صيدا سيتي

السعودي: ما يحصل في صيدا ضربة كبيرة للمدينة .. الفلسطينيون في قلبنا وهم أهل البلد واسياد المدينة أوقف في المطار على خلفية تغريدة .. فقطع أهله الطريق باتجاه صيدا حرب: هناك قوانين في لبنان تأخذ بعين الاعتبار واقع اللّاجىء الفلسطيني إعفاء اصحاب الاملاك الواقعة على المخيمات الفلسطينية من رسوم انتقال الملكية والتسوية العقارية أسامة سعد صوّت ضد الموازنة ككل، ورفض بشكل خاص المواد التي تفرض ضرائب ورسوم جديدة واقتطاعات من المعاشات توسع احتجاجات الفلسطينيين بلبنان في "جمعة الغضب" - 9 صور حماس تدعو الى استثمار التوافق اللبناني لاطلاق حوار فلسطيني لبناني شامل - 4 صور النيابة العامة العسكرية ادعت على نواف الموسوي و4 من مرافقيه تجمع شعبي حاشد في مدينة صيدا استنكارا لإجراءات وزير العمل اللبناني بحق الفلسطينيين في لبنان - 10 صور جمعة فلسطين في صيدا: اعتصام حاشد ودعوة لرحيل وزير العمل - 20 صورة تظاهرة حاشدة في عين الحلوة بقرار فلسطيني موحد.. رفضا لقرار وزير العمل - 21 صورة مجموعة العمل لقضايا اللجوء الفلسطيني في لبنان: لضرورة ايجاد الحلول لمعالجة مشكلة عمل اللاجئين الأحمد​ غادر لبنان وسط صورة ضبابية .. مشدداً على ضرورة معالجة قرار وزير العمل بالحوار والتهدئة عاملة أجنبية اقدمت على شنق نفسها في دير الزهراني أسامة سعد: السلطة التي تخاف من المواطنين إلى هذا الحد .. فلترحل تفاعلات إجراءات العمل بين إتحادي عمال الجنوب وفلسطين - 3 صور وزارة العمل: التفتيش يعاود مهامه مع انتهاء اضراب القطاع العام جمعية المواساة هنأت طلابها لنجاحهم في الامتحانات الرسمية تسليم وتسلم في رئاسة "روتاراكت - صيدا" بين ياسمينة العاصي وحسن ضاهر بمشاركة الأسرة الروتارية الصيداوية - هذه هي ودائع اللاجئين في البنوك اللبنانية.. ماذا لو سُحبت؟!

أضواء على واقع استحقاق الإنتخابات النيابية في الجنوب 1 - هل يتم الخروج من "إستثنائية" محافظتي الجنوب والنبطية كدائرة واحدة؟ - 673187 ناخباً بينهم 57298 ناخباً جديداً سيختارون 23 نائباً

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 05 كانون ثاني 2005 - [ عدد المشاهدة: 977 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

سامر زعيتر - صيدا - اللواء:
مصــادر مطـلـعــة تكـشــف لـ "الـلـــواء" عـن التوافــق بين "أمــل" و "حــزب الـلـه"
علـى الإئتــلاف فــي الإنتخـابات رغـم مراهــنات البـعـض عـلـى "طـلاق البـلــديات"
قضاء جزين محور تجاذبات·· مستقلاً أو ضمه إلى الجنوب أو النبطية
يعوِّل المراقبون، كثيراً، على الإستحقاق النيابي المقبل، نظراً لما تشكله الإنتخابات النيابية من محطة هامة في رسم صورة المستقبل، ولما ينتظر المجلس النيابي المقبل من استحقاقات هامة على جميع الصعد، سواء المحلية أو الإقليمية·· وحتى الدولية منها·
وقد بدت الساحة الجنوبية، في حالة ترقب "واستنفار انتخابي" في انتظار صدور قانون الإنتخاب العتيد، والذي على ضوئه سيتحدد مسار "الحملة الإنتخابية" ،والإتجاه الذي ستسلكه "ماكينات" القوى الفاعلة، في منطقة توالفت مع "الصورة الإستثنائية" التي لازمت الجنوب في أغلب الإستحقاق وعلى مدار عقود من الزمن·
وإذا كان الإستحقاق النيابي يعتبر الأهم في لبنان بين الإستحقاقات، فإن استحقاق الـ 2005، يعتبر مفصلياً وحاسماً، وذلك لعدة اعتبارات أهمها انه:
- يتزامن مع الحملة الدولية، غير المسبوقة، ضد لبنان وسوريا، والتي تجلى آخرها في القرار 1559، وبالتالي سيقع على عاتق المجلس النيابي المقبل "اعداد خطة مواجهة وتثبيت الموقف اللبناني الرسمي والشعبي" في وجه الضغوطات والتحديات والحملات، وما يمكن أن تخلفه من مفاعيل وآثار·
- في انتظار المجلس النيابي الجديد استحقاقان هامان للغاية وهما: الحكومة ورئاسة الجمهورية، فمن البديهي أن يعقب الإنتخابات النيابية تغيير حكومي، وربما هذه المرة سيكون "جذرياً"، نظراً للظروف التي رافقت تشكيل الحكومة الحالية، والقواعد "الديمقراطية" في لبنان تعطي أعضاء مجلس النواب، تحديد شكل هذه الحكومة، سواء عبر "الإستشارات" أو "التصويت"·
ثم هناك استحقاق رئاسة الجمهورية، إذ ستنتهي ولاية الرئيس العماد إميل لحود، الممددة لثلاث سنوات، في ولاية المجلس النيابي المقبل، وبالتالي سيتوقف على المجلس النيابي تحديد الرئيس المقبل للجمهورية اللبنانية·
- ستحسم نتيجة الإنتخابات المقبلة الجدل القائم في الساحة الداخلية، حول حقيقة ما يتمتع به كل طرف من قاعدة شعبية، خصوصاً "المعارضة" التي ستحاول أن تكسب معركة "صندوق الإقتراع"، بعدما خسرت "معركة الشارع" وحشد المناصرين في التظاهرات!!
- يُتوقع أن تحمل الإنتخابات المقبلة تغييرات جوهرية، ربما "مفاجآت" غير سارة لبعض القوى، التي أعادت رسم تحالفاتها، واتخذت مواقع جديدة· وقد تخسر هذه القوى "مقاعد" في الندوة المقبلة·
"لـــواء صيدا والجنوب" يقف على الخارطة الديمغرافية والسياسية والجغرافية للجنوب، في محاولة لرسم صورة الإنتخابات النيابية المقبلة للمنطقة "الإستثنائية"، راصداً بعض الآراء والرؤى للقانون الإنتخابي العتيد·
أكد مسؤول لبناني بارز لـ "اللـــواء" أن المرحلة المقبلة ستكون "حساسة ومصيرية بالنسبة للبنان والمنطقة برمتها، لذلك في انتظار المجلس النيابي المقبل جملة مهام تشكل تحدياً حقيقياً للبنان" آملاً أن تعي الطبقة السياسية في لبنان حجم التحديات والضغوطات التي يتعرض لها لبنان وتستلزم رؤى وتوجهات وطنية وقومية بعيداً عن المصالح الضيقة و"الرهانات" الخارجية التي تسعى إلى ايجاد فرقة بين اللبنانيين، وزرع بذور التقوقع والإنغلاق على الذات·
ويبدي المسؤول تفاؤله بأن يجتاز اللبنانيون الإستحقاق المقبل بكثير من الوعي والحكمة، ويقدموا نموذجاً يحتذى بالممارسة الديمقراطية، فهم سيختارون ممثليهم القادرين فعلاً على تحقيق أمانيهم، ويعكسون نظرتهم وموقفهم من مجمل القضايا الوطنية والقومية والدولية·
ناخبو الجنوب بين "الأمس" و"الغد"
يبلغ عدد ناخبي الجنوب، حتى آذار 2005، حسب اللوائح الرسمية، (673187 ناخباً)، يتوزعون على أقضية محافظتي الجنوب، والنبطية الـ 7: (صيدا، صور، جزين، النبطية، بنت جبيل، مرجعيون وحاصبيا)، ويمثلون مجمل الطوائف والمذاهب في لبنان، ويشكلون 22.28% من مجمل الناخبين في لبنان، والذين يبلغ عددهم (3020980 ناخباً)·
ومقارنة بالإستحقاق النيابي الأخير الذي جرى في العام 2000، نجد أن الزيادة بلغت (57298 ناخبا)- أي 21.7%، وبالتالي سيستلزم ذلك زيادة في الإستعدادات الإدارية لجهة المراكز وعدد الموظفين·
وقد شارك في انتخابات العام 2000، (264485 ناخباً) - أي كانت نسبة المشاركة 47.81% وهي ثاني أعلى نسبة في لبنان بعد البقاع، وإذا ما بقيت النسبة ذاتها فإن عدد المشاركين سيكون (321850 ناخباً)، سيختارون 23 ممثلاً لهم إلى الندوة البرلمانية - أي سيحتل نواب الجنوب 17.97% من إجمالي المقاعد البالغ عددها 128 مقعداً·
وإذا ما قورنت حصة الجنوب بباقي المناطق اللبنانية، نجد أنها تحتل المرتبة الثالثة بعد جبل لبنان والشمال، اللذين تبلغ حصتهما على التوالي 27.34% و21.97، فيما تتعادل نسبة الجنوب مع نسبة البقاع·
وحسب متوسط التمثيل، فنجد أن النائب الجنوبي يمثل (29269 ناخباً)، بينما في بيروت (22363 ناخباً)، والبقاع (21254 ناخباً)، والشمال (24612 ناخباً)، وعليه فإن الجنوب يحتل المرتبة الأخيرة لجهة متوسط التمثيل·
وبالنسبة لتوزع الناخبين حسب المذاهب والطوائف، نجد أن "الشيعة" يشكلون 462 ألف ناخب (في الصدارة)، ويليهم السنة 77 ألفاً، ثم الموارنة 66 ألفاً، ثم الكاثوليك 36 ألفاً، ثم الدروز 13 ألفاً، فالأرثوذكس 11 ألفاً، وبالتالي يظهر جلياً مدى التأثير الذي يمكن أن تلعبه أية طائفة وفقاً لشكل ونوع قانون الإنتخاب·
وتبقى الأرقام، عاملاً لا يستهان به في أي استحقاق، بغض النظر عن القانون الذي سيحكم هذا الإستحقاق، لجهة التقسيمات، وإذا ما أدخل تعديل على سن الإقتراع، استجابة للدعاوى الكثيرة في هذا الإطار، ليصبح 18 عاماً بدلاً من 21، فوقتذاك سيكون للغة الأرقام شكل آخر، وتأثير أكبر، وخصوصاً أن المجتمع اللبناني عامة، والجنوبي خاصة، يعتبر مجتمعاً فتياً، والذين تتراوح اعمارهم في الفئة بين 18 - 21 يشكلون نسبة لا بأس بها من المجتمع، وسيكون لـ "لــواء صيدا والجنوب" وقفات مطولة عند هذه الأرقام في تحليلات لاحقة باذن الله·
إتفاق على "الشكل" واختلاف على "الجوهر"!
يجمع الفرقاء في الجنوب على ضرورة أن يكون القانون العتيد "عادلاً ويتساوى فيه اللبنانيون، ويؤمن صحة التمثيل لكل شرائح المجتمع"·· ويبقى هذا الكلام عاماً، ويصلح في كل زمان ومكان، كما أنه نقطة تلاقٍ واجماع لكن ما أنْ يتم الخوض في تفاصيل مفهوم "العدالة" و"صحة التمثيل"، فإن التفسيرات تتقاطع بشكل واضح، ويذهب بعضها إلى حدّ التناقض، وتبدأ عندها الإجتهادات والتحاليل، كلٌّ من موقعه وخلفياته السياسية والمناطقية والمذهبية·· الخ· فماذا يقول الجنوبيون في هذا الإطار؟
يرى رئيس مجلس النواب نبيه بري، "أن أي تقسيم للدوائر الإنتخابية، صغيرة كانت أم كبيرة، لا يؤمن التمثيل الحقيقي إذا اعتمد النظام الأكثري، لأنه في كل حال ستبقى نسبة هامة من الناخبين خارج أي تمثيل، وسيبقى مجموع المهمشين في الدوائر الصغرى معادلاً لمجموع المهمشين في الدوائر الكبرى، وبالتالي يفقد الحديث عن تقسيم المحافظات مبرره المستند إلى مقولة صحة التمثيل، ويؤذي الهدف الذي أشار إليه الطائف في احترام معيار العيش المشترك والحفاظ على مقتضيات الوحدة الوطنية"·
وعليه، يدعو الرئيس بري إلى "مراعاة قاعدتي التمثيل الحقيقي والعيش المشترك في آن واحد، وهو ما تحققه الدائرة الكبرى مع النسبية"·
ويشير عضو بارز في "كتلة التحرير والتنمية النيابية" وممثلاً لحركة "أمل" لـ "اللـــواء" أن "القانون الإنتخابي الأفضل هو الذي يلتقي مع نص وروح الدستور، والذي يؤمن صحة وعدالة التمثيل والحفاظ على صيغة العيش المشترك التي تضمن وحدة الوطن ومؤسساته"، لافتاً إلى أن حركة "أمل" عندما تطرح القانون الإنتخابي على قاعدة النسبية، فهي "تضحي بمنطق الحسابات الخاصة بعدد من المقاعد النيابية لصالح تعزيز الحياة السياسية وتعزيز صحة التمثيل على مستوى الوطن بما يُؤمن استقراراً ومشاركة الجميع في الحياة السياسية اللبنانية"·
ورأى انه "بالرغم من أن النظام الأكثري هو أيضاً نظام ديمقراطي إلا أن القانون الذي يعتمد النسبية سوف يعزز منطق الحوار داخل المؤسسات، ويؤمن مشاركة سياسية للجميع في الحياة العامة، وحياة سياسية أسلم، ويفتح الآفاق نحو مستقبل أفضل للوطن"·
وفي الإطار ذاته، يؤكد عضو بارز في "كتلة الوفاء للمقاومة النيابية" ومن "حزب الله" لـ "اللـــواء" أن "حزب الله" من حيث المبدأ يؤيد اعتماد النسبية على أساس "لبنان دائرة انتخابية واحدة"، لافتاً في الوقت ذاته الى "انه من الواضح أن هذا الطرح إذا كان مقبولاً نظرياً ومقنعاً بأسبابه الموجبة فإن هناك استحالة لتنفيذه وتطبيقه في لبنان نظراً لتركيبته الطائفية والسياسية والمناطقية والإجتماعية، ومعظم اللبنانيين غير منتسبين لأحزاب سياسية"·
لذلك، يرى النائب البارز، أن "الدائرة الوسطى هي الأنسب ضمن الظروف والمعطيات القائمة، في ظل عدم إلغاء الطائفية السياسية وعدم طغيان "البوسطات" و"المحادل"، كما أن الدائرة الوسطى تحد من هيمنة الكبار على الصغار، ويستطيع المواطن أن يبقى على تماس مباشر مع ممثليه، وفي الحد الأدنى يستطيع المنتخب أن يعرف أسماء البلدات والقرى التي يمثل"، مستنداً في تعزيز رؤيته إلى أن "التجارب التي حصلت في 1992 لغاية العام 2000 لم تكن ناجحة، ولم تعبر عن حاجات الوطن والمواطن، بل كانت تُختزل بأشخاص وزعامات منتخبة أو بالأحرى وكلاء أو "نواطير طوائف" لتكريس هذه "النوطرة" للورثة والأزلام والمحاسيب ولمزيد من الزبانية"·
ويستشهد النائب بالإنتخابات البلدية الأخيرة "التي استطاع الناخب من خلالها أن يلعب دوراً هاماً في التبديل والتغيير لاختيار ممثليه في البلديات، نتيجة التصاقه بممارسة وافعال هؤلاء كونه على تماس مباشر معهم"·
وعليه، فإن الدائرة الكبرى مع اعتماد النسبية، يعتبر المطلب الأساسي للقوى الفاعلة في الجنوب، اضافة إلى بعض الفاعليات "المستقلة" حزبياً، إلا أنه يمكن تصنيفها "معارضة إلى حدٍّ ما"، والتي تطالب هي أيضاً بالدائرة الكبرى، علّها تجد طريقها إلى قبة البرلمان·
وفي المقلب الآخر تبرز أصوات مطالبة باعتماد النسبية في أي تقسيم انتخابي، لكنها تحبذ الدوائر الصغرى، حتى حدود القضاء، وما أدنى، بل حتى دوائر من لون طائفي واحد، لأن ذلك، برأيها، "يحقق العدالة وحسن التمثيل"، ويشرع الأبواب للهروب من وجه "المحدلة الشيعية"·
ويراهن، بعض من هم في "المعارضة" على "الطلاق البلدي" الذي تم بين القوتين الفاعلتين في الجنوب: حركة "أمل" و"حزب الله"، وإذا ما انسحب هذا "الطلاق" على الإنتخابات المقبلة، فان أموراً كثيرة ستتغير، وستظهر خارطة تحالفات جديدة!·
فيما يرى المراقبون، أن هذا "الرهان" خاسر، لأن ما يجمع حركة "أمل" و"حزب الله" هو أكثر بكثير مما يفرقهما، وبالتالي فإن زيادة نائب هنا أو خسارة نائب هناك فيما بينهما ليست مشكلة تستدعي الإختلاف·· وخصوصاً أن طروحاتهما "الإستراتيجية" تلتقي في خوض الإستحقاق المقبل، وبشكل أدق هناك اتفاق مبدئي بينهما على الخطوط العريضة التي تشكل عنوانهما السياسي، كالموقف من المقاومة والعلاقة مع سوريا الشقيقة، فضلاً عن الموقف من القرار 1559 ·· وقد كان التحضير للإنتخابات النيابية مدار بحث خلال الاجتماع الذي عقد بين الرئيس نبيه بري والأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصر الله، بحضور قياديين من حركة "أمل" و"حزب الله"·
الجنوب واحتمالات التقسيم
وفي انتظار القانون العتيد، فإن السيناريوهات المطروحة عديدة، وقد وصف "خبير انتخابي" التقسيمات التي يمكن أن يلحظها قانون الإنتخابات في الجنوب، بأنه في حال اعتماد المحافظة دائرة واحدة، فالنواب يصلون عبر "البوسطات" و"المحادل"، وفي الدائرة الوسطى يصلون بواسطة "التاكسي"، وفي الدائرة الصغرى - أي القضاء، يصلون عبر "الدراجات النارية"، ولكن في الجنوب، فإنهم سيصلون حينها على "دراجة هوائية" نظراً لقرار منع سير الدراجات النارية منذ اغتيال القضاة الأربعة في صيدا في 8 حزيران 1999 ·
وفي ما يلي أبرز السيناريوهات المطروحة:
أولاً: دمج قضاءين مع بعضهما البعض، بشكل متساوٍ:
- يصبح قضاءا صيدا - الزهراني يتألف من 8 نواب: (2 سنة، 2 شيعة، 2 موارنة و2 كاثوليك)، ويمكن اعتبار هذا القضاء نموذجياً·
- أن يتم دمج قضاءي صور وبنت جبيل معاً، ويتألف من (7 نواب شيعة):
- أن يصار الى دمج أقضية: النبطية ومرجعيون وحاصبيا، ويتألف من 8 نواب (5 شيعة، 1 سنة، 1 درزي، و1 أرثوذكس)·
ويرى البعض في ذلك السيناريو أنه لا يحقق الإنصهار الوطني وعدالة التوزيع الطائفي، حيث تبرز دائرة شيعية من 7 نواب في قضاءي صور وبنت جبيل·
ثانياً: دمج صيدا وقضائها مع صور وتتألف من 9 نواب (2 سنة، 6 شيعة و1 كاثوليك)·
- دمج جزين والنبطية وتتألف من 6 نواب (3 شيعة، 2 موارنة 1 كاثوليك)·
- دمج بنت جبيل ومرجعيون وحاصبيا، وتتألف من 8 نواب (5 شيعة، 1 سنة، 1 درزي و1 أرثوذكس)·
ثالثاً: اعتماد الصيغة التي اعتمدت في انتخابات العام 2000، والتي رافقها اجراء تعديلات استثنائية بضمهما معاً ولمرة واحدة، وهي تتألف من دائرتين:
- دائرة الجنوب، وتضم: مدينة صيدا وقضائها، صور وبنت جبيل·
- دائرة النبطية، وتضم: النبطية، جزين، مرجعيون وحاصبيا·
ويلاحظ أنه في توزيع الدائرتين تم ضم جزين إلى دائرة النبطية وليس كما هو الآن ضمن محافظة الجنوب، وفي المقابل ضمت بنت جبيل إلى دائرة الجنوب بدلاً من محافظة النبطية·
ويبدو أن الحديث يتركز هذه الأيام حول قضاء جزين، في ظل اعتبار أن التمثيل فيها - إذا ما تم على صعيد المحافظة - فإن التمثيل فيها سيكون غير منصف، وفيما لو جرت مراجعة ما حققه نواب جزين الثلاثة "سمير عازار، المحامي جورج نجم والدكتور أنطوان خوري" يلاحظ أنهم أيضاً نالوا أعلى الأصوات في القضاء بين كافة المرشحين فيه·
دقة المرحلة وحساسيتها
خلاصة القول·· أن الجنوب يعد من أكثر المناطق اللبنانية حساسية وتعقيداً، حيث التقسيم الإداري يختلف عن التقسيم الإنتخابي، والتعاطي في تقسيمات الجنوب يستلزم نظرة عميقة، تأخذ في الإعتبار جميع الإعتبارات الموجودة على الأرض، فالساحة الجنوبية تضم مختلف الطوائف اللبنانية والإنتماءات السياسية والعائلية، التي تشكل نسيجاً اجتماعياً متماسكاً من جهة، وقابلاً لبعض "الهزات" من جهة أخرى، هذا فضلاً عن استمرار تواجد قوات الإحتلال الإسرائيلي في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وخصوصاً أن قادة العدو مازالوا يهددون ويتوعدون المقاومة ولبنان وسوريا·
إذاً، كل الفرقاء في الجنوب يستعدون و"يحللون" ويراقبون الأوضاع عن كثب، بانتظار اعطاء اشارة الإنطلاق للماكينات الإنتخابية التي بوشر بتحضيرها، فيما بدأت الساحة تشهد بعض اللقاءات السياسية والحزبية، والتي حملت مؤشرات ذات دلالة لما يُمكن أن تكون عليه خارطة التحالفات المقبلة، والإجماع اليوم في موضوع التحالفات على أنه "كل شيء سابق لأوانه وفي انتظار المعطيات والقانون العتيد"·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 905035382
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة