صيدا سيتي

لا "خلايا نائمة" أو "ذئاب منفردة".. وهذا ما فعله الجيش في ساحة الثورة ايليا : منصة وكرسي للرؤساء الثلاث!! متظاهرون وتلامذة في ساحة ايليا حيوا الجيش بالورود في ذكرى الاستقلال عندما طاف "الاستقلال " في شوارع صيدا !! الحراك الشعبي في صيدا شارك بالعرض المدني بمناسبة الاستقلال البزري: 17 تشرين الأول تاريخ إنطلاقة ثورة التحرير من الهدر والفساد والطائفية السياسية بالفيديو.. مسيرة في مرج بسري بمناسبة الاستقلال بدء احتفالات المتظاهرين في صيدا بعيد الاستقلال يوم استقلال لبنان في مدارس الإيمان دعوات للتظاهر ضد الأونروا: الضرب في الميت... «مؤامرة»! الأدوية إلى الانقطاع... خلال شهرين طلاّب صيدا يعيشون "الاستقلال الثاني" في الساحات رجالٌ بلا ملامح (بقلم نهلا محمود العبد) بإشراف الدكتور محمد رجب والمعلمة فاتن حزوري .. طلاب وطالبات ثانوية بيسان ينفذون أنشطة متنوعة مطالبين العالم بحقوقهم مركز مدى يحتفل بعيد الاستقلال‎ تجمع في ايليا وقطع جزئي للسير ثورة الاستقلال (بقلم المربي الأستاذ كامل كزبر) رفع أسعار الدواجن واللحوم: استغلال للظرف أم ضرورات اقتصاديّة؟ رد تخلية 11 موقوفاً بأحداث استراحة صور .. والدفاع يستأنف! طلاب ثانوية رفيق الحريري احتفلوا بعيدي العلم والإستقلال: كيف ما كنت بحبك!

خليل المتبولي: العنف!..

أقلام صيداوية / جنوبية - الأحد 13 كانون ثاني 2013 - [ عدد المشاهدة: 1952 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم خليل إبراهيم المتبولي - صيدا سيتي:
لقد أصبحنا محاطين بالعنف في كل حياتنا الإجتماعية والسياسية والثقافية والفكرية ، وهذا العنف يشدّ بنا إلى قعره الآسن والقاتل . للعنف تسميات عديدة تختلف بشكلها لكنها تتفق بمضمونها ومنها القمع ، الإستعباد ، التعذيب ، الإستبداد ، الإهانة ، وغيرها الكثير . كما أنّ هناك شكلَين للعنف العنف الجسدي والعنف المعنوي والنفسي وهو الأخطر والذي يرادف العنف الفكري . إذ أنّ أفكاراً وطروحات عديدة وتكون جديدة أيضاً ،تجتاح المجتمعات بقوة وعنف لتطيح بأفكار وقيم ومعتقدات قديمة ولكن ذات قيمة ومعنى .
إننا نجد اليوم وللأسف في تربيتنا المجتمعية والتعليمية سلطة مهيمنة على عقول الناشئة، إذ يُزرع في عقولهم العقاب والإمتثال والخوف والشعور العدائي تجاه الآخر، مع الفردية الأنانية وتعزيز الولاءات الأسرية والعشائرية والطائفية والمذهبية والمناطقية . وهذه التربية تؤدّي إلى عدم الحوار وعدم الإعتراف بالآخر ، وعدم القبول به وبوجوده وبأحقيّته في أن يكون مختلفاً . وبذلك نكون بعيدين كلّ البُعد عن روح الديمقراطية الحقة في اختلاف الأسلوب والنهج والرأي والعقيدة .
في هذا الجو يغيب التجدّد والإنفتاح ، وتغيب النظرة المستقبلية المتطوّرة ، ويحلّ مكان العقل والعقلانية نظرية القوّة التي تلجأ إلى الإستبداد والظلم والقهر والعذاب . ويخيّم العنف الجسدي والفكري والنزوع إلى الغاية تبرّر الوسيلة . مع أنّ المطلوب عقلانية صحيحة منفتحة مثقفة ومتطوّرة تجعل كلمة سلام أهم كلمة في لغتنا لأنها مفتاح البحث عن الطمأنينة والراحة وبمعناها الحقيقي يكون الوصول إلى الحقّ والجمال والمعرفة .
فقد بدأنا نشاهد في مجتمعنا الكثير من التصرفات العنفية جسدية كانت أم فكرية أو بالأحرى خطابية تحرّض على الرفض والنبذ والتعصّب ، فلو أمعنا النظر في نصوص وخطابات بعض سياسيينا وقادتنا لوجدناها مليئة بمفردات نارية حامية تهيّج النفوس وتطمر العقول ، وبهذا لن يرقى ويتطوّر المجتمع ويزدهر ويفلح طالما أن خطاباتنا السائدة مليئة بمفردات عنف وإلغاء ، وطالما أنّ السياسيين والمسؤولين في بلدنا لا يبذلون أي جهد نحو تطوير خطاباتهم ، ولا يسعون إلى إبراز لغة حوارية ديمقراطية تعترف بالآخر ولا تنفيه ...
كم نحن بحاجة ماسّة وقويّة إلى لغة هادئة وعميقة تحمل في طياتها روح المحبة والسلام وإلى الحوار الجاد والنقد البنّاء وقبول الآخر والإعتراف به ...


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 918113247
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة