صيدا سيتي

استقالة المفوض العام لوكالة "الاونروا" بعد شبهات فساد... ولا خوف على استمرار خدماتها الخولي: إلغاء الإضراب العام غدا واعتباره يوم عمل عادي شهيب أكد قرار إقفال المؤسسات التربوية غدا 3 جرحى جراء حادث سير بين 3 سيارات في القاسمية النائب أسامة سعد يعلن في مؤتمر صحفي عن موقفه من جلسة الثلاثاء لمجلس النواب الحراك في صيدا يعاود نشاطه مساء بدرس تربوي وندوة المفتي سوسان: مشروع قانون العفو استنسابي ومشوه وسيؤدي الى خلل في التوازن ثورة .. في بحر صيدا! - 4 صور البزري: صمود ساحات الحراك وتطوره أربك الطبقة السياسية وأحرجها مركز الطب البيطري في صيدا (د. ديب حسن الغوش) + Pet Shop + مدرسة لتدريب الكلاب مركز الطب البيطري في صيدا (د. ديب حسن الغوش) + Pet Shop + مدرسة لتدريب الكلاب مسيرة مراكب بحرية في صيدا دعما لحقوق الصيادين لا تستخف بالقوة العجيبة الكامنة فيك وفود قيادية من حزب الله زارت عوائل شهداء المقاومة في منطقة صيدا بذكرى يوم الشهيد - 25 صورة من سيَستفيد من "العَفو" إذا أقرّه النواب الثلاثاء؟ معرض عرابي للدراجات النارية - تصليح جميع أنواع الدراجات النارية مع قطع غيار واكسسوار وزينة جمعية نواة تقيم محاضرة توعوية حول مرض السكري بالشراكة مع لجان المرأة الشعبية - 29 صورة أوّل حصة لـ "طلاب الثورة"... والدرس عن "استقلال لبنان" للمرة الأولى منذ 20 سنة مسيرة للدراجات النارية في صيدا الشهاب: روائح النفايات في صيدا لا تُطاق؟

جمال شبيب: حال الأمة في ذكرى مولد نبيها

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 26 كانون ثاني 2013 - [ عدد المشاهدة: 2308 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم الشيخ جمال الدين شبيب:
تمر علينا ذكرى عطرة هي ذكرى المولد النبوي الشريف لتُذكِّرنا بميلاد هذا الإنسان العظيم الذي غيَّرَ مجرى التاريخ، وحقق العدلَ والرحمةَ في المجتمع الذي عانى الظلم والاستبداد والجَوْر، ردحا من الزمان قبل بعثته.
فأزال الجهل ونشر العلمَ ورسَّخ الإيمانَ في نفوس الناس وقضى على العصبيات والقوميات، وأنقذ أجيالا من الجاهلية. وقاد البشرية نحو العزة والسؤدد، حتى أصبحت أمتُه خير أمة أخرجت للناس، ملَكَتْ أزمِّة القيادة، ونالت درجات الريادة، وضربت للعالم أروع الأمثلة في في العدل والإحسان وبناء الأمم. فهَزمَت الكفار، وفتحت الأمصار وغرست منهج الله في النفوس ومكنَتْ له في الأرض.
وتعتبر مناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف من أهم المناسبات الإسلامية للتأملِ في أحوال الأمة الراهنة وواقعها، وعرض ذلك على ما تركَنا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم، واستشرافِ مستقبلها، والتفكير في الحلول للخروج بها من أزمتها، ورسْم الخطط للنهوض بها، كي تستردَ العزةَ المفقودة، وتنالَ الرفعة والمكانة اللائقة بها بين الأمم، وتصلَ إلى المقدمة وتصبحَ محط تقدير واحترام.
وفي هذا الباب يدرك الباحث أننا أمام جملة من الأخطار العظام قادت الأمة إلى ماتعيشه اليوم من فتن واحتراب وتكالب للأعداء .
أولاً: إن أمة المصطفى قُصِم ظهرها وتزعزع كيانها يومَ سقطت الخلافة الإسلامية بمقتل الخليفة سيدنا عثمان رضي الله عنه وتحولت الدولة الإسلامية من دولة الشورى والعدل إلى دولة التسلط والاستبداد والرأي الواحد والملك المنفرد بالقرار المستعبد للرعية.
ثانياً: استكملت معاول الهدم تخريبا لبنيان الأمة يوم دخل الاستعمار إلى أراضيها، فاستنزف خيراتها ورسم سياستها، وتحكم في مستقبلها واقتصادها وتعليمها وفتَّتَها إلى دويلات قومية متقاطعة ممزقة، ورسم لها حدودا جغرافية وجعلها فتائل يمكن إشعال نار الحروب بها متى شاء.
ثالثاُ: يوم وضع الغرب والشرق حكاما عملاء يدمرون بنيان الأمة من الداخل وينوبون عنه في تحقيق أهدافه، وأصبحت بذلك أمتنا لا تملك من أمرها شيئا. تشتت شملها وذهب عزها وتوالت هزائمها وغدت أكلة سائغة لأعدائها كالقصعة يتداعى ويتنادى عليها الأكلة من كل مكان، كل ينهش مما يليه بصغار اللُّقَم وكبارها، وإلى كل ذلك وغيره أشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله المعجز، حيث قال:
"يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها"، فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ؟، قال: "بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزَعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهْن"، فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال: "حب الدنيا وكراهية الموت"" [رواه أبو داود في كتاب الملاحم عن ثوبان وأحمد].
إن أمتنا اليوم لا تُحسد على حالها وما آلت إليه أوضاعها، كيف يطيب لهذه الأمة أن تحتفل وتفرح ودماؤها تنزف، وحقوق المسلمين منتهكة، والأخطار بها محدقة وقبلتها الأولى مغتصبة، وأمورها بأيدي أعدائها وهي مستعمرة سياسيا واقتصاديا وثقافيا بل والفتن تنخر جسمها وهي أشد خطراً من الحرب العسكرية المباشرة.
فكيف يطيب لها الاحتفال في هذه الظروف؟ ومتى تحتفل الاحتفال الصحيح وتكتمل فرحتها؟ وتُكشف كُربتها وتزول نكبتها؟ وتتحسن أوضاعها وتستقيم أمورها؟ ذلك ما نتمناه ونرجوه من اله؟، والله خير مأمول وأكرم مسؤول.
ولكن على الرغم من هذا كله لا يأس ولا قنوط ولا استسلام ولا انهزام، ولا قعود عن الدعوة لهذا الدين والتبشير بعودة عزه وانتصار المسلمين، لأن أمتنا أمة عظيمة، تمرَض ولا تموت وتنام وتستيقظ، ويتخدر أبناؤها ويصْحُون، جعل الله فيها من يجدد لها دينها وأمرَها ويحقق عزها على رأس كل مائة سنة كما صح بذلك الخبر عن نبيها الكريم عليه السلام: "إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها" [رواه أبو داود والحاكم بسند صحيح عن أبي هريرة].
وأمتنا أمة خالدة مباركة، الخير منها ومن أبنائها لا ينقطع إلى يوم القيامة، ونبضُ الروح والحياة لم ولن يموت فيها، قال الرسول يؤكد ذلك: "أمتي أمة مباركة لا يُدْرى أولها خير أو آخرها" [رواه ابن عساكر عن عمرو بن عثمان بن عفان مرسلا ووثقه الذهبي وحسنه السيوطي.]، ولن يُعدم منها المصلحون والمدافعون عنها إلى آخر عهدها، وإن الدين يبقى مطمورا في الفِطَر ومغروسا في القلوب ومؤصلا في النفوس وسرعان ما يظهر ويزهر ويثمر، فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا.

صاحب التعليق: الأستاذ توفيق شريفي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2013-01-26 / التعليق رقم [45399]:
"فكيف يطيب لها الاحتفال في هذه الظروف؟ ومتى تحتفل الاحتفال الصحيح وتكتمل فرحتها؟"
ولا يهمك خلي المسلمين تطيب أيامهم ويحتفلو ويدخل الفرح اليهم زنقة زنقة، شبر شبر شبر بيت بيت دار دار زموق زموق زروب زروب حي حي.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917306070
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة