صيدا سيتي

للبيع شقة مساحة 120 متر مربع مع سند أخضر في صيدا - وادي الفوار للبيع شقة مساحة 120 متر مربع مع سند أخضر في صيدا - وادي الفوار صيدا في اليوم الـ 53: "لقمة هنية بتكفي مية"... وفتح أبواب "الكنايات" أسامة سعد يدعو لتشكيل جبهة عريضة للمعارضة الوطنية الشعبية من أجل فرض ميزان قوى سياسي جديد في لبنان السعودي يشكر جمعية محمد زيدان للانماء لإهتمامها بمنتزه الكنايات في صيدا بما يليق بالمدينة وأهلها ​للإيجار شقة سوبر ديلوكس 220 متر مربع مع مطل على البحر في الشرحبيل ​للإيجار شقة سوبر ديلوكس 220 متر مربع مع مطل على البحر في الشرحبيل رفع الزينة وإضاءة شجرة الميلاد وبازليك وبرج العذراء في مغدوشة جريح بحادث سير في شارع الشهيدة ناتاشا سعد في صيدا مطلوب آنسة للعمل لصالون تيسير وسحر في صيدا مطلوب آنسة للعمل لصالون تيسير وسحر في صيدا حراك صيدا: لن نقطع الطرق غدا وتحركاتنا رهن بنتائج الاستشارات للإيجار شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف للإيجار شقة طابق ثاني في عبرا حي التلة البيضاء مع مطل غربي وشرقي مكشوف حداد: ملفات كبيرة وصعبة تنتظر الحكومة العتيدة! ساحة ايليا تحولت الى ملتقى لمساعدة المحتاجين للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية وإطلالة رائعة في مشاريع الغانم للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية وإطلالة رائعة في مشاريع الغانم A full time delivery driver is needed for a reputable restaurant in Saida A full time delivery driver is needed for a reputable restaurant in Saida

"مدينة الرئيس رفيق الحريري الرياضية" في صيدا ·· حلم أبصر النور بجهود الرئيس الشهيد ·· وبلدية صيدا أطلقت اسمه عليها

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 02 آذار 2005 - [ عدد المشاهدة: 1413 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

سامر زعيتر - صيدا - اللواء:
كثير من المشاريع الإنمائية لمدينة صيدا ولبنان أبصرت النور بشق الأنفس، ولكن، ارادة الشهيد الرئيس رفيق الحريري وتصميمه على اعادة البناء، جعلت الأحلام حقيقة·
فمدينة صيدا شهدت نهضة عمرانية بمبادرات من الرئيس الحريري، وحتى قبل وصوله إلى موقع المسؤولية الرسمية، لذلك وتكريماً لدوره جرى اطلاق اسم الراحل على أكبر منشأة في صيدا بمبادرة من بلدية المدينة·
فعند المدخل الشمالي لصيدا يرسو شراع حيك بطريقة فنية تمّ استيراد قماشه من فرنسا، وحولته أنامل أوسترالية إلى تحفة فنية، فيما المهارات اللبنانية صنعت الحلم "مدينة الرئيس رفيق الحريري الرياضية" الذي هو جزء من حلم كبير حالت الظروف (تنحّي الرئيس الحريري عن تسلم رئاسة الحكومة) دون تحقيقه·
إن ملعب صيدا استضاف كأس آسيا بجهود رفيق لبنان حيث تحولت مدرجاته لتستوعب 22 ألفاً بدلاً من 5500 متفرج، فتحول الدمار ومهبط طائرات الإحتلال الإسرائيلي في العام 1982 إلى انجاز على مرحلتين كان الشهيد الرئيس فيهما صاحب الرؤية التي تحولت إلى حقيقة مرة عبر "مؤسسة الحريري"، والثانية بإرادة البناء للبنان·
صعوبات كثيرة كادت تودي بالمشروع، نقاش وجدال·· تحديات في العمل ولكن تم تسليم ورشة العمل في 15 أيلول 2000، فيما دشن الملعب في 10 منه بمباراة بين منتخب لبنان ونظيره الإماراتي، واستضاف المجموعة الثالثة في كأس آسيا التي ضمت "السعودية، قطر، اليابان وأوزبكستان" وأول مباراة في البطولة كانت بين العراق وتايلاند من المجموعة الثانية·
وكان قدر صيدا أن تحرم من الفرح في كل مرحلة، فنقلت المباراة الودية بين منتخبي لبنان والسعودية والتي كانت مقررة في 21 أيار 2000 إلى الخيارة، لكن رئيسة "لجنة التربية والثقافة النيابية" النائب بهية الحريري وبتوجيهات من الرئيس الحريري أصرت على استضافة التمرين الثاني للمنتخب السعودي بعد جهود جبارة بذلت، ونقل الإحتفال الفولكلوري إلى "متوسطة الشهيد معروف سعد"، لأن فرحة صيدا لا تسرق·· وان غابت، فهي مدينة للحياة·· ولكن قدرها أن توهب الشهادة لأن في ذلك الحياة الأبدية··
"لـــــواء صيدا والجنوب" يسلط الضوء على "مدينة الرئيس رفيق الحريري الرياضية" في صيدا من خلال هذه الإنطباعات·
د· البزري
رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري أشار إلى أن المجلس البلدي في صيدا واكراماً لذكرى الشهيد الرئيس رفيق الحريري، وتقديراً للخدمات التي قدمها للوطن، إرتأى أن يسمي أكبر منشأة موجودة في صيدا باسم "مدينة الرئيس الحريري الرياضية"، ومعلوم أن هذا المشروع بدأه الراحل، وكان من المفروض أن يكون أكبر من ذلك حسب رغبته، لذلك فإننا كمجلس بلدي تعهدنا أن نعمل على تطوير هذه المنشأة كي تليق باسم صاحبها·
واعتبر البزري أن صيدا هي قدوة للبنان في المواقف المفصلية، وعندما يكون هناك حدث تاريخي تتناسى خلافاتها التي تعتبر خلافاً للتنافس نحو الأفضل، وليس لمكاسب سياسية خاصة لأي طرف كان، وهذه التسمية تعد تطوراً طبيعياً للموقف الذي عبرت عنه البلدية وجميع الأطراف في المدينة، عندما عم الحزن والأسى الجميع على استشهاد الرئيس الحريري، وإذا كان هناك أمل للبنان ومستقبله بأن يحذو الجميع حذو مدينة صيدا وأهلها·
الدنب
رئيس "الإتحاد اللبناني للمصارعة" و"النادي المعني" - صيدا المهندس محمد الدنب رأى انها مأساة كبيرة ومصيبة وقعت على هذا الوطن وعلى رؤوس أبنائه، الذين عايشوا هذه التجربة الفريدة التي قادها الشهيد الرئيس رفيق الحريري بجميع جوانبها الإعمارية والإجتماعية، ولعل ما يدمي القلب أن ترى رائد هذه التجربة يتهاوى باعتداءٍ آثم واجرامٍ قل نظيره، والمرء يقف أمام هول هذه الجريمة مفجوعاً، وعيناه حائرتان وشفتاه ترددان: أهكذا يكون جزاء من أحسن لأجل بلده وأمته؟ ولعل الجواب يأتي سريعاً بأن عظماء الأمم يدفعون دائماً ثمناً باهظاً لعطاءاتهم·
وقال: قدر صيدا عبر الأجيال أن تقدم الشهداء على مذبح هذا الوطن، وهي مستمرة ولن تبخل، فلبنان يستحق كل هذه التضحيات، ولكن التضحية الأخيرة كانت الأعظم في تاريخها وهي تبكي هذا الرجل الذي أحبها وأحبته، البشر والشجر والحجر في هذه المدينة بكت هذا الفارس الذي هوى عن جواده، هذا المناضل الذي أعطى الكثير لبلده وأمته، والعزاء الكبير لهذه المدينة الصامدة والصابرة هو بكشف المجرمين الذين نفذوا فعلتهم النكراء·
وأضاف: إن الحركة الإجتماعية بشكلٍ عام والرياضية بشكلٍ خاص تيتمت بموت راعيها وباني نهضتها الحديثة، وان الرياضيين على مساحة الوطن سيتذكرون ولن ينسوا أبداً الإنجازات الكبيرة التي تمت في عهد الشهيد الكبير من المدينة الرياضية في بيروت، إلى المنشآت الرياضية الأخرى في المدن اللبنانية، اضافة إلى الدعم المعنوي والمادي للحركة الرياضية في اطار خطة النهوض بهذه الحركة ودفعها إلى الأمام، ويكفي الرياضيون فخراً بأنه للمرة الأولى في تاريخ هذا الوطن، أصبح لهم وزارة، وهذا برهان آخر على إهتمام الراحل الكبير بالرياضة والحركة الرياضية· ونسجل للرئيس الشهيد وقفته الكبيرة إلى جانب "النادي المعني الرياضي" الذي أحبه ومارس فيه بعض الرياضات أيام الطفولة والشباب وأعاد ترميمه بعد أن دمرته يد المحتل الإسرائيلي 1982 ·
وختم الدنب بالقول: ربما سننتظر كثيراً بعد هذه الخسارة أن يأتي من يتابع ويدعم الرياضة والرياضيين، ولكن الأمل كبير في المؤسسات التي أشادها الراحل الكبير، وبالورثة الذين سيتابعون مسيرة باني النهضة الحديثة على الصعيد الوطني، أما على صعيد صيدا والجنوب فالآمال كبيرة ومعلقة على النائب السيدة بهية الحريري لمتابعة مسيرة دعم الرياضة والرياضيين·
إن الكلمات جميعها لن تعبر عن مدى حزننا على فقيد الوطن والأمة، وإننا نحيي كثيراً بلدية صيدا رئيساً وأعضاء·· على قرارهم بتسمية المدينة الرياضية بإسم الشهيد الرئيس ولعل هذا أقل ما يعمل لتخليد ذكرى هذا الرجل العظيم الذي أعطى الكثير لمدينته ولوطنه وأمته·
الرواس
رئيس "مجمع الحريري الرياضي" ورئيس "نادي الفداء الرياضي" - صيدا نزار الرواس اعتبر انه لعل أقل ما يمكن أن يقدمه الوطن وفاء للشهيد الرئيس رفيق الحريري، هو اطلاق اسمه على مرفق عام نظراً لما قدمه هذا الرجل العظيم لوطنه، فلم يبخل عليه حتى بروحه فاستشهد في سبيل وحدته··
وقال: أن يطلق على الملعب البلدي في مدينة صيدا اسم "مدينة رفيق الحريري الرياضية" تخليداً لذكراه، فهذا تعبير طبيعي عن الوفاء لرجل احتضن الرياضة والرياضيين منذ سنوات طويلة، وحتى قبل أن يصل إلى موقع رئاسة الحكومة، التي كرس حيزاً كبيراً من عمله على رأس الحكومات التي ترأسها لاعادة بناء وتشييد وتطوير وتعزيز المرافق الرياضية، من ملاعب وأندية ودعم للرياضة والرياضيين في مختلف الألعاب ومواكبتهم خلال الدورات والبطولات الرياضية المحلية والعربية والقارية والدولية، لإيمانه بدور الشباب أولاً، والرياضة ثانياً في بناء الوطن وازدهاره ورفع اسمه عالياً في كافة المحافل··
وأضاف: ومهما قيل من كلام وتعداد للإنجازات، التي قام بها الشهيد الرئيس على الصعيد الرياضي في لبنان، يبقى الكلام قاصراً عن حصر هذه الإنجازات لأنها لا تتعلق فقط بأبنية ومرافق وملاعب رياضية - وهي كثيرة جداً - وانما تعدى ذلك وبشكل كبير إلى اهتمام خاص كان يوليه الشهيد الرئيس بالجسم الرياضي اللبناني بكل اقسامه وألعابه، وكان يترجم هذا الإهتمام دائماً بدعم لا محدود للأندية والفرق الرياضية، واستقباله وتكريمه لكل ناد أو فريق يحقق انجازاً رياضياً محلياً أو عربياً أو قارياً أو عالمياً، ووضعه الإمكانيات اللازمة في تصرف أي حدث رياضي كبير يشهده لبنان·
وأكد الرواس أن الشهيد الرئيس كان يرى في النشاط والحركة الرياضية على أرض الوطن، فعل حياة وتطور ينعكس ايجاباً على بقية المرافق وعلى الوطن ككل، هذا فضلاً عن تمتعه - رحمه الله - بالأخلاق الرياضية وإيمانه بأهمية انعكاسها على الحياة اليومية··
واستطرد بالقول: وإذا كان لنا من وقفة صغيرة عند أبرز ما قام به الشهيد الرئيس للرياضة في لبنان، فيكفي كمثال مادي محسوس، أن نرى تلك المدن الرياضية والقاعات والملاعب المنتشرة اليوم على مساحة الأرض اللبنانية، والمؤهلة لاستضافة أكبر وأقوى البطولات في شتى الألعاب، ولا سيما الشعبية منها مثل: كرة القدم وكرة السلة، وفي مقدمها المدينة الرياضية في بيروت، التي أعاد بناءها وتأهيلها بأحدث المواصفات الرياضية العالمية بعدما دمرتها الطائرات الإسرائيلية ابان الاجتياح، هذا إلى جانب العديد من الأندية التي باتت تضاهي وتنافس أقوى الفرق العربية والعالمية··
وشدد على أن الرئيس الشهيد كان ينظر إلى كل الوطن نظرة واحدة من مختلف جوانبه، ومنها الرياضية، وكان نصيب مدينته صيدا من هذه النظرة وافراً منذ أكثر من عقدين من الزمن، بدءاً ببناء "مجمع الحريري الرياضي" في القياعة وتجهيزه لاستقبال مختلف المباريات والألعاب الرياضية، ومن دعمه للأندية الرياضية المحلية واهتمامه بالملعب البلدي وتأهيله، مروراً باحتضانه ورعايته لـ "دورة حسام الدين الحريري العربية بكرة السلة" منذ اطلقتها "مؤسسة الحريري" في العام 1991، ووصولاً إلى تشييد "المدينة الرياضية الأولمبية" في صيدا بعد تأهيل وتوسيع الملعب البلدي، وبشكل باتت تستضيف كبرى المباريات والدورات الرياضية الآسيوية والعربية والمحلية·· وختم الرواس بالقول نستطيع القول بكل ثقة إن الشهيد الرئيس كان أباً وراعياً للقطاع الرياضي في لبنان بكل مكوناته ولجميع الرياضيين، كما أبوته ورعايته لكل القطاعات ولجميع اللبنانيين·
أرقدان
أمين سر "اللجنة العليا للكيوكوشنكاي" الحاج يوسف أرقدان أوضح أن العين لاتصدق هذه الجريمة مردداً قول الشاعر:
"ما كنت أعلم وهو يوضع في الثرى
أن الثرى فيه الكواكب تودع"
وقال: إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك لمحزونون، لفقدك أيها العزيز أثر بالغ أصاب جميع اللبنانيين في أفئدتهم، لقد كنت الأب الحنون، والصديق الصادق، والرفيق الرفيق، كنت الحلم، كنت الإنسان، كنت الوحدة، كنت الوطن، كنت رياضياً في السياسة، لا بل كنت أبا الرياضة·
واعتبر أن إطلاق اسمك على الملعب البلدي في صيدا، هو نذر يسير لما قدمته للرياضة والرياضيين، حتى بات كل شبر في لبنان لك فيه بصمات، فعليك رحمة الله يا حلم الفقراء والطلاب والرياضيين، يا حلم الوطن، مسكنك الجنة أيها الشهيد وعلى حلمك محافظون·
البساط
رئيس "النادي الشعبي الرياضي" في صيدا الدكتور عبد القادر نزيه البساط رأى أنه ليس غريباً ولا مفاجئاً قرار بلدية صيدا بتسمية الملعب البلدي الرابض على المدخل الشمالي لهذه المدينة الصابرة الصامدة المجاهدة باسم "مدينة الشهيد رفيق الحريري الرياضية"··· ولماذا؟
لأنها صيداء الوفية···
لأنها صيداء البطولة والتضحية والإخلاص·
لأنها مدينة أرضعت أبناءها حب الوطن والأمة والتضحية والشهادة··
ولأنها مدينة الشهداء الكبار، الذين كبر الوطن بهم وبدمائهم الطاهرة الزكية·
وأضحى الزائر القادم إلى هذه المدينة من بوابتها الجنوبية المفتوحة على فلسطين العروبة يستقبله شهيدها الكبير معروف سعد، وعند وصوله إلى قلب المدينة يلقاه رجل الاستقلال الأول الشهيد رياض الصلح، وعند مغادرته المدينة يودعه شهيد الوطن رفيق الحريري·
وختم البساط بالقول: نعم··· إنه أقل ما يمكن أن تقدمه هذه المدينة لابنها الذي رفع اسم لبنان عالياً، وإننا في "النادي الشعبي الرياضي" في صيدا نبارك ونؤيد هذه المبادرة الكريمة من بلدية صيدا بإطلاق تسمية "مدينة الشهيد رفيق الحريري الرياضية"، هذا الرجل الذي كان الداعم الأول للرياضة والرياضيين في لبنان عامة والصيداويين خاصة·
الشماع
المدير التنفيذي لـ "الشركة العربية للأعمال المدنية" التي نفذت المشروع المهندس محمد الشماع أكد أن الكلمات لن تفي الشهيد الرئيس حقه، فإنجازاته لامست الحجر والإنسان، في كل لبنان فأعطى الكثير، وله في القلب معزة خاصة· وقال: أما ملعب صيدا البلدي، فانه يقع على مساحة 82 ألف متر مربع، وتتسع مدرجاته لـ 22 ألف متفرج، فيما يتسع المرآب المخصص للملعب الذي جعل تحت الأرض لحوالى 800 سيارة، حيث تمت اضاءته وتجهيزه بأجهزة انذار للحرائق، كما تم استحداث وصلة جديدة وطريق خاصة له توصل القادمين من بيروت مباشرة إليه وإلى المرآب المكشوف الذي يتسع أيضاً لـ 700 سيارة، كما أتبع الصالون الرئاسي بممر يمر العابرون عبره إلى المنصة الرئيسية مباشرة·
وأضاف: ويحيط بالملعب أربعة أعمدة انارة بمجموع 260 لمبة، فيما وضعت 42 لمبة على خيمة المنصة الرئيسية، وأحيط الملعب من الخارج بسياج حديدي وسياج آخر للمدرجات التي تستوعب 22 ألف متفرج، اضافة إلى سواري أعلام الدول المشاركة، وزرعت بمحيط الملعب بـ "التارتان" وفيه شاشة عملاقة على يمين المنصة الرئيسية·
وحول المنصة الرئيسية وخيمتها ومدرجاتها، فقد أوضح الشماع، أن المنصة الرئيسية تستوعب 3882 متفرجاً، واستخدم في تركيب خيمة المنصة الرئيسية 370 طناً من الحديد، وغطيت بقماش تم استيراده من فرنسا وحيك في أوستراليا بأسلوب فني راق، وصممت بطريقة فنية ترمز إلى مدينة صيدا البحرية ويبلغ طولها 120 متراً وعرضها 40 متراً وتوجد على سطحها مكبرات للصوت و42 لمبة انارة·
وخصصت المقاعد الكحلية في المنصة الرئيسية وعددها 566 للشخصيات الهامة، اضافة إلى 50 مقعداً للشخصيات الرسمية والرئاسية وكبار الضيوف، وهي تقع خلف زجاج واق للرصاص بسماكة 6 سم، فيما تبلغ مقاعد الدرجة الأولى 4500 مقعد، منها 300 مقعد ضمن المنصة الرئيسية و1500 على يمينها·
وعن المركز الإعلامي للملعب والتجهيزات الداخلية أشار الشماع إلى أن "المركز الإعلامي" تبلغ مساحته 550 متراً مربعاً وهو مجهز بكل التقنيات الحديثة لتسهيل مهام الصحافيين العرب والأجانب في اتصالاتهم مع صحفهم ووكالاتهم، حيث خصصت للإعلاميين منصة خاصة على المدرجات تتسع لـ 266 مقعداً بينها 72 مجهزة للإتصالات الخارجية عبر الهاتف ملونة باللون الرمادي، كما خصصت للمعلقين الرياضيين على المباريات 15 مقصورة مجهزة بالتقنيات المطلوبة·
أما الغرف الداخلية، فقد تم بناء أربع غرف للاعبين تتمتع كلها بنفس المواصفات وإلى جانبها حمامات متطورة جدرانها من الرخام واسقفها من الألومينيوم لتستقبل 4 فرق رياضية، حيث أخذت الشركة بعين الإعتبار اقامة مباراتين في يوم واحد على الملعب، اضافة إلى غرفتين لحكام المباريات مجهزتين تجهيزاً كاملاً، كما يتضمن الملعب غرفتي "تحمية" للاعبي الفريقين المتباريين، وتتسم هذه الغرف باتساع مساحتها، اضافة إلى قاعة كبيرة أخرى مخصصة لألعاب القوى، وغرفة للسنترال المركزي وللمركز الإعلامي وعيادتين طبيتين لكي تستقبل حالات الإصابات الطارئة·


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919371303
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة