صيدا سيتي

ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎ أسامة سعد: نؤيد الثورة الشبابيّة والشعبية حتى النهاية، وصيدا مفتوحة لجميع اللبنانيين مركز ألوان يختتم مشروع الشباب باحتفال فني ورياضي في عين الحلوة صيدا اجتازت قطوع "البوسطة" .. فهل يجتاز حراكها التداعيات! - صورتان بوسطة الثورة على أبواب صيدا .. فهل تدخلها؟ سعد: "بوسطة الثورة" مرحّب بها بصيدا وأنا بطريقي الى الأولي لأخبر المتظاهرين بذلك هل كشفت "بوسطة الثورة" هوية "الحراك " في صيدا ؟؟!! انقسام المحتجين في صيدا بين مؤيد لاستقبال "بوسطة الثورة" ومعارض لها منتدى صيدا الثقافي الاجتماعي يدعوكم لحضور الاحتفال الديني إحياء لذكرى مولد سيد المرسلين أسامة سعد: لا أحد في مدينة صيدا لديه مشكلة في دخول البوسطة المشهد عند مدخل صيدا الشمالي ع "هدير البوسطة" - 7 صور خلي عينك عالسكري مع المركز التخصصي CDC في صيدا - أسعار مخفضة تفوق نسبة 50% يمكنك الأن ب 16 ساعة فقط وبدوامات تختارها بنفسك أن تكتسب خبرة عملية على برامج محاسبية مع شهادتين مصدقتين الهيئة 302: 170 دولة تُسقط مشروع نتنياهو ترامب لشطب "الأونروا" شو في بعد أحلى من هيك!! لحقوا حالكون شهادات ومستشفيات جمعتْهما "الثورة الشعبية" بعد 30 عاماً... وصورة نسرين وجانيت تُشبه صيدا سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين سيتي تاكسي CITY TAXI: توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية - توصيل من وإلى المطار - نقل طلاب وموظفين

جمل شبيب: للشباب دور ... في بناء مستقبل الحركة الإسلامية

أقلام صيداوية / جنوبية - السبت 03 تشرين ثاني 2012 - [ عدد المشاهدة: 1876 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بقلم /الشيخ د. جمال الدين شبيب (رئيس الهيئة الإسلامية للإعلام):
إنّنا نتطلّع إلى يوم تسود فيه بين المسلمين قاعدة" أنا مسلم إذن أنا متحضّر". عندما يصبح الإنسان المسلم بحّد ذاته مشروعاً حضاريًا ساري المفعول!
وقد رأينا المسلمين في العصور السالفة يطبّقون هذه القاعدة الذهبية فيقيمون تجمّعاً حضارياً في ظّل دولة بني أمية في الشام، وبني العباس في بغداد، وفي ظل الدولة الإسلامية في الأندلس..حيث الحضارة الإسلامية الزاهرة تتفتح في جميع نواحي الحياة فكرية ونظرية وتطبيقية!.إنّ الحضارة الإسلامية تمثّل خلاصة لجميع ما سبقها من الحضارات وزيادة. وقامت هذه الحضارة على يد المؤمنين الذين كانوا يمثّلون خليطا ًذهبيا ًمن الأجناس والأعراق . أقاموا تجمّعهم على أرض معيّنة، في زمن معلوم يطبّقون على أنفسهم ومجتمعهم تصوّراتهم ومفاهيمهم محقّقين التفاعل الحضاري مع البيئة والأكوان.
هذه القاعدة تمثّل اليوم تحدياً ذاتياً للمسلمين ، وخصوصاً الشباب وهم مستقبل الأمة وأملها الواعد... إذ كيف يمكن أن نؤثر في العالم ، وديننا يواجه أخطر تحّد في تاريخه ، ويوصم أهله بالإرهاب، ومجتمعه مهدّد من الداخل قبل الخارج. بالسبل المضللة والجماعات الفرّقة.
...إنّ دور الشباب في بناء المجتمع الإسلامي وصياغة الغد المنشود هو دور هام لاينكره ويجحده إلاّ مكابر أو جاهل لقد حالف نبينا (عليه الصلاة والسلام ) الشباب وخذله "الشيوخ". وأخطر ما يهدّد الدعوة اليوم هم "شيوخ التخلف" ومرجفو السلاطين وأكبر مصيبة للأمة اليوم هي مصيبتها في قادتها وزعمائها وأهل "الحل والعقد" منها.
يقول أرنولد توينبي : إنّه لا بد لكلّ جماعة إنسانية من صفوة قائدة لكي تتقدّم وتتحسّن أحوالها. ولا يتمّ تقدّم الجماعة إذا عدمتها، فكأنّها خميرة التقدّم والنهوض". وهذه الصفوة المنشودة هي طليعة الأمّة شبابها وقادتها أليس لافتاً أن يختار النبي (ص) لبعث الشام ذلك الشاب أسامة بن زيد في جيش فيه كبار صحابته صلى الله عليه وآله وصحبه .
وعندما امتدح ربّنا عزّوجل أهل الكهف نعتهم بقوله : "إنّهم فتية آمنوا بربّهم وزدناهم هدى".
إنّ حركتنا الإسلامية أحوج ما تكون إلى قيادات تجدّد شبابها وتستنير بعقول الحكماء من شيوخ الدعوة فيها. وإنّ أخطر تحدّ يواجه أمّتنا هو شيخوختها المبكّرة، بحيث أصبحت المجتمعات الإسلامية والحركات الإسلامية حبيسة التخلّف والجمود والعقم القيادي. ومن المعلوم والمشاهد أنّ الحركات والمجتمعات إنّما تهرم بهرم قادتها عندما يعجزون عن أداء دورهم الطليعي في خط الإصطراع الحضاري والفكري والعلم ، فيتقوقعون على أنفسهم ويغلقون على حركاتهم أبواب التطوير والتجديد. بحجّة أنّ ما يرونه هم هو الصحيح والصواب بعينه ، الذي لا يحتمل الخطأ. وكل رأي بعد رأيهم سقيم لا يخلو من شوائب تشوبه!! وإن ّمن الواجب على الجميع أن يرى ما يرونه هم من خلال نظرتهم حتى ولو كانت القاصرة ما داموا في موقع السلطة ويملكون القرار.. تماما ًكما قال فرعون لبني إسرائيل قبل مئات السنين "ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلاّسبيل الرشاد"
إن شباب ّالحركة الإسلامية مدعوون اليوم للتمرّد على هذه الدكتاتورية والنظرة الفرعونية للقيادة لتتمكّن الأمّة من خلالهم استئناف مسيرتها في طريق الدفع الحضاري والتجديد.. من واجبهم إزاحة القادة الجامدين متحجّري القلوب عن مواقع القرار لتنطلق حركاتهم في خط المجابهة والتغيير.
وبالمناسبة فإنّ العقلية الجامدة لبعض القيادات أرهقت الحركات الإسلامية وورّطتها في مزالق خطيرة تتنافى ومنظومة القيم والحركات التي عمل النبي صلّى الله عليه وسلّم وخلفاؤه الراشدون على العمل بها والسير بأفراد المجتمع الواحد والأمة على وتيرتها . إ ن ّمعاداة الإنفتاح والتقوقع حول الذات وتحوّيل الحركة إلى مجموعة من بليدي الذهن وسيّئي التفكير ودعاة التنفير من شأنه أن يعرقل مسيرة العمل الإسلامي ويدمّرها من الداخل.
نحن لسنا بحاجة لقادة لا يعرفون زمانهم ولا يعيشونه، نحن لسنا بقادة منظّرين ومنفّرين ولا يعرفون قيمة ما تكتنزه حرتهم من كفاءات شابّة قادرة على الفعل والحركة والتأثير في الواقع وصياغة المستقبل.
أقول لإخواني قادة وقاعدة علينا جميعاً أن نتحمّل مسؤوليّاتنا وأن نقف عندها ورحم الله رجلاً عرف زمانه واستقامت طريقته.
علينا جميعاً أن نرتفع إلى مستوى هذا الدين عقيدة وقولاً وممارسة. وإنما نرتفع جميعاً بقدر إخلاصنا لله تعالى وحرصنا على إدراك ما حولنا والإستفادة منه في طريق دعوتنا . ونقلع عن تخلّفنا وعقمنا وتهافتنا وافتئاتنا على أهل الحق.
إنّ الحضارة ليست كلمة تقال بل ممارسة اختيار واختبار ولا يمكننا أن نحكم على ما يؤخذ منها وما يترك إلا ّإذا سيطرنا عليها بالمعرفة والخبرة ..ومنهما نستمد سلطان الأختيار !..
من هنا لا بدّ لنا من إعطاء زمام قيادتنا لقيادات شرعية متجدّدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة وتتقن لغة القوم الذين نصطرع معهم حضارياً ولا بد ّمن تخريج وتدريب هذه الطلائع وتأهيلها لتمارس القيادة الفعلية لتقوم بدورها في خط المجابهة والمواجهة.
إن ّتطوير وإعداد وتأهيل الكفاءات القيادية الشبابية في الحركة الإسلامية وتجديدها مسؤولية شرعيّة، إنّ تطبيق قاعدة أنا مسلم إذن أنا متحضّر يجب أن يبدأ من ذات كل مسلم فيراقب قوله وفعله وممارسته في الحياة .وبالذات أبناء العمل الإسلامي والحركات الإسلامية..
واجب الشباب المسلم والحركة الإسلامية العمل معاً بصبر ودأب على" تحضير"النخب القيادية في صفوفها لتكون طليعة القيادة المستقبلية نحو استئناف الحياة الإسلامية الراشدة من خلال تطوير المفاهيم القيادية والحركية.
إنّ المدد الشبابي يرفد الحركات الإسلامية دائما ًبعناصر ممتازة وكفؤة لابد ّمن أن نسمح لهذه الكفاءات بأن تمارس دورها في تحريك عجلة القيادة في ظلّ مواكبتنا لها وإرشادنا وتوجيهنا المستمر ، لتتمكن من تجاوز المنعطفات الصعبة والسير في الطرق الوعرة وتتجنب المسالك المقفلة. يجب أن يأخذ الشباب دوراً فعلياً في صياغة المستقبل ..


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917725457
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة