صيدا سيتي

الجيش يعمل على اعادة فتح الطرقات داخل مدينة صيدا مجموعة أنا مستقل: طبخ وتوزيع وجبات ساخنة للمواطنين في منطقة تعمير عين الحلوة اقفال عدد من الطرقات في صيدا ورمي مفرقعات على شركة أوجيرو والكهرباء مبارك افتتاح العيادة التخصصية للدكتور طارق عاصي (أخصائي الدم والأورام السرطانية) والدكتور خالد عاصي (أخصائي في جراحة الفم وطب الأسنان) مبارك افتتاح العيادة التخصصية للدكتور طارق عاصي (أخصائي الدم والأورام السرطانية) والدكتور خالد عاصي (أخصائي في جراحة الفم وطب الأسنان) للبيع شقة طابق ثاني مساحة 155 متر مربع في صيدا - الهلالية البزري: محاولات خصخصة المستشفى التركي والصراع للهيمنة عليه أدّت إلى إغلاقه للبيع شقة طابق ثاني مساحة 155 متر مربع في صيدا - الهلالية مسيرة باتجاه المستشفى التركي في صيدا للمطالبة بتشغيله مطبخ في الهواء الطلق لإطعام المحتاجين في تعمير عين الحلوة للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار خطر الدولار على حياة اللبنانيين: المستشفيات مهددة بالإفلاس 68 بالمئة من اللبنانيين يؤمنون أن الفساد تفاقم انهيار النظام المالي اللبناني: "ثورة الجياع" آتية كفوري في قداس "مار نقولا" : سلاحنا وحدتنا الوطنية الامتناع عن دفع القروض والضرائب: هل يبدأ العصيان المدني؟ شناعة: في الذكرى الثانية والثلاثين لإنطلاقة حركة حماس المقاومة تراكم قوتها لمعركة التحرير

23 شخصاً نجوا من الغرق

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الثلاثاء 17 أيلول 2013 - [ عدد المشاهدة: 2136 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

آمال خليل - الأخبار:
في غرفة العناية الفائقة في مستشفى خروبي في الصرفند، ترقد دلال حيدر (33 عاماً) منذ مساء الأحد حيث تعالج من ضيق في التنفس. عيناها اللتان لم تقدر على فتحهما كلياً ووجهها الأصفر وجسدها الذابل وصوتها المتكسر، كانت جواباً كافياً عن أسئلتنا حول تجربتها في الغرق مع 22 شخصاً من عائلتها وأقربائها على متن مركب سياحي في بحر خيزران وصولاً إلى إنقاذها وعودتها إلى الحياة. انتظرنا طويلاً لكي تتمالك دلال نفسها وتغالب أوجاعها وتقوى على الكلام بسبب إصرارها على إخبارنا بما حصل معها. قالت إنها و35 شخصاً من بينهم زوجها ووالدتها وأشقاؤها وعائلاتهم وأقرباؤها حضروا من بلدتهم أنصار إلى ميناء الصرفند ليمضوا يوم عطلتهم في نزهة بحرية. وجدوا مركباً سياحياً ينقل الركاب اسمه «مارلين»، دعاهم صاحبه حسين ش. لاصطحابهم في نزهة تمتد لحوالى نصف ساعة تصل إلى محيط أوتيل المونس على شاطئ خيزران ويعودون إلى الميناء لمسافة مئات الأمتار. لكن بعضهم تنبه إلى أن المركب صغير لا يستوعب أكثر من 15 شخصاً ولا تتوافر فيه حواجز حديدية تحمي من الوقوع في المياه. تردد البعض في الصعود إلى المركب، لكن حسين طمأنهم إلى سلامتهم المضمونة. صعد 23 منهم وانتظر الآخرون على رصيف الميناء. زوج دلال أشار في حديث لـ«الأخبار» إلى أن المركب بدأ يتمايل يميناً ويساراً عند إبحاره من الميناء، ما دفع بشقيق دلال إلى الاتصال بحسين ومناشدته العودة خوفاً من غرقه. لكنه لم يستجب وأكمل رحلته حتى وصل إلى قبالة أوتيل المونس على عمق عشرات الأمتار. حينها قالت دلال إن موجة عاتية ضربت المركب فانكسر أحد جوانبه الخشبية ومال بقوة إلى جهة واحدة وانقلب فوق ركابه ودفع بهم إلى المياه. ما تتذكره دلال أنها بقيت فترة في عمق المياه تحاول دفع جسدها نحو السطح. في هذا الوقت، كان حسين والمواطن خليل سبليني، صاحب مركب كان يبحر بالقرب منهم عند وقوع الحادث، يساعدان على إنقاذ الغرقى. 12 شخصاً منهم نقلوا إلى مستشفى خروبي حيث أجريت لهم الإسعافات الأولية وخرجوا بعد وقت قصير، باستثناء دلال وهنادي عطوي (32 عاماً) اللتين استدعت حالتهما إبقاءهما في العناية الفائقة. إذ إنهما دخلتا في غيبوبة وانقطاع في التنفس وتوقف مؤقت للقلب بسبب بقائهما لمدة تحت المياه، قبل أن تتحسن حالتهما على نحو تدريجي.
على بعد أمتار من المستشفى، كان صاحب المركب يخضع للتحقيق أمام فصيلة عدلون في قوى الأمن الداخلي. مصدر أمني مواكب للتحقيقات أشار لـ«الأخبار» إلى أنه حمّل الركاب مسؤولية الحادث لأنهم تجمعوا في زاوية واحدة من زوايا المركب ولم يتوزعوا على أنحائه كما طلب إليهم. روايته وعدم تقدم أي من الضحايا بشكوى ضده حتى مساء أمس، دفعا بالفصيلة بناء على إشارة من النيابة العامة الاستئنافية في الجنوب إلى تركه رهن التحقيق. خرج حسين من الفصيلة وبدأ بمحاولة لجمع أدلة تؤكد أنه غير مسؤول عن الحادث وبأن الحق على الركاب الذين قدموا رواية مناقضة تفيد بأن من الطبيعي أن يتوزعوا على أنحاء المركب بسبب عددهم الكبير وصغر حجمه. زوج دلال استمهل تقديم شكوى ضده بعد أن يطمئن لوضع زوجته الصحي، رافضاً أن يفلت حسين من العقاب وأن يحظى بوساطة على الطريقة اللبنانية.
المصدر الأمني أكد أن المركب تعرض للغرق مرة واحدة في وقت سابق، فيما أشار عدد من أهالي المنطقة إلى أنه غرق سابقاً ثلاث مرات، كان يقوم بعدها حسين بترقيعه وتشغيله مجدداً. فمن يتحمل مسؤولية كارثة كادت تقع بحق 23 مواطناً؟. لماذا لم تقدم مفرزة الشواطئ في لبنان الجنوبي ومخابرات الجيش المتمركزة في الميناء على منع المركب من الخروج إلى البحر بعد غرقه؟. وهل يخوض الناجون من الغرق معركتهم أمام القضاء حتى النهاية؟.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919853239
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة