صيدا سيتي

بهية الحريري في لقاء حواري مع طلاب "البهاء": العدالة التربوية أساس العدالة الإجتماعية وبناء وانتظام الدولة يحمي الأجيال القادمة البزري يدعو إلى عدم دفع سندات اليوروبوندز أسامة سعد على تويتر: حكومة دياب فيها فيها الشرق و فيها الغرب... لمن القرار؟ أسامة سعد يستعرض الأوضاع الأمنية في صيدا والجنوب مع العميد شمس الدين الكشاف العربي يحتفل بإصدار دراسة للدكتور خالد ممدوح الكردي "تعرف على صيدا" المستقبل - الجنوب زار المفتي سوسان لمناسبة ذكرى تحرير صيدا وعرض معه المستجدات "نبع" تواصل توزيع مساعداتها على العائلات في المخيمات الفلسطينية في منطقتي صيدا وصور بعد ان لامس 2500 ليرة... ما هو سعر صرف الدولار نهاية الاسبوع؟ تردي الاوضاع المعيشية في المخيمات .. الدخل اليومي لآلاف العائلات لا يتجاوز الدولارين صيدا: مسيرة غضب و"واجبات قوى انفاذ القانون" في ساحة الثورة عودة الحرارة بين "الجماعة" و"التنظيم" دعوة للمشاركة في مسيرة الوفاء للشهيد معروف سعد الأحد 1 آذار 10:30 صباحاً وهاب دعا الثوار للتضامن مع المسجونين الإسلاميين: لا أفهم سبب تأخير قانون العفو صيدا: "مركز الملك سلمان" يغمر مئات العائلات بالدفء والخير اللجان الشعبية تلتقي قاطع السكة الجنوبي - الحسبة أسامة سعد يستقبل السفير الكوبي في لبنان "الكسندر موراغا" على رأس وفد من السفارة أبناء الرعاية في جولة معرفية في مركز Bee Skills الأوضاع المعيشية المتردية والانهيار الاقتصادي والمالي محور اللقاء بين أسامة سعد ووفد من الاتحاد البيروتي "المواساة" تواكب الأزمة المعيشية بعمل إغاثي أسامة سعد يستقبل رئيس رابطة الأطباء العرب في المانيا على رأس وفد طبي

خليل المتبولي: الموت المحتّم !..

أقلام صيداوية - الأحد 06 تشرين أول 2013 - [ عدد المشاهدة: 5266 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم خليل إبراهيم المتبولي:
خرجوا من ديارهم إلى موتهم المحتوم ، نسوا أن الأرزاق مكتوبة والأعمار أيضاً ، حزموا أمتعتهم وتركوا بلدهم باعتقادهم أنهم سيلقون مصيراً ذهبياً مليئاً بالسعادة والراحة ...كما أبناء الوطن كلّهم يتطلعون نحو الأفضل ، ليس لأنهم يرغبون بالأفضل بل لأن وطنهم لا يحفل بهم ولا يهتم بحقوقهم ومتطلباتهم . معظم القرى اللبنانية من الشمال إلى الجنوب تفتقر لمتطلبات الحقوق المدنية والإجتماعية، الفقر حدث ولا حرج حتى المرض والتعليم أيضاً ...
هكذا كانوا فرحين لأنهم تركوا ديارهم ، ولم ينتبهوا إلى الوحش الكاسر الذي كان يرافقهم منذ أن تركوا الأهل والوطن ، لم ينتبهوا أن موتاً كبيراً يمسك بأيديهم إلى نهاية النهاية ، هكذا كانوا بلا وحش ، إلى أن ظهر الوحش وباتوا من المصيبة يصرخون ، حتى أصبحوا الخبر الذي تتناقله كل العالم ، ولا أحد يرحم ! هل رسموا نهايتهم ؟ هل صنعوا موتهم بأيديهم ؟ هل أدركوا أن القدر مكتوب والموت محتّم ؟!.
صرخوا ودارت العبّارة - التي كانت من المفترض أن تنقلهم إلى وطن آخر باعتقادهم أنه سيكون أفضل من وطنهم - حولهم وراحت تعمل على تدويرهم وتشرب من أرواحهم ، اندفع فيضان مياه المحيط من تحتهم لفوقهم ، دوامّات تصفر وترعد ، الأولاد يبتلعون المياه ، الكبار لا يستطيعون فعل شيء أمام هذه المصيبة منهم مَن راح يبتلع المياه كأولاده ومنهم مَن حاول إنقاذهم وإنقاذ نفسه ، المياه في كل مكان في أعلى وفي أسفل ، في يمين وفي يسار ، حتى وقعت الكارثة ، وكان ما كان ...
إذا كان الموت هو نهاية الإنسان ويعدّ حقيقة لا جدال فيها لذا فقد انتشرت الأحاديث والأمثال الكثيرة عن الموت كآخر الحياة الموت ، وسقطت الورقة .. أو عن الآجال المحدّدة كإبن يومين ما بعيش لثلاثة ، وخِلِصْ أجله ... أو الموت قدر مثلاً يللي ما بموت اليوم بموت بكرا ... والكثير من الأمثال . كما أنّ القوّة والحياة والسلطة والمال لا يجب أن تغرّ الإنسان ببقائه أو تثبّته في الحياة لأنه مفارقها دون أن يأخذ معه شيئاً ، لذا إنّ الموت حقيقة يجب أن لا تغيب أبداً عن بالنا لأنه مَن عرِف مبتداه هان عليه منتهاه ، فإذا كان الموت كذلك أي نهاية كل إنسان ، فإنّ حياته قد تنتهي بطرق أخرى ومختلفة إلاّ أنها قد تنتهي ، تعدّدت الأسباب والموت واحد ...


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924714280
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة