صيدا سيتي

للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار شقتك جاهزة مع سند في الهلالية - الدفع نقداً بالليرة اللبنانية بسعر الصرف الرسمي للدولار خطر الدولار على حياة اللبنانيين: المستشفيات مهددة بالإفلاس 68 بالمئة من اللبنانيين يؤمنون أن الفساد تفاقم انهيار النظام المالي اللبناني: "ثورة الجياع" آتية كفوري في قداس "مار نقولا" : سلاحنا وحدتنا الوطنية الامتناع عن دفع القروض والضرائب: هل يبدأ العصيان المدني؟ شناعة: في الذكرى الثانية والثلاثين لإنطلاقة حركة حماس المقاومة تراكم قوتها لمعركة التحرير حركة "حماس" تُباشر بحملةٍ إغاثيةٍ لإسناد الشعب الفلسطيني اللاجئ في لبنان حزب الله نظم لقاء سياسيا حواريا موسعا مع النائب رعد في حارة صيدا الطيران المعادي يحلق فوق صيدا والجنوب من وجوه الثورة: ابراهيم الأحمد مغنياً "اعطوني فرصة" المطللوب من المواطن أن يعيش بـ 210,000 ليرة شهريًا .. كيف؟؟ ولادة شرارة تشرين (بقلم نبيل السعودي) الترياقي: لحماية المنتفضين وكذلك حماية الانتفاضة من الاختراق السفير دبور يزور مستشفى الشهيد الهمشري في صيدا مطرانية صيدا المارونية: مواقف أحد كهنة أبرشيتنا لا علاقة لبكركي بها أبو مرعي يستقبل النائب بزي

صيدا التي انتصرت على العدو.. ستهزم محاولات عزلها

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - السبت 16 شباط 2013 - [ عدد المشاهدة: 3263 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

أحمد الغربي:
16 شباط العام 1985، يوم تاريخي مفصلي في حياة سكان صيدا ومنطقتها، ففي هذا اليوم انتصرت المقاومة وبزغ فجر الحرية في صيدا واندحر الصهاينة عن أرض المدينة بفضل ضربات وتضحيات المقاومين وصمود وعناد المواطنين الذين تمسكوا بهويتهم اللبنانية وخطهم العروبي المقاوم، وقد واجهوا ممارسات العدو الإجرامية ومحاولات دفعهم الى التخلي عن مبادئهم وقناعاتهم وولائهم لوطنهم رغم تخلي دولتهم اللبنانية عنهم. يوم السادس عشر من شباط تكرست فيه معادلة "قوة لبنان في مقاومته لا بضعفه".
تعود بنا الذاكرة نحن الصحافيين الذين كان لنا شرف المشاركة مهنيا ووطنيا في معركة التحرير رغم الممارسات القمعية بحقنا، إلى زمن احتلال صيدا وكيف قاوم الصحافيون بأقلامهم وآلات تصويرهم وبمبادئهم الراسخة صلف المحتلين وجبروتهم، فاضحين جرائمه الممتدة منذ قيام كيانه الغاصب وحتى يومنا هذا، ولعلها لحظة لا تنسى لدى الصحفيين وهم يؤرخون لحظة انسحاب آخر ملالة صهيونية عن جسر الأولي وبداخلها رئيس أركان جيش العدو موشي ليفي بوجهه القبيح الذليل المنهزم. كانت الفرحة عارمة بالانتصار الذي دون على صفحات التاريخ .
ترافقت الفرحة حينها بهواجس ومخاوف، إذ كان واضحاً أن العدو سينتقم لهزيمته، وسيحاول ضرب صيغة العيش الطبيعي، وإشعال التوترات والفتن بين أبناء صيدا ومنطقتها، على غرار ما فعله بعد اندحاره عن منطقة الجبل. وقد عمد العدو إلى اغتيال الرمز الوطني مصطفى معروف سعد بوصفه صمام أمان للمنطقة وللوحدة الوطنية، رجل مطلوب إزاحته تسهيلاً لتمرير مخطط العدو في إشعال الفتنة وإحداث شرخ بين أبناء المنطقة الواحدة وضرب نسيجها الوطني. وبعد الانسحاب عمد عملاء العدو الى تنفيذ مخططه في استهداف منطقة صيدا والنيل من تماسكها ووحدتها ، وإلحاق أفدح الخسائر في صيغة العيش الطبيعي التي تميزت بها على الدوام منطقتي صيدا وجزين.
إن إنجاز تحرير صيدا كلف دماء ذكية وجرحى ومعوقين وأسرى زج بهم العدو في سجونه وخسائر مادية جسيمة في القطاعات التجارية والإقتصادية والصناعية. ويوم كان الصيداويون مع إخوانهم الجنوبيين يحتفلون بعرس التحرير في ظل غياب العريس المناضل مصطفى سعد (حسب وصف الصحف اللبنانية) والذي كان يعالج في الخارج من الجروح التي أصيب بها جراء تفجير العدو وعملائه سيارة مفخخة أمام منزله، تسلل الانتهازيون على خط الانتصار محاولين سرقته من المقاومين الشرفاء متناسين تاريخهم وتحلفاتهم مع العدو وإبرامهم لاتفاق 17 أيار المذل، إلا أنهم لم يجدوا مكاناً لهم عند من كتبوا تاريخهم الحديث بالدماء.
واليوم بعد مرور ثمانية وعشرين عاماً على تحرير المدينة، ثمة محاولات يسعى إليها البعض لإيقاع الفتنة عبر تأجيج الغرائز الطائفية والمذهبية وعزل صيدا عن محيطها، وهي محاولات مصيرها إلى زاوية الفشل الذريع، وكما سقطت سابقاً مؤامرات العدو في النيل من الموقف الوطني الوحدوي لأبناء المدينة، ستسقط المحاولات الراهنة التي تستهدف دور المدينة الوطني الجامع.
صيدا الوطنية، وصيدا العربية، التي قاومت منذ مطلع القرن العشرين الانتداب الفرنسي في لبنان، والبريطاني في فلسطين ، والتي تقاوم المشروع الصهيوني منذ أن شارك رجالها في معركة المالكية عام 1948 وانخراطهم في الثورة الفلسطينية بقيادة الشهيد معروف سعد، وصولاً إلى زمن المقاومة الوطنية والإسلامية التي كان لها شرف الانتصار وإلحاق الهزيمة بالعدو وعملائه والتزامها بخيار المقاومة الخيار الوحيد لتحرير الأرض والإنسان من المحتل الغاصب، صيدا هذه، ستبقى منسجمة مع تاريخها وفي موقعها الوطني المتمسك بالوحدة الوطنية والإسلامية، وبالعلاقة الطبيعية الأخوية التاريخية المعمدة بالدماء مع الجنوبيين وأبناء قرى الجوار، ولن تنجح مؤامرات الداخل والخارج لإشعال الفتنة في منطقة صيدا، وستبقى مدينة تقاوم من أجل الحرية و من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية، وترسيخ السلم الاهلي.
في ذكرى التحرير تحية وفاء لمن صنعوا النصر، والوفاء لهم إنما يكون بصون إنجاز التحرير وحماية الوحدة الوطنية والاسلامية من المخططات المشبوهة وتعزيز العلاقة مع الاخوة الفلسطينين الذين ساهموا للإنصاف والتاريخ في صناعة فعل التحرير، والتمسك بالثوابت الوطنية والقومية ورفض التعصب، والتمسك بخيار المقاومة .
في ذكرى التاريخ المجيد 16 شباط 1985 تحية إجلال لأرواح الشهداء وتحية اعتزاز للأسرى المحررين وتحية مماثلة لكل المناضلين والمقاومين الذين قدموا أغلى ما يملكون من أجل أن نحيا بعزة وكرامة.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919795250
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة