صيدا سيتي

الرشيدية: هل تمت السيطرة على الصفيرة؟ تلزيم قطع شجر مرج بسري كمية كبيرة من التبغ المهرب في صيدا... أسامة سعد على تويتر: العفو عن العملاء قرار سياسي .. مصيبة جديدة من مصائب التفاهم الكبير الإعلامي طارق ابو زينب العائد من الديار المقدسة بعد اداء مناسك الحج: لإطلاق منصة اعلامية تضيء على جهود المملكة في خدمة الحرمين وحجاج بيت الله الحرام - 4 صور جريح بشجار وإطلاق نار في عين المريسة.. إليكم التفاصيل إخماد حريق هشير ونفايات قرب محلات يوسف ارقه دان من جهة الكورنيش الجديد - 3 صور إصابة أكثر من 70 شخصاً بفيروس الكبد في مخيم الرشيدية تزيين شوكولا لكل أنواع المناسبات من Choco Lina ـ 22 صورة النادي المعني يشارك في بطولة الجنوب في الكيوكوشنكاي – المرحلة الثانية، ويحصد مراكز متقدمة - 6 صور جريحان نتيجة إصطدام سيارة بعمود إنارة في بقاعصفرين ـ الضنية الجمارك يوقف كميات مهربة من الرمان والحامض في طرابلس إعتصام للحملة الوطنية لحماية مرج بسري ضد مشروع سد بسري وكلمات ناشدت المسؤولين إعادة النظر بالموضوع رئيس دائرة مياه جزين يعقد لقاءا مع أهالي بلدة قيتولي في صالون كنيسة البلدة - 4 صور في معرضها "حكاية صياد من صيدا" رولا جواد.. صيادة شباكها العدسة! تعميم صورة المفقود نبيل سيف الدين نقاش عام في جمعية خريجي المقاصد بعنوان: "حق الوصول إلى المعلومات في العمل البلدي" بدعوة من "صوت الناس" وجمعية "نحن" - 20 صورة إخماد حريق هشير وقصب وهشير في بلدة القرية الدكتور صلاح الدين أرقه دان يزور سفير لبنان الجديد بدولة الكويت جان معكرون مكتب مكافحة المخدرات المركزي بالتنسيق مع المجموعة الخاصة يوقف مروجي مخدرات من بينهم رجل وزوجته ينشطون في محلة حرش تابت ويضبط كمية منها - صورتان

صناعة الشموع تتحول من مهنة الى زينة ونوع من الترفيه

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - السبت 29 كانون أول 2012 - [ عدد المشاهدة: 2138 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

النشرة:
تحولت صناعة الشموع من مهنة تسد رمق العيش الى زينة تدخل السرور الى القلوب والى نوع من الترفيه بات يلجأ اليها اللبنانيون لكسر كل تقليد وابتكار كل جديد، فضلا عن استخدامها للتعبير عن موقف سياسي، فيما بات محترفوها وهم قلة على امتداد الساحة اللبنانية على قناعة بأن مهنتهم أصبحت اليوم نوعا من أنواع الفنون التي تواكب التطور والا انعدم سوقها وانطفأ نورها رغم انها تلقى رواجا واقبالا.
فالشموع، التي كانت الوسيلة الرئيسية للانارة وقهر الظلام، تحولت منذ سنوات ايضا الى أداة للزينة، يستخدمها اللبنانيون في احتفالاتهم وخاصة في نهاية كل عام مع عيدي الميلاد ورأس السنة ومناسباتهم الخاصة كالخطوبة والزواج وميلاد الاطفال وصولا الى التعبير عن موقف سياسي، إذ يلجأ اليها الكثير من المتظاهرين للتعبير عن احتجاجهم او حزنهم فتضاء في الساحات العامة والشوارع الرئيسة وعلى شرفات المنازل للإعلان عن هذا الموقف.
في بلدة الصالحية ـ شرق صيدا، ما زال الاب يوسف دندن يحافظ على صناعة الشموع داخل "معمل الشمع الحديث" منذ عقدين ونيف من الزمن، يمضي معظم وقته في ابتكار أنواع جديدة من هذه الشموع لتناسب جميع الأعمار والمناسبات، فالمعمل هو الوحيد لصناعة الشموع في المنطقة وبات مقصدا لأبنائها برمتهم من مسلمين ومسيحيين على حد سواء، ييع بالمفرق والجملة وحسب الطلب ووفق امكانيات كل زبون.
انواع واشكال
يقول الأب دندن الذي إحترف المهنة منذ نحو ثلاثة عقود من الزمن حين كانت الشمعة تُستخدم للانارة فقط ولها تقريبا نموذج واحد الشمعة البيضاء الرفيعة: "لقد تبدل الحال اليوم، وتعددت أنواعها وأشكالها وأحجامها حتى ألوانها أصبحت أشبه بالفن أكثر منها بالحرفة".
وبخبرة لا تخلو من الثقة، يفسر الاب دندن مفهومه للشمعة، يقول انها عبارة عن عمود من الشمع يمر في الوسط خيط قطني وعند اشعال الخيط تأخذ النار بإذابته وتستمر النار مشتعلة من دون اتلاف الخيط وبذلك تشعل النار في إضاءة ما حولها ولا تختلف صناعة الشموع في موادها الأساسية رغم اختلاف أنواعها وأحجامها فهي عادة توضع في وعاء كبير على نار حامية ويتم تذويبها ويضاف اليها بعض "الأسيدات" الحافظة، قبل أن يسكب عليها اللون وتصب في قوالب خاصة بانتظار ان تجف ويبدأ العمل بها.
ويؤكد الاب دندن ان الشموع تتنوع أشكالها وألوانها، فمنها ما هو عادي أو بشكل الورد أو الصنوبر وبأحجام مختلفة صغيرة وكبيرة رفيعة وغليظة ملونة أو بيضاء معطرة أو من دون رائحة، ونحن نصنع نموذجا عن كل شمعة نعرضها في المعمل يطلع عليها الزبون ثم نصنع مثلها لمن يريد مع اللون الذي يختاره أي نعمل حسب التوصية لأننا لم نعد قادرين على تحمل الخسائر نتيجة الصناعة المسبقة فأذواق الناس إختلفت اليوم وهي تطلب كل جديد وعصري، بينما تختلف أسعار هذه الشموع وفق أحجامها وأشكالها وهي تبدأ عادة بالفين ليرة لبنانية كحد أدنى للشمعة العادية وتمر بعشرة الاف ثم خمسة وعشرين الف ليرة للكبيرة وقد تصل احيانا الى خمسين الف ليرة لبنانية اذا كانت بناء لطلب مسبق وتتضمن رسوما أو نقوشا او زينة معينة.
ابتكار وتطور
وبفكر منفتح، يؤكد الشاب غسان دندن نجل الاب يوسف والذي يعاونه في العمل ان ادخال الفن الراقي هو الذي حافظ على المهنة واستمرارها من وجه الافول والانقراض، فقد أستعيض عن نور الشمعة بالكثير من وسائل الاضاءة، التحدي اليوم هو مواكبة التطور والتكنولوجيا وهي تحتاج الى هدوء وصبر كي تنتج فنا راقيا اكثر من النور، موضحا أن الاقبال على هذه الشموع يزداد في اعياد الميلاد وراس السنة وعند الاحداث الاليمة الحزينة حيث بات الناس يفضلون اضاة الشموع للتعبير عن حزنهم وألمهم.
وأكد ان الاطلاع على الانترنت فتح افاقا كبيرة لتطور وازدهار هذه المهنة وادخال فنون جديدة عليها وقد صنعنا هذا العام اشكالا للعلم اللبناني كتعبير عن تمسكنا بلبنان الواحد، الذي يقوم على جناحيه المسلم والمسيحي أي العيش المشترك، وكإصرار على تجاوز أزمته ومحنته ، كما صنعنا شموعا تحمل الرقم 2013 إستعدادا لاستقبال العام الجديد ونأمل ان يكون فأل خير على اللبنانيين بعد معاناة طويلة وخلاف ودماء وكي تكون الشمعة نورا لنا في طريق الظلام والخلاص.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 911261245
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة