صيدا سيتي

السلوك المقاصدي.. دقة ووضوح ومسؤولية (بقلم: المحامي حسن شمس الدين) الحريري استقبلت طلاب "البريفيه" في "مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري" خليل المتبولي: عامٌ مضى ... حبٌّ وثورة !.. تجمع للمحتجين في ساحة إيليا وتحية للجيش عن رواتب موظفي "الأونروا" في لبنان.. في ظل الأزمة الرئيس السنيورة: الوضع في لبنان لم يعد يحتمل .. والرئيس سعد الحريري يقول انه لا يستطيع ان يؤلف حكومة إذا لم يكن جميع عناصرها من المستقلين أسامة سعد يلتقي تجمع شباب المساجد في صيدا‎ البزري: إنتخابات المحامين عكست حقيقة الرأي العام اللبناني وكانت مرآة صادقة له ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين شو في بعد أحلى من هيك!! لحقوا حالكون سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة إذا دقت علقت للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟

هيثم أبو الغزلان: لماذا التصعيد الاسرائيلي على قطاع غزة؟!

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 23 كانون ثاني 2014 - [ عدد المشاهدة: 8150 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


بقلم هيثم أبو الغزلان:
هل تحاول إسرائيل تغيير "قواعد اللعبة / الاشتباك"؟! لماذا تقصف وتغتال ومن ثم ترسل برسائل للمعنيين أنّها غير معنية بالتصعيد؟! ما هي الأهداف الإسرائيلية من وراء التركيز في هذه الاستهدافات على سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي؟! وهل الهدف دقّ اسفين في العلاقة بين الجهاد وحماس الحاكمة لقطاع غزة؟!
من الواضح أن إسرائيل تسعى إلى فرض قواعد جديدة للتهدئة تُظهر من خلالها أنها الطرف الأقوى والأقدر على التحلل من التهدئة ساعة تريد، وهي التي تختار التوقيت المناسب لها لتُظهر أيضاً تحكُّمها بقواعد اللعبة. وهي بذلك تخالف ـ كما هي عادتها ـ ، مضمون التهدئة التي كانت في حرب الأيام الثمانية تستجدي للحصول عليها، ومن ذلك وقف عمليات الاغتيالات ضد المقاومين ووقف قصف المقاومة لمناطقها وخصوصاً مدينة تل أبيت التي قُصفت لأول مرة في تاريخ الصراع مع إسرائيل. وهذا ما لم تستطع "بلعه" حتى الآن. لذلك، إن قيام اسرائيل بعمليات الاغتيالات مُستهدفة مجاهدي سرايا القدس، هدفه واضح، يتمثل بمحاولة الاستفراد بحركة الجهاد الإسلامي، وجعلها تقوم بالرد على هذه الاغتيالات، مما سينهي التهدئة ويفجر الوضع العسكري في غزة. وإسرائيل عبر رسائل عديدة وتصريحات أخرى نقلت إذاعة جيش الاحتلال جزءا منها عن مصادر في قيادة المنطقة الجنوبية قد أكدت أن "قرار تصفية مطلقي الصواريخ لا علاقة له بالتهدئة الحالية على حدود غزة، موضحة أن تل أبيب نقلت رسالة لحماس وفصائل غزة بأنها غير معنية بالتصعيد إلا في حال استمرار إطلاق الصواريخ، وأن ما تقوم به يستهدف ضمان الأمن لفترة أطول ضد عناصر مسؤولة عن إطلاق تلك الصواريخ".
وتوجد رهانات إسرائيلية على "دق اسفين" بين حركتي الجهاد وحماس، ما يعني محاولة خلق مشكلة داخلية جديدة، عبر الإيحاء أن الجهاد "تريد التصعيد" وحماس "لا تريده"، وفي محاولة مكشوفة للعب على الأولويات والاختلافات الهامشية!! وهذا ما تعمل قيادة الحركتين وبجهود مصرية كونها الراعية لاتفاق التهدئة الذي دخل حيز التنفيذ في 21 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012 برعاية مصرية، على تجاوزه والتأكيد على الدور الرئيس للمقاومة في مواجهة أي عدوان إسرائيلي محتمل على القطاع. وتأتي الاتصالات التي جرت وأُعلن عنها بين رئيس الحكومة في غزة، إسماعيل هنية، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، د. رمضان عبد الله، ونائبه زياد النخالة، تأتي في إطار قطع الطريق على اللعب على هذا الموضوع.
وفي المقلب الآخر، فإن اسرائيل التي تهدد وتتوعد وتنفذ سلسلة من عمليات الاغتيالات ضد المقاومين، تعيش هاجس التهديد الاستراتيجي الذي باتت تشكله حركات المقاومة التي باتت قادرة على استهداف العمق الإسرائيلي. وهذا ما أشار إليه ودعا لمواجهته "معهد البحث الإستراتيجي "ريئوت"" عبر مناقشة مبادرة لعرض تصور أمن قومي بديل لإسرائيل لمواجهة "..تهديد القذائف الصاروخية والصواريخ التي تطورت جداً في العقد الأخير، وهذا يتطلب إجراء تغييرات أخرى على النظرية الأمنية الإسرائيلية وتغييرات في الواقع الاستراتيجي من أجل تقديم أجوبة جديدة من إسرائيل على هذا الواقع المستجد".
وبناء على ما تقدم يمكن استخلاص:
- أن إسرائيل تسعى إلى "جس نبض" المقاومة، عبر سلسلة من الاغتيالات الموجهة ضد سرايا القدس، ومن المحتمل أن تتوسع وتستهدف مقاومين غيرها؛ فمن جهة هي تسعى لمعرفة مدى جاهزية المقاومة، ومن أخرى إن خرجت الأمور عن السيطرة عبر ردود للمقاومة فإن إسرائيل تُحمّل المقاومة المسؤولية عن التصعيد، وبالتالي فإن إسرائيل تكون قد حددت ساعة البدء في العدوان، ولم تتحمل المسؤولية أمام العالم.
- تحاول إسرائيل عبر قراءتها للواقع في غزة بعد تشديد الحصار عليه عبر تدمير الأنفاق أن تظهر قدرتها على الفعل واستعادة المبادرة، وبالتالي محاولة فرض تعديل في التعامل مع واقع التهدئة القائم حالياً. ولكن من المستبعد أن توافق حركات المقاومة على فرض تعديلات إسرائيلية جديدة، أو أن ترضخ لذلك.
- إن الواقع الذي تدركه إسرائيل جيداً، خصوصاً بعد حربي (2008 -2009)، و (2012)، أن ما كان قبلهما غير ما هو بعدهما؛ فهي تواجه مقاومة لديها من الإرادة والقوة والتي إن وُجدت ظروف مناسبة لها لغيّرت في الخارطة السياسية الموجودة حالياً، وهذا عين ما يقلق القادة والباحثون الإسرائيليون في الشؤون الإستراتيجية.
- إن الوضع الفلسطيني ليس مثالياً؛ انقسام مستمر، حصار على القطاع يشتد، انعدام وجود برنامج أو رؤية وطنية جامعة، الوضع العربي ليس في أفضل حالاته، المفاوضات المستمرة والتي قد تفضي لاتفاق "إطار"، يُدخل القضية في سلسلة لا متناهية من التفاوض.. ولكن ورغم كل ذلك تبقى المقاومة بحاضنتها الشعبية الواسعة صمام أمان لهذه القضية، وفي وجه إسرائيل التي من غير الممكن أن تكون قد نسيت هزيمتها في غزة أكثر من مرة!!


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917796234
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة