صيدا سيتي

السلوك المقاصدي.. دقة ووضوح ومسؤولية (بقلم: المحامي حسن شمس الدين) الحريري استقبلت طلاب "البريفيه" في "مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري" خليل المتبولي: عامٌ مضى ... حبٌّ وثورة !.. تجمع للمحتجين في ساحة إيليا وتحية للجيش عن رواتب موظفي "الأونروا" في لبنان.. في ظل الأزمة الرئيس السنيورة: الوضع في لبنان لم يعد يحتمل .. والرئيس سعد الحريري يقول انه لا يستطيع ان يؤلف حكومة إذا لم يكن جميع عناصرها من المستقلين أسامة سعد يلتقي تجمع شباب المساجد في صيدا‎ البزري: إنتخابات المحامين عكست حقيقة الرأي العام اللبناني وكانت مرآة صادقة له ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين شو في بعد أحلى من هيك!! لحقوا حالكون سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام - 18 صورة إذا دقت علقت للبيع شقق في صيدا وكفرجرة والقرية + أراضي مفرزة في ضواحي صيدا + فيلا في كفرجرة الشهاب في الإنتفاضة: اللهم إصلاحاً وتذكيرا؟

رسالة من الأستاذ جواد الصفدي إلى المعلم في عيده المجيد

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 09 آذار 2013 - [ عدد المشاهدة: 2461 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الأستاذ جواد الصفدي - صيدا سيتي:
ألف تحية وسلام إليك, أيها المعلم الرائد, في عيدك, عيد العطاء والبناء, عيد البذل والتضحية والفداء, عيد السخاء و البهاء و الضياء...
تحيةُ, وألف تحية إليك, يا رسول الخير والسلام, يا صانع الأجيال, يا باني الحضارات, يا مقدم الخيرات, يا صاحب المكرمات..., يا عمود الوطن, يا أعظم الدعامات للبلاد والأوطان و الأمم.
قم للمعلم وفّه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
أخاطب نفسي فيك وروحي, أيها المعلم الهُمام, أيها البطلُ المِقدام, أيها المتفاني في سبيل الخير, يا من تعطي من ذاتك وروحك بلا حسبان, يا من لا تبخل أبداً, يا من لا تكلُّ ولا تملُّ في تربية الأجيال و إعداد الناشئة...يا من تضيء دروب العلم و المعرفة للتلاميذ, جيلاً بعد جيل..., يا شمعة تحترق لتنير الدروب...حُسنُ الصنيع صنيعُك, أيها المعلم..., يا منارةً تشع لكي تبدد ظلمات الجهل بأنوار العلم والمعرفة, بضياء الحق والمجد والشرف...يا من تبني أنفساً وعقولاً..., أيها الجليل, الكريم, المحترم, ذو الوقار..., أيها المربي الفاضل..., أيها القدوة الحسنة, والمثل الأعلى للناس أجمعين.
ألف وردة لك في عيدك, وأسمى محبة, وأطيب تقدير, وأعظم تبجيل إليك, أيها المظلوم, على الدوام, المهدور حقك..., إليك في عيدك الخالد المجيد هذا, الذي يمر هذا العام وأنت تناضل وتكافح من أجل الحصول على الحد الأدنى من العيش الكريم الذي تستحق. وكم ناضلت, ومازلت تناضل, أيها النبيل المخلص الوفي..., وهل هناك أنسان أفضل من المعلم في هذه الدنيا؟؟! إنك الأساس لكل شيء...,فلولاك إيها العظيم ما كان العظماء..., ولولا جهودك المبذولة, وعطاؤك الذي لا ينضب, ما كان هناك سياسيون, ولا وزراء, و لا نواب, ولا أطباء, ولا موظفون, ولا حكام, ولا عمال, ولا محامون, ولا مهندسون..., ولا حتى أرباب عمل.
يمرُّ عيدك هذا العام, وأنت تعاني أشدَّ المعاناة, من أجل لقمة العيش الشريفة, وقد أجحف الجميع بحقك, الذين كان من المفروض أن ينصفوك..., وهيهات, هيهات أن يتم ذلك, لطالما هناك من لا يرحم, ولا يقدر فضلك, وعظيم رسالتك, وحُسنَ صنيعك..,ولطالما هناك أناس لا يدركون قيمتك أيها الفاضل الكريم, ولا يدركون أهمية وجودك...يا من بدونك لا يساوي العالم شيئاً...!
كم تعاني أيها المعلم, في هذه الأيام, وأنت تقف وقفة الأبطال, تلك الوقفة التي وحّدتَ بها جميع الناس, وقفة العزّة والكرامة, حيث جمعت الصفوف حول موضوعك المحق...فانعقدتْ الحناجر, وتشابكتْ الأيدي, وارتفعتْ الأصوات تطالب بالحق, تنادي من أجل العدالة الإجتماعية, صارخةً بوجه الظلم الإجتماعي, معلنةً بأن حقَّ المعلم لا يمكن أن يُهدر, وبأن المعلمَ أجلُّ و أسمى من أن ينام مظلوماً, وهو الذي يعلِّم البشرية دروساً في الكرامة والعدل, والصبر والثبات, دروساً في العزة والكرامة...في الوقت الذي يجب أن يكون كلّ يومٍ من أيامك عيدًا لك, يُحتفل به بتأمين حقوقك باستمرار, لكي تعيش على الدوام, معزّزاً مكرّمًا, كريم الخاطر, محترماً...وهذا أقلُّ الواجباتِ تجاهك, حتى يتمكّن المجتمع من أن يفيَك جزءًا مما لك على البشرية جمعاء...
عشت, أيها المعلم الحبيب, زُخراً للكرامة, والحرية, والعدالة...عشتَ, أيها الضميرُ الوطنيُّ الحيُّ, والوجدانُ اليقظ, على الدوام, رمزاً للتضحية والإخلاص, والمروءة, والشهامة...,وإلى غدٍ مشرقٍ قريبٍ, تُنصف فيه قضيتُك, أيها المعلم...
وألفُ تحيةٍ وسلامٍ, ختاماً, إلى جميع الزملاء والزميلات المعلمين, في كل مكان, مع أطيب الأماني...

صاحب التعليق: حليمة اوسطة
التاريخ: 2013-03-12 / التعليق رقم [46531]:
كل من يعطي معلومة تفيد الآخرين هو معلم ....!!!
لاانسى كل من علمني غرزة صوف اوتفصيل خياطة او طبخة تسعدني والعائلة وتحسّن من أدائي....!!! لهم مني كل التحية والاحترام ...!!!!
شكرا لك استاذ جواد على الرسالة الصادقة النابعة من قلب معلم اعطى بكرم
كل عام وانت وجميع المعلمين بخير وصحة وسلام


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917796220
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة