صيدا سيتي

محتجون اعتصموا امام فرع مصرف لبنان في صيدا الهلال الأحمر الفلسطيني نفذ مناورة تدريبية ومحاكاة تمثيلية لحدث أمني في عين الحلوة أسامة سعد: هل سيكون سمير الخطيب الأصيل أو واجهة ليأتي الأصيل لاحقاً؟ سقوط 3 جرحى نتيجة تصادم بين سيارتين على طريق عام القريّة بصيدا جفرا تكرِّم شباب مشروع النَّظافة في عين الحلوة‎ البزري: أي حكومة لا تلحظ في بيانها محاسبة الفاسدين ومن سرق أموال الناس ساقطة الترياقي: خلفية غير نقابية لـ" لقاء نقابي"! رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي :لم يتخل الاتحاد عن مهامه يوما لجهة متابعة قضايا العمال والعمل صيدا التكافل... صيدا العائلة الواحدة في السراء والضراء!!!! (كامل عبد الكريم كزبر) ثانوية بيسان تنفذ أنشطة تهدف إلى مناهضة جميع أشكال العنف الموجه ضد النساء والفتيات أبطال أكاديمية "عفارة تيم" يغادرون إلى الفيليبين للمشاركة في بطولة آسيا المفتوحة للكيوكشنكاي في الذكرى الثانية والثلاثين لانطلاقة حركة (حماس) - عبد الهادي: شعبنا سيواجه مشاريع تصفية القضية في كل الساحات منظمة الشبيبة الفلسطينية تفوز بعضوية الهيئة الأولى في الوفدي، ويفوز هيثم عبده بمنصب النائب غير المقيم لمنطقة الشرق الأوسط جمعية نواة تطلق حملتها الالكترونية الثانية بعنوان: "الريادة الشبابية السياسية والاجتماعية بين الواقع والتحديات" أبو جابر في ذكرى الانطلاقة: "من الضروري الإسراع لإنهاء أوسلو وإسقاطه" وفد من حزب الله زار المطرانين الحداد والعمّار في صيدا صيدا: الرحلة الأخيرة لهيثم رمضان "شهيد الإهمال"... في "ساحة الثورة" 30 ألف دولار «ثمن» الطفل الأشقر و15 ألف دولار للطفل الأسمر! شبهات بالاتجار بالأطفال نبش الملفّات يصل إلى «صيدا الحكومي»: النيابة العامّة الماليّة تلاحق رئيس مجلس الإدارة جنون الأسعار: أسعار السلع واللحوم قبل .. وبعد

رؤساء ومسؤولو جمعيات خيرية وتربوية في الجنوب: لا نزال بأمس الحاجة لحكمة وموقع "أبي بهاء"

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 02 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1532 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

ثريا حسن زعيتر - الجنوب - اللواء:
شكلت حادثة اغتيال الرئيس رفيق الحريري صدمة كبيرة على اللبنانيين، كونه كان يشكل صمام أمانٍ والأمل الكبير ونقطة التقاء للبنانيين جميعاً، فكان حضوره مميزاً في قلوب الناس على اختلاف انتماءاتهم وعقائدهم، حيث لم تقتصر عطاءاته على منطقة أو طائفة معينة، بل شملت اللبنانيين على مختلف طوائفهم، وهو الذي التزم الدفاع عن القضايا الوطنية والقومية وفي المقدمة منها القضية العربية المركزية "فلسطين"·
ولعب الرئيس الحريري دور الأب الحنون للبنانيين عموماً، والجنوبيين خصوصاً، حيث كانت انطلاقة أعماله وعطاءاته الخيرية من مسقط رأسه "عاصمة الجنوب" صيدا ومنها إلى الجنوب وكل لبنان، إبتداءً من المنح الدراسية للطلاب وإنشاء "مؤسسة الحريري" واشادة "مجمع كفرفالوس العلمي"، فبدأت نهضة رفيق الحريري التي أعادت إعمار لبنان وبلسمت جراحه بعد حربٍ ضروس أكلت الأخضر واليابس·
"لـواء صيدا والجنوب" رصد آراء وانطباع رؤساء وممثلي جمعيات خيرية وتربوية في الجنوب·
وليد جرادي
نائب نقيب المعلمين في لبنان وليد جرادي اعتبر أن الكبار الكبار ليسوا بحاجة لمن يعرف عنهم، فمآثرهم وأعمالهم تحكي عنهم···
بيوت الخير تحكي··· المؤسسات الصحية والإجتماعية··· المدارس والمؤسسات التربوية والجامعات تحكي··· فكم هي كثيرة وعظيمة مآثرك يا شهيد الأمة والوطن·
وأضاف: لقد أودعتنا لبنان الحبيب بعد أن عملت مخلصاً على توحيده، لقد أودعتنا لبنان الحبيب بعد أن أعدت إعماره وبناءه يا باني نهضة هذا الوطن، ولم يكن غيرك القادر على ذلك، لقد أودعتنا لبنان الحبيب بعد أن نشرت العلم في ربوعه متعلمين ومدارس وجامعات ومؤسسات··· ورغم ذلك نقول ومن رؤية وطنية صادقة إننا لا نزال بأمس الحاجة إلى حكمتك، إلى إرادتك إلى نبل أخلاقك··· إلى موقعك وعلاقاتك·
وقال: اغتالوك، فاغتالوا ضحكات الأطفال وأحلامهم·· اغتالوك فاغتالوا آمال الشباب ومستقبلهم، اغتالوك فاغتالوا الوطن·· اغتالونا جميعاً··· وحتى لا تضيع الجريمة وتذهب دماء رفيق الحريري ورفاقه هدراً ويفلت الجناة من قبضة العدالة، نطالب المسؤولين بالكشف الجدي والسريع عن الجناة المتآمرين لأن من حقنا كمواطنين أن نعرف الحقيقة كاملة···
وختم جرادي بالقول: نعاهدك يا "أبا بهاء" يا شهيدنا الغالي، أن نبقى أوفياء لمبادئك وقيمك من أجل أن يبقى وطننا متماسكاً وقوياً··· وعلينا أن نتذكر دائماً أن رفيق الحريري قد بدأ قومياً عربياً، وعاش قومياً عربياً، ومات قومياً عربياً·
جمال رباح
رئيس "رابطة آل رباح" المهندس جمال رباح قال: كما كان الشهيد الرئيس رفيق الحريري صمام أمانٍ ونقطة التقاء اللبنانيين، كان رافعة العمل القومي والموقف الشجاع، إذ حمل القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الى المنابر الإقليمية والدولية، مقدماً رؤية حكيمة ونظرة عربية تجاه القضية الفلسطينية، انطلاقاً من إيمانه بعدالة هذه القضية وحق الشعب الفلسطيني بدولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف·
والوجه الفلسطيني للرئيس الشهيد تجلى بشكل واضح عبر إصراره وتأكيده على رفض التوطين كبديل عن حق العودة بإعتباره "حقاً مقدساً"، وهو بذلك يضع مشكلة اللاجئين الفلسطينيين في سياق الحل العادل وهو تنفيذ القرار 194·
وأضاف: والشعب الفلسطيني اللاجئ يسجل للشهيد الرئيس لفتته الإنسانية، تجاه أوضاعه المعيشية، إذ كانت له وقفات من خلال تقديمات "مؤسسة الحريري" التي لم يقتصر عطاؤها على أبناء صيدا فقط، إذ ضمت المؤسسات التربوية عدداً كبيراً من الطلاب الفلسطينيين كما تخرج منها عدد كبير·
ورأى أن الفاجعة التي أصابت الشعب اللبناني، أصابت أيضاً الشعب الفلسطيني الذي فقد مدافعاً قوياً ورجلاً معطاءً شكل رقماً صعباً في تأسيس لوبي عربي مؤثر وله كلمته في الساحة الدولية·
وأشار رباح الى أنه لا يخفى أن القضية الفلسطينية كانت حاضرة في قلب الشهيد الرئيس منذ بداياته، إذ انخرط في العمل القومي في ريعان شبابه في مدينة صيدا فكانت رؤيته لحل الصراع العربي - الإسرائيلي تنطلق من حقوق الشعب الفلسطيني أولاً، فكان حرصه الدائم ألاّ تمرر مؤامرة التوطين طالما كان في الحكم أم خارجه·· رحمك الله يا "أبا بهاء"، وأدخلك فسيح جناته، وألهم أهلك الصبر والسلوان·
أبو ظهر مرجان
رئيسة "جمعية رعاية الطفولة والأمومة" في صيدا سلمى أبو ظهر مرجان قالت: كان النعي قاسياً كالصاعقة، مؤلماً كالفاجعة، مفاجئاً كانهيار جبل·
قال المذيع: مات الشيخ الرئيس، فلم أصدق، لكن النعي تكرر، فلم أستطع ردّ القول، ولم أستطع تحمل الأسى الآتي مع أثير المذياع، فأطبقت يديَّ على رأسي أسعف نفسي، وألحق بأفكاري الشاردة، أصرخ من الألم وأمسح دموعي·
وأضافت: الذهول سقف وجدران تحاصرني، تأخذني إلى قفار الضياع، فألتمس صورة لرجل كان الرجاء وكان القائد، وكان عظيماً من العظماء، لقد رحل الشهيد رفيق الحريري، فمن بعده للبناء، من بعده للعطاء، للحرية تأتي طليقة مع مواقفه والكلمات·
وتساءلت: مَنْ بعدك يا شهيد للفقراء، من بعدك يمد يد الخير لكل الناس، من بعدك للمؤسسات يبنيها صروحاً ومنارات؟، أسئلة أطرحها على نفسي، ولا أقبل اليأس، أتذكر بهاء الإبن وإخوته، وزوجته نازك وبهية وشفيق، وأتذكر عائلة الفقيد، كل العائلة، فأرتاح وأستعيد شيئاً من التماسك·
وختمت أبو ظهر مرجان بالقول: سنذكرك يا فقيد صيدا وبيروت وكل لبنان، كلما أضيء سراج وسط ظلمة، كلما تفجر نبع في أرض العطش، كلما رفت أسراب الحمام، وكلما ارتفع صوت يذود عن الحق، ويدعو إلى الوحدة والسلام·· رحمك الله يا فقيد، وأبقى ذكراك نبراساً وهدى وصراطاً للخير والفلاح·
علي أحمد إبراهيم
رئيسة "جمعية تقدم المرأة" في النبطية سلمى علي أحمد إبراهيم قالت: الله أكبر··· الله أكبر··· الله أكبر··· الفاجعة أكبر من الكلمات، يكفي ما شهدناه من العالم بأسره، الذي هزّته هذه الجريمة البشعة، التي أودت بحياة الشهيد الكبير الرئيس رفيق الحريري، فجاءت برؤسائها وقادتها وشعوبها مستنكرة ومنددة ومعزية أسرته ولبنان بأسره على هذه الخسارة الكبيرة التي لا تعوض، ويكفي أن ننظر إلى ضريحه "المزار" جبلٌ من الزهور وبحر من الدموع·
وأضافت: إن الشهيد الرئيس رفيق الحريري أسطورة، تعجز الكلمات أن تعبر وتعدد الصفات التي كان يتمتع بها، إنها صفات رجالٍ اجتمعت برجلٍ واحد·
وختمت علي أحمد إبراهيم بالقول: إن "جمعية تقدم المرأة" في النبطية، ووفاءً منها لتضحيات وعطاءات الشهيد الرئيس رفيق الحريري، تقبلت التعازي باستشهاد هذا الرجل العظيم والعملاق، ونسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويلهم ذويه وشقيقته النائب بهية الحريري جميل الصبر والسلوان·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919280936
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة