صيدا سيتي

فتح طريق مكسر العبد في صيدا الحراك في صيدا اعلن التصعيد والنزول الى ساحة ايليا توقيف بائع قهوة متجول قرب ساحة الاعتصام! متطوعو جمعية نواة يحتلفون بالمولد النبوي الشريف، ويوزعون الحلوى احتفالاً بالذكرى - 48 صورة مطلوب موظف/ة صيدلي للعمل في صيدلية في الشرحبيل صيدا مطلوب موظف/ة صيدلي للعمل في صيدلية في الشرحبيل صيدا للبيع شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف - 37 صورة للبيع شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف - 37 صورة للإيجار شقة جديدة طابق ثاني في حي الوسطاني خلف حلويات السمرة بالقرب من المستشفى التركي - 13 صورة للإيجار شقة جديدة طابق ثاني في حي الوسطاني خلف حلويات السمرة بالقرب من المستشفى التركي - 13 صورة بيان توضيحي صادر عن مازن عاطف البساط نقلوا إلى قصر العدل في صيدا .. تأجيل استجواب موقوفي أحداث استراحة صور إلى الخميس السنيورة تحدث لقناة النيل عن الأوضاع الراهنة في لبنان وتصوره للخروج من المأزق السعودي أعطى توجيهاته للتجاوب الكامل مع المطالب الخدماتية لساحة الحراك المدني في صيدا - 4 صور ​بدء التسجيل لدورة التزيين والتجميل ودورة إدارة المكاتب ودورة تصوير خارجي في جمعية النجدة الاجتماعية ​بدء التسجيل لدورة التزيين والتجميل ودورة إدارة المكاتب ودورة تصوير خارجي في جمعية النجدة الاجتماعية المخيمات الفلسطينية .. حكاية ألم مستمر على درب العودة!! اقفال مصلحة تسجيل السيارات في صيدا القوى الإسلامية في عين الحلوة تحيي ذكرى المولد النبوي الشريف - 14 صورة الحالة اليوم بكلمات البارحة

نبيل القيسي: إذن، أنت في خسارة دائمة يا بو شريك...

أقلام صيداوية / جنوبية - الأربعاء 29 أيار 2013 - [ عدد المشاهدة: 2838 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


بقلم: الشاعر والكاتب نبيل القيسي:
الإنتخابات البرلمانية اللبنانية أصبحت على الأبواب ، أو بمعنى آخر أستطيع أن أقول بأن سوق عكاظ اللبناني قد آن موسمه ، بل وفي محاولة ٍ للنظر للموضوع من ناحية أدبية أو ثقافية نستطيع القول أنه قد آن الأوان للبدءِ في نصب المعلـّقات الشعرية والخطابات النارية وتوزيع الإبتسامات السحرية على الناخبين وتقديم الخدمات الحياتية وغير الحياتية والوعود الذهبية على الناخبين السُذ ّج ، أمّا لو تسنـّى لنا أخذ الموضوع من ناحية مالية صرفة وهو الموضوع الأهم في العملية لكونه يمس حياة المواطن اللبناني أكثر من غيره ، وخاصة ً من قِبل أولئك النواب الحاليين الذين قرروا إعادة ترشيح أنفسهم لدورةٍ برلمانية جديدة ، بهدف العودة للولوج إلى قبة البرلمان اللبناني العتيد ، بعد أن تذوقوا حلاوة ما يُوزّع داخله من حلويات وبنبونات وشوكلاتات وخلافه من مأكولات ، وبعد ذلك الدخول في سباتٍ عميق قد يمتد أربع سنين أو أكثر ، ليعود النشاط والإستفاقات ثانية ًعند كل موعدٍ للإنتخابات ، وهكذا دواليك في كل دورة .
أقول لو تسنى لنا نحن المواطنين تناول الموضوع من ناحية مالية وخدماتية تمس حياتنا الإعتيادية اليومية ، بخلاف ما يُوزّع علينا كل أربع سنين من مؤونة ٍ زائلةٍ سريعاً ما نهضمها وننساها ، فيجب علينا التوقف عندها .
لا أريد أن أدّعي فأبعد عن نفسي تهمة الفلسفة والفذلكة ،( اللهم نجِّنا من التهم الملفـّقة علينا ) بل إرضاءاً للبعض وتحدٍ أؤكد بأنني أتفلسف وأتفذلك فأقول للمواطن اللبناني السعيد أو التعيس ، لقد حان الوقت للمطالبة بتقديم كشف الحسابات ، أو لتقديم ميزانية نهاية الموسم الماضي ، فمن حقك أيها المواطن أن تطلب من الذين ارتضيت أو أرغمت بقبولهم ممثلين عنك في البرلمان أن يُقدّموا لك حساب الأرباح والخسائر حتى تعرف حضرتك إن كانت هذه الدكان أو محل السمانة قد حققت الأرباح التي وعدك بها من حملوا على عاتقهم إدارتها ، فلا يكفيك ولا يرضيك ماذا حقق هم من مكاسب على ظهرك ، بل ماذا حققت أنت في نهاية الموسم ، هل ربحت تجارتك أم خسرت ، ولا أعني بأي حالٍ من الأحوال المكسب المادي القريب لك ، بل المكسب المعنوي لمدينتك أو منطقتك الإنتخابية وإن تسنّى لك ليس السؤال فقط عن دكانك الصغير الذي هو منطقتك الإنتخابية بل السؤال أيضاً عن هذه المكاسب في الهايبر ماركت الكبير الذي يمثِّل لبنان برمته .
لا شك أنّ أي مكسبٍ تم تحقيقه خلال الدورة الحالية للمجلس النيابي ( هذا إذا كان هناك مكاسب ) سوف يعود بالنفع على الجميع ، إن لم يكن عاجلاً فحتماً سيكون آجلا ً ، ولكنـّي ومن وجهة نظري المتواضعة ( ولا أريد هنا أن أفرض رأيي على الآخرين ) فإنّي أرى وعلى ضوء كشف حساب مقارن بين ما كنا عليه منذ أربع سنوات ، وما إلنــــا إليه اليوم ، فقد حققنا فعلاً نتائج جوهرية ، نعم حققنا ما لم تستطع أصغر قبيلة في غياهب غابات أفريقيا أو آسيا تحقيقه ، فلينظر كل منكم وليتأمل ما وصلنا إليه : هل الأمان موجود ؟ هل الإقتصاد مزدهر ؟ هل حدودنا مصانة ً ؟ وهل أعدنا تحرير مزارع شبعا ؟ هل استطعنا تحقيق الوحدة الوطنية ؟ هل استطعنا القضاء على البطالة ؟ هل استطعنا تحقيق أحلام الموظفين والحدّ من غلاء المعيشة ( ولا أقول القضاء عليه ) هل استطعنا تأمين الماء والكهرباء ؟ هل ؟ وهل ؟ وهل ؟
انا على ثقة من إجابتك . . إذن أنت في خسارة ٍ دائمة يا بو شريك .
وإذن عليك أن تُسرع لإتخاذ موقف رجولي ، يا سيدي أقلـّه أن تداوي الوضع بما أهل البرلمانات يُداوون به أنفسهم . . بحجب الثقة ، ألا يقولون : وداوني بالتي كانت هي الداءُ ؟

صاحب التعليق: نبيل القيسي
التاريخ: 2013-06-08 / التعليق رقم [48001]:
كل يوم يمر علينا يُظهر إهتراء النظام اللبناني الحالي ، كيف لا وما زال هذا المواطن اللبناني يُعاني الأمرين من الحرمان ونقص الخدمات الإجتماعية المقدمة له من قبل الحكومات المتعاقبة عليه رغم الضرائب المباشرة وغير المباشرة التي يدفعها بصورةٍ أو أخرى ، فكم تأثرتُ لذلك المواطن الذي صدمته سيارة على ساحة النجمة ، مسكين وهو مضرّج بدمائه وفريق الإسعاف فوق رأسه يطلب إليهم أن ينقلوه للمستشفى الحكومي وليس إلى مستشفى خاص لكونه (على حدِّ قوله ) قد يموت على باب المستشفى الخاص وهو عاجزٌ عن تسديد مبلغ التأمين . . أين كرامة وعفّة الإنسان ؟ ليس لي أن أقول إلاّ حسبي الله ونِعم الوكيل ، وأتساءل أين هو التأمين أو الضمان الصحي للمواطن العادي الذي هو من أساسيات ومباديء ما يتعين على الدولة تقديمه له ؟

صاحب التعليق: نبيل أحمد القيسي
التاريخ: 2013-05-31 / التعليق رقم [47841]:
السيدة الفاضلة الأستاذة / حليمة أوسطة المحترمة
تساؤلات كثيرة تفرض نفسها وللأسف لا إجابات ، إلاّ أن المبكي المضحك أن يعمد من بيده القرار بل من له المصلحة في ذلك إلى تحريك أحجار الشطرنج كما يحلو له ووفقاً لمصلحته هو ، وطبقاً لما يضمن له الكسب المقنن والمُشرّع ، وكل هذا باستهزاءٍ بمن المفروض أن يكون له القرار أو الخيار وهو المواطن اللبناني المعتر ، ألم يلجأ أصحاب المصلحة إلى إعداد وسلق قانون للتمديد لأنفسهم ؟ لو كان طُلب إليهم أن يعدوا قانون به مصلحة للمواطن لكان سُنـّت السكاكين وشُحذت السيوف ولتم تأليف لجنةٍ يتمخض عنها لجنة أخرى ولجنة أخرى تولد من رحم الثانية ورابعة وخامسة حتى يتسنى لهم إجهاض القانون المقترح بل قتل من يطالب أصلاً بموضوع القانون المقترح ، وبالأخير . . كش ملك

صاحب التعليق: حليمة اوسطة
التاريخ: 2013-05-30 / التعليق رقم [47826]:
هل الأمان موجود ؟ هل الإقتصاد مزدهر ؟ هل حدودنا مصانة ً ؟ وهل أعدنا تحرير مزارع شبعا ؟ هل استطعنا تحقيق الوحدة الوطنية ؟ هل استطعنا القضاء على البطالة ؟ هل استطعنا تحقيق أحلام الموظفين والحدّ من غلاء المعيشة ( ولا أقول القضاء عليه ) هل استطعنا تأمين الماء والكهرباء ؟ هل ؟ وهل ؟ وهل ؟
انا على ثقة من إجابتك . . إذن أنت في خسارة ٍ دائمة يا بو شريك .
نعم صدقت أ. نبيل المشاكل تتفاقم وتتشعب والناس في حيرة من امرهم والحل بايدينا عندم نتحد ونتنازل عن المصلحة الشخصية الآنية وننظر للغد المزهر الجميل ....!!!!

صاحب التعليق: نبيل أحمد القيسي
التاريخ: 2013-05-30 / التعليق رقم [47818]:
ما نراه اليوم في صيدا من جراء إشتعال النار للمرة الألف في مكب النفايات الذي أصبح معلماً من معالم مدينتنا للأسف ، والتلوث البيئي وخطره الدائم على الصحة العامة يُعيدني للتأكيد ثانيةً على ما جاء بمقولتي أعلاه من ضرورة مطالبة نائبي المدينة الذين قررا إعادة ترشيح نفسيهما للإنتخابات النيابية كممثلين عن هذا الشعب الصيداوي المعتـّر ، مطالبتهما بكشف حساب ومن أحد أهم بنود هذا الكشف هو مكب النفايات الجاثم فوق صدور الصيداويين بل والمخترق لصدورهم وأنفاسهم وقد يكون القاتل لأطفالهم الرضّع ، أين هؤلاء النواب وأين إدعائاتهم بالغيرة على مصلحة أبناء المدينة وتعليمهم ،شو عاد ينفع التعليم أمام كارثة بيئية بهذا الحجم لو حدثت في إحدى الدول التي تحترم نفسها لكانت سقطت حكومات وطارت تيجان ، والله المستعان


دلالات : نبيل القيسي
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917404773
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة