صيدا سيتي

توقيف شخص في صيدا على خلفية رفع لافتة مسيئة للرؤساء الثلاث فوج الإنقاذ الشعبي يضع إكليلاً من الزهر على ضريح الشهيد معروف سعد في عيد الاستقلال‎ جمعية المواساة في صيدا استقبلت سفير أوكرانيا صيدا : اكبر علم لبناني.. احتفاء بأول استقلال بعد الثورة! لا "خلايا نائمة" أو "ذئاب منفردة".. وهذا ما فعله الجيش في ساحة الثورة ايليا : منصة وكرسي للرؤساء الثلاث!! متظاهرون وتلامذة في ساحة ايليا حيوا الجيش بالورود في ذكرى الاستقلال عندما طاف "الاستقلال " في شوارع صيدا !! الحراك الشعبي في صيدا شارك بالعرض المدني بمناسبة الاستقلال البزري: 17 تشرين الأول تاريخ إنطلاقة ثورة التحرير من الهدر والفساد والطائفية السياسية بالفيديو.. مسيرة في مرج بسري بمناسبة الاستقلال بدء احتفالات المتظاهرين في صيدا بعيد الاستقلال يوم استقلال لبنان في مدارس الإيمان دعوات للتظاهر ضد الأونروا: الضرب في الميت... «مؤامرة»! الأدوية إلى الانقطاع... خلال شهرين طلاّب صيدا يعيشون "الاستقلال الثاني" في الساحات رجالٌ بلا ملامح (بقلم نهلا محمود العبد) بإشراف الدكتور محمد رجب والمعلمة فاتن حزوري .. طلاب وطالبات ثانوية بيسان ينفذون أنشطة متنوعة مطالبين العالم بحقوقهم مركز مدى يحتفل بعيد الاستقلال‎ تجمع في ايليا وقطع جزئي للسير

الشيخ جمال الدين شبيب: ضرب الزوجة بين المنع والإباحة

أقلام صيداوية / جنوبية - الأربعاء 12 شباط 2014 - [ عدد المشاهدة: 7583 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الشيخ جمال الدين شبيب:
حدثة مقتل إحدى الزوجات بفعل تعرضها للضرب على يد زوجها مؤخراً. كان حادثة أليمة ومدانة ومجرّمة شرعاً وقانوناً. ومن المهم أن يتعرف الناس على الأحكام الشرعية، حتى لا يلصق أحد بالدين ماليس فيه. أو يلقى بعض الناس مسؤولية أخطائه على الدين الإسلامي.
إن مفهوم الضرب المبرح والمؤذي بل والمفضي إلى القتل هو جريمة يجب علي جميع البشر الوقوف ضدها، وفقهاء المسلمين يقفون ضد هذا الضرب ويمنعونه أشد المنع ويجرمون مرتكبه. أليس إيذاء المرأة بضربها وإقامة الشهادة عليه وقبول التقارير الطبية في المحاكم الشرعية لإثبات وقوع الضرر وتعذر استمرار الحياة الزوجية كافياً لتجريم هذا الفعل وتقبيحه ؟ فكيف إذا أفضى إلى القتل عندئذٍ يصبح جريمة وكبيرة يعاقب مرتكبها شرعاً وقانوناً.
والنبي صلى الله عليه وسلم يبين أن العلاقة بين الرجل والمرأة تقوم علي المودة والرحمة وهذا يتنافي مع الضرب والإيذاء، ولذلك يستنكر النبي صلي الله عليه وسلم ذلك استنكاراً شديداً فيقول صلي الله عليه وسلم : “يضرب أحدكم امرأته كما يضرب العبد ثم يجامعها في آخر اليوم ” (صحيح البخاري 1997/5)، ولعل في ذلك رد علي من زعم أن الإسلام أهان المرأة بأن أباح للرجل ضرب المرأة وإيذاءها.
صحيح أن ضرب النساء ذكر فى القرآنالكريم. ولكن فى موضع واحد فى قوله تعالى (واللاتى تخافون نشوزهن فعظهون واهجروهن فى المضاجع واضربوهن) النساء :12
والنشوز هو مخالفة اجتماعية واخلاقية حيث تمتنع المرأة عن أداء واجباتها وتلك الواجبات هى حقوق الله أو حقوق المجتمع أو حقوق الاسرة أو الزوج.
وقد عبرت الاية بحرف الواو الذى يفيد مطلق الجمع ولا يفيد الترتيب وفيه إشارة الى اختلاف الثقافات السائدة حيث أن الاسلام دين عالمى يخاطب البشرية جمعاء عبر الزمان والمكان واختلاف الاشخاص والاحوال وما يصلح في بيئة لا يصلح في أخرى.
والضرب وإن كان شائعاً في بعض الثقافات ومستخدماً كوسيلة شائعة للتأديب في زمن أو مكان ما.فقد لا يكون وسيلة مجدية في ثقافات أخرى. من هنا قيده الإسلام ووضع له ضوابط حتى ولو كان بغرض التأديب واظهار الغضب. فلا يجوز فيه الإضرار أو ضرب الوجه وإلحاق الأذى من تشويه أو كسر عظم أو نحو ذلك. بل كان أقرب إلى التهديد والدفع والضرب الصوري منه إلى الضرب المؤذي. وقد بينت السنة أنه يكون بأبسط الاشياء كالسواك (فرشاة الأسنان) بحيث لا تتأذى المرأة بأى حال من الاحوال.
وعندما اباح الاسلام الضرب الخفيف فى هذه الحالة وفى تلك الثقافات قصد إلى الحفاظ على الاسرة بارتكاب أخف الضررين لمعالجة النشوز وهو الضرب الخفيف الشائع مقابل هدم الأسرة وتفككها..
وبالمقابل فقد نص الفقهاء على أن الرجل يُضرب ويُؤدّب كذلك إذا أخطأ في حق المرأة ، ولولي الأمر معاقبته على فعله بما يناسب. وبيّن النبي أن خيار المسلمين لا يمارسون هذا الفعل الشنيع فعندما ضرب بعض الرجال نساءهم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، ذهبن للشكوى إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكر النبي صلى الله عليه وسلم من فعل هذا من أصحابه، وغضب منهم، وقال لهم: “لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن ليس أولئك بخياركم” (سنن أبي داود 2/ 245).
إذن فسنة النبي تقيد المباح وتضبطه وتفسر المجمل من أحكام القرآن . وفد بينا فيما تقدم أن سنة النبي صلي الله عليه وسلم التي نصدق بها ونحث المسلمين على التمسك بها ، هي عدم الضرب اقتداءً بالنبي، كما جاء نصاً عن عائشة قالت: “ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئا قط، ولا امرأة ولا خادما إلا أن يجاهد في سبيل الله” (صحيح مسلم 1814/4).
بصّرالله المسلمين بأحكام دينهم ورزقهم اتباعه والعمل بسنة النبي عليه الصلاة والسلام.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 918114703
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة