صيدا سيتي

شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. تقسيط لمدة 4 سنوات للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان إضافة فحوصات طبية خاصة بالزواج والتسعيرة الجديدة = 80 ألف ليرة لبنانية فريق الطوارئ في دائرة مياه صيدا في مؤسسة مياه لبنان الجنوبي يواصل تلبية شكاوى المواطنين واصلاح الاعطال إخماد حريق هشير خلف مدرسة الحسام في الشرحبيل - فيديو + صور جديد مطعم أبو علي الآغا في مجدليون: نفتح يومياً حتى التاسعة مساء ما عدا يوم الجمعة - 10 صور وفاة امرأة صدما في بلدة بخعون الضنية ثلاثة جرحى في حادث سير عند مدخل بلدة شمسطار شو بيعني لكم الرقم 44؟ شاركونا لفرصة ربح وحدة من 44 جائزة بالسحب Nay Residence - where every dimension is well designed هيدا - لألأ ... لا تقوصو فهد البساط: لاعب موهوب وحارس مرمى وله مستقبل واعد اختتام دورة Teaching Phonics - المستوى الأول - 19 صورة أسامة سعد يطالب بإنزال العقوبة القصوى بجزار الخيام، كما يطالب بمحاسبة كل من سهّل دخوله عبر المطار للبيع شقة مطلة طابق ثاني مساحة 210 متر مربع مع سند أخضر في عبرا حي التلة البيضاء - 31 صورة مواد غذائيّة منتهية الصلاحيّة تُباع بتعاونية في الجنوب! - 3 صور اللواء دخل الله يستقبل ناظم اليوسف في بيروت صيدا تحتضن لقاء العهد والانصار في كاس السوبر ثانوية الدكتور نزيه البزري الرسمية ومجلس الأهل فيها احتفلا بتخريج طلابها - 46 صورة

غيدا اليمن: NESCAFE

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الجمعة 21 آذار 2014 - [ عدد المشاهدة: 7278 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

غيدا اليمن - النهار:
إلى هلا، وإلى كل أمّهات جيلي
خلف الصور القليلة التي التقطت بالأبيض والأسود لحظات خارج رتابة الأيام، متصيّدة الحياة باختزال شديد، لتقبع بعدها في قلب ألبوم مهجور، نعود إليه كما نعود إلى الينابيع.
خلف الصور تلك.. لقطات لا تعد ولا تحصى لم تؤرّخها العدسة، للحظات لن تجد من يخلّدها سوى صحو الذاكرة وألاعيب الحنين.
* * *
دقائق طويلة لن تتسع لها الكاميرا، لن تتسع لها سوى دهشة عيوننا الصغيرة، تمرّ في أعمال بدت لنا آنذاك ممتعة لشدة استغراقهنّ فيها، (وحين جرّبناها بعد ذلك اكتشفنا حجم الخديعة)، كتنقية حبات العدس والأرز، مما تسلل إليها، فيما يفكّرن في كيفية إقناع الأولاد بأن طعم صحن المجدرة لا يقل لذة عن طعم المعكرونة أو البفتيك. ما يجود به الموسم في الدكاكين – التي لم تكن قد تحولت بعد سوبرماركت – ينضج في الطناجر الكبيرة وتراود رائحته شهيتنا عن نفسها. الحليب الطازح تحضره كل أسبوع البائعة السمينة بسمة (التي كانت اسماً على مسمّى، على رغم سواد عباءتها الفضفاضة)، يغلي فوق الغاز على أنغام أغنية من إذاعة لبنان تصدح من جهاز راديو صغير فوق حوض الجلي.
أكياس الكتان اللؤلؤية اللون على حنفية المطبخ لصنع اللبنة البيتية.
حبات الفاكهة مقطّعة بعناية ليصبح تناولها أسهل مع الأولاد المنهمكين بألعابهم الصغيرة أو بدروسهم، يمضون الوقت في انتظار استيقاظ "تلفزيون لبنان" قبل السادسة مساء بقليل.
غسل الملابس لا يعود عبئاً بفضل اختراع العصر، الغسالة نصف أوتوماتيك. أيديهن تتفنّن بترتيب القطع بحسب ألوانها وطولها على حبال الغسيل، الملابس الداخلية تعلق باحتشام في الخلف كي لا تقع عليها أعين المارة. المناديل الورقية المطوية بعناية في المساء لترتاح في جيوب المراييل الزرقاء في الصباح.
كنزة صوف تتكوّن قطبة قطبة على صنارة الحياكة، زرّ هارب "يقبض عليه ويعاد إلى مكانه"، جوارب ترتق، سراويل تقصّر أو تطوّل، وملابس راحت موضتها تعدّل وتُبعث إلى الحياة.
زيارة صالونات التجميل في المناسبات ومواسم الأعياد فقط، وقصّة شعر رصينة مستوحاة من غلاف مجلة أو من تسريحة بطلة مسلسل. موديل فستان جديد مستوحى من "البوردا" سيفصّل لخطبة أو زفاف قريب.
جولات تنظيف حثيثة للبيت على ابواب العيد، جارات يفتحن أبواب البيوت ليتعاونّ على شطف السلم، ودعاء يتكرّر على الشفاه كي يمرّ العيد من دون جولات عنف جديدة، وفي البال دائماً الأشياء التي ينبغي اصطحابها إلى الملجأ، اللوكس والهويات والأموال السائلة والحلي ومستندات البيت.
حسناً، تلك مشاهد لم تلتقطها عين الكاميرا.
لم تكن أمهاتنا يشربن النسكافيه أو يدخنّ النراجيل، أو يرتدن المقاهي وحدهن.
كانت شرفات البيوت والمطابخ وغرف الجلوس الصغيرة مقاهيهن الخاصة... يرشفن القهوة التركية بفناجين "العربي" البيضاء المزيّنة بنقوش وأشكال حمراء وخضراء وزرقاء، ويتحرّجن من قصّ أسرارهن البيتية والخلافات مع الرجال.. ويتكتمن عليها وعلى أمور نسائية حميمة أخرى، كما لو كانت أسرار دولة – دولتهن الصغيرة... ولم تكن ألاعيب الهورمونات أو الأعراض النفسية لما قبل الدورة الشهرية في قاموسهن.
ولا يهدأن إلاّ في المساء، فيختمن نهارهن، وقد نام الأولاد، بمشاهدة حلقة من المسلسل الأسبوعي، أو فيلم السهرة المرتقب، ليراجعن أحداثه في اليوم التالي مع الجارات أو زميلات العمل، فيثنين على سلوك البطلة أو تسريحة شعرها – أو يعبن عليها جرأتها وفستانها المكشوف.
وينمن باكراً ليستيقظن باكراً بحكم التعب والعادة والضرورة، وليس تطبيقاً للمثل الشائع، فالصحة لم تكن من أولوياتهن، والأمراض كانت شبحاً بعيداً يطردنه بإيمان واقتناع بأن الأمهات يجب أن يبقين على قيد الحياة وبصحة جيدة طالما كان الأبناء في حاجة إليهن.
ويمارسن حياتهن الصغيرة التي رُسمت لهنّ بدقة، باجتهاد ورضى بالغين، وهنّ يحلمن بأن ما لم يتحقق لهن يوماً، فسيحققه أبناؤهن في حيوات أخرى لا تستبيحها الحرب.
ثم جاء جيلٌ آخر، وظهر النسكافيه، وأشياء أخرى كثيرة...
وبعدها لم يعد شيء مثلما كان.

صاحب التعليق: مواطن صيداوي
التاريخ: 2014-04-02 / التعليق رقم [52737]:
فعلا لاننا نعيش بكل هذه المشاكل بدها فنجان نسكافيه

صاحب التعليق: صيداوي عاشرت هذه السنين
التاريخ: 2014-03-27 / التعليق رقم [52704]:
لقد نسيت الأسحا والبطيخ اللذي كانو يضعونه تحت السرير والخبز البيتي وتموين القورما وكبس السردين والمدردره والمغمور ًًوالفوارغ والقلقاس وخ ابي الزيت وأكل الجماز والشراويل والطرابيش والقباقيب واحتفلات بعيد المولد والسيف والترس والحنطور
وزينه الأعياد وبحر العيد اللذي حجموه والمنارة بالزيره وسينمات صيدا سينما سمير المؤقتة على بحرالعيد وأكل الكبيس وعلى الزيره ويغنون كشو كشو هالدبان راح الزيره هالدبان يلعن وجوا هالدبان وبلا وها
أشياء كثيره كان نعيشهاونستمتع بها في الماضي
اريد ان أقول اخطر ما نراه اليوم أولادنا شبابنا و70بالمئه مما يحملون هاتف جوال فيه مواصفات متعددة يتعرضون للخطر بسبب الاستعمال في أمكن غير مأمونا


صاحب التعليق: salam
التاريخ: 2014-03-25 / التعليق رقم [52691]:
رحلة جميلة في الزمن الجميل.

صاحب التعليق: Suheir
التاريخ: 2014-03-24 / التعليق رقم [52688]:
Very touching article, which brought tears to my eyes. God bless our moms


دلالات : غيدا اليمن
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911142583
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة