صيدا سيتي

مجموعة أنا مستقل بالتنسيق مع حراك صيدا بادر بنصب شجرة ميلاد بطول سبعة امتار في صيدا رفع شجرة الميلاد عند "ساحة الثورة" في تقاطع ايليا في صيدا طلاب ثانوية مصطفى الزعتري..هكذا ينتفضون حملة مناسك الرحمة تعلن عن بدء استقبال طلبات الحج والعمرة ابتداء من 2950 دولار حملة مناسك الرحمة تعلن عن بدء استقبال طلبات الحج والعمرة ابتداء من 2950 دولار وجوهٌ مميزة في انتفاضة صيدا... غنى حسن صالح وصرخة "يا ثوار" ماذا كشفت تحقيقات ملف النافعة؟ «تعميم» قضائي برفض دعاوى المودعين على البنوك! التعليم في لبنان الأسوأ عربياً مفقودو الحرب يظهرون في «إشبيلية» المطران حداد: شعارات المتظاهرين جميلة لكن طريقتهم احيانا لا تنسجم معها طيران حربي معاد خرق أجواء صيدا حراك صيدا يرفع شجرة ميلادية بيان هام لمفوضية الجنوب في الكشاف المسلم‎ لقاء حواري مع المعالج النّفسي "محمد عرابي" بعنوان: "هل الانتحار هو الحلّ؟" رئيسة تعاونية موظفي الدولة في الجنوب لورا السن كرمت الدكتور طانيوس باسيل لمناسبة انتهاء خدماته الوظيفية "رئة" يتنفس بها مخيم يختنق! مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا مبارك إفتتاح مركز العلاج بالحجامة Cupping Therapy Center للنساء والرجال في صيدا للإيجار شقة مفروشة في عبرا التلة البيضاء

الرئيس الشهيد في عيون الجامعيين: كان الحلم والأمل والمثل الأعلى - اهتم بالطلاب وساعدهم لإيمانه بالمستقبل

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 02 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 962 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

ديالا قرصيفي النابلسي - الجنوب - اللواء:
عندما يفقد الوطن رجلاً بحجم الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فإن أبناءه الشباب يفقدون حلماً وأملاً وقدوة، طالما راودهم الطموح أن يصبحوا مثله، فهو إلى جانب ما يمثله ويحمله من خصال ومناقب، هو أيضاً ذاك الشاب الطموح والعصامي، وهو مشروع الأمل و"المستقبل"·
فلم يستفق لبنان بعد من هول الفاجعة التي ألمت به بفقدانه ابناً باراً وفياً قدم المزيد من التضحيات والعطاءات الخيرة·
صيدا "عاصمة الجنوب" و"عروس التحرير"، قدمت العديد من الشهداء، لتطال يد الغدر أخيراً الرئيس الحريري، حيث ما زال السواد يغطي جميع الأمكنة والساحات·· واللافتات التي عمت في جميع الأرجاء منددة بالجريمة البشعة التي طالت لبنان·
الدمعة ما زالت في عيون الصيداويين، الداعين إلى الوحدة لمواجهة الصعوبات·
"لــــواء صيدا والجنوب" يسلط الضوء على وقع الفاجعة في نفوس طلاب الجامعة اللبنانية في الجنوب، مسجلاً آراءهم وردات أفعالهم·
جريمة أصابت لبنان
مازن جمعة (أحد خريجي الجامعة اللبنانية) قال: إن اغتيال الرئيس رفيق الحريري جريمة أصابت لبنان في الصميم، انها تستهدف الوطن في وحدته وأمنه وإستقراره السياسي والإجتماعي·
وأضاف: الرئيس الشهيد لم يعش لنفسه، ولو كان كذلك لبقي حياً يرزق ولنأى بها عن كل ما يعكر صفوها ويقضّ مضاجعها، ويهدد بقاءها، فحلمه حلم كل من يريد أن يتعلم وتحول دون ذلك ظروفه المادية، من أجل ذلك مدّ يد العون إلى الاف الطلاب من هذا القبيل، حلمه هو حلم كل مريض عجز وضعه المادي عن مكافحة المرض فأعانه عليه·
وشدد جمعة على أن الرئيس الشهيد عاش هموم شعبه وأبناء وطنه، لم يقف مكتوف اليدين إزاء الحرب الأهلية التي عصفت بوطنه، فبلسم جراح الكثيرين ممن اصيبوا بنيران الحرب واكتووا بها·
وأردف قائلاً: ان الشهيد عرَّاب الإتفاقات الوطنية، والتي توجت بإتفاق الطائف لتبدأ من بعدها مرحلة السلم الأهلي، فحرص شديد الحرص عليها، حيث انطلق من مسلمة أن لبنان لكل اللبنانيين· وأنه من أجل القضاء على الحرب واستئصالها من جذورها، لا بدّ من القضاء على مسبباتها، فبدأت مسيرته العمرانية، ولم ينتظر المساعدات العربية ليبدأ، فوضع المشاريع التي وفرت فرص العمل للمئات من أبناء وطنه، فأراد أن يقضي على العوز والفقر بتوفير فرص العمل، ولتوفير هذه الفرص كان لا بد من بناء المؤسسات وإيجاد الدولة العصرية·
وختم جمعة قائلاً: يجب أن نبقى أوفياء لخط التعايش والسلم الأهلي ومواصلة هذا النهج، نهج الرئيس الذي غاب جسداً، وسيبقى معلماً وأثراً يقتدى به، وبذلك تستمر معركة الحفاظ على السلم الأهلي في وجه دعاة الجهل وأصحاب الأفكار السوداء·
ليلى نصار (سنة ثالثة) قالت: إن مدينة صيدا تذرف الدموع على غياب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فهذه المدينة كانت دائماً في طليعة المواجهة وتقديم التضحيات من أهل الوطن، فهي للمرة الثالثة تقدم خيرة رجالتها، فداءً للبنان·
وأضافت: ان دقة المرحلة تتطلب من الجميع الوعي وعدم الإنجرار وراء الفتن، وعلى مؤسسات الدولة سرعة البحث والكشف عن ملابسات هذه الجريمة النكراء لكي تهدأ النفوس، فخسارتنا كبيرة، وهي خسارة للبنان الذي قدره تقديم التضحيات·· وقدرنا الحزن، لكن ذلك لن يثني عزيمة الشباب على النهوض ببلدهم رغم كل التحديات التي تحدق بلبنان والمنطقة برمتها·
كان الحلم والأمل
أميرة المغربي (جدارة)، استهلت حديثها بالقول: إن الإفتراض بأن السلام سيوفر للبنان فرصاً كبيرة لم تكن متاحة في الماضي، هو افتراض يجب ألا يحجب في المقابل ما سيترتب عليه من تحديات جدية في الداخل والخارج على السواء·
وقالت: إن الرئيس الشهيد رجل وليس كباقي الرجال، وسياسي متميز عن بقية السياسيين، فحقق كل ما يحلم به إنسان، وهنا يكمن سر عظمته، فأحلامه تخرج عن كونها أحلاماً فردية، فحلمه هو حلم أهله وكل من يمت له بصلة، وأبعد من ذلك حلم وطنه بل حلم أمته·
وأضافت: إن الرئيس الشهيد كان يرى أن لا مستقبل لهذا الوطن من دون وحدة أبنائه، وكان يدرك مدى الصعوبات، لكن طبيعته المتفائلة كانت تشكل حافزاً قوياً له في مواصلة معركته في بناء الوحدة الوطنية وتدعيم السلم الأهلي، وختمت المغربي مستنكرة جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الجريمة هو ضرب السلم الأهلي ووحدة اللبنانيين، وإشعال الفتن الداخلية·
رنا ياسين (جدارة) قالت: إن اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هو اغتيال للوطن برمته، لأنه لم يكن يمثل شخصه فحسب، بل كان امتداداً شعبياً كبيراً على مستوى لبنان·
وأشارت إلى أن لبنان فقد في هذه الجريمة النكراء ركناً وسنداً دولياً كبيراً، عبر العلاقــات التي كان يتمتع بها الرئيس الشهيد عالمياً، والتي كانت ستستمر لخدمة لبنان وللحـفاظ على السلم والإستقرار الأهلي·
وختمت ياسين بالقول: إن ما أرساه الرئيس الشهيد على أرض الوطن من مشاريع ومؤسسات إقتصادية وإنسانية وتعليمية، تبقى معالم ومنارات تضيء الطريق، وتبدد ظلمة التخلف والجمود، فهو أمة في رجل، ورجل في أمة، لم يمت رفيق الحريري، بل سيبقى حضوره مضيئاً على امتداد مساحة الوطن·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919726238
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة