صيدا سيتي

الرجاء المساهمة ما أمكن في تغطية تكلفة 30 جلسة علاج بالأشعة للمريضة فاتن موسى دعوة لحضور توقيع رواية مرج البحرين لأبو الغزلان شهيب حدد عطلة المدارس بعيدي الميلاد ورأس السنة من مساء 24 كانون الأول وحتى صباح 2 كانون الثاني أساتذة جمعية المقاصد يبدأون إضرابا مفتوحا غدا توقيف عصابة سرقت خزنة أموال ومجوهرات من منتجع سياحي في أنصارية- صيدا "الاونروا" تواجه صعوبة في توجيه "نداء استغاثة":تحرّك فلسطيني لتخفيف معاناة المخيّمات طلاب "الإنجيلية - صيدا": هذا "لبنان الذي نريد"! أرقام هواتف الطوارىء في صيدا لتلقي طلبات المواطنين في حال تجمع مياه الشتاء حماس قررت إلغاء كافّة الأنشطة والفعاليات التي تقيمها كل عامٍ في ذكرى انطلاقتها في لبنان لقاء لبناني - فلسطيني في صيدا تضامنا مع الأسرى في سجون العدو الاسرائيلي للبيع شقة مساحة 120 متر مربع مع سند أخضر في صيدا - وادي الفوار للبيع شقة مساحة 120 متر مربع مع سند أخضر في صيدا - وادي الفوار صيدا في اليوم الـ 53: "لقمة هنية بتكفي مية"... وفتح أبواب "الكنايات" أسامة سعد يدعو لتشكيل جبهة عريضة للمعارضة الوطنية الشعبية من أجل فرض ميزان قوى سياسي جديد في لبنان السعودي يشكر جمعية محمد زيدان للانماء لإهتمامها بمنتزه الكنايات في صيدا بما يليق بالمدينة وأهلها ​للإيجار شقة سوبر ديلوكس 220 متر مربع مع مطل على البحر في الشرحبيل ​للإيجار شقة سوبر ديلوكس 220 متر مربع مع مطل على البحر في الشرحبيل مطلوب آنسة للعمل لصالون تيسير وسحر في صيدا مطلوب آنسة للعمل لصالون تيسير وسحر في صيدا للإيجار شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف

الميلاد في مغدوشة .. تغير الطقوس والجوهر واحد

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الأربعاء 02 كانون ثاني 2013 - [ عدد المشاهدة: 4673 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

وفيق الهواري - شؤون جنوبية:
تطور الاحتفال بذكرى عيد الميلاد خلال القرن الماضي تبعاً لتطور الحياة الاجتماعية في لبنان، وخصوصاً أن بعض الأعياد ارتبط بتقاليد وعادات كان يعيشها الإنسان في بيئته الاجتماعية ذات الوجهة الدينية المحددة. وتختلف الاحتفالات من بلدة عن أخرى تبعاً لموقعها الجغرافي وعلاقتها بالمحيط.
وأهالي بلدة مغدوشة القريبة من مدينة صيدا يدينون بالمسيحية، وقد اعتادوا الاحتفال بهذه المناسبة منذ قدومهم إليها. وتشكل مغدوشة مع جزين أكبر تجمعين للمسيحيين في جنوب لبنان.
الميلاد في زمن مبكر
يقول الدكتور بهيج الناشف (76 عاماً): قبل عام 1860 كان فلاحو مغدوشة يعملون بالالتزام أي يلتزمون زراعة الأرض التي كان يملكها الإقطاع الدرزي ثم تطورت العلاقة ليعملوا بالشراكة أي بالمثالثة أو المرابعة وغيرها. وكانوا في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، يعطلون عن العمل لمدة يومين عند الميلاد، الذي كان مناسبة لأكل اللحم، الذي يشترونه في هذه المناسبة، وقسم آخر كان يربي دجاجاً وديوكاً كي تذبح بالمناسبة. والأكل الرئيس كان الهريسة.
ويضيف الناشف: كان الأهالي يقضون ليلة الميلاد في الكنيسة ويقيمون قداس نصف الليل. وكانت النساء تلتزم لبس الألبسة المحتشمة مع غطاء للرأس. ويجلسن في الكنيسة لجهة والرجال لجهة أخرى.
ويوم الميلاد، كانت تنظم مسيرة تدق فيها الطبول، ويرقص الأهالي الدبكة وتزغرد النساء احتفاء بالعيد.
ويوضح الناشف: في تلك الأيام كان الرجال يخيّطون الشراويل سانتا روزا مع خياطة قمصان بأزرار عند خياطين محليين. وكانت جليلة حبقوق تخيط ثياب العيد والأعراس للنساء، وكان الإنسان يشتري الثياب مرة واحدة بالعام. وكانت المعايدة أهم رسالة بين الناس والتمني بالخير للجميع.
ويتذكر الناشف تلك الأيام قائلاً: لم يكن هناك بابا نويل، أما الشجرة فكنا نستعمل أشجار صنوبر صغير، ولم يكن هناك زينة ولا كهرباء. والمناسبة هي لتغيير نمط الحياة، مثلاً يدخن الرجال الأركيلة، ويحاول البعض تغيير نوع السيجارة التي يدخنها. وكان الأهل يخيطون للأطفال ما سمي آنذاك بالمصرة وهي كيس صغير يربط بعنق الطفل ويحتفظ فيها بالقروش التي ينالها من الأقارب كعيدية.
من جهة أخرى يروي انطوان حنا خليل (69 عاماً) عن الميلاد قائلاً: كان مناسبة الميلاد لإظهار الجانب الإيماني لأهالي البلدة، فتزيد وتيرة الزيارة للكنيسة، وإقامة صلوات خاصة، ويمارس المؤمنون الصوم خلال يومين قبل العيد.
ومن العادات التي ما زال البعض يمارسها يقول خليل: كان الناس، في الفترة ما بين 20 – 30 تشرين الثاني يزرعون حبوباً مثل القمح، الشعير، الفول، الترمس، والعدس حيث تنمو ويبدو نباتها جلياً في عيد الميلاد وهذه علامة للحياة الجديدة. ويوافق خليل، الناشف حول الأكل، فيوضح: كان البعض يربون الديك ليذبح في الميلاد، وكانت الهريسة هي الأكلة المفضلة وكانت تُحضر ليلة العيد لتتناولها العائلة يوم الميلاد ظهراً، في غداء جماعي إذ تجتمع العائلة عند الجد أو كبير العائلة.
أما حول اللباس فيؤكد أن الجميع كان يخيط لباساً جديداً للعيد. ويضيف: في ليلة العيد، كانت مناسبة لقرع الجرس، وكانت تجري منافسة بين الشباب لتربيع الجرس الكبير الذي قُرع في الأعياد والأعراس، خلافاً للجرس الصغير الذي يقرع يومياً. وأتت هذه المنافسة على قرع الجرس بعد أن كانت المنافسة تتم على رفع جرن الكبة. ويتذكر خليل تلك الأيام الخوالي: كانت العائلات تتزاور، ويقوم الأصغر بزيارة الأكبر تعبيراً عن الاحترام، بالمقابل كان المختار والكاهن يدعون الناس لمسامحة بعضهم البعض، إذا كانوا على خلاف، وكان الناس يلتزمون ويعتذرون من بعضهم البعض.
ويزيد: أيام العيد كانت الكنيسة تشهد ازدحاماً من المؤمنين للاعتراف بخطاياهم. كذلك كان بعض الأغنياء يقدمون مساعدات للعائلات المحتاجة. ويشير خليل إلى قيام أهالي القرى المجاورة، والتي يعتقد إهاليها بأديان أخرى، بتهنئة أهالي مغدوشة عبر وفود تحضر إلى الكنيسة وإلى بيت المختار. ويقارن ما يحصل حالياً قائلاً: الآن تزين الشوارع وتقام احتفالات إلى جانب نشاطات عامة ومحاضرات توعوية دينية واجتماعية. كذلك لا بد من الإشارة إلى تغير نوع الأكل الذي يناوله الأهالي حالياً.
نشاطات الشباب
يوم السبت 15 كانون الأول 2012 – مسيرة أطفال في قطار متحرك، مسرحية للأطفال احتفال وتوزيع هدايا في الكنيسة، نشاط شكل باكورة عمل نادي الرابية الخضراء التي يقول رئيسه فادي صافي: العام الماضي قمنا بتزيين أكبر شجرة طبيعية في البلدة، تلك التي تقع أمام الكنيسة، ويأتي المطران لاحقاً لمباركتها. وتنظيم نشاطات عديدة للأطفال، لنعيد لمغدوشة مكانتها كمنارة للجنوب، وهي مناسبة لدعوة المغتربين للعودة إلى وطنهم. ويشير صافي إلى تضافر جهود البلدية والنادي وجميع فعاليات مغدوشة لإنجاح هذه النشاطات في عيد الميلاد.
وقدمت زوجة رئيس البلدية جانيت جورج يونان هدايا للأطفال كما أنها تدعم النشاطات التي تنظمها جمعيات البلدة، وبمناسبة العيد وزعت مساعدات لمئة عائلة محتاجة في البلدة، كما سددت حسابات الصيدليات في البلدة التي يشترين منها بعض الأهالي الأدوية الضرورية لعلاجهم.
من جهة أخرى تنظم جوقة المجد أمسية ميلادية في الكنيسة قبل ليلة الميلاد، كل عام، وتوضح مديرة الجوقة إيمان قسطنطين النشاط المذكور قائلة: كذلك تنظم احتفالات في بلدات وقرى إسلامية بمناسبة عيد الميلاد، العام الفائت أحيينا أمسية في قانا الجنوب بهدف التأكيد على المحبة والتلاقي والفرح الشامل.
وتضيف قسطنطين: نجمع التبرعات أثناء الأمسية لصالح المسنين الموجود في دار مارالياس، حيث يقوم أفراد الجوقة بزيارتهم يوم الميلاد وتقدم لهم الهدايا.
على الرغم من تغير العادات وطريقة تصرف الناس في عيد الميلاد، ما زال العيد مناسبة للأهالي للتواصل ما بينهم ولممارسة العونة وهي العادة اللبنانية القديمة التي تعطي صورة عن التكافل الاجتماعي.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919419577
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة