صيدا سيتي

اخماد حريق في سيارة على الأوتوستراد الساحلي في الجية الأحمد أكد من السراي أن لا أزمة بين فلسطين ولبنان: القضية تحل بالحوار ونناشد القوى اللبنانية عدم إدخالها في التجاذبات السياسية لقاء في مركز الجماعة الاسلامية يدعو للاعتصام غداً بعد صلاة الجمعة - 7 صورة إجتماع تشاوري لـ "تجمع المؤسسات الأهلية" في مقر جمعية "نبع" في صيدا - 21 صورة دعوة إلى احتفال جماهيري لمناسبة الذكرى 17 لغياب المناضل الراحل مصطفى سعد بيان من حركة حماس رداً على سمير جعجع: نقف إلى جانب حقوق شعبنا واتهامك لنا شرف كبير الأحمد يتصل بالبزري شاكراً له ولصيدا موقفهم الداعم لحقوق الفلسطينيين في لبنان موظفو الإدارات العامة في صيدا والجنوب واصلوا إضرابهم لليوم الثاني المحامي راني صادر حاضر حول "الملكية الفكرية" في استراحة صيدا إعلان بدء استقبال طلبات الاشتراك في امتحانات الدخول إلى الماستر المشترك في الدراسات الاستراتيجية بين "كلية الحقوق" و"مركز البحوث والدراسات الاستراتيجية" في الجيش الطبيب اللبناني العالمي غابي معوّض: الجراحة الروبوتية ستكون بمثابة GPS توجيهيّ للجرّاح في عمله بأقل خطأ بشري ممكن جعجع:ما تشهده بعض المخيمات الفلسطينية من تحركات لا علاقة له بقرار وزير العمل وخلفيتها سياسية بحتة مؤسسة مياه لبنان الجنوبي تسلمت منشآت ومصادر المياه في بعض قرى وبلدات الجنوب أبو سليمان: أعطيت تعليمات لتسريع إعطاء إجازات العمل للفلسطينيين الفلسطينيون في لبنان والحقوق لا حياة لمن تنادي فتح: قرار وزير العمل حكم بالتجويع والاعدام البطيء على اللاجئين اليوسف نوه بمواقف القوى اللبنانية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني منيمنة: الفلسطيني ليس عاملا أجنبيا ويجب تفعيل الحوار وخوفنا أن تؤدي الاحتجاجات لما لا تحمد عقباه عزام الأحمد موفداً من "أبو مازن" التقى بهية الحريري: الحل لموضوع عمل الفلسطينيين بالعودة الى تعديلات قانون العمل اللبناني بهذا الخصوص - 4 صور بري: موضوع القرار بشأن العمال الفلسطيينين إنتهى وأدعو وزير العمل لإعلان ذلك

التسول·· من المشكلة إلى الحل·· ولكن متى؟! - "النَّوَر" يطالبون بالسماح لهم بمسح الأحذية لوقف التسول - "الهيئة الإسلامية للرعاية" تعرض التأهيل المهني للأطفال

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 05 كانون ثاني 2005 - [ عدد المشاهدة: 1893 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

سامر زعيتر - صيدا - اللواء:
تنتشر ظاهرة التسول في العديد من المدن اللبنانية، وهي مشكلة مستعصية على الحل، لكن مدينة صيدا نجحت في السابق بايجاد حلول لها، بفضل مساعي "جمعية جامع البحر الخيرية"، حتى قيل فيها سلموا بيروت للجمعية حتى تحل المشكلة·
ولكن مع تفاقم الحرب اللبنانية باتت الظاهرة أكثر انتشاراً بفعل العوز والنفوس المريضة في نفس الوقت·
فماذا عن هذه الظاهرة؟ وما هي السبل لحلها، وهل هناك حلول مجتزأة أو جذرية، ومن المسؤول عن ذلك؟
كل هذه الأسئلة بحاجة إلى إجابات، وكي لا تبقى دون علاج· يستعرض "لـــواء صيدا والجنوب" المشكلة وسبل علاجها، وتسليط الضوء على فئة تتحمل في كثير من الأحيان ضغط المشكلة وتلام على عدم ايجاد الحلول·
فكيف يمكن مكافحة التسول··· آخذين بالحسبان مصلحة المجتمع والمتسولين؟!
أصل المشكلة
"إذهب كي تعمل·· أو إبحث عن عمل"، ألست شاباً وقادراً على العمل·· كل هذه العبارات كانت في السابق كفيلة بردع المتسولين وايجاد المبرر لعدم تماديهم في التسول، ولكن بعد تفاقم الوضع الاقتصادي بات معلوماً أن تأمين العمل لحملة الشهادات الجامعية ليس بالأمر الهين، فكيف يمكن ايجاد عمل لمن ترك التعليم أو تربى، في بيئة لا تعرف العلم!
إن الإجابة عن ذلك تسترعي الإنتباه، ولكن هناك فئة كبيرة من الأشخاص، وخصوصاً المتسولين الذين لا يبحثون عن عمل يحتاج إلى شهادات، ويكتفون بالعمل في مهن لا تحتاج إلى خبرة كبيرة كماسح الأحذية وبائع العلكة أو غيرهما·· وهي وإن قل مدخولها·· لكن تُغني عن مد اليد للسؤال·
نماذج بريئة
كثير من الناس ما يحذرون اطفالهم من "النور" بالقول: "إذا ما عملت شيئاً سوف تأخذك النورية"، وهو شبيه بتحذير الأطفال من الطبيب!، حتى يصبح المرء عدو ما يجهل·· نقول ذلك ليس دفاعاً عن هذه الفئة·· صحيح أن هناك ممارسات خارجة على الأخلاق، ولكن ليس حال الجميع من هذه الشريحة·
إذا مررت بساحة النجمة في صيدا، فسوف تجد أطفالاً في عمر الورود يحملون مهنتهم بين أيديهم، ليمسحوا الأحذية والسعر موحد 500 ليرة لبنانية، وهم على استعداد للعمل باتقان والصعود إلى المنازل والمكاتب للقيام بخدمات أخرى لجمع النفايات·
ومنهم سامر العلي الذي تستغرب فيه تهذيبه واتقانه لمهنته·· ولدى سؤاله عن سبب تسول الآخرين، وهل يقبل ذلك، يقول: أنا لست متسولاً، بل أعمل ماسح أحذية، صحيح أن الشرطة البلدية تمنعنا أحياناً من العمل، لكن، حالنا كحال بائعي الخضرة المتجولين، لا نريد التسول بل العمل·
وعن عمل والده يشير إلى انه يعمل طبيب أسنان أي (تركيب وتصحيح الأسنان)!·
صحيح أن عمل والده ليس بحاجة إلى ترخيص من "نقابة أطباء الأسنان" لأن تركيب الأسنان وخلعها مهنة كانت تزاول حتى من قبل الحلاق، وأبناء "النور" تعلموها بإتقان بفضل الخبرة·
وهناك طفل اخر كان يستوقفني بإستمرار ويطلب دون تهذيب أن أعطيه 500 أو 250 ليرة، ولكن بعد لفت النظر له بات يطلب ذلك بكل تهذيب، وحتى في أحيان يقف صامتاً بانتظار انهاء حديثي مع الاخرين في الطريق!!وكذلك هناك طفل ثالث يدعي "محمد" كان يرفض مزاح شاب مثقف إذا ما اثقل عليه، وظن الطفل بأن ذلك ازدراء له، حتى انه يرفض أن يمسح له حذاءه· وإن كان في ذلك مصدر للمال!
طرح للحل
معاناة ماسحي الأحذية من النور تضاعفت مع منع شرطة بلدية صيدا للباعة المتجولين، وبالتالي "النور" وحجز صناديقهم، ومن ثم اطلاق سراحهم وتسليم المتسولين إلى الدرك، واجراء تعهد من قبل ذويهم قبل الإفراج عنهم·· فنقل لنا "كبير النور" وهو الشخص الذي يقوم بنقل الأطفال إلى مدينة صيدا للقيام بعملهم، "بأن المشكلة تحتاج إلى تعاون البلدية، فنحن على استعداد بمنع التسول من قبل الأطفال إذا ما تم السماح لنا بالقيام بمسح الأحذية، سواء في مراكز ثابتة تحددها البلدية أو كمتجولين، وإن كنا نفضل الأمر الثاني"·كل ذلك يجعل من الموضوع أن يتحول من المشكلة إلى الحل·· ولكن أليس هناك حلول أخرى؟
ان المشكلة الرئيسية هي في عمالة الأولاد، بشقيها اناثاً وذكوراً، وتحتاج إلى حلول، لعل أبرز ما فيها تحويلهم إلى طاقة·· لذلك فأن "الهيئة الإسلامية للرعاية" من خلال مؤسساتها سواء في "مركز التدريب المهني المعجل" أو "مركز الرحمة" التابعين لها، هي على استعداد للمساهمة في حل مشكلتهم بإستقبال هذه الحالات، وايجاد التدريب المناسب لها كي لا تحرم من العيش الكريم·
مطاع مجذوب
المدير التنفيذي لـ "الهيئة الإسلامية للرعاية" مطاع مجذوب أوضح أن ظاهرة التسوّل في شوارع صيدا وسائر المدن اللبنانية، ظاهرة سيئة ومسيئة في الوقت نفسه، سيئة باعتبارها تمثل حالة تخلٍ اجتماعي عن فئات مسحوقة وغير متعلمة ومؤهلة للإنحراف، ومسيئة باعتبارها تسيء للشخص المتسوّل نفسه وتعوده على البطالة ومدّ اليد، وتبعده عن طلب العمل الشريف·
وقال: من خلال تجربتنا نعرف أن المتسولين في مدينة صيدا هم فئتان:
- الفئة الأولى: نساء وأطفال محتاجون للدعم الإجتماعي والمادي· تتم مساعدتهم ومدّ اليد عن طريق المؤسسات الخيرية الأهلية والإجتماعية، ولكنهم مع ذلك يتسولون، ويجب أن تقوم السلطات المتخصصة لوقفهم عن ممارسة هذه العادة السيئة·
- الفئة الثانية: مجموعات (النور) وهم وافدون من خارج البلد ولا سلطة لنا عليهم، ويجب أن يكون هناك تعاون بين الأجهزة الأمنية المختصة ومؤسسات المجتمع المدني وشرطة البلدية لمكافحتهم، لأن ممارستهم سيئة وينشرون الممارسات الأخلاقية السيئة في المجتمع·
وأضاف: ونحن كهيئة مستعدون للتعاون إلى أقصى الحدود لمكافحة ظاهرة التسول في صيدا، لأنها مشكلة اجتماعية تسيء للمدينة، فعاليات وجمعيات، ونحن على إستعداد للتعاون مع جميع المهتمين في هذا المجال عبر مؤسسات الهيئة وتأمين التدريب المهني للإناث والذكور·
يبقى أن نشير إلى دور الأجهزة الأمنية، والتعاون بين البلدية والجمعيات الأهلية، لمكافحة التسول بعد تأهيل هذه الشريحة·· مما يلغي المشكلة بتأمين الحلول العملية والقانون الرادع لمن يعاني من هذا المرض الإجتماعي ويسعى للتسول دون حاجة·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 904930738
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة