صيدا سيتي

3 جرحى جراء حادث سير بين 3 سيارات في القاسمية النائب أسامة سعد يعلن في مؤتمر صحفي عن موقفه من جلسة الثلاثاء لمجلس النواب الحراك في صيدا يعاود نشاطه مساء بدرس تربوي وندوة المفتي سوسان: مشروع قانون العفو استنسابي ومشوه وسيؤدي الى خلل في التوازن ثورة .. في بحر صيدا! - 4 صور البزري: صمود ساحات الحراك وتطوره أربك الطبقة السياسية وأحرجها مركز الطب البيطري في صيدا (د. ديب حسن الغوش) + Pet Shop + مدرسة لتدريب الكلاب مركز الطب البيطري في صيدا (د. ديب حسن الغوش) + Pet Shop + مدرسة لتدريب الكلاب مسيرة مراكب بحرية في صيدا دعما لحقوق الصيادين لا تستخف بالقوة العجيبة الكامنة فيك وفود قيادية من حزب الله زارت عوائل شهداء المقاومة في منطقة صيدا بذكرى يوم الشهيد - 25 صورة من سيَستفيد من "العَفو" إذا أقرّه النواب الثلاثاء؟ معرض عرابي للدراجات النارية - تصليح جميع أنواع الدراجات النارية مع قطع غيار واكسسوار وزينة جمعية نواة تقيم محاضرة توعوية حول مرض السكري بالشراكة مع لجان المرأة الشعبية - 29 صورة أوّل حصة لـ "طلاب الثورة"... والدرس عن "استقلال لبنان" للمرة الأولى منذ 20 سنة مسيرة للدراجات النارية في صيدا الحراك بصيدا اعلن الإضراب العام نهار الثلاثاء د. ناصر حمود استنكر التعرض للرئيس السنيورة: هناك من يحاول استغلال الحراك المحق وحرفه عن مساره واخذه الى تصفية حسابات سياسية الشهاب: روائح النفايات في صيدا لا تُطاق؟ الرجاء من أهل الخير مساعدة المريضة فاتن موسى لاستكمال علاجها الكيميائي وتأمين الدواء اللازم

أحمد نصار: ماذا بعد تكريم عمر مسقاوي؟

أقلام صيداوية / جنوبية - الخميس 14 شباط 2013 - [ عدد المشاهدة: 1933 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كتبها الشيخ أحمد نصار؛ إمام الجامع العمري الكبير:
عُرف معالي الأستاذ عمر مسقاوي بنزاهته وأخلاقياته ونظافه كفه، فهو مسجدي النشأة تأثر بالأداء الخطابي للمجاهد الشيخ مصطفى السباعي، وبالتعبئة النفسية للقيادي في حركة الاخوان المسلمين الأستاذ سعيد رمضان المصري، والشيخ العالم محمود الصواف كما يخبر الرجل عن نفسه.
سلك طريق مكارم الأخلاق باتجاهاتها الاجتماعية، والثقافية والدعوية، ودرس القانون كما درس الشريعة، وحافظ على نقاء سيرته سنوات عمره. تستنبط من كلماته المنشورة حرصه على اجتماع الكلمة، والحفاظ على العقيدة والتربية الدينية والاجتماعية وفعل الخير، كما و حرصه على تسلم الجيل الجديد العمل في جوانب مؤسسة عريقة، طالما برز من خلالها متخذاً العنوان القرآني {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء، كل امرئ بما كسب رهين} (طور:21). والعنوان النبوي: "من كان له فضل زادٍ فليعد به على من لا زاد له، ومن كان له فضل جاه فليعد به على من لا جاه له".
حُقّ للفاضل عمر مسقاوي أن يكرّم بعد مسيرةٍ طويلة من العمل، وهو يحمل من صفاتِ وشمائلِ الرجال الربانيين في هذه الأمة، ولكن هل كان حفل التكريم الذي أقيم له في قاعة بافيون رويال في مجمع البيال ظهر يوم الاثنين 11/2/2013 على مستوى المُكرّم؟
لقد كان ملفتاً توقيت الحفل في خضم تصاعد وتيرة التصارع على المؤسسة الدينية، بكل جوانبها من خلال باب المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى، كما أنه لمن المستغرب تكريم الفاضل عمر مسقاوي، بحفل يكرس الاختلاف والانقسام والذي عُبّر عنه بعدم دعوة سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية - رفيق درب الأستاذ مسقاوي لسنوات طويلة-، كما عدم دعوة بعض أصحاب السماحة المفتين المناطق وغيرهم من وجوه الطائفة السنية، وغياب بعض أصحاب السماحة المفتين كما غالب أصحاب الفضيلة قضاة الشرع الحنيف، وأئمة المساجد في الهيئة الناخبة للمجلس الإسلامي الشرعي الأعلى.
صحيح أن الكلمات التي ألقيت لم تحمل في طياتها مواقف سياسية، ولكنها حتماً حملت غمزاً ولمزاً، يجعل السامع يتحضر إلى مفاجآت ستحدث بعد التكريم! وهذا ما كان لافتاً الهمس الذي ساد قاعة الاحتفال، وما بعد الاحتفال حول أهداف هذا التكريم، فهل ينطلق من مبدأ الإخلاص في تقدير مسيرة الرجل النبيل، أم أنه احتفال تكليف للمواجهة بالنيابة ...؟!
معالي الأستاذ عمر مسقاوي، حذاري أن تكون معبراً لترسيخ انقسام الطائفة، حذاري أن يستغل تكريمك في خرق اعراف، أو تمرير تعديلاتٍ، أو قراراتٍ تضعف حضور الطائفة السياسي، وهويتها الاسلامية، وبنيتها الاجتماعية وثروتها الوقفية. حذاري أيها الفاضل الخوض في معارك تنحر فيها الفضائل، فكلنا يعلم أن الخلاف الدائر ليس من أجل قضية وطنية، أو مصيرية، أو إسلامية أو عقائدية، وانما هو الخلاف على بقاء المصالح داخل مؤسسات الطائفة، هو خلاف على استمرارية التحكم والتسلط واستمرارية الاعتماد في التصدر السياسي ولو كان ذلك على حساب العقيدة والوجود والأسرة والأخلاق، من اقصاء التأثير لأهل الشريعة والدين إلى الدعوة لإقرار قانون الزواج المدني وقوانين حماية المرأة من العنف الأسري التي تقصي الدين نهائياً من الأحوال الشخصية وغيرها من القوانين والمقترحات المشبوهة.
عفواً أيها المكرم لست أنت من يخوض غمار الفتنة والصراع بالنيابة، لست أنت من يستغل لتمرير مشاريع القوانين الهدامة، ليس أنت من يضع حجر أساس مشاريعٍ لاحتكار الأوقاف الاسلامية السنية واخراجها عن حقيقة حبسها، لست أنت من يسمح بالتحكم بالخطاب المسجدي والاسلامي لمصالح شخصية وعائلية، لست أنت من يواجه بالنيابة لعزل العمامة في المحاريب.
أيها المكرّم، أنت تعلم أن كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، وليس معقولاً أن يظهر لمن حولك من الجهات السياسية التي نشطت في العمل مع سماحة مفتي الجمهورية بعد كل هذه السنين أنه متهم في نواياه اتجاه الطائفة أو في ذمته. فأنت تعلم يا معالي الوزير أن كثيراً من زملائك من أعضاء المجلس متهم في أخلاقياته الاسلامية ومنهم من عقيدته أو في ذمته، وليس المطلوب التشهير، فليس التشهير من صفات المصلحين.
ايها المكرم تذكر أن الامام أبا حنيفة النعمان امتحن في دينه حين أرادت السلطة السياسية إلزامه بالقضاء لا لتكريمه لأنه أهل لها بل لاستغلال وجوده في سدة السلطة القضائية كاعتراف منه بالسلطة السياسية الحاكمة، فثبت الامام رافضاً أن يكون جسراً لشرعنة الظلم والتلبيس على المسلمين، وكان ذلك سبب لاستشهاده وهو في الثمانين من عمره رضي الله عنه. وأنت تعلم أن الأعمال بالخواتيم فيذكر المرء بآخر أعماله، فاتّق الله في نفسك واتّق الله في المسلمين، وحذاري أن تكن باباً للشر بعد هذا التكريم، ولك مني الدعاء بالخير والسداد.ا.هـ


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917302621
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة