صيدا سيتي

تجمع لجان الاحياء في مخيم عين الحلوة يدعو للاسراع في اغاثة اللاجئين طلاب الإنجيلية في صيدا يواصلون جولتهم لعرض تصورهم لبلدهم اللجان الشعبية تعتصم أمام مقر الأنروا بعين الحلوة وتطالبها بإغاثة عاجلة لأهل المخيمات في لبنان مسيرة سيّارة جابت شوارع صيدا رفضاً للفساد والهروب من المسؤولية اطلاق نار في عين الحلوة جراء اشكال عائلي أسامة سعد خلال لقائه طلاب الانجيلية: بذور الجيل الثائر قد زرعت وسنحصد في المستقبل وطنا يلبي طموحات الشباب بدولة مدنية عصرية عادلة اندلاع حريق في منزل فلسطينية في مخيم عين الحلوة اعتصام فلسطيني في عين الحلوة طالب الاونروا بإعلان خطة إغاثية نقابيو صيدا والجنوب: قرار رفع سعر ربطة الخبز معركة في وجه الفقراء Smart Program دعوة: بلدية صيدا تستضيف يوم طبي مجاني حول الصدفية مع الدكتور محمود الديشاري الشيخ د. بشار العجل حاضر في "مجمع مسجد بهاء الدين الحريري" عن "الأزمة الاقتصادية .. أسباب وحلول في المنظور الشرعي" صندوق الخير ينهي توزيع لحوم الأضاحي المجمدة كيف تُسرق الخزنات؟ هؤلاء هم المشتبه فيهم!نصائح أمنية بلدية كفرحتى: مقتل عنصر بلدية دهسا من قبل سوري يقود سيارة ربيد مسروقة السنة الدراسية في خطر: هل تقفل المدارس الخاصة؟ صندوق النقد... الحل جاهز عندما يُقرِّر اللبنانيون .. تدابير عاجلة يجب اتخاذها قبل أن تنزلق البلاد إلى انهيار اقتصادي واجتماعي صيدا: وقفات احتجاجية أمام مصرف لبنان وشركة الكهرباء والبلدية صيدا: خلاف بين المجموعات المشاركة... ومساعٍ للحفاظ على وحدة الحراك قضاء الجنوب «يتسلّى» بموقوفي صور

البراغماتية بين صيدا وعالم الفكر السياسي

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - السبت 17 آب 2013 - [ عدد المشاهدة: 8974 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الدكتور مصطفى لطفي - خاص صيدا سيتي:
بدأت كلمة (براغماتي) تشق طريقها في الصحافة إذ تقرأ مثلاً عن موقف براغماتي أو سياسة براجماتية، وغيرها من الاستعمالات التي انتقلت بمفهوم أكاديمي إلى مجال الأبواب الصحفية اليومية من خبر وتعليق إلى الخطاب السياسي بشكل عام.
وللكلمة وجودها في الخطاب السياسي والاجتماعي للقوى السياسية والاجتماعية في المدينة مما يتطلب تعريف القارىء الصيداوي بمضمونها.
تعود كلمة (براغماتي) إلى الأصل اليوناني (براغما) بمعنى العمل أو الممارسة، وهي مصدر الكلمات التي تنطوي على نفس المعنى في عدد من اللغات الأوروبية، وقد كان المفكر الأميركي شارلز بيرس (1839 - 1914) أول من صاغ هذه اللفظة حين كتب عام 1878 مقالة بعنوان: "كيف نجعل أفكارنا واضحة"، حدد فيه مفهوم البراغماتي لأول مرة.
اعتبر بيرس أن الأفكار هي قواعد للعمل وللممارسة ولا بد أن يكون لها تطبيق في الواقع الحياتي والسلوكي، ولا جدوى لأية فكرة يعتنقها الإنسان إن لم يظهر تأثيرها في هذا الواقع. ويرى بيرس أن الممارسة العملية هي التي تعطي الأفكار معناها وجدواها، وحين لا تؤثر هذه الأفكار في هذه الممارسة فإنها ليست بأفكار لا بل هي ليست بشيء على الإطلاق.
ذلك هو مفهوم البراغماتية كما وضعه بيرس: منهج يعتمد النظر إلى الأشياء ليس بذهنية تأملية نظرية بل وفق ما لهذه الأشياء من تأثير فاعل في الحياة.
إنطلق مفكر أميركي آخر هو وليام جيمس (1842 - 1910) من مفهوم بيرس للبراغماتية فجعل منها منهجاً متكاملاً وأصبحت الكلمة متداولة في الولايات المتحدة الأميركية إثر محاضرة ألقاها في جامعة كاليفورنيا عام 1898. وعلى الرغم من عدم التقبل السريع لهذا المفهوم في بعض الأوساط الأميركية إلا أن البراغماتية بدأت تقوى وتتأصل منذ ذلك الحين إلى أن أصبحت في بنية الفكر الأميركي الحديث.
إن مفهوم البراغماتية عند جيمس هي أنها منهج لحسم الخلافات حول القضايا النظرية، وهي منهج لا يعطي رأياً في مواضيع هذه الخلافات بل يتساءل عن جدواها وعن قيمتها العملية وتأثيراتها الحياتية المباشرة. وحين يتبين عدم جدوى الموضوع وابتعاده عن الواقع ترى البراغماتية ضرورة الإقلاع عن الخوض فيه، ففي ذلك أفضل حسم لأي خلاف حوله.
ويؤكد جيمس بأن البراغماتية ليست فلسفة بل هي منهج وأسلوب في التفكير يعترض في الأساس على مجمل الفلسفة التقليدية التي كرست نفسها لمواضيع نظرية لا تتفاعل مع واقع الحياة ولا تتأثر به ولا يؤثر فيها. ويعترض جيمس على أنماط التفكير التي تعتمد على الصياغة اللفظية والأفكار المسبقة ولا تقدم أية حلول للقضايا والأمور التي تتناولها.
انتقل مفكر أميركي آخر هو جون ديوي (1859 - 1952) بالبراغماتية إلى مجال التطبيق العملي فعمد إلى توجيه المؤسسات التربوية والتشريعية والقضائية الأميركية توجيهاً براغماتياً ووصل تأثيره إلى الصين واليابان حيث تركت محاضراته فيهما أثراً راسخاً.
والمشاركة الرئيسية لديوي هي في مجال التربية التي اعتبر أنها عملية تجريبية لا تعتمد على المعلومات النظرية والتلقين بل على جعل التلميذ يخوض في تجارب مباشرة وتوجيهه ليتمكن من حل المشكلات والمعضلات التي تنشب أمامه.
هذه بعض الملامح البسيطة للفكر البراغماتي عرضناها مجاراة لبراغماتية صحافتنا والخطاب السياسي العام.

صاحب التعليق: نديم عيتاني
التاريخ: 2013-08-17 / التعليق رقم [49058]:
لو أن الفكر البراغماتي وجد طريقه إلى العقل السياسي الصيداوي لكنا تخلصنا من مشاكل صيداوية مزمنة قبل تراكمها منذ عقود.

صاحب التعليق: وسيم السماك
التاريخ: 2013-08-17 / التعليق رقم [49057]:
إن الدكتور مصطفى لطفي - حفظه الله لنا بمكانته الأدبية والفكرية - تجنب كعادته الخوض في تفاصيل الخطاب الصيداوي المباشر الذي استعمل الكلمة في غير موضعها، ولجأ إلى عموميات الفكرة ليستخلص منها اللبيب قصور العقل السياسي الصيداوي عن استيعاب المفردة في سياقها الصحيح.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919610374
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة