروا هذا الوطن هجروه مرغمين هربا من القهر والظلم بحثا عن لقمة عيش شريفة رحلوا ليؤمنوا حياة افضل لأبنائهم لم يؤمنها لهم وطنهم الهجرة ياعزيزتي ليست أكلة حلاوة وانا اعرف اناسا وأقارب
فتحت لهم آفاق العمل في بلاد الاغتراب البلاد التي يحترم فيها الانسان. نعم فتحت لهم الآفاق بعد ان سدت في وجوههم مجالات العمل فلا فرص عمل الا للمحاسيب وأصحاب الحظوظ فراحوا يعملون بشهاداتهم في المطاعم والمولات
فليحمل الواحد منا شهادته في بلد يقدره هو وشهادته بدل ان يحملها ويدور في وطن لا يقدره لا هو ولا شهادته لقد اجبر هذا الانسان على الرحيل وانا ارى انه لن يعود لانه لن يجد في وطنه شيئا يحن اليه الا بقية باقية من من حضن العشيرة الدافئ هذا اذا ما زال هناك اهل وعشيرة

صاحب التعليق: شاطيء صيدا
التاريخ: 2014-04-14 / التعليق رقم [52884]:
المغترب انسان منسى اجتماعيا ..مشكوك فيه وطنيا ...يسرق من عمره يوميا ..حالته وحدانيا ..يرى اهله سنويا..حياته مختلفه كليا
والمغترب نوعان المغترب طوعا ...والمغترب قسرا وقهرا .. ويغترب الشباب في قمة عطائهم وسواء تحدثنا عن المهاجرين المتميزيين اللذين يشكلون نزيف الادمغه او هؤلاء العاملين اللذين يشكلون نزيف العضلات فأن واجبنا ايقاف هذا النزيف والغربه اصبحت واقع لا نستطيع ان نتخلى عنه ،بل ورثناه للاجيال الصاعده والتي بعدنا وللاسف كلما هدأت الاوضاع عادت وانتكست ومعها فان غربتنا ستطول
الاغتراب لم يعد ظاهره محدوده بل هي متسعه ومتفاقمه الاتساع ولم يعد ممكننا اخلاقيا وعمليا تركها وشأنها في بحار متلاطمه بلا ضفاف

صاحب التعليق: متابع لمقالاتك
التاريخ: 2014-04-13 / التعليق رقم [52873]:
المغترب نوعان المغترب طوعا والمغترب قسرا وقهرا والاغتراب لم يعد ظاهره محدوده بل هي متسعه ومتفاقمه الاتساع ولم يعد ممكننا اخلاقيا وعمليا تركها وشانها في بحار متلاطمه ،بلا ضفاف ومن المؤكد ان موضع الاغتراب ليس شرا كله فثمة اوجه للخير فيه لو نظرنا اليه من زوايا مختلفه وكثير من تدفقات المغتربين الماليه تشد ازر بلدهم واهلهم وسواء تحدثنا عن المهاجرين المغتربين اللذين يشكلون نزيف الادمغه او هؤلاء البسطاء اللذين يشكلون نزيف العضلات فأن واجبنا ايقاف هذا النزيف ، الغربه تصقل مواهب المرء وتزيد من قدراته في كافة الجوانب وتزيد خبرته في الحياة ..ولكن لا تنسينا وطننا الحبيب..فالوطن غالي ولكنه لا يلتفت لنا قالت selemawit وقع طائر في حب ورده بيضاء ( اي الوطن ) فاعترف لها بحبه فقالت له ساحبك عندما يصبح لوني احمر فقطع الطائر جناحه ورش دمه على الورده فاصبح لونها احمر فادركت الورده ان الطائر يحبها ولكن بعد فوات الاوان لان الطائر قد مات

صاحب التعليق: مغترب صيداوي
التاريخ: 2014-04-13 / التعليق رقم [52871]:
المغترب هو محسود ماديا مجهول عائليا مقهور إعلاميا مرهق جسديا مدمر نفسيا مشتت فكريا حائر عاطفياً ونحن ننظر الى اللذين لم يغتربوا على انهم يعيشون بنعمه كبرى بين أهلهم لأنهم لا يعانون من قسوة البعد عن احبائهم ووطنهم وهذه النعمه لا يقدرها الا من اغترب وجرب الفراق واكتوى بناره ومنهم لم يستطع حضور وداع ابيه او أمه

صاحب التعليق: مغترب عاطل عن العمل في بلده
التاريخ: 2014-04-13 / التعليق رقم [52870]:
الفقر في الوطن غربه والغنى في الغربه وطن والوطن سلخنا من جسمو ليش بدي حس بالحنين لان الحب من طرف واحد ينتهي بالفشل والمغترب يتأقلم مع بلده الجديد على أساس هو الوطن يبني مصالحه ومستقبله في بلده الجديد


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917869594
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة