صيدا سيتي

الانماء والاعمار: إنجاز حفر القسم الأخير من النفق المخصص لجر مياه سد بسري محتجون دخلوا سراي صيدا الحكومي والصقوا منشورات على الجدران Charity initiatives seek to ease economic pressures in Sidon اللجان الشعبية والمجلس النرويجي وبحث في تحسين البنية التحتية بجبل الحليب أسامة سعد على تويتر: مهمّشو اليوم... ثوار الغد... لا دولارات ستأتي إلى لبنان: «خُذوا إعاشة»! مدارس خاصة تتخبّط وأخرى تبخّرت مؤونتها 50% حسومات على رواتب الأساتذة مبادرات "التكافل الاجتماعي" في صيدا... تُبلسم معاناة الفقراء والعائلات الـمتعفّفة معمل سبلين يهدّد برجا: أطرد موظّفيكم غزوة الشتاء: الأسوأ لم يأتِ بعد! «بورصة» صرف الموظّفين: 100 ألف مطلع 2020 الرجاء المساهمة ما أمكن في تغطية تكلفة 30 جلسة علاج بالأشعة للمريضة فاتن موسى دعوة لحضور توقيع رواية مرج البحرين لأبو الغزلان شهيب حدد عطلة المدارس بعيدي الميلاد ورأس السنة من مساء 24 كانون الأول وحتى صباح 2 كانون الثاني توقيف عصابة سرقت خزنة أموال ومجوهرات من منتجع سياحي في أنصارية- صيدا "الاونروا" تواجه صعوبة في توجيه "نداء استغاثة":تحرّك فلسطيني لتخفيف معاناة المخيّمات طلاب "الإنجيلية - صيدا": هذا "لبنان الذي نريد"! أرقام هواتف الطوارىء في صيدا لتلقي طلبات المواطنين في حال تجمع مياه الشتاء حماس قررت إلغاء كافّة الأنشطة والفعاليات التي تقيمها كل عامٍ في ذكرى انطلاقتها في لبنان لقاء لبناني - فلسطيني في صيدا تضامنا مع الأسرى في سجون العدو الاسرائيلي

صيدا في يوم الطفل

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الخميس 28 آذار 2013 - [ عدد المشاهدة: 2755 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

منح شهاب - صيدا سيتي:
كل شيء له، و كل ما وقعت عليه عينه، فهو داخل مِلكهْ، ما يحوز أحدُ دونه شيئاً، ولا يملك أمر عليه أمراً، وإذا أمر
وجبت له الطاعة، وفي الساعة، ما جلَ المرام، و حتى تعذر الرؤى على الأحلام، أين منه سليمان، في مرامه، وقد
تَعَاظمه إنتظارُ عرش بلقيس، قبل أن يقوم من مقامه؟!...
لطيف، في أمان، ترعاه العيون، ويحرسه )إسم الله( في قلب حنون، ومن يحرسه إسم الله، لا يناله بأذى إنس ولا
جان... يضحك فتضحك الدنيا، ويمرح فتمرح، كل شيء رهن به، وكل شيء أمر لديه، ينام فتخفت الأصوات، وتتعلق
الانفاس، ويستيقظ، فيهب النائم، فكل من حوله له خادم، وإذا لَغَا فأحلى من صوت الهزار، يترنم من الحُليّ في شدوه،
واذا تبسم فإنما أشرق من الروض آسُهآ!... وكما قال الكاتب المصري الكبير المغفور له )عبد العزيز البشري( رحمه
الله ) الطفل ملك صغير، أما عرشه فأحن الصدور، وأعز المطايا، مطاياه، وأنه معقد الرجاء، أنَى ذهب و أنَى جاء،
فهو نفسه للرعيه، أعظم متاع، وأكبر أمنية( وتلك لعمري كرامة خصه الله بها...
نعم! فإن طفلي هذا! معناه أنا! ولست أريد )بأنا( كلُي، بل انما أريده عصارة ما فيَ من عطف، ورحمة، وأمل،
وشعور بأسعد السعادة، وأجمل الحياة...
وهأنذا أُقبل طفلي، واني لأجد لقبلته من اللذة ما لا أجده لشيء من لذائذ الدنيا، لا يتعلق بها وصف الواصفين!...
وإن طفلي هذا يمرضُ فهذا كبدي يسيل مَسَالاً، وقلبي يضطرب اضطرابا شديداً بين الرحمة والألم، وبين الحنان
والخوف، وبين الاشفاق والجزع، وهأنذا أجّن ولكني لا أغفل عن المكروه غفلة المجانين...
ان حب الطفل، هو حب له طعم فريد، هو مزجٌ من الرحمة والحنان، ومن الطمأنينة والقلق، ومن السعادة والجمال،
ومن الاثرة والايثار، ومن الخوف والرجاء... هو مزج من هذا كله، مختلط يموج بعضه في بعض، فيخرج له ذلك
الطعم الخاص الذي لا يكون الا بمجموع هذه المعاني...
لقد كان طفل صيدا حاضراً في كل نفس، موصولاً بكل حس، في روضته الأولى وفي قاعة المكتبة الكبرى ترعاه أمه
العظيمة! وأعني بها صيدا العظيمة! فقد جمعت صغارنا من بعضنا بعضاً، ما بين شموع ودموع كانت أكبادنا معها
تمشي على الأرض، لَغَوَهم ما يشيع في الحاضرين من الطرب ما لا يشيع أندى الأصوات، و كأني لأجد منهم ما يجد
الشجر اذا نزل عليه الماء فاهتز العود، وضحك الزهر....
وأنا أذكر راعية الطفولة في صيدا الاولى المغفور لها المربية القديرة السيدة نفيسة جلال الدين رحمها الله ولساني
يردد هي الأم في نهج الحياة المعول! فيا خير من كانت عَلَى الخير تَعملِ! تدبر أعمال الحياة بخبرة! فتحسن أحوال
ويسعد منزِلِ! وتسمو بالطفل حيث هوى العلا! صحيح وحيث منها المجد ثوبٌ مفصل.
فلها يا صيدا بهذا )اليوم( ندين !!...


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919447489
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة