صيدا سيتي

حراك صيدا تراجع عن رفع شجرة ميلاد مطاطية تجمع لجان الاحياء في مخيم عين الحلوة يدعو للاسراع في اغاثة اللاجئين طلاب الإنجيلية في صيدا يواصلون جولتهم لعرض تصورهم لبلدهم اللجان الشعبية تعتصم أمام مقر الأنروا بعين الحلوة وتطالبها بإغاثة عاجلة لأهل المخيمات في لبنان مسيرة سيّارة جابت شوارع صيدا رفضاً للفساد والهروب من المسؤولية اطلاق نار في عين الحلوة جراء اشكال عائلي أسامة سعد خلال لقائه طلاب الانجيلية: بذور الجيل الثائر قد زرعت وسنحصد في المستقبل وطنا يلبي طموحات الشباب بدولة مدنية عصرية عادلة اندلاع حريق في منزل فلسطينية في مخيم عين الحلوة اعتصام فلسطيني في عين الحلوة طالب الاونروا بإعلان خطة إغاثية نقابيو صيدا والجنوب: قرار رفع سعر ربطة الخبز معركة في وجه الفقراء Smart Program دعوة: بلدية صيدا تستضيف يوم طبي مجاني حول الصدفية مع الدكتور محمود الديشاري الشيخ د. بشار العجل حاضر في "مجمع مسجد بهاء الدين الحريري" عن "الأزمة الاقتصادية .. أسباب وحلول في المنظور الشرعي" صندوق الخير ينهي توزيع لحوم الأضاحي المجمدة كيف تُسرق الخزنات؟ هؤلاء هم المشتبه فيهم!نصائح أمنية بلدية كفرحتى: مقتل عنصر بلدية دهسا من قبل سوري يقود سيارة ربيد مسروقة السنة الدراسية في خطر: هل تقفل المدارس الخاصة؟ صندوق النقد... الحل جاهز عندما يُقرِّر اللبنانيون .. تدابير عاجلة يجب اتخاذها قبل أن تنزلق البلاد إلى انهيار اقتصادي واجتماعي صيدا: وقفات احتجاجية أمام مصرف لبنان وشركة الكهرباء والبلدية صيدا: خلاف بين المجموعات المشاركة... ومساعٍ للحفاظ على وحدة الحراك

الإشارات الضوئية وأعطالها والريغارات المكشوفة في صيدا

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الثلاثاء 19 آذار 2013 - [ عدد المشاهدة: 5641 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم نور الدين الصلح:
إليكم حلقة جديدة من حلقات مسلسل ابريق الزيت، ولعل أباريق الزيت كثيرة في مدينتنا المسكينة صيدا، فلا نكاد ننتهي من قصة ابريق حتى ندخل في قصة ابريق آخر. ومقالة اليوم سأتناول فيها إبريقين معا".
الابريق الأول هو الاشارات الضوئية في المدينة، المدينه التي كانت تعتمد في يوم من الأيام على إشارة وحيدة، وكانت تلك الاشارة تنال ما تناله من كسر وخلع وتدمير أيام المظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات الشعبية حتى ضرب بها المثل.
أما اليوم فإن شبكة الطرقات في صيدا تعتبر من أحدث الشبكات في لبنان هذا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار مسألة تأهيلها ومرونتها بالنسبة لمداخل المدينة وخارجها. وتقدر المساحة الاجمالية لهذه الطرقات بحوالي 552960م2 أي ما يعادل 15% من المساحة الادارية للمدينه. وقد تم في العام 2000 تركيب إشارات ضوئية على البوليفار البحري إلا أن هذه الإشارات لم يطلق العمل فيها ولم تضأ حتى اليوم ما عرضها للإهمال والترهل واقتحام السيارات لها.
وفي العام 2003 تم تركيب إشارات ضوئية عند تقاطع إيليا - البوليفار الشرقي، وعند تقاطع سهل الصباغ البوليفار الشرقي، ودوار السراي، جميعها لم تعمل حتى الآن ما يدفعنا الى التساؤل عن السبب، علما" أن إشارات المرورالضوئية توضع عند تقاطع الطرق والمستديرات والمفارق لتنظيم حركة السير والسيطرة على حركة المرور وعبور المشاة. والإشارات العاملة في صيدا إثنتان، الأولى عند تقاطع إيليا - البوليفار الشرقي والثانية عند تقاطع سهل الصباغ - البوليفار الشرقي، وهاتان الإشاراتان تتعرضان للتوقف في كثير من الأحيان فتصابان بالشلل إما لعدم الصيانة الدائمة، وإما نتيجة الانقطاع الدائم في التيار الكهربائي وإما نتيجة ارتطام سيارة مارة بهما.
وفي هذا المجال لا بد من الاشارة إلى أن إشارة سهل الصباغ البوليفار الشرقي معطلة منذ ثلاثة أشهر وهي لا تعمل، فيحل شرطي السير مكان الإشارة نهارا" وتترك ليلا" للمرور العشوائي ما يفرض على السائق شيئا" من الحيرة والخطورة،علما" أن الأوتوستراد الشرقي يمر عليه أكثر من 150 ألف سيارة أسبوعيا".
ما نريد أن نشير اليه في مقالتنا هذه هو أن الاشارات الضوئية تسبب الكثير من الارباك في حال تعطلها ، وما علينا إلا أن ندعو الجهات المختصة والمسؤولة ومنها بلدية صيدا إلى حماية المواطنين من حوادث السير المفاجئة والتنسيق مع مجلس الإنماء والإعمار ووزارة الأشغال العامة على إضاءة ما انطفأ من إشارات وتشغيل ما ركب من سنوات لأن ذلك من شأنه أن ينظم حركة السير والمارة ويحمي المواطن المسكين.
أما الإبريق الثاني والذي لا تقل أهمية عن الأول فهو الريغارات وقنوات الصرف الصحي المكشوفة، وذلك بسبب سرقة أغطيتها المعدنية التي يبيعها اللصوص بالكيلو وتدر عليهم أرباحا".
فمنذ فترة إنتشرت هذه الظاهرة وعمت المدينة، ثم اختفت لتعود من جديد، وكأن السارق لم يجد وسيلة ليعتاش منها إلا سرقة أغطية الريغارات، ما يهدد حياة المارة رجالا" كانوا أو نساء وأطفالا" وراكبي السيارات والدراجات وغير ذلك. هذا إلى ما تسببه الريغارات المكشوفة من روائح كريهة تبعثها المياه الآسنه فتنتشر في كل مكان مهددة الصحة العامة. إضافة إلى ذلك، إختناق تلك الريغارات بالنفايات الملقاة فيها ما يمنع مرور مياه الأمطار فيها فتسبب الفيضانات في الشوارع.
فكيف يمكن أن نقضي على هذه الظاهرة؟
لا بد أن نعطي رأينا في هذا الموضوع ونوجه تمنيا إلى البلدية ونطلب منها أن تغطي الأغطية بطبقة رقيقة من الاسفلت، أو الاستعاضة عن تلك الأغطية الحديدية بأغطية اسمنتية، كلفتها بسيطة أو اقفال الريغارات باقفال يمنع سرقتها. ونذكر أيضا" أن عدم وجود اغطية للريغارات يلحق الاذى بالمواطنين لذلك نطلب من لجنة الطوارئ في بلدية صيدا ( إذا وجدت ) أن نسارع الى اقفال الريغارات قبل أن نقع في المحذور.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919612644
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة