صيدا سيتي

مسيرة الغضب السادسة في عين الحلوة رفضا لقرار العمل الجائر بحق الفلسطينيين - 21 صورة مبارك عقد قران المخرجة منار أسامة سعد والشاب إيهاب عثمان شمعة - 25 صورة قماطي من الغازية: لمعالجة كل ما يعاني منه الفلسطينيون في لبنان وليس فقط إجازة العمل انقاذ غريق وفقدان آخر في بحر صيدا وعمليات البحث عنه لاتزال مستمرة مصادرة 9 مولدات في عبرا لإمتناع اصحابها عن تركيب عدادات - 5 صور مسيرة ليلية في مخيم عين الحلوة احتجاجا على قرار وزير العمل التسجيل مستمر في حضانة Reborn Kids Academy في صيدا - الهلالية - خلف بنك بيبلوس تحذير جديد من جمعية اصدقاء الزيرة الى رواد السباحة في صيدا الحريري تفقدت الـ" Call Center" لـ"شركة مراد" في مبنى "كهرباء لبنان" في صيدا - 11 صورة اختتام دورة Microsoft for Teachers ـ 9 صور وفد اقتصادي وتجاري هندي زار غرفة صيدا - صورتان "المعلومات" توقف سارق الذهب من سوق صيدا.. وسائق أجرة "مفتاح" الإيقاع به! إلغاء الألقاب .. حليمة وعادتها القديمة! إخبار من بطيش الى النيابة المالية في حق أصحاب محلات الخليوي لتجاوزهم الاسعار المحددة بستاني خلال اطلاق مركز مراد لخدمة المشتركين في صيدا: بعد خفض اشتراكات الكهرباء تقدم اكثر من 20 الف طلب تملك شقة بمواصفات سوبر ديلوكس مع مطل مميز على الجبل والبحر في بقسطا بسعر مقبول جداً وبالتقسيط المريح - 9 صور تملك شقة بمواصفات سوبر ديلوكس مع مطل مميز على الجبل والبحر في بقسطا بسعر مقبول جداً وبالتقسيط المريح - 9 صور خليل رعى منتدى "الموازنة والمالية العامة " في سراي صيدا الحكومي واعلن انجاز واصدار 3400 سند لبيوت التعمير في صيدا - 20 صورة إبتكار جديد للسارقين.. دخول المنازل من أبوابها مؤسسة الاسكان: سندات الملكية لعقارات المصلحة للتعمير في صيدا والمية ومية أنجزت

«اللينو» المفصول يتوعّد فتح

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الإثنين 07 تشرين أول 2013 - [ عدد المشاهدة: 2176 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

مساء أمس، بان أول تداعيات قرار فصل العميد محمود عيسى من فتح. انطلقت تظاهرة احتجاجية في محيط منزله في عين الحلوة. فهل تتوقف ردود الفعل عند هذا الحد؟
آمال خليل - الأخبار:
في اجتماع لها في رام الله، اتخذت اللجنة المركزية في حركة فتح، السبت الماضي، بالإجماع، قراراً بفصل القائد السابق للأمن الوطني الفلسطيني في لبنان العميد محمود عيسى (الملقب باللينو) نهائياً من الحركة. مصادر مواكبة أوضحت لـ«الأخبار» أن رتبة القائد السابق للكفاح الفلسطيني المسلح في لبنان استلزمت اجتماع أعضاء اللجنة للبحث في اقتراح الفصل الذي رفعه المشرف على فتح في «الساحة اللبنانية» عزام الأحمد، بعد زيارته الأخيرة لبيروت قبل أيام. وأحيل الاقتراح على التصويت قبل أن يوقّعه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وبحسب المصادر، نص القرار على تجريد «اللينو» من رتبه العسكرية وصلاحياته كافة وتحويله إلى «فلسطيني لاجئ مقيم في عين الحلوة». أما عناصر مجموعته والكوادر الآخرون المهددون بالفصل، فإن لـ«قيادة الساحة» في لبنان اتخاذ القرار في شأنهم بمفردها. المصادر أشارت إلى أن العميد المفصول لم يتبلغ بالقرار (حتى مساء أمس)، ومن المفترض أن يتولى قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب زيارته وتسليمه ورقة التبليغ في غضون يومين.
الفصل المبرم كان لا يزال تلويحاً بالتجميد منذ مطلع العام الجاري، بسبب استقبال «اللينو» جليلة دحلان، زوجة القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان، وتنظيمه جولة ميدانية لها في المخيمات والتعاون معها في تنفيذ مشاريع وتقديم مساعدات بملايين الدولارات للنازحين الفلسطينيين من سوريا خلال شهر رمضان الفائت بتمويل من دولة الإمارات. وفي كل زيارات دحلان للبنان، كان الضابط الفتحاوي يشكل محطة ثابتة لها، رغم قرار قيادته والسفارة الفلسطينية بمقاطعتها ومنع التعاون معها. لكن التجميد الذي لوّح به الأحمد طوال الأشهر الماضية بسبب مخالفة «اللينو» لقرارات فتح، عطلته المراجع والأجهزة الأمنية اللبنانية المعنية بالملف الفلسطيني التي كانت تتوسط له لدى الأحمد إلى درجة إجرائها مصالحة بينهما في السفارة. لكن ذنب جليلة مغفور بالمقارنة مع بيان التمرد الذي أصدره «اللينو» الشهر الماضي تحت اسم «مجموعة من ضباط وكوادر فتح»، وهاجم فيه بشراسة الأحمد وقيادة فتح في لبنان والسفير أشرف دبور واتهمهم بالفساد وإهمال حاجات المخيمات وطالب بإقصائهم. الطيف الدحلاني بان مجدداً. فقد كانت شرارة التمرد، قرار القيادة بفصل مسؤول اللجان الشعبية أبو إياد شعلان بسبب مشاركته في توزيع مساعدات جليلة دحلان. البيان استدعى زيارة عاجلة من الأحمد للبنان حيث التقى بالمراجع اللبنانيين وتوافق معهم على انتقاد خطوة «اللينو» التي لم تكن في مكانها وزمانها المناسبين وتستجلب خطراً إضافياً على الحركة والمخيمات. فهل أعطى الجانب اللبناني الضوء الأخضر لإنهاء دور الرجل المتعاون مع الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية اللبنانية في المخيمات، لا سيما عين الحلوة؟
مصدر مواكب أقرّ في حديث الى «الأخبار» بأن «مصالح اللبنانيين تلاقت مع مصالح أبو مازن وأنتجت فصل اللينو الذي تحول إلى أداة مشروع دحلان التخريبي، ومن ضمنه البيان، ولم يستمع إلى النصائح التي وجهت إليه بالابتعاد عن الشبهة الدحلانية»، في حين أعلن الأحمد في مقابلة مع «الأخبار» أنه «حان وقت تنظيف فتح وطرد كل من يتمرد على قراراتها».
لكن ماذا عن ردّ فعل العميد الذي جرد من نجومه ولم تُترك له حتى رتبة جندي؟ فيما كان اجتماع اللجنة المركزية في رام الله لا يزال منعقداً مساء السبت، شوهد «اللينو» في أحد مطاعم مدينة صيدا يقيم مأدبة عشاء على شرف شخصية فلسطينية اغترابية بحضور جليلة دحلان الموجودة حالياً في لبنان لتفقّد مشاريع وأشخاص تدعمهم في الرشيدية والبداوي وشاتيلا وبرج البراجنة ومار الياس وعين الحلوة. وفي الوقت نفسه، كانت أجواء الاجتماع تتبادر إلى أسماع الرجل من خلال مصادره في الداخل. وفي اتصال مع «الأخبار»، نفى اللينو أن يكون أبو مازن قد وقّع على القرار بشكل فعلي، وعندما يوقّع «لكل حادث حديث». مع ذلك، قال إنه لن يتوانى عن وضع القرار، عندما يصله، «في برواز وتعليقه في صدر مكتبه» كما قال، في حين كتب على صفحته على فايسبوك «سألوني ما العار، فأجبتهم أن يبقى في صفوفنا أنذال، وأنا فتحاوي عندما ينكسر الماء سأعلن انكساري». فهل يمكن أن يتمرد عسكرياً؟ تقرّ مصادر مواكبة بأن إقامة «اللينو» في عين الحلوة هي نقطة قوة له، بخلاف قيادات الحركة الذين وقفوا خلف فصله والذين يقيمون خارج المخيمات. وهو يتعهد حتى الآن بعدم خوض رد فعل مسلح ضد «إخواني في فتح رغم الخلافات». لكن خيارات الرجل مفتوحة، ويضع بعضها فوق الطاولة: قد يمنع تلك القيادات من الدخول إلى عين الحلوة، وربما مخيمات أخرى أيضاً، ويصبح «اللي جوّا جوّا واللي برّا برّا» يقول. وهنا تجدر الإشارة إلى أن مركز الأمن الوطني ومكتب أبو عرب في البراكسات عند مدخل المخيم. وقد يأخذ القائد السابق قسطاً من الراحة ويغادر إلى بلد أوروبي «ولينظروا ماذا سيحدث من بعدي»، يقول متوعّداً. ونقل عن بعض قيادات الفصائل أنها بعثت برسائل إلى أبو مازن تحذره فيها من قرار الفصل الذي قد يؤدي إلى تدمير الحركة، بينما قام مناصرو «اللينو» وجيرانه في حي صفورية بتنظيم تظاهرة احتجاجية ضد القرار مساء أمس.
خيبة «اللينو» لبنانية أكثر منها فلسطينية. تحدث عن إخلال الجانب اللبناني بالاتفاق الذي أبرم أخيراً وقضى بإصداره بياناً، كرمى لمراجع لبنانية، تراجع فيه عن بيان التمرد وأعلن التزامه بالأطر التنظيمية وقرارات الأحمد وشرعية أبو مازن والسلطة والسفارة، فيما وعد بإجراء إصلاحات داخلية وتشكيل لجان تحقيق في قضايا فساد. ويرى أنه تعرض لفخ غير مضمون النتائج. في المقابل، تؤكد مصادر السفارة الفلسطينية أن لا خوف من ردّ فعل «اللينو» على أمن مخيم عين الحلوة، لأن «الرجل كان يحظى بغطاء فتحاوي، والآن نزع عنه».


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 908221597
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة