صيدا سيتي

الدكتور صلاح الدين أرقه دان يزور سفير لبنان الجديد بدولة الكويت جان معكرون مكتب مكافحة المخدرات المركزي بالتنسيق مع المجموعة الخاصة يوقف مروجي مخدرات من بينهم رجل وزوجته ينشطون في محلة حرش تابت ويضبط كمية منها - صورتان مشاركة مهمة للبطل "سعد الدين الهبش" في بطولة آسيا في أندونيسيا .. والأنظار تتجه إليه عرض فيلم وثائقي "ثلاث كاميرات مسروقة" في قاعة الشهيد ناجي العلي في مخيم عين الحلوة - 30 صورة الحريري أطلقت التحضيرات لـ"منتدى التعليم والتمكين والقدرات الإبداعية" وأعلنت أن صيدا ستكون اول من يطبق "مشروع الرقم الإلكتروني لكل تلميذ" - 19 صورة دورة العلاج بالموسيقى في التعليم دورة حسام الدين الحريري الدولية الـ 29 في كرة السلة: الرياضي وهوبس الى نصف النهائي - 16 صورة شقق مدروسة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 21 صورة شقتك جاهزة مع سند في الهلالية .. تقسيط لمدة 4 سنوات للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان إضافة فحوصات طبية خاصة بالزواج والتسعيرة الجديدة = 80 ألف ليرة لبنانية فريق الطوارئ في دائرة مياه صيدا في مؤسسة مياه لبنان الجنوبي يواصل تلبية شكاوى المواطنين واصلاح الاعطال إخماد حريق هشير خلف مدرسة الحسام في الشرحبيل - فيديو + صور جديد مطعم أبو علي الآغا في مجدليون: نفتح يومياً حتى التاسعة مساء ما عدا يوم الجمعة - 10 صور وفاة امرأة صدما في بلدة بخعون الضنية ثلاثة جرحى في حادث سير عند مدخل بلدة شمسطار شو بيعني لكم الرقم 44؟ شاركونا لفرصة ربح وحدة من 44 جائزة بالسحب Nay Residence - where every dimension is well designed هيدا - لألأ ... لا تقوصو فهد البساط: لاعب موهوب وحارس مرمى وله مستقبل واعد

صيدا في عيد (المعلم)

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأحد 17 آذار 2013 - [ عدد المشاهدة: 4431 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم منح شهاب - صيدا سيتي:
تحتفل المدارس والمعاهد ودور العلم في صيدا بهذا العيد، احتفالات عظيمة، فتلقى الخطب، وتنشد القصائد
والأناشيد التي تُمجِّد المعلم الذي لايبخل بتعليم ما يُحسِنُ، ولا يمتنع من إفادة ما يَعلَمُ، يمنح جوداً، ويبذل
عطاءً، فإن قليله أشبه شيء بقليل الخير، وأما كثرته فإنها أمنيته.. رحم الله (أحمد شوقي) قال : قُم للمعلم وَفّه التبجّيلا... كاد المعلم ان يكون رسولا
أعلمت أشرف ام أَجلَّ من الذي... يبني وينشئ انفساً وعقولا؟
وكما قال المغفور له الكاتب المصري الكبير (أحمد حسن الزيات): المعلم! ذاك السراج الذي نقتبس منه العلم، ويردّنا الى الحلم .!.. نعم! لقد كانت الأذن الى فم الأستاذ، في ساعات الدرس، واليَدّ على القلم، والعين في الكتاب، ننقش الحفظ بالتكرار على صفحة الذهن، دون عناء في الفهم، أو تعب في التحصيل، كانت دروسنا كمائدةٍ شهية حَوت ما لذّ وطاب من صُنُوفِ الطعام نجّد فيها ما جاء عن العلم، والحلم، والصبر، والشجّاعة، والصدق، والمروءة، ومحاسن الأخلاق وغير ذلك في متعة فكرية، ولذة روحية مما ورد فيها ... فما احب الأدب الينا اليوم في (عيد المعلم) ونحن نتذكر دروس المحفوظات، واساتذتنا الراسخون بالعلم،
يطوفون بيننا، يتقدمهم عز الدين جرادي، وعبد المجّيد لطفي، وبدر الدين الشمّاع... فإن روحهم الخالدة
صعدت الى باريها، وخلّفت ذكراً ابدياً ومثلاً ابلغ من أن تتناوله ايدي النسيان، لنكون امثولة لهم من بعدهم،
فسيروا ايها الرفاق على هدي نور معلمينا بالواجبات الملقاة على عاتقكم وأعدوا لصيدا تطلعاتكم الجّديدة في الأيام الصعبة، وكونوا أعيناً ساهرة للمحافظة على بنيانها، والذود عن كيانها، واحفظوا في عقولكم وقلوبكم الدروس التي أودعها معلموكم في نفوسكم على أن يفهم بعضنا بعضاً، وأن يخدم بعضنا بعضاً، وأن يتسامح بعضنا مع بعض، وأن ننبذ البغضاء، والشحناء، وأن نقدر إحترام الطوائف، وحرمة الجّار، وقدسية الجّوار،
وأن ننظر الى صيدا، نظر الصيداوي الحكيم الذي يريد أن يكون آداة وصل، وثقة وخير... فمدّوا ايديكم
لبعضكم دون تبطين غاية، ولا إضمار شر، وكما تعلمون فإن مدينتكم لا تحمل حقداً، أو ضغينةً، ولا يأخذها
الصلف، ولا يستهويها الكبرياء، بل حناناً، وعطفاً، وأبوةً... وهي تفتخر بثقتكم الغالية، وإفتخارها هذا لا
يعادله إلا إحساس بالآمال الجّسام المعقودة عليكم، فلا نضيع في مواقف عتاب أو حساب، وصيدا التي نحن
منها تعرف كيف بالذخر تحتفظ، ولا سبيل أمامكم الى حفظ مدينتكم إلا بالتضامن ونبذ العنعنات المحلية،
وتَرَفُعكم عن السفاسف... فإن صيدا مدينة الجّميع، وبيت الجّميع، وأسرة واحدة للجّميع! فالعمل والأمل
يقتضيان التعمق والمزيد ... في (عيد المعلم) نقف جميعاً إجلالاً وتقديراً للمربي الكبير والمؤلف الأستاذ (خالد أبو علفا) سائلين الرب له الشفاء والسلامة، فإن نفائس أبو علفا في خزائن مدارسنا محصولٌ وافرٌ من القيم الخالدة، تربط حاضرنا الزاهر بماضينا المجّيد .!..

صاحب التعليق: حليمة اوسطة
التاريخ: 2013-03-17 / التعليق رقم [46636]:
رحم الله كل معلم اعطى من علمه بكرم ....!!!!!
لاانسى من علمني وارشدني لكي انهل العلم اينما وجدته وباسلوبهم الرائع جعلوني اعشق العلم وابحث عن المعلومة ولو كانت من جريدة فيها ضمة البقدونس ....!!!!
عندما علمنا الاستاذ المرحوم سعد الدين عوكل العلوم الطبيعية باسلوب شيّق صرنا نحب العلوم ونبحث بشغف عن معلومات خارج الصف تدعمنا وتروي شغفنا
والمعلمة سميرة سيوفي التي كانت تعطي مادة الادب العربي بكل حماس ومتعة فرغبنا ان نكمل دراستنا الجامعية بالادب العربي لاننا احببناه من خلالها ...!!!
هنيئا لكل معلم اعطى بكرم ....!!!
شكرا لحروفك المضيئة أ. منح وأنت معلم من منبرك الذي يحوي اجمل الدرر...!!!


دلالات : منح شهاب
 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911168387
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة