صيدا سيتي

"روتاري ساحل المتن" نظم حملة توعية حول شلل الأطفال في "مركز قره كوزيان لرعاية الأطفال"- برج حمود - 8 صور سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين واقع الإدارة العامة - مشاكل وحلول مع المهنس إبراهيم نحال في ساحة إيليا - 3 صور البزري تحرّك الأطباء والمستشفيات صرخة في وجه إهمال وتقصير الطبقة السياسية الحاكمة اضراب ووقفة تحذيرية في مستشفى حمود الجامعي تلبية لتوصية نقابتي المستشفيات والأطباء - 27 صورة وزارة المال: مستحقات المستشفيات صرفت وحولت إلى حساباتها في المصارف فرق مؤسسة مياه لبنان الجنوبي تنجز اصلاح ترويح في سيروب قرب مسجد الأحمد وتؤمن المياه للمشتركين مستشفيات صيدا التزمت الإضراب التحذيري ووقفات اعتراض دقت ناقوس الخطر في القطاع الصحي للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة اللجنة الشعبية بالتعاون مع المساعدات الشعبية تنظمان ورشة تربوية بوادي الزينة - صورتان أسامة سعد: إختلت الموازين بين أطراف السلطة صيدا تُودّع "شهيد الوطن" علاء أبو فخر بتشييع رمزي إذا دقت علقت للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟ مسجد الروضة يدعوكم إلى مجلس حديثي في قراءة كتاب: تهذيب السيرة والشمائل النبوية، مع الشيخ حسن عبد العال للبيع شقة في شرحبيل طابق أرضي مساحة 180 م مع تراس 100 م صالحة لتكون شقتين

خليل المتبولي: وحدتي !..

أقلام صيداوية / جنوبية - الإثنين 08 تموز 2013 - [ عدد المشاهدة: 2293 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم خليل ابراهيم المتبولي:
جالس في غرفتي وحدي ، الباب والنوافذ مقفلة ، والهمس والشجن والوحدة السرمدية تنام بقربي على السرير ، فاتحةً قلبها الحزين لي . أشيائي مبعثرة حولي ، كتبي مفتوحة على أفكار كتّابها وتطير لتنتشر في غرفتي وتتصارع فيما بينها . بينما أنا وحدي أصارع أفكاري وأتعاطف معها أحياناً ، وأحلم بانقضاء حزني ووحدتي . وفي وحدتي كنتُ أرى نفسي أمشي في جنازة وأفكر في روحي التائهة في خضم هذه الحياة القذرة ، وأتامل وجوه النساء المتشحات بالسواد وأرى دمعة الأولاد وهي تكرّ على وجنتيهم وامرأة باكية تمسح دموعهم ، وأسخر من الموت والحياة على السواء ...
أطلّ على العالم من مرآتي المكسورة ، أرقب وحدتي ، تكبر حيناً ، وتصغر أحياناً ، لكني في كل الأحوال وحيد أتحدّث مع مرآتي المليئة بالصمت وبوجهي الشاحب :" أيتها المرآة الصديقة هل الموت سيحصدك قبلي ، أم أنني سأرحل قبلك ؟ هل سأقف في وجهك يوماً ما ويكون الشيب قد اعترى رأسي وذقني ؟ هل ستحققين نزواني التي أتطلع عليها من أعلى ؟ ماذ سيحصل بي وبك ؟
أقف متيبساً أتحسس الألم في ظهري أقترب من باب الغرفة أفتحه وأخرج إلى الحمام ، أنزع ثيابي وأفتح الماء الساخن وأقف تحت الدوش كي أزيح عن كاهلي كل الألم والحزن والوحدة ، ومن ثم أعود إلى الغرفة بظل جسدي الدافىء ، أحاول أن أنام ، أدير جهاز الراديو لأستمع إلى أغنية أيها الراقدون تحت التراب ، فجأة أجد كل شيء منطقياً وعادياً ، ولا شيء يستحق ...
أبتسم ، تهاجمني نوبة صداع قوي ورثتها من زمن عتيق ، ومن نكد مجهول الأسباب ، انتشرت في الغرفة رائحة قهوة قوية ، التفتّ فوجدت ركوة قهوة تغلي وتفور على سخان نسيتها كنتُ قد وضعتها لأشرب فنجان قهوة ، قمتُ مسرعاً فيصطدم رأسي بحافة المرآة وأسقط على ركوة القهوة ويفور دمي مع فورة القهوة ، وتزداد وحدتي ...


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917635761
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة