صيدا سيتي

المحتجون اقفلوا طريق القياعة في صيدا بالاطارات المشتعلة بعد تداول معلومات حول احتجازها في "مستشفى حمود".. زوج نفين خريبي يوضح دهانات وتعهدات Wild Paints مع شغل سريع ومكفول وبأسعار تناسب الجميع دهانات وتعهدات Wild Paints مع شغل سريع ومكفول وبأسعار تناسب الجميع أسامة سعد : شكراً لكم حريق في المدينة الصناعية في صيدا - 3 صور تخلية ثمانية موقوفين على خلفية احداث استراحة صور - صورتان البزري: ما حدث اليوم إنتصار واضح للثورة وعلى الطبقة السياسية أخذ العبر للبيع شقة مميزة مع جنينة رائعة في جادة بري بالمقايضة على شقة صغيرة للبيع شقة مميزة مع جنينة رائعة في جادة بري بالمقايضة على شقة صغيرة للتوضيح: مركز الرحمة لا علاقة له بجمعية الرحمة انتهاء استجواب 11 موقوفاً في قصر عدل صيدا بقضية تخريب استراحة صور أهالي موقوفي استراحة صور اعتصموا تزامنا مع جلسة استجوابهم في قصر العدل في صيدا طلاب صيدا يخوضون "الثورة" بقَناعات وطنية ...العلَم يوحّد المحتجّين مخابرات الجيش أطلقت جميع من تم توقيفهم اليوم في صيدا على خلفية قطع الطرقات صيدا.. إنتظام المصارف وبعض المدارس يخرق الإضراب احذروا فاطمة أبو كريم فرهود شدد على أهمية البناء على الموقف الأوروبي المتقدم الرافض للاعتراف بشرعية المستوطنات الإسرائيلية النائب بهية الحريري: كتلة المستقبل ستقاطع جلسة اللجان كما التشريعية إغلاق تقاطع ايليا بسبب كثافة الطلاب المشاركين في الحراك

أحمد نصار: الجريمة الإرهابية صفة الصهيونية

أقلام صيداوية / جنوبية - الثلاثاء 21 كانون ثاني 2014 - [ عدد المشاهدة: 7538 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم: مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ أحمد محي الدين نصار:
الإرهاب؛ عدوان يمارس بغياً على الإنسان في دينه، ونفسه، وماله، وعرضه، شاملا لكل أفعال العنف والتهديد، وإلقاء الرعب والترويع والإيذاء بين الناس، وإلحاق الضرر بالبيئة عمداً، أو بأحد المرافق والأملاك العامة أو الخاصة أو تعريض الموارد الوطنية والطبيعية للخطر، فكلها من صور الفساد في الأرض التي نهى الله سبحانه وتعالى عنها.
إن أسباب الإرهاب كثيرة لا يمكن حصرها ولكن يمكن إجمالها، فمن أسبابه؛ إساءة الطريقة والأسلوب التربوي في توصيل الثقافة الدينية، والجهل بالدين وبفقه العصر ومقتضياته وحقيقة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعدم مراعاة حرمة الضروريات الخمس عند الله عز وجل، وعدم الرجوع لأهل العلم والاختصاص الشرعي.
ومن أسبابه؛ الظلم والمتغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية على الساحة الإسلامية، والفراغ النفسي والقهر الاجتماعي واستغلال الاحتياجات وانعدام البرامج الشبابية الهادفة، واتساع الجدل الديني والسياسي وعصبية الانتماء، وعدم المشاركة الإيجابية في الحياة الاجتماعية.
وإنّ ما هو أخطر من الأسباب ما يفرزه الإرهاب من آثار تمتد سلبياته على المجتمع وبنيته الفكرية سنوات طويلة يذوق ويلاتها ويتجرّع غصصها أجياله القادمة. وإن العمليات الإرهابية التي وقعت في مجتمعنا بأيدي من يدعون الإسلام أسهمت إلى حد كبير في رسم صورة قاتمة عن الإسلام والمسلمين أمام غيرهم، وفي تشويه صورة الدعوة والصحوة الإسلامية في مجتمعنا وإيجاد علاقة شكلية بين الإرهاب والإسلام.
إن الإرهاب بأنواعه ينتج عنه زعزعة في الأمن عموما، ويأخذ أبعادا خطيرة إلى حد الإضرار بميزانية الدولة وذلك بتزايد نفقاتها على جهود مكافحة الإرهاب، وزيادة موازنة التعويضات لذوي القتلى وعلاج المصابين وإصلاح ما خلفه الإرهاب من دمار وتلفيات، كما ويؤثر سلبا على الاقتصاد الوطني؛ من ناحية جذب رؤوس الأموال الخارجية، وارتفاع المخاطر غير المشجعة للتوسع والتبادل التجاري، ويعرقل النشاط السياحي، وبالتالي التضييق على الناس في مصادر أرزاقهم، وبروز اقتصاد أسود؛ كتجارة السلاح والمتفجرات والمخدرات والدعارة وغيرها..
إن العمليات الإرهابية تدل على أن الفاعلين لديهم تبعية عمياء لما يُملى عليهم، تعبّر عن ضحالة فكرهم وسذاجة تفكيرهم وانحرافهم الفكري والعقدي، وأنهم يريدون فرض قناعاتهم على البلاد والعباد بأي وسيلة، وتوضح نسبة اختراقهم من كل النواحي من جهات مشبوهة تستغلهم باسم الدين لتحقيق مآربها المعادية لبلادهم، وهو ظاهر في طبيعة الذين فجروا أنفسهم أو دمروا غيرهم أو ممن تم القبض عليهم أنهم صغار السن منحرفي الفكر، لم يكتمل نضوجهم النفسي، تم استقطابهم وتضليلهم من قبل محترفين في نشر الإرهاب وإزهاق النفوس وتدمير المال العام والخاص، وقاموا بغسل أدمغتهم من خلال اجتماعات بهم ضمن خلايا خاصة أو عن طريق كتب وأشرطة وأقراص مدمجة مشبوهة، أو عن طريق أخطرها وهو الانترنت من خلال المواقع والمنتديات الحوارية وغيرها.
إن هذا الفكر المنحرف المحضون من القوى الظلامية العالمية، يحاول إلغاء الآخر بمحوه وتصفيته وإنهائه من الوجود أو بضمه إلى خطّه، ويتوسل إلى هدفه كل وسيلة، ولا يسمي ذلك إرهاباً أو تطرفاً، بل يغلفه زوراً باسم الجهاد، واعداً أتباعه من الجهلة الشباب أن ما يقومون به من اغتيالات أو تخريب للممتلكات أو إزهاق للأنفس، هو الصواب والطريق إلى الجنان المأمور به من الله عز وجل.
إن هذا النوع من الجماعات قد برعت الصهيونية وأجهزتها في الكيان الغاصب في اختراقها واستغلالها للقيام بأعمالها الإرهابية التي تمارسها يوميا في فلسطين؛ تهدم المنازل وتزيل الأشجار وتخرب المزارع وتقتل الناس وتمنع عنهم سائر سبل العيش الكريم بغية تركعيهم وانقيادهم لمخططاتها. لقد برع هذا الكيان الصهيوني المسخ في ألوان الإرهاب كلها، من اغتيال لقيادات الجهاد والمقاومة وتدميرهم بسياراتهم أو منازلهم، أو خطف لكثير من الساسة لقتلهم أو الزج بهم في السجون، ولها اليد الطولى في أغلب العمليات الإرهابية التي تتعدى حدودها إلى بلدان قريبة مجاورة أو بعيدة عنها للفتك بمن تريد الفتك بهم أو لنشر الرعب الفقر والفساد في المجتمعات.
إنّ الغلو في الفكر والاعتقاد والسلوك والتصرفات يسهّل تسلط قوى الظلام والعداء للإسلام والإنسانية من الصهيونية والماسونية الغربية والشرقية على بلادنا العربية والإسلامية وثرواتها، والدسّ بفكرهم وأفرادهم وجماعاتهم بين المسلمين وغيرهم لتفريق وحدتهم والنيل من مقدراتهم وإضعافها لتكون فريسة سهلة للافتراس.
إنّ الدين الإسلامي لا علاقة له بالتطرف والعنف والإرهاب بمفهومه المعاصر لا من قريب ولا من بعيد، فهو دين التسامح الذي ينبذ التطرف والغلو ويدعو إلى الوسطية والسلام والأمن والاعتدال. وإنه لمن التجني على الإسلام والمسلمين نسبة الإرهاب إليهم بسبب دينهم، فهناك الكثير من العصابات الإرهابية في الماضي والحاضر، وفي الداخل والخارج، مارست أشد الفتك وأعنفه وعاثت في الأرض فساداً وما زالت وهي ليست بجماعة إسلامية ولا تمت إلى الإسلام بصلة لا اسماً ولا رسماً، فكلها مارست العنف والإرهاب والابتزاز ولم يربطها أحد بأي دين يعتنقه أفرادها، وهذا هو المطلوب، لأن الأديان تدعوا إلى الخير وتنهى عن الشر وإن اختلفت في ذلك نسبياً أو نوعياً، والإسلام في مقدمة هذه الأديان، فهو الدين الخاتم الصالح لكل زمان ومكان.
إننا ندعو الجميع باسم الإسلام لمراجعة أنفسهم بحثا عن مواطن الخلل والرجوع إلى الحق، وهذه فضيلة ومنقبة. وإنّ جميع الأحزاب والجماعات والتيارات السياسية في لبنان تحتاج إلى مراجعة فكرها وأدائها الوطني والديني، وخطابها السياسي والثقافي، وسلوكها مع أفرادها وعلاقاتها مع مجتمعها ومرجعياتها الدينية وفيما بينها. كما ندعو للرجوع إلى الدين والتمسك بهويتنا الدينية لنستخرج منه حاجاتنا المربّية للنفس الإنسانية على الحب والوئام والرحمة والألفة والعدالة واحترام الحقوق، ولنضمّن ذلك خطابنا ومناهجنا التربوية والثقافية والاجتماعية والسياسية، ليتغير حالنا، ويعود الأمن والسلام والعدل إلى مجتمعنا. انتهى


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917933100
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة