صيدا سيتي

‏ حدّاد "على الحديدة" يلتحق بـ"الخضرجية‎" !‎ أسامة سعد خلال جولة في أسواق صيدا: لمرحلة انتقالية تعالج مختلف الملفات لحفظ الوطن مستقبل مدينة القدس.. مخاطر حقيقية... أ.د. وليد عبد الحي‎ الانماء والاعمار: إنجاز حفر القسم الأخير من النفق المخصص لجر مياه سد بسري محتجون دخلوا سراي صيدا الحكومي والصقوا منشورات على الجدران Charity initiatives seek to ease economic pressures in Sidon اللجان الشعبية والمجلس النرويجي وبحث في تحسين البنية التحتية بجبل الحليب أسامة سعد على تويتر: مهمّشو اليوم... ثوار الغد... لا دولارات ستأتي إلى لبنان: «خُذوا إعاشة»! مدارس خاصة تتخبّط وأخرى تبخّرت مؤونتها 50% حسومات على رواتب الأساتذة مبادرات "التكافل الاجتماعي" في صيدا... تُبلسم معاناة الفقراء والعائلات الـمتعفّفة معمل سبلين يهدّد برجا: أطرد موظّفيكم غزوة الشتاء: الأسوأ لم يأتِ بعد! «بورصة» صرف الموظّفين: 100 ألف مطلع 2020 الرجاء المساهمة ما أمكن في تغطية تكلفة 30 جلسة علاج بالأشعة للمريضة فاتن موسى دعوة لحضور توقيع رواية مرج البحرين لأبو الغزلان شهيب حدد عطلة المدارس بعيدي الميلاد ورأس السنة من مساء 24 كانون الأول وحتى صباح 2 كانون الثاني توقيف عصابة سرقت خزنة أموال ومجوهرات من منتجع سياحي في أنصارية- صيدا "الاونروا" تواجه صعوبة في توجيه "نداء استغاثة":تحرّك فلسطيني لتخفيف معاناة المخيّمات طلاب "الإنجيلية - صيدا": هذا "لبنان الذي نريد"!

مستشفيات صيدا ... صروح طبيه رائدة

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الإثنين 05 آب 2013 - [ عدد المشاهدة: 13227 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم نور الدين الصلح - خاص صيدا سيتي:
إذا كنا ابتدأنا منذ أشهر بتسليط الأضواء على مرافق مدينة صيدا ومؤسساتها العامة والخاصة، فإننا اليوم نفتح الملف الصحي للمدينة المتمثل بالمستشفيات والمستوصفات والمختبرات الطبية فيها، ونبدأ اليوم بفتح الملف المهم فيها وهو ملف المستشفيات.
لا شك أن المستشفيات هي مراكز طبية علاجية يملكها القطاع الخاص وبالتحديد أطباء متخصصون، وهذه المستشفيات تكمل عمل الدولة التي تعجز عن تقديم الرعاية الصحية والعلاج المطلوب لمواطنيها من خلال المستشفيات الحكومية المنتشرة في كل لبنان.
والمستشفى هو مكان لعلاج المرضى وتأهيلهم، وهي المسؤولة عن تقديم الرعاية الصحية لهم من خلال طاقم طبي متخصص بأجهزة طبية حديثة. وتختلف المستشفيات في ما بينها من حيث حجم المستشفى وعدد الأسرة فيها ومن حيث الخدمات المقدمة لمرضاها. وتغطي المستشفيات في معظم دول العالم جزءا" حيويا" من خدمات الصحة العامة المنظمة، والمستشفيات على ثلاثة أنواع :
1 المستشفيات العامة.
2 المستشفيات المتخصصة.
3 المستشفيات التعليمية.
وتاريخ المستشفيات قديم، ففي العصور الاسلامية الأولى كانت المستشفى تسمى البيمارستان، وأول مستشفى ميداني في الاسلام كان خيمة رفيدة الأنصارية التي كانت تستقبل المصابين في الغزوات والمعارك لمداواة جراحهم. وكانت رفيدة أول طبيبة في الإسلام، وأول مستشفى في الاسلام بناه الوليد بن عبد الملك سنة 706 م.، وكان معبد أشمون في صيدا قد بني قرب نبع ماء يدعى < عين بدل > كانت مياهه تشكل دورا" مهما" في معتقدات الناس وخصوصا" في عملية الشفاء من الأمراض، وقد بنيت وسط المعبد بحيرة مقدسة كان الأطفال يغطسون في مياهها الشافية ومن ثم يبدأ علاجهم.
وتعد مدينة صيدا الثانية بعد بيروت من حيث التطور الطبي والاستشفائي نظرا" لوجود إحدى عشرة مستشفى عاملة فيها حتى اليوم، ويعاني هذا القطاع حالة مزرية نتيجة تراكم المستحقات المالية، ونتيجة السقوف المالية المخصصة لعدد كبير من المستشفيات التي لم تعد تلبي الطلب المتزايد على الاستشفاء على حساب وزارة الصحة العامة، فتوقفت عن استقبال المرضى. وعلى صعيد الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي فهناك تأخير في استلام فواتير المستشفيات حتى بلغت مستحقات المستشفيات 1200 مليار ليرة عن سنة 2013.
وفي صيدا إحدى وعشرون مستشفى عانت ما عانته على مدى سنوات طويلة، ولأسباب كثيرة، حتى تناقص عددها إلى إثنتي عشرة مستشفى هي :
1. مركز لبيب الطبي ويملك أقدم رخصة لمزاولة الطبابة والاستشفاء.
2. مستشفى حمود الجامعي.
3. مستشفى دلاعه.
4. مركز الراعي الطبي.
5. مستشفى قصب.
6. مستشفى الجنوب ( د. شعيب )
7. شركة هيلث مديكال سنتر ( عسيران )
8. وقف الروم الكاثوليك ( مستشفى عساف سابقا" )
9. مستشفى صيدا الحكومي تأسس عام 1950
10. مستشفى دار السلام للرعاية الاجتماعية والإقامة الدائمة ( جمعية جامع البحر ).
11. مستشفى الهمشري ( منظمة التحرير الفلسطينية )
12. المستشفى التركي للطوارئ والحروق ( افتتح في 25 ت2 2010 ) إعلاميا".
أما المستشفيات التي أغلقت أبوابها لأسباب مختلفة فهي :
1. مستشفى جميل معماري.
2. مستشفى اسكندر الحاج .
3. مستشفى رمزي الشاب.
4. مستشفى الياس إيليا.
5. مستشفى راشد الخوري.
6. مستشفى نيازي الجبيلي.
7. مستشفى جورج نجم.
8. مستشفى انطوان عساف.
9. مستشفى عبد الرحمن النقيب.
ويقدر عدد الأسرة التقريبي في المستشفيات العاملة في صيدا حوالي 1235 سريرا"، وان عدد العاملين فيها يبلغ 2035 بين ممرض وموظف وإداري وعامل.
ولا يمكن إخفاء ما يعاني هذا القطاع من أزمات تشعرنا بالقلق حيث هناك مشاكل عدة تراكمت خلال الفترة الماضية وهي تهدد هذا القطاع الحيوي الذي يحتاج اليه كل مواطن، ما يدفعنا إلى التفكير الجدي لإيجاد الحلول المناسبة ولوقف النزف الحاصل وتعويم المستشفيات المتعثرة والتي هي على شفير الإنهيار.
وفي لبنان 129 مستشفى خاص و 30 مستشفى حكومي ( تقريبا" ).
هذا والأسباب التي تهدد المؤسسات الطبية في صيدا كثيرة منها :
1. الديون المتراكمة للمستشفيات على جهات عدة كالضمان الاجتماعي ووزارة الصحة ومؤسسات خاصة وشركات التأمين.
2. ارتفاع اسعار الكهرباء والمحروقات.
3. صيانة الأجهزة وارتفاع اسعار عقود الصيانة السنوية.
4. ارتفاع الفوائد المصرفية.
5. تكاليف تسويق السياحة العلاجية كالمشاركة في المعارض والمؤتمرات.
6. التخلص من النفايات الطبية.
7. المعايير الخاصة المعتمدة في توزيع الأسرة على المستشفيات المتعاقدة مع وزارة الصحة.
8. المشاكل المتفاقمة مع الشركات المتعاقدة والعمالة الأجنبية الملتزمين بها.
9. ارتفاع الرواتب والأجور.
وحول المشاكل التي تعاني منها المستشفيات والعاملون فيها والتي ملأت أخبارهم صفحات الصحف اليومية نختار بعض العناوين :
- المشكلة بين الضمان والوزارة والمستشفيات ونقابة الأطباء مشكلة مزمنة وجزء من مشكلة الرعاية الصحية في لبنان.
- هذه المشكلة المزمنة جعلت المريض والمستشفيات والأطباء ضحايا هذا الواقع المرير.
- واقع الاستشفاء الحكومي في لبنان مأساوي.
- نجاح القطاع الصحي في صيدا هو نجاح للمدينة .
- على وزارة الصحة اتخاذ خطوات جادة ومحدودة لاحداث تطوير في المستشفيات الحكومية، وإمدادها بالأجهزة الطبية الحديثة والأموال لاستمرار العمل.
- أثبتت حرب تموز 2006 قدرة المستشفيات القائمة وجهوزيتها الدائمة.
- تعاني المستشفيات من أزمة مالية حادة وديونها مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي هي بحدود 400 بليون ليرة.
هذا وقد عقد في صيدا بتاريخ 18 نيسان 2010 مؤتمر لرجال الأعمال في صيدا بحضور مرجعيات حكومية وسياسية ورجال أعمال ومصالح كبرى أصحاب ومدراء بنوك وأصحاب مستشفيات، لهؤلاء جميعا" نوجه سؤالنا ونقول :
ماذا قلتم؟ ماذا قررتم؟ وماذا ستفعلون؟
لقد قلتم الكثير في هذا الاجتماع، ولكن أين مساهمتكم في المسيرة النهضوية؟ أين وقوفكم مع المؤسسات المهددة بالانهيار؟ أين دعمكم لقطاع طبي يتداعى ويتقلص؟
نداؤنا اليوم هو صرخة لحل مشاكلنا الاجتماعية والاقتصادية وانقاذ ما يمكن انقاذه من مؤسساتنا العريقة. نعم لخطة سريعة تضع حدا" للنزاع القائم بين المستشفيات وصندوق الضمان الاجتماعي.
نقول للمستشفيات الخاصة والحكومية أزيلوا الفشل من قائمة خياراتكم، ولا تستسلموا لليأس والخوف، فالمستشفيات نظام إنساني من الدرجة الأولى تعمل من أجل الانسان المريض، وما نطلبه منها هو أن يعالج المريض بعناية واحترام مع الحفاظ على كرامته وخصوصيته، وتقديم كل ما تحتاجه حالته المرضية وليس التسبب في تدهور حالته الصحية.
وفي هذه المناسبة لا بد من الرد على الأستاذ نادر الصباغ ونقول له < أنك في غمرة التدفق الاخباري وفي زحمة التنافس المحموم بين الصحف الورقية والمواقع الالكترونية، لن تبلغ المقصود، ولن تحقق هدفك من الخبر، والانتقاد البناء يعتمد في اختيار الكلمات الطيبة وانتقاء العبارات الهادفة باسلوب خال من لغة التجريح والاستهزاء والتشكيك، وأن تضع نفسك في موضع الشخص المنتقد ولا تستخدم لغة الانتقاص والازدراء، ونحن نطلب منك الدعم الاعلامي لحث جمعية التجار وغرفة التجارة والصناعة والزراعة وقياداتنا الصيداوية، الاقتصادية والاجتماعية والنقابية والسياسية لتقف أمام مؤسساتها التي تعاني من أزمات مالية تهددها وتعيق استمراريتها.>
وفي الختام لا بد من التأكيد على ان إقفال أبواب المستشفيات في وجه المرضى عامل خطير يهدد المدينة ويعيدها إلى عهود ماضية.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919460265
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة