صيدا سيتي

ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ أسامة سعد: نؤيد الثورة الشبابيّة والشعبية حتى النهاية، وصيدا مفتوحة لجميع اللبنانيين مركز ألوان يختتم مشروع الشباب باحتفال فني ورياضي في عين الحلوة صيدا اجتازت قطوع "البوسطة" .. فهل يجتاز حراكها التداعيات! - صورتان بوسطة الثورة على أبواب صيدا .. فهل تدخلها؟ سعد: "بوسطة الثورة" مرحّب بها بصيدا وأنا بطريقي الى الأولي لأخبر المتظاهرين بذلك هل كشفت "بوسطة الثورة" هوية "الحراك " في صيدا ؟؟!! انقسام المحتجين في صيدا بين مؤيد لاستقبال "بوسطة الثورة" ومعارض لها منتدى صيدا الثقافي الاجتماعي يدعوكم لحضور الاحتفال الديني إحياء لذكرى مولد سيد المرسلين أسامة سعد: لا أحد في مدينة صيدا لديه مشكلة في دخول البوسطة المشهد عند مدخل صيدا الشمالي ع "هدير البوسطة" - 7 صور خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين الهيئة 302: 170 دولة تُسقط مشروع نتنياهو ترامب لشطب "الأونروا" شو في بعد أحلى من هيك!! لحقوا حالكون شهادات ومستشفيات جمعتْهما "الثورة الشعبية" بعد 30 عاماً... وصورة نسرين وجانيت تُشبه صيدا سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين

كرم سكافي: صناعة التطرف

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 11 تموز 2013 - [ عدد المشاهدة: 2288 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم كرم سكافي:
سيرورة الثورة إنطلقت ، لكن على ما يبدو لم نعد قادرين على التحكم بها. المتفائلين يصفونها بمرحلة الطفولة التي بها أمراضها و بالتدرج سيتحسن حالها . هؤلاء على الأغلب ظنوا أن الكل يدور حولهم . في تقديم الوصف السابق محاولة للإبقاء على عظيم أمرهم و أمرها . الفوضى من حولنا ليس وليدة الصدفة و نظرية التفتح على اللامعقول خاصة من خصائص القرن الواحد و العشرين.
السؤال المطلوب الإجابة عنه الآن هو عن المرحلة التي وصل إليها مشروع الشرق الأوسط الجديد ؟ ما هو حجم التحولات وما هو السبب الحقيقي وراء تدافع الأحداث في المنطقة و تسارعها ؟ ماذا يحصل في شرق الأردن ، في مصر ، فلسطين ، لبنان ، سوريا ، شمال العراق ؟ ماذا يعني تنازل الأمير الكبير الى إبنه صاحب السمو تميم ؟ .
ما حصل في دول إقليمية ، وما يحصل في عواصم صاحبة نفوذ ، ومما لا شك سيطاول إمارات تنفذ مصالح دولية ، يستحق قراءة متأنية وتبصر و نظرة ثاقبة . وعلى ما يبدو إدارة أوباما قررت خوض غمار التغيير بالإعتماد على وكيل ملك و ليس على أخ قائد و لا على أمير.
الدائرة ليست أعظم الأشكال الهندسية كمالاً و السقوط إن حصل يبقى في زمانه ، مثله في ذلك كمثل التفاحة في القطار المتحرك إن أسقطت إحتفظت بالسرعة التي كانت لها قبل سقطها . لا عودة إذاً الى القرون الوسطى و لا إلى أمراض الطفولة ، إنه زمن الذرة و المشي على القمر و زيارة المريخ . زمن رؤية الآخر و إن من وراء البحار ، زمن المعرفة و فيه يكتب النصر دون تضحية أو حتى قتال .
إيران المثقلة بفكر الثورة قررت متابعة التوسع و السيطرة على بلاد العرب ،هي شنت حرباً بالتزامن مع الغرب هدفها تقاسم جغرافيا المنطقة . صراع السيطرة على الضعيف و ما كان في يوم من الأيام بين الأقوياء.
هي ليست البداية و لم تكتب الى الآن على أنها النهاية ، أنه التدحرج و لكن هل التدحرج الذي بدأ سببه وزن إضافي ؟ و هل هو في العادة ينحرف قليلاً و قليلاً عن مساره و العيب في طبيعة الأرض المائلة ؟ .
نصر الثورة قذف ببعض قادتها الى مكان بعيد جداً عن الأرض ، هم على الأرجح عالقون ، عالقون بين قوتين دائمتين تمارسان عليهم الضغط ، قوة القذف التي سببتها ديمقراطية الغرب ( الزائفة) ، و جاذبية الأرض وفيها (عشق) الموت في سبيل الجمهورية و الولاية و الفقيه .
الملوك ، الأمراء ، النبلاء ، السادة أصحاب القلنسوات و العمامات ، كان بإستطاعتهم وحدهم قراءة التعاليم و الحكمة ولهم الحكم يأمرون بالحرب و يصنعون الثورات ، ذلك لأنها كتبت بلغات ما كان يفقهها غيرهم ،و لكن بعد النهضة و معاصرة دول تحولت بفضل الحرية الى جنة و بعد تقدم المعرفة و الحكمة ، ترجمت الى عدة لغات وتشكلت بفضلها مرحلة ليس مضطراً فيها الواحد و لكي يحصل على الغفران أن يعبر عبر من ذكرنا من السادة أصحاب الألقاب و الاعيان ، و بات يقيناً أن موقع الفرد من النعيم لا يعظم بقدر ما يدفع واحدنا لهؤلاء . يحكى انه و في قديم الزمان حين حكم هؤلاء قطعوا اللسان و أحرقوا الإنسان و صلبوا الأبدان ثم كفروا عن ذلك بأن أقاموا للثوار تمثال.
بالعودة الى مصر و حكم الإخوان فالصراع قائم فيهم و بينهم منذ زمن قطب وحاكميته و الهضيبي ودعويته ، وذلك ظاهر في رد الثاني على الأول بكتاب" دعاة لا قضاة " و موجزه يدور حول القواعد الشرعية والموازين الإسلامية الدقيقة التي يجب على المنخرطين في الدعوة إستخدامها في نظرتهم الى الناس وهم ماضون.
أما الحاكمية ، الأستاذ المودودي (أول من نادى بها ) ، قد أخذها عنه في الطريق سيد قطب و فيها أن الحكم لله وبإسمه و الحكم بغير ذلك جهل و التصنيف المباشر لها أنها جاهلية و الحكام فيها جهال .
أمام هذه الأفكار و إمتداداتها يمسك الغرب ومعهم إيران الثورة رهينة ، ومنطقهم أن عداهم لا كانت بقية و لا بقاء ، نزعة التسلط تلك تخنق الحلم ، ثوار أقصوا وأخرين عزلوا عن واجهة الأحداث و من الميدان.
وحدها إنحناءات الإنسان تصنع المستبد ، أخشى ان تصبح الأحداث تاريخاً بعضه جنون و بعضه الآخر أوهام و ما يصفا للخير منه إلا كلمتان ، لقد عاش الشعب العربي يوماً "أضغاث أحلام" .
إبدء بالتكنيس قبل الإنشاء ، أقطف النهار ، إصنع الخلد واصبوا للبقاء و للإمتداد. وإلا ستبقى تحتفل بالماضي إلى أن يأتي الغد عليك . إنحت الصخرة ففيها تختبأ حياة و يسكن جمال . القابلة ليست هي من تلد الطفل يا إخوان ، هي تستدعى لتقديم المساعدة عند الولادة .


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917726149
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة