صيدا سيتي

البزري: على قوى الانتفاضة والثورة أن تُوحّد جهودها من أجل إستمرار الحراك وتحقيق أهدافه اعتصام لموظفي شركتي ألفا وتاتش واتجاه للتصعيد اربعة قتلى بإطلاق نار في حديقة منزل في كاليفورنيا للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان للبيع قطعة أرض في جنسنايا، قرب مركز الصليب الأحمر، مساحة 1200 م2 مع رخصة بناء لبنايتين - صورتان مصلحة الابحاث: لإنهاء كل أعمال الفلاحة قبل هطول الامطار في 26 الحالي إلغاء سباق ماراتون بيروت الدولي للسنة الحالية وتحديد 8 تشرين الثاني 2020 موعدا للنسخة المقبلة قراران لوزير الزراعة لاخضاع اللحوم الى اجازة مسبقة والدواجن لتحليل السائل المنفصل إخبار عن مخالفة بيع أشجار مقطوعة في مرج بسري كلمة و2/1: أين النقابات؟ حال طريق صيدا - بيروت هذا الصباح السلوك المقاصدي.. دقة ووضوح ومسؤولية (بقلم: المحامي حسن شمس الدين) الحريري استقبلت طلاب "البريفيه" في "مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري" خليل المتبولي: عامٌ مضى ... حبٌّ وثورة !.. عن رواتب موظفي "الأونروا" في لبنان.. في ظل الأزمة الرئيس السنيورة: الوضع في لبنان لم يعد يحتمل .. والرئيس سعد الحريري يقول انه لا يستطيع ان يؤلف حكومة إذا لم يكن جميع عناصرها من المستقلين أسامة سعد يلتقي تجمع شباب المساجد في صيدا‎ البزري: إنتخابات المحامين عكست حقيقة الرأي العام اللبناني وكانت مرآة صادقة له ما هو نوع الألم الّذي تريده؟ (بقلم نهلا محمود العبد) حفل تدرج أحزمة لطلاب فريق نادي كاراتيه مسجد ومجمع سيدنا علي بن أبي طالب/ الفيلات‎

عبد الكريم كزبر: القضاة ثلاثة: قاضٍ في الجنة وقاضيان في النار

أقلام صيداوية / جنوبية - الجمعة 26 تشرين أول 2012 - [ عدد المشاهدة: 1839 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

كلمة بقلم : الأستاذ عبد الكريم كزبر - صيدا سيتي: (كلمة بمناسبة التشكيلات القضائية)
الحمد لله وبعد فإن مناسبة تعيين قضاة جدد في وطننا الحبيب لبنان شجعتني على الكتابة وتوجيه هذه الكلمة الطيبة المخلصة إلى القضاة الجدد بل إلى كل قاض في لبنان عسى أن تجد هذه الكلمة عندكم آذاناً صاغية وقلوباً واعية وضمائر حية فالدين النصيحة والدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب شرعي ومطالبة الدولة بالتغيير والاصلاح واجب وطني وإجتماعي وأخلاقي خاصة بعد أن ظهر الفساد واستشرى في البلاد وبين العباد وقبل الوصول إلى الهلاك. أما السعي إلى الخلاص من هذه الأزمات والمحن فمهم وضروري وصدق الله حيث يقول: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم" وحيث يقول: "وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون". إن تعيين القضاة الجدد خطوة مباركة وموفقة على طريق التغيير والإصلاح فكل وجه جديد هو وجه لأمل جديد وحال جديد، وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل، وأملنا الجديد نحن المواطنين في لبنان هو أن نرى لبنان قد تعافى تماماً من محنه وأمراضه الإجتماعية والأخلاقية وعاد إلى أصالته المعهودة درةُ الشرقين ومالئ القطبين أو كما وصفه الشاعر اللبناني فقال :
وطنٌ أعار الخلد بعض فتونه وسقى المكارم فضلة الأقداح
لا شك إن صلاح الجسم القضائي هو مقدمة مباركة لصلاح بقية أجهزة ومؤسسات ودوائر الدولة وخطوة موفقة على الطريق الصحيح والسليم في إصلاح الحال لذلك أملنا الجديد أيضاً هو أن يستعيد القضاء اللبناني دوره السليم، أمانته ونزاهته، وسمعته الطيبة وصورته الوضاءة المشرقة بعد أن اهتزت وتشوهت هذه الصورة في داخل لبنان وخارجه وفقد الناس ثقتهم بقضاء بلدهم وأهله فحولوا قضاياهم وخاصة الكبرى منها إلى خارج لبنان ينشدون عندهم الحق والحقيقة والعدل والإنصاف. ولكن بعد المباشرة بالتعيينات الجديدة فالأمل معقود عليكم أيها القضاة الأكارم آملين أن لا تخيبوا آمالنا فيكم وأن تكونوا عند حسن ظننا بكم وتشبهوا بالكرام منكم وبكرام من سبقوكم في التاريخ كأمثال القاضي شريح الذي ضرب مثلاً ممتازاً في العدل والنزاهة إن التشبه بالكرام فلاح.
أيها القضاة الكرام:
وقف خليفة المسلمين الامام علي كرّم الله وجهه ويهودي من عامة الناس أمام القاضي شريح ليتحاكما عنده في درعٍ للإمام علي ضاع منه ثم وجده عند هذا اليهودي الذي كان يصرّ أن الدرع درعه سأل القاضي شريح علياً ألديك بينة أو دليلاً على أن الدرع درعك؟ فقال الإمام: لا. وبالتالي سأل اليهودي وأنت ماذا تقول؟ فقال الدرع درعي وما أمير المؤمنين عندي بكاذب. وبعد أن استمع القاضي شريح إلى أقوال الفريقين حكم بالدرع لليهودي رغم أن خصم اليهودي هو خليفة المسلمين يومذاك. وما أن سمع اليهودي نص الحكم نطق بالشهادتين ودخل في الإسلام معترفاً أن الدرع درع أمير المؤمنين. إن هذا النموذج في المحاكمة العادلة بين فريقين الفرق بينهما كبير جداً في المنزلة والجاه والمقام يصلح لأن يكون أسوة حسنة في إحقاق الحق والعدل وعدم اتباع الهوى لكل قاض نزيه وشريف. إن مهنة القضاء هي من أهم وأشرف وأنبل المهن غير أنها تجعل أهلها في خطر عظيم يوم القيامة وأنزل الله في العدل والحكم والحكام آيات كثيرة فقال سبحانه:
1- " إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما اراك الله ولا تكن للخائنين خصيما".
2- " يا أيها الذين أمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين".
3- "فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وأن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا".
4- "يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك
عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب".
5- "لا يجرمنّكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى".
6- "إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل".
7- "ولقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط".
وبناء على مفهوم هذه الآية الكريمة الأخيرة صارت صورة الميزان المستقيم وعبارة: العدل أساس الملك رمز وشعار قصور العدل تكتب وترفع على مداخلها لذلك من الواجب علينا جميعاً حكاماً وقضاةً وبشراً احترام هذا الشعار المقدس والعمل بمضمونه ومقتضاه بكل أمانةٍ وإخلاصٍ ليعلو الحق ويتحقق العدل.
وختاماً يقول الرسول (ص): القضاة ثلاثة: قاضٍ في الجنة وقاضيان في النار، قاض علم الحق وعمل به فهو في الجنة وقاض علم الحق فجار عامداً فذاك في النار، وقاضٍ قضى بغير علم واستحيا أن يقول إني لا أعلم فهو في النار.
أيها القضاة الكرام: اتقوا الله واحكموا دائماً بوحي من ضميركم بالحق والعدل وتدبروا بما ورد في الآيات الكريمة التي ذكرت ولا تتبعوا الهوى في أحكامكم وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا يوم القيامة أمام محكمة العدل الكبرى يوم لا ينفع الندم ويوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلاّ من أتى الله بقلب سليم " لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة، أصحاب الجنة هم الفائزون".
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
صيدا - لبنان - في 20 / 10 /2012



صاحب التعليق: السيد نبيل أحمد القيسي راسل صاحب التعليق
التاريخ: 2012-10-28 / التعليق رقم [43050]:
الأخ الأستاذ / عبد الكريم كزبر المحترم
بقدر ما أسعدني كلامك وخاصةً ما أوردته من آيات قرآنية كريمة حول الموضوع ، بقدر ما آلمني الوضع الذي نحن فيه ، فيا عزيزي المشكلة لا تكمن بتشكيلات قضائية جديدة ، بل بأبعد من ذلك بكثير . . المشكلة تكمن بافتقارنا لتشكيلات نفسية واسعة داخلنا ، فنحن وللأسف ما زلنا في طور المراهقة الصبيانية للمسؤلية ، تحركنا وتحكمنا ليست القوانين والدساتير والمثل ، بل النوازع الشخصية والمصالح المادية الذاتية ، ففي وطننا هذا ما زالت التشكيلات الإدارية بمختلف وجوهها وأشكالها بما فيها القضائية تخضع للاعتبارات الطائفية والحزبية والمحسوبية و . . و . . ، هل يُعقل أن يبقى بند التعيينات الإدارية يُراوح جداول أعمال إجتماعات مجلس الوزراء الموقر منذ سنوات ولم يُفرج إلا عن القليل القليل من هذه التعيينات ، وما زالت الوظائف العليا الشاغرة في الدولة منذ سنين شاغرة أو مشغولة بالوكالة ؟
وحتى أن تلك التعيينات التي تمت ، ما أتت إلا من باب : أعطيني لأعطيك ، وبالتالي فإن المعينين بمثل هذه الوظائف سيدينون بالولاء لمن حارب في سبيل تمكينهم بهذا المنصب الكبير ، ويكفي أن يتدخل هذا الوزير بل هذا النائب أو من ينوب عنهما باتصال هاتفي بسيط لصالح طرف أو خصم في قضية ما حتى تجد أن الموازين وقد انقلبت فيصبح الظالم بريئاً والمظلوم ظالماً وصاحب الحق محقوقاً . . ويحيا العدل أساس الملك ، وعاشت القوانين والدساتير والشرائع السماوية والأخلاق الحميدة والفضيلة .
ومن ثم إياك يا أخي العزيز أن تلجأ إلى الجهة الأعلى ملتمساً حقك المثبت بالأدلة والبراهين والمستندات بل وأحياناً بالإعترافات الشخصية المثبتة للخصم ، فأنت قد وضعت نفسك في مخاصمة مع صاحب القرار أو الحكم . . ولا أحد من أصحاب الخبرة والمعرفة ينصحك أن تضع نفسك في مثل هذه المخاصمة ، لكونك كمن يُلقي بنفسه إلى التهلكة .
يحضرني وأنا أسطر لك ملاحظتي هذه كيف أني في يوم من الأيام كنت فيه طرفاً في مخاصمة مع . . وزير داخلية إحدى الدول العربية . . نعم وزير الداخلية ذاته داخل دولته هو ، وقد كنت أنا نفسي المدعي ، والوزير هو المدعى عليه ، وقد حكم القضاء لصالحي لأني كنت صاحب حق فعلاً ، رغم لجوء الوزير ليس للتدخل والضغط على المستويات القضائية المختلفة للحكم في القضية لصالحه ، بل للإستئناف والنقض والتمييز ، ورغم كل ذلك جاء الحكم لصالحي ، فاحترم الوزير حكم القضاء ، ونلت حقي كاملاً غير منقوص .
فهل نجد ذلك في لبنان وفي التشكيلات الجديدة التي ننشد ؟ ؟
نبيل القيسي


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 917817972
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة