صيدا سيتي

محتجون اعتصموا امام فرع مصرف لبنان في صيدا الهلال الأحمر الفلسطيني نفذ مناورة تدريبية ومحاكاة تمثيلية لحدث أمني في عين الحلوة أسامة سعد: هل سيكون سمير الخطيب الأصيل أو واجهة ليأتي الأصيل لاحقاً؟ سقوط 3 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام القريّة بصيدا جفرا تكرِّم شباب مشروع النَّظافة في عين الحلوة‎ البزري: أي حكومة لا تلحظ في بيانها محاسبة الفاسدين ومن سرق أموال الناس ساقطة الترياقي: خلفية غير نقابية لـ" لقاء نقابي"! رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي :لم يتخل الاتحاد عن مهامه يوما لجهة متابعة قضايا العمال والعمل صيدا التكافل... صيدا العائلة الواحدة في السراء والضراء!!!! (كامل عبد الكريم كزبر) ثانوية بيسان تنفذ أنشطة تهدف إلى مناهضة جميع أشكال العنف الموجه ضد النساء والفتيات أبطال أكاديمية "عفارة تيم" يغادرون إلى الفيليبين للمشاركة في بطولة آسيا المفتوحة للكيوكشنكاي في الذكرى الثانية والثلاثين لانطلاقة حركة (حماس) - عبد الهادي: شعبنا سيواجه مشاريع تصفية القضية في كل الساحات منظمة الشبيبة الفلسطينية تفوز بعضوية الهيئة الأولى في الوفدي، ويفوز هيثم عبده بمنصب النائب غير المقيم لمنطقة الشرق الأوسط جمعية نواة تطلق حملتها الالكترونية الثانية بعنوان: "الريادة الشبابية السياسية والاجتماعية بين الواقع والتحديات" أبو جابر في ذكرى الانطلاقة: "من الضروري الإسراع لإنهاء أوسلو وإسقاطه" وفد من حزب الله زار المطرانين الحداد والعمّار في صيدا صيدا: الرحلة الأخيرة لهيثم رمضان "شهيد الإهمال"... في "ساحة الثورة" 30 ألف دولار «ثمن» الطفل الأشقر و15 ألف دولار للطفل الأسمر! شبهات بالاتجار بالأطفال نبش الملفّات يصل إلى «صيدا الحكومي»: النيابة العامّة الماليّة تلاحق رئيس مجلس الإدارة جنون الأسعار: أسعار السلع واللحوم قبل .. وبعد

باسم الشاب: المسيحي الذي يترك منزله لا يعود إليه

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - السبت 11 كانون ثاني 2014 - [ عدد المشاهدة: 1528 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

من النادر جدّاً أن تلتقي نائباً عن تيار المستقبل لا يرتدي ربطة عنق زرقاء، أو يزّنر يده بشريط من اللون نفسه، وربما بسوار «الثورة السورية». باسم الشاب يفضّل عوضاً عن كل ذلك أن يحمل همّ طائفته الإنجيلية قبل أي شيء آخر
ميسم رزق
أن تلتقي النائب باسم الشاب، يعني أن هناك إمكانية للجلوس مع عضو في كتلة المستقبل، لأكثر من ساعتين، من دون أن تسيطر على الحديث مفردات المحكمة الدولية و«كليشيهاتها» (عدالة، حقيقة، قصاص، عقاب، قتلة...). ما يشغل باله أكثر، هو همّ الطائفة الإنجيلية التي يُمثلها: وجودها، وضعها، ومستقبلها في خضم الأحداث التي تعصف بالمنطقة. بالخيط والإبرة، يُحيك جرّاح القلب تاريخ الطائفة التي اشتهرت «باندفاعها للخدمة العامة، رغم قلّة عددها مقارنة بالطوائف الأخرى». يريد أن «يُحترم وضع الإنجيليين في لبنان والمنطقة». يؤكّد أنهم «يعرفون حجمهم» الضئيل، مشدّداً على أن ذلك لا يعني تقوقعهم في بقعة جغرافية محدودة. «نحن منتشرون من علما الشعب حتّى منيارة، ومن بيروت إلى دير الزور».
يبدي النائب العابر للمناطق والدول ارتباطاً وثيقاً بهموم الإنجيليين على مختلف جنسياتهم. في العراق «بات وجود الطائفة على حافة الانقراض، أو ربما انقرض فعلاً»، وفي سوريا «لم يوفّرهم النظام الذي أغلق عدداً من الكنائس الصغيرة التابعة لهم». لكنه، رغم ذلك، حرص على «عدم إقحام الطائفة في كثير من الأمور، وخصوصاً ما يحصل في سوريا»، وتجنّب «اتخاذ مواقف منحازة لأي من أطراف الصراع هناك». في رأيه، «لا سياسة واحدة تحمي المسيحيين في سوريا»، وعليهم أن «يكونوا خلاقين في السياسة، فلا يأخذوا موقفاً واحداً مما يحدث»، ولا سيما أنهم «طائفة غير محصورة في مكان معين، وهم موجودون بين طوائف مختلفة». يقول بصراحة: «من الأفضل لمن يقيمون في مناطق خاضعة لنفوذ سنّي متطرف أن لا يجاهروا علناً بتأييدهم للنظام السوري، والعكس صحيح، حتى لا يتعرضوا للأذى والتهجير... فالمسيحي الذي يترك منزله لا يعود إليه أبداً».
يتحدث الشاب عن الطائفة الإنجيلية في سوريا وكأنه نائب عنها. يؤكد أنه على «تواصل دائم مع أبنائها هناك، ومع كل المهتمين بوضعها من الخارج». لكن «الكارثة أن الغرب لا يبالي بوضع المسيحيين. تركيزه كله منصبّ على النازحين السوريين». يرى «نائب الإنجيليين في لبنان وسائر المشرق» أن «الغرب، أساساً، لا يهتم بالشرق كله، لذلك نشهد انسحاباً أميركياً ـــ أوروبياً لصالح النفوذ الروسي». يبدو واثقاً أن السياسة الأميركية في المنطقة «آخذة في الانحسار»، مستغرباً الحديث بعد اليوم عن أميركا كـ«قوة عظمى».
ينتمي النائب عن بيروت الى «عائلة صغيرة أصلها من حاصبيا». درس جدّه الطبّ في الجامعة الأميركية في بيروت، قبل أن يسافر إلى فرنسا وهو في عمر الـ 23. كذلك فعلت جدّته التي درست التمريض. ولدى عودتهما فتحا مستشفى في صيدا عام 1927. هو من «الجيل الثالث في العائلة الذي امتهن الطب». غالباً ما تقطع الجلسة معه اتصالات هاتفية ذات طابع طبي: طبيب زميل يستفسر عن موعد عملية، أو مريضة تسأل عن حالتها. «هذه السيدة جنوبية أواظب على علاجها». ويضيف ضاحكاً: «لو كنت بدي عالج الناس على أساس القانون الأرثوذكسي كنت متت من الجوع»!
يؤكد أنه لم يخطط ولم يرسم «خارطة طريق» للوصول إلى المجلس النيابي. «العلاقة الوطيدة التي جمعتني بالنائب الراحل باسل فليحان كانت خطوة أولى على طريق البرلمان». زوجة فليحان «كانت أول من طرح اسم باسم الشاب كمرشح عن المعقد الإنجيلي في بيروت على أبواب الانتخابات، ومن بعدها النائبة بهية الحريري التي تربطني بها وبعائلتها علاقة ممتازة».
منذ نجاحه في الانتخابات في دورة 2005، تعاطى نائب المستقبل مع الإعلام على قاعدة «ابعد عن الشرّ وغنّيلو». لا يهوى التصريحات، ويعتبر أن «الإعلام ليس بريئاً، وسائله تختار الوجوه التي تخدم شاشاتها وصفحاتها، لا التي تخدم البلد».
نادراً ما يدخل الشاب «في زواريب السياسة اللبنانية وقرفها». يستعيض عن الصحافة اللبنانية بمقالات «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست»، وبتصفّح «التحليلات التركية» في صحيفة «حريات ديلي نيوز»، وبالصحافة الإسرائيلية. قراءة الواقع اللبناني «لا تبدأ من شوارعنا، إنما من الواقع المحيط بنا، وخصوصاً أن الافتراضات هي مجرد قراءات تعبّر عن أفكار لا عن أحداث».
الباحث عن معلومة عند الشاب، كالباحث عن «إبرة في كومة قش». يستحيل انتزاع أي كلمة منه عما يجري داخل اللقاءات التي تجمعه بنواب وسياسيين، من تيار المستقبل أو خارجه. لكن ذلك لا يمنعه من تقديم قراءة خاصة لبعض الملفات. ما لا يعرفه كثيرون عن النائب الذي لا يعرفه كثيرون، أن الشاب يتمتع بمكانة خاصة لدى كل من رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري ورئيس الكتلة فؤاد السنيورة. هو على تواصل شبه يومي معهما. هذا ما يؤكده زملاء له يقولون إن أي «خبرية» تحيط بالرجلين تصل إلى «سماعة» الطبيب قبل أي «مستقبلي» آخر. معظم اللقاءات السرية التي يعقدانها مع شخصيات عربية ودولية يشهد الشاب على محاضرها. أما ما قد لا يصدّقه كثيرون فهو أن «أبو الهول» المستقبلي صاحب نكتة حاضرة، قد تكون السر وراء الابتسامة الدائمة المرسومة على وجه زميله عمار حوري!
«نائب مش مشرّع»
في ولايته النيابية الثانية، لم يُقدّم الشاب اقتراح قانون واحداً. لا يخجل من الأمر، فـ«أنا لست مشرّعاً، ولا أعرف كيفية صياغة القوانين». مع ذلك «لم أترك لجنة نيابية إلا شاركت فيها». كما «وقّعت على الكثير من القوانين التي لها علاقة بالصحة، مع أنني لست عضواً في اللجنة». ومع أنه طبيب، فإن الشاب عضو في لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات التي «تهتم بكل شيء إلا الأمور التي لها علاقة بالدفاع». يشير الى واحد من «إنجازاتها المهمة»، وهو «التوقيع على قانون الإرث لغير المحمديين». أما الجيش؟ فـ«لا اهتمام خاصاً بوضعه». يذكر أنه عندما «أتى نائب وزير الدفاع الألماني للاجتماع باللجنة والحديث عن المساعدات التي تستطيع ألمانيا تقديمها، اعتذر رئيس اللجنة سمير الجسر بسبب انشغاله في طرابلس»! ولا ينسى طبعاً «المساعدات الأميركية التي لا تلبي حاجة المؤسسة العسكرية، لكن شكر الأميركيين واجب علينا، ولا سيما أن لا طرف آخر التزم بتقديم المساعدات كالولايات المتحدة». ماذا إذاً عن الروس؟ «وعدونا بإعطاء طائرات ودبابات ولم يفوا بوعودهم. لا أحد مستعد لمساعدتنا ببلاش». أما إيران «فالقانون الدولي يمنع استيراد الأسلحة منها».


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919269836
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة