صيدا سيتي

كان عائداً إلى منزله حين خطفه الموت... الياس ضحيّة جديدة لحوادث الطرق كان متوجهاً إلى عمله في بلدية بيروت فخطفه الموت... الرقيب أرزوني رحل بحادث مروّع إطلاق أحد ناشطي الحراك في صيدا أوقف ليل الثلثاء على خلفية حرق اطارات ونقلها رئيس الجمهورية يوجه عشية الإستقلال رسالة الى اللبنانيين السنيورة: قيام رئيس الجمهورية بمشاورات مخالفة صريحة للدستور والحريري هو الاقدر على تولي المسؤولية وحكومة الاختصاصيين حالة استثنائية نقيب الاطباء نقل عن جبق تأكيده توقيع وزير المالية على مستحقات الاطباء برنامج تكريم رجالات الاستقلال .. ضريح الرئيس عادل عسيران في جبانة البوابة الفوقا في صيدا الصناعة واصلت الكشف على معامل تعبئة المياه: اقفال 15 مصنعا والعينات غير مطابقة للمواصفات أبو كريم فرهود: الإرهاب الإسرائيلي بحق المؤسسات الوطنية الفلسطينية في القدس بات موثقًا وسيتم تعميمه على المؤسسات التعليمية والتربوية في كافة الدول الأوروبية زينب خليفة تفوز بمسابقة "لحظات" للتصوير عن صورتها في سوق صيدا القديم أبناء قسم التأهيل المهني الخاص في المواساة تضامنوا مع غزة المحتجون في صيدا أٌقفلوا محلات الصيرفة وتحويل الاموال في شارع رياض الصلح تظاهرات أمام مؤسسة كهرباء لبنان ومبنى أوجيرو في صيدا.. واغلاق مكاتب الصيرفة (فيديو) طلاب في صيدا نظموا مسيرة بشوارع المدينة توقيف تاجر مخدرات وضبط 350 الف حبة كبتاغون في برج البراجنة تجمع عدد من التلاميذ أمام كهرباء لبنان واجيرو بصيدا صيدا تُلاقي المنتفضين أمام مجلس النواب... "التغيير بدّو تسكير" أجواء ارتياح في صيدا والمرافق فتحت ابوابها الشهاب في الإنتفاضة: كلنا للوطن! حافظوا على دكاكين الحيّ!

منح شهاب: أطفالنا وديعة ثمينة في أيدي الأمهات

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 04 آذار 2014 - [ عدد المشاهدة: 6660 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

منح شهاب - المستقبل:
أسعد الآباء من يستطيع الوصول الى قلوب أبنائه ليكونوا قرّة عينه، وليكون قرّة أعينهم، فيصبح البيت موئلاً للابتهاج والانشراح، فالأب لا يستطيع الظفر بصداقة أبنائه إلاّ من خلال وضمن عطف زوجته عليه، فالزوجة هي الرباط الأول بين الأب وقلوب أبنائه، وهي تستطيع أن تغيّر قلوبهم على أبيهم حين تشاء لأنها تملك من أمورهم كل شيء، ولأنها تتمتع بوسائل خفّية تصل بها الى قلوب الأطفال...
إن بعض الزوجات يستطبن إعلان التذمر من الأزواج، وهذا التذمر قد يسمعه الأطفال فيرسخ في أذهانهم من أن أباهُم رجل بغيض، وعندئذٍ يصعب على الأب أن يظفر بصداقة بنيه... أما الزوجة الصالحة فهي التي تُشعِر أبناءها في كل وقت بعظمة أبيهم، وتربيهم على احترامه، وحبّه، وتزرع في أنفسهم الشعور بما يملك من جميل المناقب والخصال!!...
فإن الزوجة الصالحة تقول لطفلها: ( تمسّك بهذا فإنه يرضي أباك، وتجنب ذلك فإنه يُغضب أباك..) عندئذٍ يشعر الطفل بأن عند أبيه ذخائر من الفضائل، فيتشوق الى الاطلاع على ما في قلب أبيه من كرائم الطيبات! ويرى الطاعة من صالحات الأعمال!!...
فإذا سمعتم يوماً - أن طفلاً يحب أباه، فاعرفوا أن لذلك الطفل أُماً صالحة!! وإن سمعتم أن طفلاً يبغض أباه، فاعرفوا أن له أُماً ذميمة الخلال...
فالأطفال (وديعة ثمينة)!! في أيدي الأمهات! فلا تحرموا الأطفال من نعمة عظيمة هي الثقة بالأب!! نعم الأب!! الذي يضطرب في دنياه ليقدم الى زوجته وأطفاله أطيب ما في الوجود...


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917996897
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة