صيدا سيتي

لا "خلايا نائمة" أو "ذئاب منفردة".. وهذا ما فعله الجيش في ساحة الثورة ايليا : منصة وكرسي للرؤساء الثلاث!! متظاهرون وتلامذة في ساحة ايليا حيوا الجيش بالورود في ذكرى الاستقلال عندما طاف "الاستقلال " في شوارع صيدا !! الحراك الشعبي في صيدا شارك بالعرض المدني بمناسبة الاستقلال البزري: 17 تشرين الأول تاريخ إنطلاقة ثورة التحرير من الهدر والفساد والطائفية السياسية بالفيديو.. مسيرة في مرج بسري بمناسبة الاستقلال بدء احتفالات المتظاهرين في صيدا بعيد الاستقلال يوم استقلال لبنان في مدارس الإيمان دعوات للتظاهر ضد الأونروا: الضرب في الميت... «مؤامرة»! الأدوية إلى الانقطاع... خلال شهرين طلاّب صيدا يعيشون "الاستقلال الثاني" في الساحات رجالٌ بلا ملامح (بقلم نهلا محمود العبد) بإشراف الدكتور محمد رجب والمعلمة فاتن حزوري .. طلاب وطالبات ثانوية بيسان ينفذون أنشطة متنوعة مطالبين العالم بحقوقهم مركز مدى يحتفل بعيد الاستقلال‎ تجمع في ايليا وقطع جزئي للسير ثورة الاستقلال (بقلم المربي الأستاذ كامل كزبر) رفع أسعار الدواجن واللحوم: استغلال للظرف أم ضرورات اقتصاديّة؟ رد تخلية 11 موقوفاً بأحداث استراحة صور .. والدفاع يستأنف! طلاب ثانوية رفيق الحريري احتفلوا بعيدي العلم والإستقلال: كيف ما كنت بحبك!

سهى غزاوي: أغيثونا ...

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 23 كانون ثاني 2014 - [ عدد المشاهدة: 9418 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم سهى محمد غزاوي:
في حضرة الموت يتوقف نبض الكلمات ، في حضرة الموت ننهزم ! جثث وأشلاء وخيبة ...وجع ما بعده وجع ... لوكان للزمن دموع لذرفها حزناً على ما تبقّى منّا ... فالموت ليس موت الجسد فقط بل موت ما تبقى منّا بعد كل فاجعة ... فرح منشود من قدرٍ أحمق اختاروه لنا في غفلة منّا ، مجرمو العقل والضمير تجار السياسة والدين !
لم نعد نعرف أنحزن على شهدائنا ام على أنفسنا أم على وطن ضلّ الطريق ... أيامنا باتت مفخخة بالحزن والموت يتربص بمستقبلنا يسرق احساسنا بحياة أردناها لوحة بيضاء وحولوها بحقدهم إلى اوراق نعوة توزّع على شرف تسويات سياسية ... كيف لنا ان نتفاءل وهم يقتلون الحلم فينا ؟ كيف لنا ان نشعر ونحن نرى انسانيتنا تسحق كل يوم بإسم العدل والثورات والحرية ؟
ازدواجية نعيشها صارت جزءا منّا ، لم نعد نعرف بماذا يجب علينا ان نؤمن ونحن بات لدينا أزمة هوية ... لم نعد لبنانيين أصبحنا عدداً يُصنف حسب الطائفية ، عدد ينفع للإنتخابات للمقايضات ولا ينفع للكرامات ولا للحقوق الإنسانية ! باعوا أجسادنا إكراماً لمخططاتهم ومشوا على شهدائنا بفخرٍ معتبرينه إنجازاً تاريخياً ! ماذا نقول في حضرة كل هذا الحزن وكل هذا الموت وكل هذا الحقد ؟ لن نخرج سالمين حتى لو بقينا أحياءً فالحقد يأخذ من الروح طهارتها والحزن يسّود القلوب ويأتي الموت ليأخذ بطريقه ما تبقى من أشلاء الروح !
كم علينا ان نتألم لنتعلم بأننا لن نسطيع اكمال مشوارنا إذا بقينا بلا كرامة ؟ كم شهيداً يجب علينا تقديمه كي نستيقظ من غيبوبة التعصب ؟ كم أمّ علينا ان نراها وهي تدفن إبنها كي نعي بأن أولادنا ليسوا فداءً لأحد ؟
يا أمّة سخرت من جهلها الامم !
يا وطن تخلّى عنّا في منتصف الطريق!
يا حرّية تاهت بين ثورات الياسمين !
يا إنسانية ماتت مع جثث الأطفال ومأساة اللاجئين !
يا عمراً يمضي دون فرح !
يا سلاماً ننشده مع كل صلاة !
أغيثونا ....

صاحب التعليق: الأستاذة سهى محمد غزاوي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-01-30 / التعليق رقم [52297]:
إلى القارئ \\\"سلامة \\\":
للأسف لا يمكننا ان نعيش في هذه المأساة دون ان ينعكس ذلك على حالتنا النفسية ، لم اتعود على اليأس لكن مقالي مجرد نداء استغاثة لنفوس لم يعد لديها ضمير ...
تفاؤلنا يا سيدي يمكنك قراءته ببقائنا صامدين على ارض وطن يقتلنا على اجزاء كل يوم ، تفاؤلنا هو تمسكنا بالغد و إيماننا بان الفادم سيكون اجمل إن شاء الله ، وانا أؤكد لك باننا نردد معك :\\\"تفائلوا بالخير تجدوه \\\".
شكرا لمرورك الكريم و لبثّك الامل في نفوسنا .
كل الود
سهى غزاوي

صاحب التعليق: الأستاذة سهى محمد غزاوي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-01-30 / التعليق رقم [52295]:
إلى \\\"الخائف على بلده \\\"و \\\"صيدا المحبة\\\" :
أعاننا الله و أعانكم على تحمّل ما يمر به بلدنا الحبيب ، فأنا اعرف ان من يعيش في الغربة ليس احسن حالا منّا، على امل أن تتحسن الاوضع بإذن رب كريم .
شكرا لمروركم الكريم .
سهى غزاوي .

صاحب التعليق: الحب المتفائل راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-01-30 / التعليق رقم [52294]:
نؤيد كلامك الموزون والمعبر استاذ سلامه

صاحب التعليق: سلامة راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-01-29 / التعليق رقم [52277]:
انهاسلامةاتها صورة قاتمة تفوح منها رائحة الموت وسموم الياس والخيبة والفشل
هذا ما شعرت به وانا اقرأ كلماتك التي تثبط العزائم وتحبط الهمم وتوحي لنا بإلقاء السلاح والاستسلام
نعم ايتها الرقيقة لقد قتلوا فينا الحب والأمل واغتالوا فينا الحلم بل غدروا بحلمنا الكبير ولكن. اعلمي ان في داخلنا مساحات واسعة لآمال وأحلام كبيرة قد تتحقق مع الايام ولكن عندما ننظر الى نصف الطوب الملان وتنسلخ بشيء من التفاؤل فنصارع انفسنا ونحررها من الحقد والكراهية والضغينة ونشد على ايدينا عل ذلك ينتقلان من حكامنا ويعيد لنا لبنانيا الاخضر الذي كان في يوم من الايام قطعة من السماء ونصدق. نصدق بفرح ان الغاز قادم إلينا من أعماق البحار لننعم بخيراته ونعيش في رغد وبحب حرة فتسلحي بالحكمة القائلة تفاءلوا بالخير تجدوه

صاحب التعليق: صيدا المحبه راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-01-27 / التعليق رقم [52261]:
الله يستر ها البلد ويجنبها الويلات وعن كل لبنان

صاحب التعليق: الخائف على بلده راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-01-27 / التعليق رقم [52260]:
اعانكم الله يا اهل بلدي نعيش في الغربه وقلوبنا عندكم نقف مذهولين لا نستطيع فعل شيء لنطمئن او نطمئنكم كل ما نقوله الله يحمي البلد ويجنبها المخاطر وازداد اعداد الفقراء بسبب تاثر الاقتصاد واقفال المحلات بسب هذه الاحداث

صاحب التعليق: الأستاذة سهى محمد غزاوي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-01-27 / التعليق رقم [52258]:
إلى القاريء الصيداوي :
ولدنا في وطن تعودنا فيه على المعاناة لذا بإعتقادي باننا جميعا نستطيع التعبير عن ما يخالجنا بطريقة أو بأخرى ... مشاهدتنا اليومية للاحداث و للصور التي تعرض على شاشات التلفزة و المواقع الاجتماعية كفيلة بتحريك كل ما هو دفين فينا و كان كفيلا بتحرك قلمي لأقول ما يريد معظمنا قوله .
شكرا لمرورك الكريم و للمعان كلماتك ، حلمنا بالسلام يمتد على وسع الأمل الكامن فينا و إيماننا برب رحيم سيغمرنا بلطفه و برحمته سيثبّت عزيمتنا و قدرتنا على المواصلة و الحياة .
تحيتك أضاءت مقالي فشكرا لك .
كل الود
سهى غزاوي

صاحب التعليق: الأستاذة سهى محمد غزاوي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-01-27 / التعليق رقم [52257]:
ألى القاريء "شاطيء صيدا ":
تقول أحلام مستغانمي :" كنا نريد وطناً نموت لاجله وصار لنا وطن نموت على يده " ، عبارة تختصر واقعنا العربي و تترجم ما وصلنا إليه ... أبشع ما يمكن أن نعيشه هو الخوف الدائم ، الخوف من الحياة العادية و من تحركاتنا اليومية ، وضع صعب وصل إليه البلد و الم دائم نعيش به و نتحمله مجبرين على امل بان نستيقظ يوماً من هذا الكابوس !
شكرا لمرورك الكريم
سهى غزاوي

صاحب التعليق: قاريء صيداوي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-01-27 / التعليق رقم [52256]:
انك ايها الكاتبه استطعت وبجداره وبرغم الحداثه في الكتابه ان تؤسري قلوبنا بفكرك الجميل ومقالاتك المتنوعه وذلك الخوف المدفون تحت الكلمات والعمليه التفجيريه او الانتحاريه او الاستشهاديه تعود بالبلاد الى السيناريو المظلم وللنفق المظلم وهو ما سيهدد الاستقرار في البلاد انها تجر اضرارا واسعه على جميع اطراف الازمه ولبنان دخل في حلقه جنونيه
قيل نحن ناتي ونمضي دون ان نعرف لماذا احببنا هذا الشخص دون اخر ؟؟ولماذا نموت اليوم دون يوم اخر ؟؟ولماذا هنا؟؟لماذا نحن دون غيرنا ؟؟ذاك اللذي يفاجئنا من حيث لا نتوقع وكله بيد الله العظيم
ولك منا يا استاذه سهى اشعه لامعه نرسلها لصاحبة التعبير والعطاء وجهودك المضيئه والقيمه

صاحب التعليق: شاطيء صيدا راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-01-26 / التعليق رقم [52254]:
ان هذا العنف المكروه يتفشى بينناوالعنف يولد العنف واصبح اللبنانيون ضحايا الاشاعات ، احذروا التفجيرات والارق المزمن وازدياد التوتر والخوف ونزيف هجره الشباب اللبناني اللذي يهاجر الى كل مكان
نعم ان الاشاعات والانفجارات والهجمات الانتحاريه والتفجيرات المتزامنه تسبب الارق والاحساس ب بارانوما الاضطهاد الجماعي وهي كالحرب البارده وهذا الرعب والجمود قد يؤدي الى الرعب الدائم الى الاصابه بالامراض الدائمه وازدياد الادويه المهدئه والمضاده للاكتئاب ويعيش على حافه الياس وينعكس علينا وعلى عطائنا وحركتنا اليوميه كل يوم نطالع او نشاهد اخبار الكوارث الطبيعيه او كوارث من صنع الانسان ولا مره كان الغد احسن من اليوم وهذا الموت المتنقل والعشوائي لا يوفر احدا ولا يميز بين البشر والانسان يختبيء خلف فكره ساموت حقا ولكن ليس الان وعندما يجد نفسه في وضعيه الكارثه والانفجارات يقول ساموت حتما في اي لحظه واننا نعيش اليوم متغيرات كثيره طرأت على مجتمعنا
نحن معك يا استاذه سهى الى متى تبقى الارواح بلا ثمن الى متى نصرخ ولا يسمع احد اناس من مختلف الاعمار والفئات والمذاهب ليس لهم ذنب يتعرضون للموت لكونهم يمشون في الشارع نعم اصبحنا نخاف ونستغيث خوفا على اولادنا وعائلاتنااللذين صاروا في رعب ليلا نهارا مما يجري حولهم ويسقط عشرات القتلى الابرياء ان هذه الاثار الخاصه والعامه من اجتماعيه وصحيه ونفسيه واقتصاديه تحتاج لوقت طويل للبراء منها
نعم نحن بحاجه الى استغاثه عاجله اغيثونا

صاحب التعليق: الأستاذة سهى محمد غزاوي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-01-25 / التعليق رقم [52240]:
أستاذ ناصر: تأثرت كثيرا بتعلبقك ووصلني وجعك الذي يشبه وجع اللبنانيين جميعاً...اوافقك الرأي بأن مفهومنا لشركائنا بالوطن يختلف عن مفهومهم و بأن مفهومنا للكرامة سيئاً آخر لن يفهمه أصحاب الكراسي و المعالي ... فصوتنا كرامة ،قلمنا كرامة، دفاعنا عن إنسانيتنا كرامة وجعنا على أهلنا و أطفالنا من الشمال إلى الجنوب كرامة و إنتماءنا لوطن و ليس لطائفة هو كرامتنا الحقيقية التي سنتمسك بها علّنا نتخلص يوماً من مفهوم القبيلة ، دهليز أسود سنعبره واثقين الخطى مرفوعين الرأس فأصحاب المبادئء لن تحبطهم أزمة و لن تغير مسيرتهم هزيمة ....سنتحصن \\\"بالضوء\\\" و سنناضل لنعبر إلى السلام \\\"فنحن \\\"كما يقول شاعرنا محمود درويش\\\" ونحن نحب الحياة إذا ما استطعنا إليها سبيلا....\\\"
كل الود
سهى غزاوي

صاحب التعليق: المهندس ناصر عصام نقوزي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2014-01-23 / التعليق رقم [52226]:
انه زمن الجاهلية الأولى أستاذة سهى. كل قبيلة تلتف حول شيخها ولا مكان للوطن. مفهوم المواطنة غريب عن لبنان وعن اللبنانيين. العائلة أولا ثم المذهب ثم الطائفة ثم الشارع ثم الحي ثم المنطقة. هذا هو باختصار مفهومنا للوطن. من لا يفكر مثلنا فهو ليس منا. من لا يفكر مثلنا هو عدونا ويجب قتله بل وفي بعض الأحيان يكون قتله مدعاة فخر واعتزاز.
لمن هذا الوطن اذا ؟ وما هذه الأحاديث التي تتكلم عن الشراكة في الوطن ؟ ماذا يعني الشراكة في الوطن ؟ يعني بأننا غرباء عن بعضنا البعض، تماما مثل أي شريكين في شركة مساهمة، هما غريبان عن بعضهما البعض، إلا أنهما شريكان في الشركة. ما هكذا تبنى الأوطان. لا شراكة في الوطن فالوطن لكل أبنائه. من هنا يجب أن نبدأ في تغيير المفاهيم التي تربينا عليها ورضعناها مع حليب أمهاتنا.
ليس لدينا أزمة هوية فقط إنما لدينا أزمة انسانية. فالموت بنظرنا صار شيئا عاديا يمر مرور الكرام. الشهداء صاروا أرقاما. صرنا نتفاخر على صفحات التواصل الاجتماعي بنشر صور الموت والدمار. صرنا ساديين بالمعنى الحرفي للكلمة. وهذا ما يحصل بعد كل فاجعة : نفقد جزءا آخر من انسانيتنا.
تقولين أننا لن نستطيع اكمال مشوارنا اذا بقينا بلا كرامة... بالله عليك أستاذة سهى، عن أي كرامة تتكلمين ؟ وهل بقي للبنانيين ذرة من كرامة. ثم، وبالمناسبة، هل تعرفين بأن مفهومك للكرامة يختلف تمام الاختلاف عن مفهوم (شريكك في الوطن) للكرامة.
أعود الى شيخ القبيلة، أقبل يده... من ينزع ثيابه يعرَ... ولكن، ماذا تفعل النار ؟
هكذا علمونا وهكذا سنبقى... على دين آبائنا وأجدادنا، ألم أقل بأنه زمن الجاهلية الأولى.
قال الشاعر محمود درويش رحمه الله : سنصير شعبا حين ننسى ما تقول لنا القبيلة. وأود أن أضيف : سنصير شعبا حين يحب بعضنا بعضا، ليس بالكلام إنما بالأفعال. يوم تبكي أم في عرسال لأن طفلا تألم في الضاحية، ويوم يعتصر الألم أب في الضاحية لأن عائلة لا تجد مأوى لها في عكار. عندما ينطلق الآذان في عيد الميلاد وتقرع أجراس الكنائس في عيد الفطر... حينذاك، فقط حينذاك نستطيع البدء بالكلام عن بناء الوطن.



 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 918112408
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة