صيدا سيتي

لا "خلايا نائمة" أو "ذئاب منفردة".. وهذا ما فعله الجيش في ساحة الثورة ايليا : منصة وكرسي للرؤساء الثلاث!! متظاهرون وتلامذة في ساحة ايليا حيوا الجيش بالورود في ذكرى الاستقلال عندما طاف "الاستقلال " في شوارع صيدا !! الحراك الشعبي في صيدا شارك بالعرض المدني بمناسبة الاستقلال البزري: 17 تشرين الأول تاريخ إنطلاقة ثورة التحرير من الهدر والفساد والطائفية السياسية بالفيديو.. مسيرة في مرج بسري بمناسبة الاستقلال بدء احتفالات المتظاهرين في صيدا بعيد الاستقلال يوم استقلال لبنان في مدارس الإيمان دعوات للتظاهر ضد الأونروا: الضرب في الميت... «مؤامرة»! الأدوية إلى الانقطاع... خلال شهرين طلاّب صيدا يعيشون "الاستقلال الثاني" في الساحات رجالٌ بلا ملامح (بقلم نهلا محمود العبد) بإشراف الدكتور محمد رجب والمعلمة فاتن حزوري .. طلاب وطالبات ثانوية بيسان ينفذون أنشطة متنوعة مطالبين العالم بحقوقهم مركز مدى يحتفل بعيد الاستقلال‎ تجمع في ايليا وقطع جزئي للسير ثورة الاستقلال (بقلم المربي الأستاذ كامل كزبر) رفع أسعار الدواجن واللحوم: استغلال للظرف أم ضرورات اقتصاديّة؟ رد تخلية 11 موقوفاً بأحداث استراحة صور .. والدفاع يستأنف! طلاب ثانوية رفيق الحريري احتفلوا بعيدي العلم والإستقلال: كيف ما كنت بحبك!

الشيخ جمال الدين شبيب: جريمة التحرش وكيف عالجها الإسلام؟

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 05 نيسان 2014 - [ عدد المشاهدة: 5571 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الشيخ جمال الدين شبيب:
نقلت وسائل الإعلام اللبنانية خبر دعوى أقامتها موظفة لبنانية ضد موظف من الفئة الأولى يحتل منصباً حساساً بتهمة الحرّش الجنسي.وبغض النظر عن الوقائع وثبوت التهمة أو عدم ثبوتها. فإن المشكلة قائمة في الشارع ومكان العمل ووسائل المواصلات ..إلخ. بفعل ما يشهده مجتمعنا من انفلات أخلاقي عبر بعض الوسائل ومواقع الانترنت المباحة بلا حسيب أو رقيب. وإذا كانت هذه الموظفة قد تجرأت وادعت .. فكم وكم من فتاة لم تدع خاصة وأن القانون اللبناني لم يلحظ عقوبة واضحة ومشددة لمثل هذه الجريمة.
من هنا أحببت أن أبيّن السياسة الوقائية التي أمر الإسلام باتباعها للحؤول دون الوقوع في جريمة التحرش.
والتحرش بالنساء في المفهوم الإسلامي يبدأ من جوانب عديدة ، محظورة شرعًا ، بحسب نوع التحرُّش ووسيلته ومآله ، نوجزها فيما يلي :
• النظر إلي امرأة لا يُحل النظر إليها : اتفق الفقهاء علي حرمة نظر الرجل إلي المرأة الأجنبية عنه لغير ضرورة أو حاجة ، بدليل : 1ـ قول الحق سبحانه وتعالي :{قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ} (30) سورة النــور ، حيث أمر الحق سبحانه المؤمنين بغضّ أبصارهم .
والأمر بغض البصر فيها يفيد الوجوب لأنه حقيقته ، و{ مِنْ} في الآية للتبعيض ، وإليه ذهب جمهور العلماء الذين بيّنوا الْمُراد بهذا التبعيض ، فقالوا : المعنى هو غضّ البصر عمّا يُحرم ، والاقتصاد به علي ما يُحل.
وقيل : وجه التبعيض أن تُعفى للناظر أول نظرة تقع من غير قصد، فالآية الكريمة ، دالّة علي وجوب غضّ البصر عن النظر إلي المحرَّمات ، وتوجيه الخطابِ إلي المؤمنين في الآية يتناول الذّكر والأُنثى منهم ، وحسب كل خطاب عام في القرآن الكريم ، فأفادت الآية حُرمة نظر الرجل إلي ما يُعدُّ عورة من المرأة ، من غير ضرورة أو حاجة .
2ـ رُوي عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ ، أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : ( إنّ الله كتب علي ابن آدم حظه من الزني ، أدرك ذلك لا محالة ، فزنى العين النظر ، وزنى اللسان النطق ، والنفس تتمنّى وتشتهي ، والفَرج يُصدِّق ذلك أو يُكذِّبه ) ، فقد أفاد الحديث أن العين تزني ، وزناها النظر إلي ما حرم الله تعالى علي النّاظر ، قال ابن بطال : سُمِّي النظر زنى ، لأنه يدعو إلي الزنا الحقيقي ، وقد دلَّ الحديث علي حُرمة النظر ، لأنه ذريعة إلي تمنِّي النفس ما وقع عليه النظر ، وهذا يؤدي إلي ارتكاب الفاحشة .
3ـ روي عن علي ـ رضي الله عنه ـ ، أنّ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال له : ( يا علي لا تتبع النظرة النظرة ، فإنّ لك الأولي وليست لك الآخرة ) . فقد نهي النبي ـ صلي الله عليه وسلم ـ عن تعمُّد النظر أو إدامته إلى الأجنبية عن الناظر ، وبيَّن أن المرء مؤاخذ عليها .
4ـ رُوي عن حذيفة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : ( النَّظرة سهم من سهام إبليس مسمومة ، فمن تركها من خوف الله أثابه عز وجل إيمانًا يجد حلاوته في قلبه ) . فقد أفاد أن نظر الرجل إلي المرأة الأجنبية عنه ، هي وسيلة الشيطان إلي قلبه للتعلُّق بها ، وأن مَن تركها خوفًا من الله تعالي وجد أثرها في قلبه ، ما يدل علي حرمتها .
وإذا كانت هذه النصوص تدل علي حرمة نظر الرجل إلى المرأة الأجنبية عنه لغير ضرورة أو حاجة ، فإن في التحرش الجنسي هذا النظر وزيادة ، فكان محرمًا لاشتماله علي كثير من المحرمات مُفض إلي غيرها .
• التحدَّث مع امرأة أجنبية لغير حاجة أو ضرورة : منع الفقهاء جميعًا تحدُّث الرجل مع المرأة الأجنبية ( التي ليست محرمة عليه ) عنه أو محاورتها لغير حاجة أو ضرورة ، الشابات منهنّ والعجائز ، بل إن من الفقهاء من منعه مطلقًا ولو بالسلام أو التشميت عند العطاس ، لما يخشي من الفتنة منه ، وكل ما يخشي منه ذلك منع منه الشارع .
فقد رُوي عن ربيعة قوله : لا يُسلم الرجال علي النساء ، ولا النساء علي الرجال ، ولا فرق في هذا بين الشوَّاب والعجائز منهنّ . وحكى النووي عن فقهاء الكوفة أنهم لا يبيحون تسليم الرجال علي النساء الأجنبيات عنهم إذا لم يكن فيهن محرم .
ورُوي عن أحمد أنه كره تشميت الرجل للمرأة الأجنبية عنه إذا عطست ولو كانت عجوزًا لا يشتهي مثلها ، كما منع ابن القيِّم من تحدُّث النساء مع الرجال . وقال ابن الجوزي : إذا خرجت المرأة لم تسلم علي الرجال أصلاً . لحديث رفعه عطاء إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال فيه : ( ليس للنساء سلام ولا عليهنّ سلام ).
• الإساءة إلي سمعة الْمُتحرش بها وذويها : إن التحرُّش بالأُنثى يتضمّن الإساءة إلي سمعتها ، وإفساد حياتها إن كانت ذات زوج ، أو يُقلِّل الرغبة في الزواج منها إن لم تكن متزوجة ، إضافة إلي ما يُسبِّبه ذلك من إساءة إلي أهلها وذريتها ، والإساءة إلي سمعة المجتمع الذي يمارس فيه هذا السلوك ، وذلك كله يمثل إضرارًا بالمرأة وبمن تنسب إليهم ، وإضرارًا بزوجها وأولادها ، بل بأفراد المجتمع بأسره ، وقد نهي الشارع عن الإضرار بالغير.
فقد رُوي عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ ، أن رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ قال : ( لا ضَرر ولا ضِرار في الإسلام ). كما أن من القواعد المقررة في الشريعة أن ( الضَرر يُزال ) ولا يمكن إزالة الضرر الذي يلحق بالمرأة وذويها وأفراد المجتمع إلا باتخاذ كل ما من شأنه منع التحرُّش .
• الخلوة بامرأة لا تحل لمن يختلي بها : إنّ التحرُّش بالأنثى قد يتخذ صورة إبعادها عن مواضع تجمُّع الناس ، حتى لا ينكر أحد علي المتحرِّش أو المتحرَّش بها ، أو حتى لا يرقب الناس هذا السلوك فلا ينكرونه .
وقد يتخذ الاختلاء بالمرأة اليوم صورة معاصرة فيكون عن طريق الشبكة العنكبوتية النت عبر (chatting) ، ومن المعروف أن هذه الدردشة يمكن تمارس بين رجل وامرأة من دون اطلاع عليهما من آحاد الناس .
وقد بيَّن الفقهاء أو الخلوة المحرمة التي يترتب عليها المحظور ، هي اجتماع رجل وامرأة في موضع بحيث يأمنان فيه من اطِّلاع الآخرين عليهما ، والمكان الذي يتم فيه الاتصال بالطرف الآخر عن طريق (النت) يمكن أن يتحقق للطرفين فيه الأمن من اطِّلاع الآخرين عليهما ، ومن ثم فإنه يتحقق في الـ(chatting) الخلوة المحرمة ، والتي يكون الشيطان فيها رائد الْمُختَلِيْن ، يُزيِّن لهما ارتكاب المعصية ، وذلك أمرٌ قد لا تحول دونه الحوائل ، إذا تواعد الطرفان من خلال (الشّات) علي مُواقعة المحظور.
وقد يعرض من خلال (النت) صور الطرفين ، فيراها الآخر ، وكل ذلك محرم ، لتحريم الشارع الخلوة بالأجنبية لما رُوي عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ قال : ( لا يخلون رجل بامرأة إلاّ ومعها ذو محرم ) .
وما رُوي عن عامر بن ربيعة أن رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ قال : ( لا يخلون رجل بامرأة لا تُحل له ، فإن ثالثهما الشيطان ، إلا محرم ). ففيهما نهي عن اختلاء الرجل بامرأة ليست زوجة أو محرمًا له ، وهو يفيد تحريم ذلك ، كما حرم التحدث مع المرأة الأجنبية عنه ، لما ذكرناه من قبل .
وحرم كذلك نظر أي من الجنسين لما يعد عورة من الآخر ، لما سبق ذكره ولقول الحق سبحانه:{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} (31) سورة النــور .
حيث أمر المؤمنات بغض أبصارهن عمّا يحرم نظرهن إليه من الرجال الأجانب عنهن ولما رُوي عن أُم سلمة ـ رضي الله عنها ـ : ( كنت عند رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ وميمونة ، فبينما نحن كذلك أقبل ابن أم مكتوم فدخل عليه ، وذلك بعد ما أمرنا بالحجاب ، فقال رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ ( احتجبا منه ) فقلت : يا رسول الله أليس هو أعمي لا يبصرنا ولا يعرفنا ؟ فقال ـ صلي الله عليه وسلم ـ : ( أفعمياوان أنتما ، ألستما تبصرانه ).
كما حرم الولوج فيما يتذرّع به إلي مواقعة المحظور . فقد روى النعمان بن بشير ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ قال : ( من وقع في الشُّبهات وقع في الحرام ، ومن اتقي الشُّبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، كالراعي يرعي حول الحمى يوشك أن يواقعه ، ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله في أرضه محارمه )
• العبث واللهو بغير ما أحل الله : إن التحرش بالنساء لهو ولعب ، وعبث لا فائدة تُرجى منه ، واللهو واللعب كله باطل إلا ما استثناه الشارع ، من لهو الرجل مع زوجته ، وتأديبه فرسه ، وتعلمه الرمي بآلة القتال لما روي عن عقبة بن عامر ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ قال : ( كل شيء يلهو به الرجل باطل ، إلا رميه بقوسه ، وتأديبه فرسه ، ومُلاعبته أهله ، فإنهنّ من الحق ).
• الإخلال بالأمن الاجتماعي : إنّ التحرش بالنساء يتضمّن الإخلال بأمن المسلمين في طُرقهم ومجامع أسواقهم ودواوينهم وغيرها ، وذلك محرم ، لما رُوي عن عامر بن ربيعة ـ رضي الله عنه ـ : ( أن رجلاً أخذ نعل رجل ، فغيّبها وهو يمزح ، فذكر لرسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ فقال ـ صلي الله عليه وسلم ـ : ( لا ترِّوعوا المسلم ، فإنّ روعة المسلم ظُلمٌ عظيم ). ورُوي عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ قال : ( من أخاف مؤمنًا كان حقًا علي الله أن لا يؤمنه من أفزاع يوم القيامة ) .
حيث أفادت الأحاديث حرمة ترويع المسلم وإخافته ، كما أن هذا التحرش يتضمن إفسادًا في الأرض ، بحسبانه متضمنًا قطع الطريق علي المتحرَّش بها ، أو إلجائها إلي الطريق الضيقة بغية النيل منها أو سماعها ما تكره ، أو إجبارها علي الرضوخ له بطريقة أو أخرى .
وقد يتضمن إخافتها أو إرعابها لتحقيق مقصوده ، وذلك يكوِّن جريمة حرابة متكاملة الأركان ، باعتبار أن الحرابة وفق ما عرّفها به بعض الفقهاء ( الخروج لإخافة سبيل ، أو لأخذ مال محترم ، بمكابرة قتال ، أو خوفه ، أو ذهاب عقل ، أو قتل خفية ، أو لمجرد قطع الطريق )
ومن ثم فإنه يرد في حق المتحرشين بالنساء العقوبتان الدنيوية والأخروية الواردتان في قول الله تعالي :{إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } (33) سورة المائدة ).
إذا أخافوا النساء أو ترصّدوا لهنّ في الطرقات أو الأسواق أو الدواوين أو المصالح الحكومية أو نحوها ، وقد ذهب جمهور الفقهاء إلي أن عقوبة المحارب إن أخاف السبيل ( كما هو الحال في المتحرِّش بالنساء ، إن اقتصر أمر التحرُّش علي مجرّد إخافتهنّ أو إلجائهنّ إلي موضع ليُلقي علي مسامعهنّ فيه ما يُريد إلقاءه ) . هو النفي من الأرض ، أي الحبس مدة يُقدِّرها ولي الأمر بحسب حال المتحرش وحسب ما يراه مُحقِّقًا الغاية من إيقاعه بالفاعل ، وهو قطع دابر هذه الجريمة من المجتمع .
والواجب اليوم على المشرعين تقنين العقوبات الرادعة لمثل هذه الجريمة وتشديدها حتى لا يجروء أحد على ارتكابها أو التفلت من العقاب . والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

صاحب التعليق: سلام العشراوي
التاريخ: 2014-04-06 / التعليق رقم [52767]:
جارتنا اسمها قمر.

صاحب التعليق: مفتي الإنترنت
التاريخ: 2014-04-06 / التعليق رقم [52762]:
يعني لازم تقلها "يا قمر"؟ سميها بإسمها.

صاحب التعليق: سلام العشراوي
التاريخ: 2014-04-05 / التعليق رقم [52761]:
يعني اذا قلت للجارة "صباح الخير يا قمر" يعني صرت محارب لله ولرسوله ويحقّ للحاكم الشّرعي أن يقطع يديّ من خلاف وأُصلّب في جذوع النّخل أو أُنفى من الأرض؟


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 918111991
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة