صيدا سيتي

ثانوية بيسان تنفذ أنشطة تهدف إلى مناهضة جميع أشكال العنف الموجه ضد النساء والفتيات أبطال أكاديمية "عفارة تيم" يغادرون إلى الفيليبين للمشاركة في بطولة آسيا المفتوحة للكيوكشنكاي في الذكرى الثانية والثلاثين لانطلاقة حركة (حماس) - عبد الهادي: شعبنا سيواجه مشاريع تصفية القضية في كل الساحات منظمة الشبيبة الفلسطينية تفوز بعضوية الهيئة الأولى في الوفدي، ويفوز هيثم عبده بمنصب النائب غير المقيم لمنطقة الشرق الأوسط جمعية نواة تطلق حملتها الالكترونية الثانية بعنوان: "الريادة الشبابية السياسية والاجتماعية بين الواقع والتحديات" أبو جابر في ذكرى الانطلاقة: "من الضروري الإسراع لإنهاء أوسلو وإسقاطه" وفد من حزب الله زار المطرانين الحداد والعمّار في صيدا صيدا: الرحلة الأخيرة لهيثم رمضان "شهيد الإهمال"... في "ساحة الثورة" 30 ألف دولار «ثمن» الطفل الأشقر و15 ألف دولار للطفل الأسمر! شبهات بالاتجار بالأطفال نبش الملفّات يصل إلى «صيدا الحكومي»: النيابة العامّة الماليّة تلاحق رئيس مجلس الإدارة جنون الأسعار: أسعار السلع واللحوم قبل .. وبعد مؤشر أسعار السلع في تصاعد: المحليّة لامست الـ 25%... والمستوردة الـ 40% المخابز لا تزال تربح: الأفران «تنتش» رغيف الفقراء صرف جماعي وخفض رواتب: 400 مكتب سياحة وسفر مهدّدة بالإقفال الزجاج الطبي والعدسات اللاصقة تنفد من السوق القطاع الفندقي: الحجوزات تقارب الصفر! سفير الامارات تبنى حالة إنسانية في صيدا توقيف مطلوب بجرائم نقل سلاح وترويج وتعاطي مخدرات في محيط جزين مدير عام مؤسسة مياه لبنان الجنوبي استقبل وفداً صيداوياً واطلعه على اجراءات تخفيف الاعباء عن المواطن A full time delivery driver is needed for a reputable restaurant in Saida

عندما أصبح هذا المبنى الآيل للسقوط .. وطناً لهم! (الجزء الأول) - 12 صورة

مقالات ومقابلات وتحقيقات صيداوية - الجمعة 28 كانون أول 2012 - [ عدد المشاهدة: 6612 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload


تحقيق لـ برهان ياسين:
الحكاية بدأت مع اشتداد القصف على مخيم اليرموك جنوبي العاصمة السورية دمشق و يوما بعد يوم اصبح مخيم عين الحلوة يحتضن اليرموك في ازقته مع نزوح اكثر من الف عائلة فلسطينية اليه، إلا ان في ازقة وشوارع عين الحلوة -الذي لا تزيد مساحته عن 2 كيلومتر مربع- حكاية مبنى بات اليوم وطنا لأناس لازالوا منذ 64 عاما بلا وطن.
ام جلال (64 عاما) شاهدة حية على القصة فقد وصلت عين الحلوة منتصف الشهر الماضي مع ابنتها نجاة (32 عاما) وابنائها الثلاثة قادمين من شارع التضامن المجاور لمخيم اليرموك ، لكنهم لم يجدوا منزلا يأويهم الامر الذي دفع الهيئات الاهلية في المخيم الى اسكان هذه العائلة في مركز البرامج النسائية التابع للانروا بعد اخراج الموظفين منه، في غرفة لم تزد مساحتها عن العشرة امتار مكثت ام جلال وعائلتها وقتها قدمت عائلات نازحة اخرى و توافدت ايضا على المركز .
لم تمض ايام قليلة حتى وجدت الانروا نفسها مضطرة الى تأمين مسكن لتلك العائلات الموجودة في مراكزها ، وقتها كانت جمعية السبيل الخيرية بدأت بدراسة مشروع اسكان عائلات في مدرسة الكفاح – المهجورة منذ اكثر من 15 عاما - ،هذا المشروع بعد دراسته بلغت تكلفته 11500$ ،حيث يشير ابو فيصل مبارك المشرف على المدرسة وعضو الهيئة الادراية لجمعية السبيل الى ان الانروا عرضت عليهم المساهمة بنصف المبلغ شرط ان تكون العائلات الموجودة في مراكزها اول من ينتقل للسكن في مبنى روضة الكفاح وهذا ما كان.
في ذلك المبنى المتداعي الاطراف بدأت اعمال الصيانة واي اعمال تلك التي تستطيع ان تجعل من اعمدته المتآكلة وسقفه المنهارة اجزاء منه صالحا للسكن ،استمر العمل لاسابيع متواصلة فورشة الدهان كانت تعمل بالتزامن مع ورشة الكهرباء وكذلك الصحية فقناعة ادراة الجمعية كما يقول رئيسها الشيخ يوسف طحيبش "انه من غير المسموح ان تبقى عائلات فلسطينية موجودة في الشوارع مهما كلف الامر وعلى الجميع القيام بدوره مهما كان بسيطا" ،مضيفا "انه رغم الجهود الذي تبذل إلا ان احتياجات النازحين لم تأمّن حتى اليوم".
الطابق الثاني من المدرسة استضاف في حجراته الضيقة ست عائلات في بداية الامر كانت ام جلال وعائلتها احداها لكنها اليوم تحوي 23 عائلة ، اربعة منها سورية الجنسية ، كما ان هناك ثلاثة عائلات اخرى موجودون ببيوت اعضاء الجمعية بسبب عدم توافر سكن لهم في المدرسة ،هشام قاسم عضو الهيئة الادارية لجمعية السبيل ومشرف الملف الصحي اشار الى ان الجمعية استحدثت مطبخا في المدرسة لجميع العائلات اضافة الى حمامين اثنين في الساحة وقامت بتجهيز العائلات بالتعاون مع حركة حماس واتحاد المؤسسات الاسلامية بفرش وغازات سفرية ومواد تموينية.
إلا ان المفاجأة الحقيقية ليست في تحمل الاهالي النازحين العيش في مبنى آيل للسقوط في اي لحظة على رؤوسهم ولا بتلك الاعداد التي لازالت تتوافد عليها ولا بتمنع الانروا من الالتفات مجددا الى المدرسة بل ان المفاجأة الحقيقة بتلك القصص الانسانية التي حصلت داخلها وكيف ان ام جلال لولا عناية الله لكانت فارقت الحياة !! هكذا بدأت القصة لكن داخل الغرف قصص أخرى ؟؟!! وكيف اصبح هذا المبنى وطنا لمصطفى النازح من حي السيدة زينب ؟؟ لكن يبقى السؤال من المسؤول الحقيقي عنهم ؟؟ وللحكاية تتمة ...

























 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 919233931
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة