صيدا سيتي

رجالٌ بلا ملامح (بقلم نهلا محمود العبد) بإشراف الدكتور محمد رجب والمعلمة فاتن حزوري .. طلاب وطالبات ثانوية بيسان ينفذون أنشطة متنوعة مطالبين العالم بحقوقهم مركز مدى يحتفل بعيد الاستقلال‎ تجمع في ايليا وقطع جزئي للسير ثورة الاستقلال (بقلم المربي الأستاذ كامل كزبر) رفع أسعار الدواجن واللحوم: استغلال للظرف أم ضرورات اقتصاديّة؟ رد تخلية 11 موقوفاً بأحداث استراحة صور .. والدفاع يستأنف! طلاب ثانوية رفيق الحريري احتفلوا بعيدي العلم والإستقلال: كيف ما كنت بحبك! بلدية بقسطا هنأت بعيد الإستقلال.. مزهر: لبنان للجميع ويجب الحفاظ عليه بأي ثمن‎ "الندوة الإقتصادية" تطلق صرخة استغاثة: انقذوا ما تبقى من كيان اقتصادي قبل انهياره البزري: الإستقالة من الحكومة لا تعني الإستقالة من المسؤولية شكوى واحدة كانت كفيلة بفضح أعماله وابتزازه للقصّر اللجان الشعبية تُحيي الرئيس أبو مازن والمرجعيات الفلسطينية لدورهم بتجديد الولاية لعمل الاونروا الحريري التقت ضو والسعودي وشمس الدين ووفدا من الحركة الثقافية في لبنان وزارة التربية نفت صحة بيانات متداولة باسمها ودعت إلى التحقق من مصدرها أسامة سعد: تعالوا إلى حل سياسي وطني آمن تلامذة البهاء جسدوا خارطة لبنان والعيد السادس والسبعين للإستقلال القوى الاسلامية في عين الحلوة تنفي دخول اي عناصر من داعش الى المخيم بلدية صيدا هنأت بالإستقلال: فرحتنا منقوصة .. فلنتكاتف جميعا ليبقى لبنان مطلوب كوافيرة شعر مع خبرة عالية لصالون في صيدا

كرم السكافي: بين ديمقراطية أثينا وأوليغارشية أسبارطة

أقلام صيداوية / جنوبية - الأربعاء 05 كانون أول 2012 - [ عدد المشاهدة: 2307 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم كرم محمد السكافي - صيدا سيتي:
يحكى أنه وفي سابق العصر والزمان، سلطان ذو شأن ومقام أراد حكم جزيرة صغيرة ليس لها شأن لكن أمرها في كونها تربط شمال السلطنة بجنوبها ويمر فيها الضوء مغادراً الشرق في طريقه إلى الغرب. دخلها فوجد فيها الكثير من الجرذان تأكل خيرها وما فيها من جوز الهند والثمار. أمر رجاله أن يصطادوا منها ما إستطاعوا ويضعوها في صندوق كالسجن وسط الميدان. ثواني ، ساعات ، أيام ، أشهر بدأ الجوع يدق أمعاء الجرذان فأكل القوي منها من مثله كل ضعيف حتى قضى الزمان عليها وما بقي منها إلا إثنان، طلب السلطان إطلاقهم في الجزيرة من جديد دون تبرير للرأي وهو بالأساس سيد وله الامر وليس لهم عليه إلا السمع والطاعة وإلا فحرمان من الغفران ، سأله كبير من عنده وبعد كثير من التبجيل والإحترام " ألا يخشى مولانا أن تأكل الجرذان جوز الهند والثمار والخير من جديد؟" . ضحك السلطان "الحَكمُ" من امره وقال أما هي فأصبحت ما أردنا لها ان تكون ، هي ليس لها في ما أكلت قبل ذلك ، فطيب المذاق عندها الآن في أكل لحم بعضها ، هي إعتادت فعل ذلك وهي من سيحمي الجزيرة مما عانينا منه في قديم العهد والزمان.
حرب البلوبوتيز، هي حرب السبع وعشرون عاماً، حرب كتب النصر فيها لأسبارطة على أثينا، نصر الأولغارشية وحكم القلة من ذوي النسب والمال وقادة السلاح العسكريين، نصر سمح لأسبارطة أن تتصرف بسرية . أما أثينا فديمقراطيتها خانتها ، فمجلس الشعب فيها يتداول أموره في وضح النهار وكل ما كان يناقش من قرارات معروفة تقريباً من قبل الأعداء.
حرب يقودها بعد ما حقق النصر، حزب الأوليغارشية، حزب يقود البلاد إلى الكونفدرالية، عشرات المدن المستقلة والمختلفة بإتساع أراضيها وعدد ساكنيها ومستوى تطور إقتصادتها وثقافاتها ومصالحها ، منظومة يُؤَسسُ لها بظاهر متمدن متطور لكن باطنها في علم السياسة سريع الزوال.
رغم القنوط الشديد ، إلا إن إحساسي أنهم لم ولن يشاءوا أن يخضعوا للهزيمة ولا إن يستسلموا للإعتباطية والإرهاب المطلق وقرارهم متابعة النضال . هم سيحكموا بالموت على كل من يطالب بالإستقلال عن الدولة الجامعة. هؤلاء لا بد لهم كما أفكر وأرى أن يحاصروا هؤلاء براً وبحراً وجواً ويعزلوا عن بقية الجمهورية حتى يصلح أمرهم ويعودوا إلى عقلهم ويبتعدوا عن غرائزهم.
السماح في حالات خاصة ولأشخاص يتمتعوا بخصوصية أن يخرقوا القانون والعدالة وقواعد الشرعية سيُكرس ليعمم وعندها لن تقوم في المجتمع لا سيادة ولا قانون ولا عدالة ، حذار القرارات وإعتمادها بدلاً عن القوانين.
على الجميع أن يعي أن الحكم ليس برمي القرعة ، إنه لمن الحماقة إنتقاء حاكم بواسطة حبة فول في حين أن أحداً منا لا يستطيع بل لا يريد حتى أن يعتمد على الصدفة في إختيار قبطان طائرة أوربان سفينة أومهندس ممن قد تكون أخطاءهم أقل سوءاً من أخطاء أولئك الذين يحكمون الدولة.
إن الرجال الأكثر حكمة والأكثر عدلاً هم الذين يكرسون أنفسهم لبعض الأعمال المفيدة وليس أولئك الذين يستلذون ببطالة أتباعهم، ديمقراطيتهم ستقود لا محالة ألى البؤس والإستبداد. ومعرفتنا للحقائق قائمة بتذكر الحالات القديمة وما يحدث مرة قد لا يتكرر حدوثه إطلاقاً ، لكن ما يحدث مرتين يحدث حتماً مرة ثالثة .
يبقى الحق في إستخراج ما يكمن في النفس عبر سؤالها عنه، وشرطنا الوحيد كامن في سؤال نريد الجواب عنه . هل الجميع على إستعداد لإطاعة القوانين؟
الحق أن الحكم سيؤول بعد ذلك إلى الديماغوجيين وأسوأ من ما للكلمة من معنى.

صاحب التعليق: محمد
التاريخ: 2012-12-05 / التعليق رقم [44334]:
عذراً سيدي, فأنا لم أصل الى ما تقصد اليه !


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 918045640
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة